tgindex
آثار السابقين ونهج الأولين

آثار السابقين ونهج الأولين

Статистика
@gkombdарабский

- قال الحسن البصري رحمه الله- « لا فقر أشد من الجهل »

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
13
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
264
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
89
28 постов
Вовлечённость
33,7%
к подписчикам
Постов в день
1,9
всего 31
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
66
1/48двое суток
75
1/72трое суток
81

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال الله تعالى.. ‏{ فما وهَنوا لِما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استَكانوا } ( ال عمران- ١٤٦) قال الحسن البصري : لكي لا يهن أصحاب محمد صل الله عليه وسلم ( يعني يعظهم ويحثهم ) وقال قتادة : وما ضعفوا ما ارتدوا عن بصيرتهم ولا عن دينهم أن قاتلوا على ما قاتل عليه نبي الله حتى لحقوا بالله «ابن أبي حاتم»

  • قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : "ما كُرب نبي من الأنبياء؛ إلا استغاث بالتسبيح.. فأكثروا من التسبيح في الرخاء والشدة!".

  • _ و عن سعد رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألا أخبركم بشيء إذا نزل رجل منكم كرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه ؟ فقيل له : بلى فقال : دعاء ذي النون : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

  • -قال تعالى : [أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا] . عن الربيع بن أنس قال: هؤلاء قوم كانوا في زمان الفترة متمسكين بالإسلام، مقيمين عليه، صابرين على ما أوذوا، حتى أدرك رجال منهم النبي-صلى الله عليه وسلم- ، فلحقوا به، وقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: «إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء». فمن كان على الحقِّ مُتَمَسكًا به زمان كهذا الذي أنت فيه؛ فهو غريب من الغرباء في سُنَّة القوم الذين كانوا على الإسلام في زمان الفترة، فصبروا على ما أوذوا ؛ أخرجه ابن أبي حاتم ۹/ ۲۹۹۰

  • [من هم العلماء وما هو العلم..] عن مجاهد بن جبر رحمه الله قَالَ: «الْعُلَمَاءُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ». قال الإمام أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله : «الْعِلْمُ مَا جَاءَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَا لَمْ يَجِئِ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَلَيْسَ بِعِلْمٍ».

  • __ قال الإمام الشافعي -رحمه الله- : فقال لي قائل: ما العِلْمُ؟ وما يَجِبُ على الناس في العلم؟ فقلت له: العلم عِلْمان: علمُ عامَّةٍ، لا يَسَعُ بالِغاً غيرَ مغلوب على عقْلِه جَهْلُهُ. ‌ قال: ومِثْل ماذا؟ قلت: مثلُ الصَّلَوَاتِ الخمس وأن لله على الناس صومَ شهْر رمضانَ وحجَّ البيت إذا استطاعوه وزكاةً في أموالهم وأنه حرَّمَ عليهم الزِّنا والقتْل والسَّرِقة والخمْر، وما كان في معنى هذا، مِمَّا كُلِّفَ العِبادُ أنْ يَعْقِلوه ويعْملوه ويُعْطُوه مِن أنفسهم وأموالهم، وأن يَكُفُّوا عنه ما حرَّمَ عليهم منه. وهذا الصِّنْف كلُّه مِن العلم موجود نَصًّا في كتاب الله، وموْجوداً عامًّا عنْد أهلِ الإسلام، ينقله عَوَامُّهم عن مَن مضى من عوامِّهم، يَحْكونه عن رسول الله، ولا يتنازعون في حكايته ولا وجوبه عليهم. وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط مِن الخبر، ولا التأويلُ، ولا يجوز فيه التنازعُ. كتاب الرسالة للشافعي

  • - قال الله-عزَّ وجلَّ : {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ} ● عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ-رضي الله عنهما-قَالَ: " الْأَمَانَةُ الْفَرَائِضُ، عَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ، إِنْ أَدَّوْهَا أَثَابَهُمْ، وَإِنْ ضَيَّعُوهَا عَذَّبَهُمْ، فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَأَشْفَقُوا مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَلَكِنْ تَعْظِيمًا لِدِينِ اللَّهِ أَنْ يَقُومُوا بِهِ، {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] غِرًّا بِأَمْرِ اللَّهِ " . « تعظيم قدر الصلاة».

  • видео или голосовое, без подписи

  • قال الله تعالى ﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ [هود ١١] عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ يَقُولُ: مَن كانَتِ الدُّنْيا هَمَّهُ، وطَلَبَهُ، ونِيَّتَهُ، وحاجَتَهُ، جازاهُ اللَّهُ بِحَسَناتِهِ في الدُّنْيا، ثُمَّ يُفَضُّ إلى الآخِرَةِ ولَيْسَ لَهُ فِيها حَسَنَةٌ، وأمّا المُؤْمِنُ فَيُجازى بِحَسَناتِهِ في الدُّنْيا، ويُثابُ عَلَيْها في الآخِرَةِ، وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ. «تفسير ابن أبي حاتم»

  • 10 авг.73из y_aazher

    قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: لَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ سَبَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأَنَّهُ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَحِقَتْهُ اللَّعْنَةُ مِنَ اللَّهِ ﷿ وَمِنْ رَسُولِهِ وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا لَا فَرِيضَةً وَلَا تَطَوُّعًا، وَهُوَ ذَلِيلٌ فِي الدُّنْيَا، وَضِيعُ الْقَدْرِ، كَثَّرَ اللَّهُ بِهِمُ الْقُبُورَ، وَأَخْلَى مِنْهُمُ الدُّورَ . [الشريعة]

  • َ قالَ أبو بكر الآجريُّ -رحمه الله- في فرضِ العلم : " العلم على وجوهٍ كثيرة : فمنه علمٌ لا يــــَسع المُسلمُ جــــهله ، غنيّاً كانَ أم فقيراً ، صحيحاً أو زمناً ، حُراً أو عبداً ، إذا كانَ بالغاً عاقلاً ، في كلّ وقتٍ وفي كلّ زمان ، ممّا يــــَنْبغي أن يكون مصحوبه في الحضر والسفر ، وعند كلّ حال : -وذلكـ معرفة الله عز جل بصفاتـــــه ، بصحة توحيده ، وإخلاصه فيــــه. -ومعرفة عدوّه إبليس. -ومعرفة نفسه الأمارة بالسوء. -ومعرفة طهارته ، وصلاته: كيف يؤدي خمس صلوات لله عز وجل في كلّ يومٍ وليلة؟ -وكمال الطهارة والغسل من الجنابة. هذا ما لا يسع كل مسلم جـــَهله، بل فرضٌ على كل من ذكرنا علمه ، والعمل بـــــــه. [ فرض طلب العلم للآجري 1/78 ] ِ

  • قال الآجري رحمه الله : حذَّر أهل العلم المسلمين المراء والجدال، وأمروهم بالأخذ بالسنن، وبما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم، وهذا طريق أهل الحق ممن وفقه الله تعالى. «الشريعة للآجري»

  • _ومما أوصى به أبا عبيدة بن الجراح حينما ولاه على جيوش الشام بعد عزل خالد، قال: (أوصيك بتقوى الله الذي يبقى ويفنى ما سواه، الذي هدانا من الضلالة وأخرجنا من الظلمات إلى النور، وقد استعملتك على جند خالد بن الوليد، فقم بأمر الله الذي يحق عليك، لا تقدم المسلمين هلكة رجاء غنيمة، ولا تنزلهم منزلاً قبل أن تستريده لهم، ولا تبعث سرية إلا في كنف من الناس، وإياك وإلقاء المسلمين في الهلكة، وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك، وغُض بصرك عن الدنيا ولا تُشغل قلبك بها ). _ روى علي بن محمد المدائني: (أن عمر رضي الله عنه كتب لعتبة بن غزوان حينما وجهه إلى البصرة، قال له: يا عتبة ! اتق الله فيما وليت، وإياك أن تنازعك نفسك على كبر، فتفسد عليك آخرتك، وقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعززت بعد الذلة، وقويت بعد الضعف، حتى صرت أميراً مسلطاً وملكاً مطاعاً، تقول فُيسمع لقولك، وتأمر فيطاع أمرك، فيا لها نعمة إن لم ترق فوق قدرك وتبطر على من دونك! احتفظ من النعمة احتفاظك من المعصية، وهي أخوفهما عندي عليك من أن يستدرجك ويخدعك فتسقط سقطة تصير بها إلى جنهم، أعيذك بالله من ذلك) . _كتب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه كتباً يوجهها مع قادة الجيوش، ومنهم: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فقال : ((أما بعد: فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم ومن عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عدونا ليس كعدوهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية؛ كان لهم الفضل علينا في القوة، وأن لا ننصر عليهم بفضلنا؛ لم نغلبهم بقوتنا ؛ واعلموا أن عليكم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون؛ فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، فلن يسلط علينا، فربَّ قومٍ سلط عليهم شرٌ منهم ؛ كما سلط على بني إسرائيل لما عملوا بمساخط الله، كفار المجوس، ﴿ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ﴾ [الإسراء: 5]. _روي أن عمر رضي الله عنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص في غزوة القادسية، قال: يا سعد : إن الله تعالى إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعرف منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك ؛ _وفي مسند الإمام أحمد: عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: (جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان، قال فيه: يا عتبة بن فرقد! إياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك).

  • _روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في خطبته بالجابية ، قال: (أيها الناس! أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم، واعملوا لأخراكم تكفوا أمر دنياكم، واعلموا أن رجلاً ليس بينه وبين آدم أب حي ولا بينه وبين الله هوادة المعنى لا حسب ولا نسب، فمن أراد طريق الجنة؛ فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد، ولا يخلون أحدكم بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته، فهو مؤمن.. ) .

  • حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف نا محمد بن أبي عمر العدني، نا سفيان عن داود بن شابور، سمع شهر بن حوشب يقول : قال لقمان لابنه : يا بني، إذا رأيت قوما يذكرون الله عزوجل فاجلس معهم ؛ فإنك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا يُعلموك، ولعل الله عزوجل أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم . وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله عزوجل فلا تجلس معهم؛ فإنك إن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا يزيدوك عيا، ولعل الله عزوجل أن يطلع عليهم بسخطه فيصيبك معهم. قال محمد بن الحسين: جميع ما ذكرت في هذا الكتاب يدلُّ على أنه لا ينبغي أن تجالس إلا من يعود نفعه عليك ممن إذا فارقته أراك فهما وعلما وأدبا، وإلا فانبذ عنك مجالسته، واحذره على دينك..

  • - وروي عن شعيب بن حرب أنه قال : لا تجلس إلا مع أحد رجلين : رجل جلست معه يُعلمك خيرا ؛ فتقبل . منه . أو رجل : تُعلّمه خيرا؛ فيقبل منك . والثالث : اهرب منه

  • عن سعيد بن جبير رحمه الله في قول الله: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾، قال: الظالم في هذه الآية المُشْرِك، لا يكون إمامًا ظالمًا، يقول: لا يكون إمامٌ مشركًا [أخرجه ابن أبي حاتم] قال ابن المنذر:"أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم أن الكافر لا ولاية له على مسلم بحال"

  • قال أنَس بن مَالك رضي الله عنه: "كَانَ الرَّجل إذا حَفِظ البَقرةَ وآلِ عمْران؛ عَظُمَ في أعينِنا"

  • [ من لم يدخل التوحيد والإيمان قلبه فليس بمسلم، لأن الله تعالى جعل الصدر إما مشروحا للإسلام وإما ضيقا حرجا كافرا، ولا واسطة بينهما، فالجاهل بمعنى الإسلام والتوحيد لم يدخل التوحيد قلبه ومَن لم يدخل التوحيد قلبه فهو كافر لا عذر له] عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ-رضي الله عنه- فِي قَوْلِهِ عز وجل ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] قَالَ: يُوَسِّعُ قَلْبَهُ لِلتَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥] يَقُولُ شَاكًّا ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] يَقُولُ: كَمَا لَا يَسْتَطِيعُ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَبْلُغَ السَّمَاءَ، *فَكَذَلِكَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ التَّوْحِيدُ وَالْإِيمَانُ قَلْبَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ عز وجل فِي قَلْبِهِ. عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي رحمه الله : ﴿ومن يرد أن يضله، يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء﴾، *كيف يستطيع مَن جعل صدره ضيِّقًا أن يكون مسلمًا؟!* [الإبانة الكبرى - تفسير ابن أبي حاتم]

  • عن علي رضي الله عنه عن فاطمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يدعو بخير إلا استجيب له» - فقالت فاطمة: يا رسول الله وأية ساعة هي؟ - فقال: «إذا تدلت الشمس للغروب حتى تغرب» - فكانت فاطمة تقول لغلام يقال له أربد: اصعد على الضراب فإذا رأيت الشمس قد تدلت للغروب فأخبرني فيخبرها فكانت تقوم إلى مسجدها فلا تزال تدعو حتى تغرب الشمس ثم تصلي. مسند إسحاق بن راهويه لعلها ساعة استجابة لاتنسوا أنفسكم واخوانكم المسلمين من الدعاء

آثار السابقين ونهج الأولين — tgindex