『تَفَقَّه ثُمَّ اعتَزِل』
Статистика_ عن عمر قال: اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح، وقل ما تجده. _ فخالِل العُزلة، وصافِ الوَحدة، ورافِق الكتاب، وسامِر العلم، ولا تصاحب إلا مُجِدًّا، ولا يَجلس معَك إلّا مُعِين..
- Последний пост
- 7 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(حال معظم المسلمين والله المستعان) - من عجيب ما نقدت أحوال الناس كثرة ما ناحوا على خراب الديار، وموت الأقارب والأسلاف، والتحسر على الأرزاق بذم الزمان وأهله، وذكر نكد العيش فيه، وقد رأوا من انهدام الإسلام، وتشعث الأديان، وموتِ السُّنن، وظهور البدع وارتكاب المعاصي، وتقضي العمر في الفارغ الذي لا يُجدي، فلا أحد منهم ناح على دينه ولا بكى على فارط عمره ولا تأسى على فائت دهره، ولا أرى لذلك سببًا إلا قلة مبالاتهم بالأديان وعظم الدنيا في عيونهم ضد ما كان عليه السلف الصالح يرضون بالبلاغ وينوحون على الدين . |الآداب الشرعية |
(وقـفــــة) - قال أبو سليمان الداراني: لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله عن الآخرة. ابن أبي الدنيا|
без подписи
( ماهو الزهد؟!) - قال أبو سليمان الداراني رَحِمَهُ اللَّهُ : اختلفوا علينا في الزهد بالعراق، فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ومنهم من قال: في ترك الشهوات، ومنهم من قال : في ترك الشبع، وكلامهم قريب بعضه من بعض، قال: وأنا أذهب إلى أنّ الزهد في ترك ما يشغلك عن الله عَزَّوَجَل . |تهذيب الحلية| قلت: وأعظم ما يشغلنا اليوم في زماننا هذا عن الله عز وجل "الانترنت" فإنها ان لم يحسن العبد استعمالها فإنها إضاعة للوقت، مدمرة للعبد، ينشغل بها المرأ عن حق أهله، وبر والديه، وتربية ولده، وكثرة المكث عليها تفضي إلى الوقوع في المحرمات إن لم يستشعر المرأ مراقبة الله له، نسأل الله العفو والعافية.
ما نصَّ عليه أحمد وإسحاق في صيام اليوم التاسع والعاشر مخالفة لليهود: - قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: عاشوراء يوم التاسع أو العاشر؟ قال - يعني الإمام أحمد- : يصومُ يوم التاسعِ والعاشرِ. قال إسحاق: كما قال، لمخالفةِ اليهود؛ فإنَّهم يصومون يومًا واحدًا. |مسال الكوسج|
* سبب صيام يوم عاشوراء: - أخرج مسلم: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ ". فقالوا : هذا يوم عظيم ؛ أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه ؛ فصامه موسى ؛ شكرا ؛ فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فنحن أحق وأولى بموسى منكم ". فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بصيامه. - أخرج مسلم: عن أبي موسى رضي الله عنه، قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم، وشارتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فصوموه أنتم ". * فضل صيام يوم عاشوراء ، وأنه يُكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده: - أخرج مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ". - أخرج الترمذي: عن أبي قتادة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده. * ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحرص على تحرِّي يوم عاشوراء: - أخرج البخاري: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره، إلا هذا اليوم ؛ يوم عاشوراء، وهذا الشهر. يعني شهر رمضان. * ما جاء في الحثِّ على صوم يوم عاشوراء: عن عبد الرحمن بن مسلمة ، عن عمه ، أن أسلم أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " صمتم يومكم هذا ؟ ". قالوا : لا. قال : " فأتموا بقية يومكم واقضوه ". قال أبو داود : يعني يوم عاشوراء. - أخرج البخاري: عن حميد بن عبد الرحمن ، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول : يا أهل المدينة، أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر ". *ما جاء في اختلاف العلماء أن يوم عاشوراء هو اليوم التاسع او اليوم العاشر من مُحرَّم: - أخرج أبو داود: عن الحكم بن الأعرج قال : أتيت ابن عباس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء، فقال : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما. فقلت : كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم ؟ فقال : كذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم. - أخرج الترمذي: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عَاشِرٍ. - قال الترمذي: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَوْمُ التَّاسِعِ. وَقالَ بعضهمْ : يَوْمُ الْعاشر. وروي عَن ابْن عَباس، أَنه قَال: صومُوا التاسع والْعاشر، وخالفوا اليهود. - وبهذا الحديث يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق. * ماجاء في صوم يوم عاشوراء ، بصيام يوم قبله مخالفة لليهود: - اخرج ابن ماجه: عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع ". قال أبو علي : رواه أحمد بن يونس، عن ابن أبي ذئب زاد فيه مخافة أن يفوته عاشوراء. * حث الصبيان وتعويدهم على صوم يوم عاشوراء: - أخرج البخاري: عن الربيع بنت معوذ قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار : " من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم ". قالت : فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار. * إنما كانوا يصومون يوم عاشوراء قبل أن يفرض صوم رمضان ،فلما فُرض رمضان: من شاء صامه ومن شاء أفطر: - أخرج مسلم: عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : دخل الأشعث بن قيس على عبد الله - وهو يتغدى - فقال : يا أبا محمد، ادن إلى الغداء، فقال : أوليس اليوم يوم عاشوراء ؟ قال : وهل تدري ما يوم عاشوراء ؟ قال : وما هو ؟ قال : إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان ؛ ترك، وقال أبو كريب : تركه. - أخرج البخاري: عن عائشة رضي الله عنها، أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه، حتى فرض رمضان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر ". - وأخرج البخاري: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه. - أخرج مسلم: عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها، أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، من شاء ؛ صامه، ومن شاء ؛ تركه.
(تذكرة) - قال ابن السماك رحمه الله : الدنيا كلها قليل، والذي بقي منها قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبقَ من قليلك إلا قليل. |تهذيب السير | - وقفة: لو قارن العاقل حياته الدنيوية بالحياة البرزخية لعلم أنه مغبون ظالم لنفسه إن سخَّر اهتماماته في تحصيل لذائذه الدنيوية فحسب. وحياته الدنيوية الحقيقية ليست هي كلّ عمره، فلو فرضنا رجلًا عُمّر ثمانين سنة، فإن معدل عمره الحقيقي ما بين (۱٥) - (۲۰) سنةً، وتفصيل ذلك : أننا لن نحسب (١٥) عاما من عمره؛ لأنه زمن لا يُكلّف فيه غالبًا، والناس كلهم متشابهون في قضاء أوقات هذا العمر. وسيقضي ثلث عمره ،نائمًا، إضافة إلى جزء من يومه يخلد فيه إلى الراحة بعد عناء التعب والإرهاق من العمل أي حوالي (۲٥) سنة، وهذه الأوقات لا تُحسب عمره - في الأغلب الأعم - ؛ لأنّ النوم أخو الموت، ويشترك الناس فيها، فبقي من عمره (٤٠) عاما. وسيقضي أكثر من نصف عمره المتبقي في العمل والسفر والتنقل، وفي أكله وشربه، وقضاء حاجته، فغالب الناس يعملون من الصباح إلى الظهر، وفترة الظهر يقضونها في الأكل والراحة والنوم. فبقي من عمره الحقيقي في أعلى تقدير : (٢٠) عاما. فهل يليق بعاقل أن يُفني هذا العمر القصير في اللهو واللعب، وفعل الحرام، وهو يعلم أنّ ضياعه يعني خسارته في الآخرة وندامته الشديدة؟ وهل يُقدم التمتع في هذا العمر القصير، ويخسر الحياة الباقية التي لا حد لها ولا عد؟.
( سبب تسمية يوم التروية، ويوم عرفة بذلك ) - يَوْمُ التَّرْوِيَةِ: الْيَوْمُ الثَّامِنُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ. سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَرَوَّوْنَ مِنْ الْمَاءِ فِيهِ، يُعِدُّونَهُ لِيَوْمِ عَرَفَةَ. وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَأَى لَيْلَتئِذٍ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ ابْنِهِ، فَأَصْبَحَ يَرْوِي في نَفْسِهِ أَهُوَ حُلْمٌ أَمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى؟ فَسُمِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ رَأَى ذَلِكَ أَيْضًا، فَعَرَفَ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى، فَسُمِّيَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. | المُغني لابن قدامة |
( بعض السنن والمستحبات التي تتعلق بيوم عيد الأضحى ) * استحباب الغسل يوم العيد: - رُوِيَ في مسند مسدد: أن رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ ؟فَقَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ. قَالَ لَا بَلِ الْغُسْلُ أَيِ الْمُسْتَحَبُّ ؟ قَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ وَيَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ. * عدم الأكل قبل الغدوّ إلى صلاة عيد الأضحى: - أخرج الترمذي في سننه: عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي. - أخرج البيهقي في السنن الكبرى: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْأَضْحَى يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى وَلَا يَطْعَمُ شَيْئًا. - وعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ. - قال الترمذي : وقد استحب قوم من أهل العلم أن لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم شيئا، ويستحب له أن يفطر على تمر، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يرجع. * سنة التطيب ولبس أحسن ما يجد : - أخرج البيهقي في شعب الإيمان: عن الحسن بن علي. قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد، والبقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة، وأن نظهر التكبير وعلينا السكينة والوقار. - وأخرج البيهقي في السنن الكبرى: عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ. * نحر الأضاحي يوم العيد: - أخرج البخاري في صحيحه: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ضَحَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَبْشينِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُما بيَدِهِ، وسَمَّى وكَبَّرَ، ووَضَعَ رِجْلَهُ علَى صِفَاحِهِمَا. - أخرج عبد الرزاق في مصنفه: عَن طاوس قال: ما أنفق الرجل من نفقة أعظم أجرا من دم يهراق في هذا اليوم، يعني يوم النحر، إلا رَحِم يصلها . * تزيين الأطفال وكسوتهم بأحسن ما يُقدَر عليه: - أخرج البيهقي في السنن الكبرى: كان الشافعي رحمه الله يقول: ويلبس الصبيان أَحسن ما يقدر عليْه ذكورا كانوا أو إناثا. * سنة التكبير يوم العيد: - جاء في الزهد لابن المبارك: كان سلمان الفارسي رضي الله عنه يكبر في العيد :اللَّه أكبر، اللَّهم ربنا لَكَ الْحَمْدُ، أنت أعلى وأجل من أن تتخذ صاحبة أو ولدا، أو يكون لك شريك في الملك وَلَم يكن لك ولي من الذل، وَكَبِّرهُ تكبيرا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ تَكْبِيرًا، اللَّهُم اغفر لنا، اللهم ارحمنا. - أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه: كان ابن عباس يكبر فيقول : اللَّهُ أَكبَرُ كَبِيرًا , اللَّهُ أَكبَرُ كَبِيرًا , اللَّهُ أَكبَرُ وَأَجَلُّ ، اللَّهُ أَكبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . * سنة التهنئة يوم العيد: - أخرج ابن حبان في الثقات: عن علي بن ثابت قال سألت مالك بن أنس عن قول الناس يوم العيد تقبل الله منا ومنك فقال ما زال ذلك الأمر عندنا ما نرى به بأساً . - أخرج الطبراني في الدعاء: عن راشد بن سعد أن أبا أمامة وواثلة لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا ومنك. - وفي تحفة عيد الفطر لزاهر بن طاهر: عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم . - وأخرج الطبراني في الدعاء: عن شعبة بن الحجاج قال: لقيت يونس بن عبيد فقلت: تقبل الله منا ومنك، فقال لي مثله. - وأخرج الببيهفي في شعب الإيمان: عن أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين! فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا. * غض البصر يوم العيد: - وروى ابن أبي الدنيا في الورع: قال وكيع: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد، فقال: إن أول ما نبدأ به في يومنا غضّ أبصارنا. - وقال محمد بن عبد الله الزراد: خرج حسان بن أبي سنان إلى العيد، فقيل له لما رجع: يا أبا عبد الله، ما رأينا عيدًا أكثر نساء منه. قال: ما تلقتني امرأة حتى رجعت. - وقال أبو حكيم: خرج حسان بن أبي سنان يوم العيد، فلما رجع قالت له امرأته: كم من امرأة حسنة قد نظرت اليوم إليها؟ فلما أكثرت عليه قال: ويحك! ما نظرتُ إلا في إبهامي منذ خرجت حتى رجعت إليكِ. * الإتيَان مِن طَرِيقٍ غَيرَ الطَّرِيقِ التي غَدَا مِنهَا لِصَلاة العِيد: - أخرج البخاري في صحيحه: عَن جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ مِنْ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ذَهَبَ فِيهِ. * استحباب إطعام الحلوى في العيد: - أخرج ابن سعد في الطبقات: عن أزهر السمّان عن ابن عون قال: ما أخطأنى يوم عيد إلّا أتيت محمّدًا - يعني ابن سيرين - فيه فلا يُعدمنى أن أصيب فيه خبيصًا أو فالوذَقًا. -
без подписи
(اغتنموا عشر ذي الحجة وتزوَّدوا من الطَّاعات) - عَنِ الفُضَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيْزٍ: أَنَّ سَعِيْدَ بنَ جُبَيْرٍ قَالَ: لاَ تُطْفِئُوا سُرُجَكُم لَيَالِيَ العَشْرِ - تُعْجِبُهُ العِبَادَةُ -. وَيَقُوْل: أَيْقِظُوا خَدَمَكُم يَتَسَحَّرُوْنَ لِصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ . | سِيَرُ أعْلَامِ النُّبَلَاء |
( التَّكبير المُطلق أيام عشر ذي الحجة ) - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، أَوِ اثْنَيْنِ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَمَنْ رَأَيْنَا مِنْ فُقَهَاءِ النَّاسِ يَقُولُونَ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. | كتاب أحكام العِيدين للفريابي |
(فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة والعمل بها) - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ شَهْرَيْنِ» | مصنف عبد الرزاق | - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَمَلَ فِي الْيَوْمِ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ كَقَدْرِ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، يُصَامُ نَهَارُهَا وَيُحْرَسُ لَيْلُهَا إِلَّا أَنْ يُخْتَصَّ امُرُؤٌ بِشَهَادَةٍ. | شعب الإيمان |
فضل عشر ذي الحجة للإمام الطبراني
- ( تعظيم السلف لمواسم الخير ) - عن أبي عثمان، قال: كانوا يعظّمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُوَل من المُحرّم، والعشر الأُوَل من ذي الحجة، والعشر الأُخَر من رمضان. | مختصر قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي |
(سُنَّة الإِبتِسَامِ) من السُّنن الطيِّبة المُؤنسة: يُستحبُّ التَّبسُّم عند تلاقِي النظر. و عَنْ جَرِير بنِ عَبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنه قال: «مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي». ، وعَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارث رَضِيَ اللهُ عَنه قال: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ». مِنْ السُّنَنِ التي تُدْخِل السُّرُورَ عَلَى قَلبِ أخِيك المُسلِم.
(ولكن يعذبك على خلاف السنة !) - عن ابن المسيب أنه رأى رجلا يصلي تطوعا بعد طلوع الفجر ؟ فنهاه ! فقال : يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة ؟ قال : لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة ! |أخرجه عبد الرزاق |
(حيلة في الرياء نعوذ منها) - عن الحسن رحمه الله قال: ذمُّ الرجل نفسه في العلانية مَدح لها في السر. | عيون الأخبار |
( باب: الرعد ما يدعى به له؟ ) - حدثنا وكيع حدثنا جعفر بن برقان قال: بلغنا أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا سمع الرعد الشديد قال: "اللهم لا تهلكنا بعذابك ولا تقتلنا بغضبك وعافنا قبل ذلك. - حدثنا وكيع عن مهدي بن ميمون سمعه من غيلان بن جرير عن رجل عن ابن عباس أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان اللَّه وبحمده سبحان اللَّه العظيم. - حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان من سَبحَت له. - حدثنا ابن مبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ابن أبي زكريا قال: من سمع صوت الرعد فقال: سبحان اللَّه و بحمده لم تصبه صاعقة. - حدثنا معن عن مالك بن أنس عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبيه أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا الوعيد لأهل الأرض شديد. - حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا يعلى بن الحارث قال: حدثنيه جامع ابن شداد قال: كان الأسود النخعي بن يزيد إذا سمع الرعد قال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته. | المصنَّف لابن أبي شيبة |
(الفرق بين المجالسة للمناصحة وبين المجالسة للمناظرة) - قال ابن بطة في الإبانة: سَمِعْتُ بَعْضَ , شُيُوخِنَا رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: «الْمُجَالَسَةُ لِلْمُنَاصَحَةِ فَتْحُ بَابِ الْفَائِدَةِ , وَالْمُجَالَسَةُ لِلْمُنَاظَرَةِ غَلْقُ بَابِ الْفَائِدَةِ , وَحَسْبُكَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ أَصْلًا تَرْجِعُ إِلَيْهِ , وَتَحْمِلُ أُمُورَكَ كُلَّهَا عَلَيْهِ , وَبِمَا حَكَيْتُهُ لَكَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُنَاظِرِينَ , وَسُوءِ مَذَاهِبِهِمْ عَارًا تَأْنَفُ مِنْهُ , وَتَنْأَى عَنْهُ». | الإبانة الكبرى لابن بطة العكبري |