مِحْبَرَةُ التَّوْحِيدِ وَالأثَرِ .
Статистикаلا إله إلَّا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ _______________ قال النبي ﷺ : (لا يزالُ اللهُ يغرِسُ في هذا الدِّينِ بغرسٍ يستعمِلُهم في طاعتِه) قال الإمام أحمد : (هم أصحاب الحديث) -
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 102
- 1/48двое суток
- 116
- 1/72трое суток
- 126
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: شَيَّعْنَا جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا بَلَغْنَا حِصْنَ الْمُكَاتِبِ قُلْنَا لَهُ: أَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُدَى النَّهَارِ فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، وَإِنْ عَرَضَ بَلَاءٌ فَقَدِّمْ مَالَكَ دُونَ نَفْسِكَ، فَإِنْ تَجَاوَزَ الْبَلَاءُ فَقَدِّمْ مَالَكَ وَنَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ وَالْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ، إِنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ وَلَا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَلَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا ". [ رواه أحمد في الزهد ١١٢٦ ]
( أهميّة العربيّة ! ) الشَّرِيعَةَ عَرَبِيَّةٌ، وَإِذَا كَانَتْ عَرَبِيَّةً ؛ فَلَا يَفْهَمُهَا حَقَّ الْفَهْمِ إِلَّا مَنْ فَهِمَ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةِ حَقَّ الْفَهْمِ ؛ لِأَنَّهُمَا سِيَّانِ فِي النَّمَطِ مَا عَدَا وُجُوهَ الْإِعْجَازِ ، فَإِذَا فَرَضْنَا مُبْتَدِئًا فِي فَهْمِ الْعَرَبِيَّةِ فَهُوَ مُبْتَدِئٌ فِي فَهْمِ الشَّرِيعَةِ ، أَوْ مُتَوَسِّطًا؛ فَهُوَ مُتَوَسِّطٌ فِي فَهْمِ الشَّرِيعَةِ وَالْمُتَوَسِّطُ لَمْ يَبْلُغْ دَرَجَةَ النِّهَايَةِ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَى دَرَجَةِ الْغَايَةِ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَانَ كَذَلِكَ فِي الشَّرِيعَةِ؛ فَكَانَ فَهْمُهُ فِيهَا حُجَّةً كَمَا كَانَ فَهْمُ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْفُصَحَاءِ الَّذِينَ فَهِمُوا الْقُرْآنَ حُجَّةً، فَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ شَأْوَهُمْ؛ فَقَدْ نَقَصَهُ مِنْ فَهْمِ الشَّرِيعَةِ بِمِقْدَارِ التَّقْصِيرِ عَنْهُمْ، وَكُلُّ مَنْ قَصُرَ فَهْمُهُ لَمْ يُعَدَّ حُجَّةً، وَلَا كَانَ قَوْلُهُ فِيهَا مَقْبُولًا. [ الموافقات للشاطبي ]
без подписи
(فائدة عقديّة من التفسير تنقض أصول السلفية المعاصرة وتنسف مذاهبهم) أخرج الطبريُّ في تفسيره عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال : لما قالت اليهود ما قالت، قال الله جل ثناؤه لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، قل"أتخذتم عند الله عهدا"، يقول: أدخرتم عند الله عهدا ؟ يقول: أقلتم لا إله إلا الله ، لم تشركوا ولم تكفروا به؟ ، فإن كنتم قلتموها فارجوا بها، وإن كنتم لم تقولوها ، فلم تقولون على الله ما لا تعلمون؟ يقول ابن جرير : لو كنتم قلتم لا إله إلا الله "ولم تشركوا به شيئا"، ثم متم على ذلك، لكان لكم ذخرا عندي، ولم أخلف وعدي لكم: أني أجازيكم بها. ثم قال الطبري معلقا على الآثار التي سردها : وهذه الأقوال التي رويناها عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، بنحو ما قلنا في تأويل قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾ . لأن مما أعطاه الله عباده من ميثاقه: أن من آمن به وأطاع أمره، نجاه من ناره يوم القيامة. ومن الإيمان به، الإقرار بأن لا إله إلا الله. وكذلك من ميثاقه الذي واثقهم به: أن من أتى الله يوم القيامة بحجة تكون له نجاة من النار، فينجيه منها. وكل ذلك، وإن اختلفت ألفاظ قائليه، فمتفق المعاني، على ما قلنا فيه. والله تعالى أعلم. [ تفسير الطبري ] فأيُّ حجة لتكون للمشرك يوم القيامة عالما كان أو جاهلا وأيُّ حجةٍ تكون لمن نافح ودافع وجادل عنه ؟!!
فائدة في نقض دين الوثنية الخرافية👇 قد وردت أحاديث في الصحاح وغيرها تجعل الشفاعة من جنس الإستغاثة اسما وهي في حديث [أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ، فَيَأْتُونَ آدَمَ عليه السلام] وفي حديث [إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لَهُ: اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ ] وفي حديث [فَبَيْنَا هُمْ كذَلِكَ اسْتَغَاثُوا بِآدَمَ، ثُمَّ بِمُوسَى، ثُمَّ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم] وفي حديث الغلول [لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ] قال بعض الشراح [من الإغاثة وهي الإعانة والنصر قالوا: والمراد بها هنا الشفاعة] وجاء في شرح البخاري لابن بطال [وقوله: (لا أملك لك من الله شيئًا) أي: من المغفرة والشفاعة حتى يأذن الله في الشفاعة لمن أراد، كما قال تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى] وهذه الأخبار عند التأمل تطلق على المستشفع بالغير في قضاء حاجته اسم المستغيث فيكون حينئذ كل نص في تكفير المستغيث بالميت متضمن صورة طالب الشفاعة منه لأنه شرعا يصح إطلاق اسم المستغيث عليه وكذالك حال المستشفع بالميت في تكراره الطلب و التذلل والإلحاف بالمسألة هو من وجه يطلب كشف الشدة من الواسطة الميتة في رفع حاجته إلى الله لتقضى وتنجز وهذا نوع من الإستغاثة فانتبه وعلى هذا فالإستغاثة يصح إطلاقها 1-على من سأل الميت مباشرة كشف كربته فقال (يا فلان للميت اشفني من مرضي ) 2-ويصح إطلاقها على من سأل الميت متوسطا فقال (يا فلان للميت اشفع لي أو ادع الله لي أن يشفيني من مرضي ) ومجموع تلك الروايات المتقدمة تنقض دعاوى القبرية ولفيف من أزواجهم بأن استغاثة جمع من أئمة الشرك بالموتى هي من باب ادع الله لي واشفع لي عند الله تعالى فتكون تلكم الروايات المتقدمة جوابا لتمويههم بأنه حتى لو قصدوا هذا المعنى فهم واقعون في شرك الإستغاثة لأن المستشفع هو مستغيث حقيقة واسما
بيان في عرض الرواية الكوفية على الرواية المدنية
عن حديث أهل الكوفة جاء في «أحكام القرآن» لبكر بن العلاء البصري المالكي : [ وقد روى الكوفيون بأجود أسانيدهم، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كأني أنظر إليَّ أَفْتِل قلائد هدي رسول اللَّه ﷺ من الغنم". فإنه خطأ ذكْرُ الغنم منه، لأن أهل المدينة رَوَوْهُ بالإسناد الجيد من أسانيدهم، ولم يذكروا فيه هذه الكلمة، وما سمعنا في حديث، ولا سِيرة، ولا في خبر أن الغنم سيقت في الهدي من المدينة في زمن رسول اللَّه ﷺ ولا بعده، وهذا لو كان لكان أمرًا مشهودًا لبعده من قلوب الناس، ولولا أن ثقات الكوفيين يدلسون، فيمسكون عن ذكر من لو ذكر في الخبر لبطل، لكان هذا الحديث في القلب منه شك، ولكن لا شك في بطلانه قال عبد الرحمن بن مهدي مثله من أجل التدليس: «لا تشاء أن ترى في حديث أهل الكوفة جيد الإسناد لا أصل له إلا وجدته». حدثنا الفريابي، قال: نا نصر بن علي، قال: نا الأصمعي، قال: قال سفيان بن عيينة: «إذا أردت ما لا يُعرَف حقه من باطله، فعليك بأهل العراق». وقال ابن المبارك: «أفسد التدليس حديث أهل الكوفة» ]. اهـ. وقد روى ابن عساكر في «تاريخه» : من طريق نصر بن علي، عن الأصمعي، عن سفيان؛ وكذا؛ ومن طريق هلال بن العلاء، عن الأصمعي، عن سفيان: «مَن أراد الإسناد والحديث الذي يسكن إليه فعليه بأهل المدينة، ومن أراد المناسك والعلم بها والمواقيت فعليه بأهل مكة، ومن أراد المقاسم وأمر الغزو فعليه بأهل الشام، ومن أراد شيئًا لايعرف حقه من باطله فعليه بأهل العراق». اهـ. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في «غريب الحديث» : (( وفي حديثٍ آخر «أن رسول الله ﷺ حرم ما بين عير إلى ثور». وهما اسما جبلين بالمدينة. وقد كان بعض الرواة يحمل معنى بيت الحارث بن حلزة في قوله: «زعموا أن كل من ضرب العيير موالٍ لنا وأنا الولاء على هذا العير يذهبُ إلى كُلِّ من ضرب إليه، وبلغه». وبعض الرواة يحمله على أن العير الحمارُ. قال أبو عبيدٍ: وهذا حديث «أهل العراق». وأهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلًا يقال له ثور وإنما ثورٌ بمكة. فنُرى أن الحديث إنما أصله ما بين «عيرٍ» إلى «أُحدٍ» )). اهـ.
فائدة (25) [فائدة فقهية]: أجوبة أصحاب مالك عن عدم قتل النبي ﷺ للمنافقين احتجّ الشافعي ومن وافقه على استتابة الزنديق بأن النبي ﷺ علم كفر المنافقين ولم يقتلهم. فأجاب أصحاب مالك بثلاثة أجوبة: الأول: أن النبي ﷺ لم يحكم بعلمه، فإن القاضي لا يحكم بعلمه عند مالك، وإنما يحكم بالبيّنات، والنبي ﷺ إنما علم بالوحي فلم يحكم عليهم بعلمه وإنما حكم عليهم بما أظهروه. الثاني: أن في ذلك مصلحة خاصة بتلك المرحلة من الإسلام، وهي ألّا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، كما قال ﷺ لعمر رضي الله عنه، لأن الناس لا يعلمون ما علمه النبي ﷺ بالوحي فيظنون أنه يقتل أصحابه. الثالث: أنه لم تكن هناك بيّنات كافية؛ فعبد الله بن أُبيّ بن سلول لمّا قال «لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ» شهد عليه زيد بن أرقم وحده، وقد أجمعوا أن الردة تثبت بشاهدين. وكذلك الجلّاس بن سويد شهد عليه ربيبه عُمير بن سعد وحده. وأما ما استقرّ عليه الحكم في آخر القرآن المدني فهو قوله تعالى في سورة الأحزاب: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ۞ مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾.
◌ ▪️قالَ بِلاَلِ بنِ سَعْدٍ: رَحِمَـهُ الله « يَا أَهْلَ التُّقَى، إِنَّكُم لَمْ تُخْلَقُوا لِلْفَنَاءِ، وَإِنَّمَا تُنْقَلُوْنَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ، كَمَا نُقِلْتُم مِنَ الأَصْلاَبِ إِلَى الأَرْحَامِ، وَمِنَ الأَرْحَامِ إِلَى الدُّنْيَا، وَمِنَ الدُّنْيَا إِلَى القُبُوْرِ، وَمِنَ القُبُوْرِ إِلَى المَوْقِفِ، وَمِنَ المَوْقِفِ إِلَى الخُلُــوْدِ فِي جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.» | سير أعلام النبلاء |
🎙️ العصرُ الأموي، أبو قطيفة، أَلا لَيْتَ شِعري هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنا.
مناقب أبي حنيفة في «تاريخ بغداد» 👇🏿 قال الخطيب البغدادي في «تاريخه» (١٥/٥٠٤)، بعد ذكر ما رُوي في مدح أبي حنيفة: والمحفوظ عند نقلة الحديث عن الأئمة المتقدمين - وهؤلاء المذكورون منهم - في أبي حنيفة بخلاف ذلك، وكلامهم فيه كثيرٌ لأمورٍ شنيعةٍ حُفظت عليه، تتعلَّق بعضها بأصول الديانات، وبعضها بالفروع، نحن ذاكروها بمشيئة الله. اهـ.
( فائدة في وجه التشابه بين اليهود والمنافقين والأشعرية ) يقول ربنا تبارك وتعالى : ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا۟ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَاۤءُۗ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَاۤءُ وَلَـٰكِن لَّا یَعۡلَمُونَ ١٣﴾…
( فائدة في وجه التشابه بين اليهود والمنافقين والأشعرية ) يقول ربنا تبارك وتعالى : ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا۟ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَاۤءُۗ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَاۤءُ وَلَـٰكِن لَّا یَعۡلَمُونَ ١٣﴾ [البقرة ١٣] عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾، يقولون: أنقول كما يقول السفهاء؟ يعنون: أصحاب محمد ﷺ؛ لخِلافهم لدينهم . وعن عبد الله بن مسعود وابن عباس - رضي الله عنهم - وعن أبي العالية و السدي والربيع بن أنس أنهم قالوا : أن اليهود والمنافقين كانوا يعنون بالسفهاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقال مقاتل بن سليمان : قالت اليهود: ﴿أنُؤْمِنُ﴾ يعني: نُصَدِّق ﴿كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾ يعني: الجهال، يعنون: عبد الله بن سلام وأصحابه . والأشعريَّةُ - الزَّنادقةُ - لمّا قيلَ لهُم آمنوا بنصوصِ الصّفات على ظاهرها وأثبتوها كما أثبتها أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قالوا ؛ هذا مذهب السلف هو مذهب المقلّدة والجهّال من النّاس وهو مبني على الظنّ ، والظنُّ عندهم هو ( نصوص الوحيين ) ، أمّا مذهب الخلف ( الفلاسفة والمتكلمين ) فهو أعلم وأحكم وأفضل لأنه مبنيٌّ على اليقين زعموا واليقين عندهم ( عقل ارسطاليس ونظر أفلاطون ) . فصدق فيهم قول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا۟ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَاۤءُۗ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَاۤءُ وَلَـٰكِن لَّا یَعۡلَمُونَ ١٣﴾
( فائدة في صفة المنافق ) عن قتادة ، في قوله: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾ الآية، قال: هذا نَعْتُ المنافقين؛ نَعَت عبدًا خائن السريرة، كثيرَ خَنْعِ(١) الأخلاق، يَعرِف بلسانه ويُنكِر بقلبه، ويُصَدِّق بلسانه ويُخالِف بعمله، ويُصْبِح على حال ويُمْسِي على…
( فائدة في صفة المنافق ) عن قتادة ، في قوله: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾ الآية، قال: هذا نَعْتُ المنافقين؛ نَعَت عبدًا خائن السريرة، كثيرَ خَنْعِ(١) الأخلاق، يَعرِف بلسانه ويُنكِر بقلبه، ويُصَدِّق بلسانه ويُخالِف بعمله، ويُصْبِح على حال ويُمْسِي على غيره، ويَتَكَفَّأُ تَكَفُّؤَ السفينة، كُلَّما هَبَّت ريح هَبَّ فيها. ــــــــــــــــــــ ١_ خنع الأخلاق : أن يكون فيها فساد وريبة وفجور وغدر . " لسان العرب "
( التقوى ) عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : أنّه لما ولِي حَـمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أُوصيكم بتقوى الله ؛ فإن تقوى الله خَلَفٌ من كل شيء ، وليس من تقوى الله خلف. وعنه أيضا قال : يا أيها الناس، اتقوا الله؛ فإنه ليس من هالك إلا له…
( التقوى ) عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : أنّه لما ولِي حَـمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أُوصيكم بتقوى الله ؛ فإن تقوى الله خَلَفٌ من كل شيء ، وليس من تقوى الله خلف. وعنه أيضا قال : يا أيها الناس، اتقوا الله؛ فإنه ليس من هالك إلا له خَلَفٌ ، إلا التقوى .
( فائدة ) في تفسير قوله تبارك وتعالى : -{ ذٰلِكَ الكِتَابُ لٰا ريبَ فيهِ }- عن عبد الرحمن بن مسعود الفزاريُّ ، عن أبي الدّرداء - رضي الله عنه - قال : الرَّيبُ ؛ الشّكُّ من الكُفر . [ تفسير ابن أبي حاتم والزهد للإمام أحمد ] قلتُ فيهِ إشارةٌ إلى الشّرط الثّاني من شروط كلمة التّوحيد ( اليقين ) وضدّه الريب والشكّ ، فمن تردد أو شكَّ في أصلٍ من أصول الدين مثل ؛ أن القرآن كلام الله غير مخلوق " بجميع جهاته " أو أنّ ربنا تبارك وتعالى عالٍ على عرشه مستوٍ عليه فوق السماء السابعة بائنٌ من خلقه ، أو أن العبادة لا تصرف إلّا لله وحده في جميع أنواعها ، فمن لم يوقِن بهذه الأصول لم يحقق شرط اليقين في كلمة التوحيد . جاء عن ابن الزِّبعرىٰ - رضي الله عنه- فيما ينسب له ؛ ليس في الحقٍّ يا أُمامةُ ريبُ --- إنّما الرَّيبُ ما يقولُ الكذوبُ -
( شعر ) وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ --- فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ !
[ كتاب العلم للمروزي ]