『قِصَصٌ وَعِبَرٌ مِنْ كُتُبِ الْأَثَرِ』
Статистика- قناةٌ تُعنى بنشر القصص والعبر.. - ولنَا في سِيَر مَن سَلَفَ موعِظَة وعِبرَة؛ فاعتَبِروا يا أولِي الأبْصَار. - قناتنا الثانية: https://t.me/AmatAlrahman20004
- Последний пост
- 24 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
°•[قصة رواها ابن عمر فيما رأى من أهوال القبور] •° - عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : خرجت مرة بسفر فمررت بقبر من قبور الجاهلية فإذا رجل قد خرج من القبر يتأجج نارا في عنقه سلسلة من نار، ومعي إداوة من ماء فلما رآني قال: يا عبد الله إسقني . قال: فقلت: عرفني ودعاني بإسمي أو كلمة تقولها العرب يا عبد الله ،إذ خرج على أثره رجل من القبر فقال: يا عبد الله لا تسقه فإنه كافر، ثم ضربه بالسوط ثم أخذ السلسلة فاجتذبه فأدخله القبر . قال: ثم أضافني الليل إلى بيت عجوز إلى جانب بيتها قبر فسمعت من القبر صوتا يقول: بول وما بول شن وما شن فقلت للعجوز: ما هذا ؟ قالت : هذا كان زوجا لي وكان إذا بال لم يتق البول وكنت أقول له ويحك إن الجمل إذا بال (تفاحج) فكان يأبى وهو ينادي منذ يوم مات وهو يقول بول وما بول . قلت: فما الشن؟ قالت: جاءه رجل عطشان فقال إسقني فقال (دونك الشن) فإذا ليس فيه شيء فخر الرجل ميتا فهو ينادي منذ يوم مات شن وما شن . فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته فنهى أن يسافر الرجل وحده . [أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب: من عاش بعد الموت، والخلال في السنة] - شرح بعض المعاني: • الفحج: تباعد ما بين أَوساط السَّاقَينِ في الإنسان والدابة وقيل تباعُدُ ما بين الفَخِذَين . • دونك: أي : خذ . • الشَّنُّ : القِربة الخَلَقُ الصغيرة يكون الماء فيها أَبردَ من غيرها
без подписи
°[قصة ثبات عبيد بن عمير أمام امرأة أرادت فتنته] ° - كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها ،زوج فنظرت يوما إلى وجهها في المرأة، فقالت لزوجها: أترى أحدًا يرى هذا الوجه لا يفتتن به، قال: نعم، قالت: ومن ؟ قال عبيد بن عمير قالت فأذن لي فيه فلأفتننه، قال: قد أذنت.. فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر، فقال لها استتري يا أمة ،الله قالت إني قد فتنت بك فانظر في أمري.. قال: إني سائلك عن شيء، فإن أنت صدقت نظرت في أمرك، قالت: لا تسألني عن شيء إلا صدقتك.. قال: أخبريني، لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك كان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت فلو أدخلت قبرك فأجلست للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت، فلو أن الناس أعطوا كتبهم فلا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أو بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت، فلو أردتِ الممرّ على الصراط فلا تدرين تنجين أم لا تنجين، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت، فلو جيء بالموازين وجيء بك لا تدرين تخفّينَ أم تَنْقُلين، أيسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقتِ فاتق الله يا أمة الله، فقد أنعم الله عليك وأحسن إليك. فرجعت إلى زوجها، قال ما صنعت؟ قالت أنت بطال ونحن بطالون. فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة. فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي امرأتي كانت لي في كل ليلة عروسًا، فصيرها راهبة. |المنتظم|
без подписи
°[قصة صبر عبد الله بن الزبير على البلاء] ° لما وقعت الأكلة في رجل عبد الله بن الزبير - رحمه الله - قيل له: ألا ندعو لك طبيبا؟ قال: إن شئتم فجاء الطبيب، فقال: اسقيك شرابا يزول فيه عقلك، فقال: امض لشأنك، ما ظننت أن خلفًا يشرب شرابا يزول فيه عقله، حتى لا يعرف ربه. قال: فوضع المنشار على ركبته اليسرى ونحن حوله، فما سمعنا له حسا، فلما قطعها أخذها بيده، وقال: اللهم إنك تعلم أني لم أنقلها إلى معصية لك قط، وجعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت، وما ترك جزءه بالقرآن تلك الليلة. وأصيب بابن له في ذلك السفر، دخل اصطبل دواب من الليل ليبول فركضته بغلة فقتلته، وكان من أحب ولده إليه، ولم يُسمع من عروة في ذلك كلمة، حتى رجع ، فلما كان بوادي القرى قال: لقينا من سفرنا هذا ،نصبا) اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدا وبقيت ستة، وكانت لي أطراف أربعة فأخذت مني طرفا وبقيت لي ثلاث وأيمك لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت. فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه فقال: يا أبا عبد الله والله ما كنا نحتاج أن نسابق بك، ولا أن نصارع بك، ولكنا كنا نحتاج إلى رأيك، والأنس بك، فأما ما أصبت به فهو أمر ذخره الله لك، وأما ما كنا نحب أن يبقى لنا منك فقد بقي. | ابن أبي الدنيا |.
- ( علامتان حسّيّتان لليلة القدر جاءت بها الأخبار ) * علامة بالليل : وهي عذوبة ماء البحر: - قال عبد الله بن أحمد: حَدَّثَنِي أبي قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن خَالِد الصَّنْعَانِيّ مُؤذن صنعاء وَأثْنى عَلَيْهِ خيرا قَالَ حَدَّثَنَا رَبَاح قَالَ حَدثنِي أَبُو عَبْد الرَّحْمَن يَعْنِي عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن يزِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن عَبدة بْن أَبِي لبَابَة قَالَ : ذقت مَاء الْبَحْر لَيْلَة سبع وَعشْرين فَوَجَدته عذبًا. | العلل لأحمد / رواية عبد الله | - وعن الحسن قال: قال غلام لعثمان بن أبي العاص: يا سيدي، إن في هذا الشهر، يعني: شهر رمضان، ليلة يعذب فيها البحر، قال: فإذا كان ذلك فأذني، قال: فآذنه، فإذا هي ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ليلة الفرقان. | فضائل رمضان لعبد الغني المقدسي | * وعلامة في الصباح: وهي طلوع الشمس لا شعاع لها: - عَنْ عَبْدَةَ وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ أنهما سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ. فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَرَادَ أَنْ لاَ يَتَّكِلَ النَّاسُ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَأَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. ثُمَّ حَلَفَ لاَ يَسْتَثْنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ بِأَيِّ شيء تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ بِالْعَلاَمَةِ أَوْ بِالآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا. | صحيح مسلم | - عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى، تَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ تَبْقَى، تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ، فَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، إِلَّا صَبِيحَةَ بَدْرٍ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْضَاءَ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ» | المصنف لابن أبي شيبة | - وسأل زر بن حبيش أبيّ بن كعب رضي الله عنه عن آيتها؟: فقال: «أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ غَدَاتَئِذٍ كَأَنَّهَا طِسْتٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ». | مصنف عبد الرزاق الصنعاني | - وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: قد حَفِظْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ من فَوق ايجار يَلِي الشَّمْسُ تَطْلُعُ لَا شُعَاعَ لَهَا لثلاث وَعشْرين لسبع يبْقين. | العلل رواية عبد الله بن أحمد |
( باب القول عند دخول رمضان ) - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُنَا: " اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا. - عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا» - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَدْعُونَ عِنْدَ حَضْرَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ: اللَّهُمَّ أَظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضَرَ، فَسَلِّمْهُ لِي، وَسَلِّمْنِي فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ، صَبْرًا وَاحْتِسَابًا، وَارْزُقْنِي فِيهِ الْجِدَّ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ، وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ السَّآمَةِ وَالْفَتْرَةِ وَالْكَسَلِ وَالنُّعَاسِ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَاجْعَلْهَا خَيْرًا لِي مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ " - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ حَضَرَ رَمَضَانُ، فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: " قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ". | كتاب الدعاء للطبراني |
без подписи
°•[ قصة إسلام أمّ الصحابي الجليل أبي هريرة ]•° - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إلى الإسْلَامِ وَهي مُشْرِكَةٌ، فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فأسْمعتْنِي في رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما أَكْرَهُ، فأتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي، قُلتُ يا رَسُولَ اللهِ، إنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إلى الإسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ، فَدَعَوْتُهَا اليومَ فأسْمعتْنِي فِيكَ ما أَكْرَهُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بدَعْوَةِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إلى البَابِ، فَإِذَا هو مُجَافٌ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ، فَقالَتْ: مَكَانَكَ يا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ المَاءِ، قالَ: فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا، وَعَجِلَتْ عن خِمَارِهَا، فَفَتَحَتِ البَابَ، ثُمَّ قالَتْ: يا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قالَ: فَرَجَعْتُ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الفَرَحِ. قالَ: قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه وَقالَ خَيْرًا، قالَ قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إلى عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ، وَيُحَبِّبَهُمْ إلَيْنَا، قالَ: فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا، يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأُمَّهُ إلى عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ، وَحَبِّبْ إلَيْهِمِ المُؤْمِنِينَ، فَما خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بي وَلَا يَرَانِي إلَّا أَحَبَّنِي. | أخرجه مسلم |
без подписи
°•[ أنا رسول رسول اللَّه إليك - محنة الإمام أحمد- ]•° - عن المروذي قال: كنت يومًا قاعدا على قنطرة التبانين، فإذا أنا برجلين يقدمان رجلًا بدويا على قعود له، إذ وقفوا علي وقالوا: هو ذا، هو جالس، فقال لي البدوي: أنت أحمد بن حنبل؟ فقلت له: لا، أنا صاحبه، أذكر حاجتك، فقال: أريده. قلت: أدلك عليه؟ قال: إي واللَّه. فمضيت بين يديه حتى أتيت باب أبي عبد اللَّه، فدققت الباب فقالوا: من هذا؟ فقلت: أنا المروذي، قالوا: ادخل. قلت: أنا ومن معي؟ قالوا: أنت ومن معك، فأناخ الأعرابي ناقته وعقلها، ودخلت ودخل معي، فلما رأى أبا عبد اللَّه، قال الأعرابي: إي واللَّه، ثلاث مرات! فسلم عليه، فقال له: ما حاجتك؟ فقال: أنا رسول رسول اللَّه إليك. قال: ويحك ما تقول؟ قال: إني رجل بدوي بين حيي والمدينة أربعون ميلًا، أوفدني أهلي المدينة أمتار لهم برًّا وتمرًّا، فأتيت المدينة فابتعت ما عهدوا إلي من ذلك، وجنَّني المساء، فصليت في مسجد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عشاء الآخرة، واضطجعت، فبينا أنا نائم إذ أتاني محرك فحركني، وقال لي: أتمضي لرسول اللَّه في حاجة؟ فقلت: إي واللَّه، فقبض بيده اليمنى على ساعدي اليسرى وأتى بي حائط قبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوقفنى عند رأسه، فقال: يا رسول اللَّه، فسمعت من وراء الحائط قائلا يقول: أتمضي لنا في حاجة؟ فقلت: إي واللَّه، إي واللَّه، إي واللَّه، ثلاثًا. فقال: تمضي حتى تأتي بغداد، أو الزوراء -الشك من المروذي- فإذا أتيت بغداد فسل عن منزل أحمد بن حنبل، فإذا لقيته فقل: النبي يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن اللَّه مبتليك ببلية. وممتحنك بمحنة، وقد سألته لك الصبر عليها، فلا تجزع. قال المروذي: وكان إذا قال له رجل: (وحملك) يا أبا عبد اللَّه في السوط؟ يقول: قد تقدمت المسألة. قال أبو بكر: وكان بين منصرف الأعرابي وبين المحنة خمسة وعشرون يومًا. | المحنة - رواية المقدسي|
без подписи
°•[قصة تزويج أبي سفيان بهند بنت عتبة - رضي الله عنهما-]•° - عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب الطائي، قال: كانت هند بنت عتبة عند الفاكه بن المغيرة المخزومي، وكان الفاكه من فتيان قريش، وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن فخلا ذلك البيت يوما واضطجع الفاكه وهند فيه وقت القائلة، ثم خرج الفاكه في بعض حاجاته، فأقبل رجل ممن كان يغشاه فولج البيت، فلما رأى المرأة ولى هاربا، فأبصره الفاكه وهو خارج من البيت، فأقبل إلى هند فضربها برجله، وقال لها: من هذا الذي كان عندك؟ قالت: ما كان عندي أحد، وما انتبهت حتى أنبهتني، قال: الحقي بأهلك، وتكلم فيها الناس، فقال لها أبوها: يا بنية، إن الناس قد أكثروا فيك؛ فنبئيني نبأك، فإن يكن الرجل عليك صادقا دسست إليه من يقتله، فتنقطع عنك القالة، وإن كان كاذبا حاكمته إلى بعض كهان اليمن، فحلفت له بما كانوا يحلفون به إنه لكاذب عليها، فقال للفاكه: يا هذا إنك قد رميت ابنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن فخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف وخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم وخرجت معهم هند ونسوة معها، فلما شارفوا البلاد وقالوا نرد على الكاهن تنكر حال هند وتغير وجهها، فقال لها أبوها: إني قد أرى ما بك من تنكر الحال وما ذاك إلا لمكروه عندك أفلا كان هذا من قبل أن يشهد الناس مسيرنا؟ فقالت: لا والله يا أبتاه ما ذاك لمكروه ولكني أعرف أنكم تأتون بشرا يخطئ ويصيب ولا آمن أن يسميني بسمة تكون علي سبة في العرب، فقال: إني أختبره قبل أن ينظر في أمرك فصفر بفرسه حتى أدلى ثم أخذ حبة من بر، فأدخلها في إحليله وأوكأ عليها بسير، فلما صبحوا أكرمهم ونحر لهم، فلما قعدوا قال له عتبة: إنا قد جئناك في أمر وإني قد اختبأت لك خبأ اختبرك، به فانظر ما هو؟ قال: نمرة في كمرة قال: أريد أبين من هذا. قال: حبة من بر في إحليل مهر، قال: صدقت انظر في أمر هؤلاء النسوة، فجعل يدنو من إحداهن، فيضرب كتفها ويقول انهضي حتى دنا من هند فضرب كتفها وقال: قومي غير وحشاء، ولا زانية ولتلدن غلاما يقال له معاوية، فنهض لها الفاكه، فأخذ بيدها فنترت يدها من يده، وقالت: إليك فوالله لأحرصن على أن يكون ذلك من غيرك فتزوجها أبو سفيان فجاءت بمعاوية. | المعجم الكبير للطبراني |
(قصة امرأة صالحة - كان من ذريتها إمام ) - عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم قال : بينا أنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يعس بالمدينة، إذ أعيا فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل، فإذا امرأة تقول لابنتها: قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه بالماء، فقالت: يا أمتاه وما علمت ما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم؟ قالت: وما كان من عزمته؟ قالت: إنه أمر مناديا فنادى لا يشاب اللبن بالماء، فقالت: لها يا ابنتاه قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء فإنك في موضع لا يراك عمر ولا منادي عمر، فقالت الصبية: والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، وعمر يسمع كل ذلك، فقال: يا أسلم علم الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسه، فلما أصبح قال: يا أسلم امض إلى الموضع فانظر من القائلة، ومن المقول لها، وهل لهم من بعل، فأتيت الموضع فإذا أيم لا بعل، لها وإذا تيك أمها، وإذا ليس لهم رجل، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته، فدعا عمر ولده فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه؟ ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية، فقال عبد الله لي زوجة، وقال عبد الرحمن لي زوجة، وقال عاصم يا أبتاه لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتا، وولدت الابنة ابنة، وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز. | تاريخ دمشق |
- قائمة تضم بعض الصفحات الدعوية: قَنَاةُ | مَعَ المِحْبَرةِ إلَى المَقْبَرَةِ. قَنَاةُ | قِصَصٌ وَعِبَرٌ مِنْ كُتُبِ الأَثَرِ. قَنَاةُ | تَفَقَّهْ ثُمَّ اعْتَزِل. قَنَاةُ | عَبَقُ الأَثَرِ - لِلْنِّسَاء. قَنَاةُ | جُزْء تَبَارَكَ بِالتَّفْسِيرِ المَأثُورِ. قَنَاةُ | مُلَخَّصُ التَّفْسِيرِ المَأثُورِ.
без подписи
(قصة الرجل الذي قتل مئة نفس ثم تاب ومات) - عن أبي سعيد الخدري: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عن أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ فَدُلَّ على راهِبٍ، فأتاهُ فقالَ: إنَّه قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهلْ له مِن تَوْبَةٍ؟ فقالَ: لا، فَقَتَلَهُ، فَكَمَّلَ به مِئَةً، ثُمَّ سَأَلَ عن أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ فَدُلَّ على رَجُلٍ عالِمٍ، فقالَ: إنَّه قَتَلَ مِئَةَ نَفْسٍ، فَهلْ له مِن تَوْبَةٍ؟ فقالَ: نَعَمْ، ومَن يَحُولُ بيْنَهُ وبيْنَ التَّوْبَةِ؟ انْطَلِقْ إلى أرْضِ كَذا وكَذا، فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فاعْبُدِ اللَّهَ معهُمْ، ولا تَرْجِعْ إلى أرْضِكَ، فإنَّها أرْضُ سَوْءٍ، فانْطَلَقَ حتّى إذا نَصَفَ الطَّرِيقَ أتاهُ المَوْتُ، فاخْتَصَمَتْ فيه مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ العَذابِ، فقالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جاءَ تائِبًا مُقْبِلًا بقَلْبِهِ إلى اللهِ، وقالَتْ مَلائِكَةُ العَذابِ: إنَّه لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فأتاهُمْ مَلَكٌ في صُورَةِ آدَمِيٍّ، فَجَعَلُوهُ بيْنَهُمْ، فقالَ: قِيسُوا ما بيْنَ الأرْضَيْنِ، فَإِلى أيَّتِهِما كانَ أدْنى فَهو له، فَقاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أدْنى إلى الأرْضِ الَّتي أرادَ، فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ. | متفقٌ عليه| - وفي رواية في الصحيح: فكان الى القرية الصالحة أقرب بشبر فَجُعل من أهلها. - وفي رواية في الصحيح: فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وإلى هذه أن تقرّبي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغُفر له. - وفي رواية: فنأى بصدره نحوها.
без подписи
(قصة النفر الثلاثة الذين أووا إلى غار فانطبق عليهم) ـ الإخلاص واحضار النيّة في جمع الأعمال - - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: بيْنَما ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ، إذْ أصابَهُمْ مَطَرٌ، فأوَوْا إلى غارٍ فانْطَبَقَ عليهم، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إنَّه واللَّهِ يا هَؤُلاءِ، لا يُنْجِيكُمْ إلّا الصِّدْقُ، فَليَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم بما يَعْلَمُ أنَّه قدْ صَدَقَ فِيهِ، فَقالَ واحِدٌ منهمْ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه كانَ لي أجِيرٌ عَمِلَ لي على فَرَقٍ مِن أرُزٍّ، فَذَهَبَ وتَرَكَهُ، وأَنِّي عَمَدْتُ إلى ذلكَ الفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ، فَصارَ مِن أمْرِهِ أنِّي اشْتَرَيْتُ منه بَقَرًا، وأنَّهُ أتانِي يَطْلُبُ أجْرَهُ، فَقُلتُ له: اعْمِدْ إلى تِلكَ البَقَرِ فَسُقْها، فَقالَ لِي: إنَّما لي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِن أرُزٍّ، فَقُلتُ له: اعْمِدْ إلى تِلكَ البَقَرِ، فإنَّها مِن ذلكَ الفَرَقِ فَساقَها، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذلكَ مِن خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنّا، فانْساحَتْ عنْهمُ الصَّخْرَةُ، فَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه كانَ لي أبَوانِ شيخانِ كَبِيرانِ، فَكُنْتُ آتِيهِما كُلَّ لَيْلَةٍ بلَبَنِ غَنَمٍ لِي، فأبْطَأْتُ عليهما لَيْلَةً، فَجِئْتُ وقدْ رَقَدا وأَهْلِي وعِيالِي يَتَضاغَوْنَ مِنَ الجُوعِ، فَكُنْتُ لا أسْقِيهِمْ حتّى يَشْرَبَ أبَوايَ فَكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَهُما، وكَرِهْتُ أنْ أدَعَهُما، فَيَسْتَكِنّا لِشَرْبَتِهِما، فَلَمْ أزَلْ أنْتَظِرُ حتّى طَلَعَ الفَجْرُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذلكَ مِن خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنّا، فانْساحَتْ عنْهمُ الصَّخْرَةُ حتّى نَظَرُوا إلى السَّماءِ، فَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه كانَ لي ابْنَةُ عَمٍّ، مِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ، وأَنِّي راوَدْتُها عن نَفْسِها فأبَتْ، إلّا أنْ آتِيَها بمِئَةِ دِينارٍ، فَطَلَبْتُها حتّى قَدَرْتُ، فأتَيْتُها بها فَدَفَعْتُها إلَيْها، فأمْكَنَتْنِي مِن نَفْسِها، فَلَمّا قَعَدْتُ بيْنَ رِجْلَيْها، فَقالَتْ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلّا بحَقِّهِ، فَقُمْتُ وتَرَكْتُ المِئَةَ دِينارٍ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذلكَ مِن خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنّا، فَفَرَّجَ اللَّهُ عنْهمْ فَخَرَجُوا. | متفقٌ عليه |
без подписи