رحلة الإلهام _Inspiration trip
Статистикаما أنا إلا رفيق يُعين القلبَ على الطريقِ. "إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ" نسأل الله أن يَكون عملًا موفقًا خالصًا لوجهِ الكَريم،غَفر اللهُ لنا ولكُم للتواصل @AESEEl_DES_Bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 252
- 1/48двое суток
- 288
- 1/72трое суток
- 311
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَة، وإِمامِ الحِكْمَة، وسَيِّدِ البَريَّة، وخِيرَةِ البَشَرِيَّة؛ صَلاةً تُزَكِّي النُّفوسَ عن أَدْناسِها، وتُنقِّي الأرواحَ من أرجاسِها، وتُفيضُ على القلوبِ من أنوارِها ما يَهدي الضالَّ، ويَسعَدُ المُهتدي. اللَّهُمَّ صَلِّ عليه صَلاةً تُنبِتُ في الأرضِ زهرَها، وتُطلِعُ في السَّماءِ نُورَها، وتَجري في القلوبِ حُبَّه كما يَجري الماءُ في عُروقِ الشجرِ، والروحُ في أَعماقِ البَشر.
ترفع عن كل حديث تشتاق إليه، ولا يشتاق إليك، أهلكك الانتظار إليه، تستغرق في أفكارك وتستهلك وقتك في انتظار بادرة تظن فيها نجاتك. نجاتك في انشغالك بمعالي أمورك والترفع عن كل السفاسف التي ملأت يومك في لا شيء. نجاتك في قياس بادرة الخير على قلبك والظفر بها؛ والبعد عن انتظار ما يهلكك..
ستتفاجأ أن في هذا العالم الواسع من هو أكثر منك موهبة وأكثر جمالا وأوسع خلقا وأشد تأثيرا منك. ستتفاجأ أن هناك من يصل لمبتغاه ولم يبذل معشار بذلك، وأنك شخص عادي مثل الملايين غيرك. لكنك بعاديتك تلك يغفر الله لك زلاتك ويقيل عثراتك ويمحو عنك خطاياك حين توبتك. وأن بعاديتك تلك مثالي لغيرك من هو أدنى منك، وأن الناس تتفاوت في الأرزاق والسعة من كل شيء. ليس مطلوبا منك أن تكون فلانا ما قد وصل للحد الأقصى من أحلامك التي في صدرك، ولكن مطلوبا منك أن تجتهد على قدرك وأن تكون نسخة منك أفضل من سابقتها وأن يرضى الله عنك بفعلك وحسن صنيعك. لا تأس على ما فاتك ولا تجلد نفسك على أشياء لم تنلها، الله واسع عدل، قد بسط لبعض عباده وقبض عن بعض عباده لحكمة، وأنت في ذلك تسلم أمرك لله؛ والآخرة خير وأبقى..
السْلام عليكُم ورحمة اللّه وبركاته.. معذرةً على شيءٍ من التقصير في شدِّ أزركم وشحذ هممكم، أمر هذه الأيام بشيء من التراكمات، وأرجو أن أُنجزها سريعًا ثم أعود إليكم بإذن الله كما عهدتموني. وإلى أن نلتقي: خذوا بشتى الأسباب، واتقوا الله في خلواتكم؛ فمن أصلح سريرته فتح الله عليه، وبارك له في وقته وفهمه. كونوا بخير، وأبشروا بفرج الله وتيسيره.. واعلموا أن لا إله إلا الله، فلا تطيلوا الوقوف عند الناس. ولا تنسوني من صالح دُعائكُم..
إن الله إذا كلّف أعان. نعم والله، كل طاقتك ووسعك تحتويها؛ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. فَمهما ابتليت أو حصلت لك من الويلات ما تراه فوق طاقتك، هي أيضا في وسعك تحملها وإن كنت لا تطيق. فاللّه أدرى بك وبقلبك، وأدرى بسعة تحملك وصبرك، فلا تجزع وَكُن من الصابرين..
لو أخبرك أحب الناس إليك أنه يحب كلمات بعينها، أما كنت تحرص على ترديدها، وتحب أن تكثر منها؟ ولله المثل الأعلى، ماذا لو أخبرتكم أن الله يحب أربع كلمات، هي أحب الكلام إليه: سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، والله أكبر. ويزيد الشوق أن هذه الأيام من أحب الأيام إلى الله، وأن النبي -ﷺ- أوصانا فيها بالإكثار من الذكر. فتأملوا.. ذكر يحبه الله، ويوصي به حبيب الله، في زمن يحبه الله، بكلمات هي أحب الكلام إليه! أفلا نكثر منها؟
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَة، وإِمامِ الحِكْمَة، وسَيِّدِ البَريَّة، وخِيرَةِ البَشَرِيَّة؛ صَلاةً تُزَكِّي النُّفوسَ عن أَدْناسِها، وتُنقِّي الأرواحَ من أرجاسِها، وتُفيضُ على القلوبِ من أنوارِها ما يَهدي الضالَّ، ويَسعَدُ المُهتدي. اللَّهُمَّ صَلِّ عليه صَلاةً تُنبِتُ في الأرضِ زهرَها، وتُطلِعُ في السَّماءِ نُورَها، وتَجري في القلوبِ حُبَّه كما يَجري الماءُ في عُروقِ الشجرِ، والروحُ في أَعماقِ البَشر.
هناك شيء يُسمّى الشلل بسبب كثرة التفكير. يحدث عندما تقضي وقتًا طويلًا في مقارنة الخيارات، والبحث عن الطريقة المثالية، وتحليل كل تفصيلة صغيرة، حتى ينتهي بك الأمر إلى عدم فعل أي شيء. فيتحول الخوف من الخطأ إلى عائق يمنعك من البداية، وتضيع الفرص وأنت تنتظر اللحظة الكاملة التي قد لا تأتي أبدًا. والحكمة ليست أن تعرف كل شيء قبل أن تبدأ، بل أن تبدأ بما تعرفه ثم تتعلم وأنت تسير. قال تعالى : “ومن يتوكل على الله فهو حسبه”؛ فليس المطلوب أن ترى الطريق كله، بل أن تخطو الخطوة الأولى بثقة، ثم يهديك الله لما بعدها.
لعلّها ليست أحسن أيّامك.. نعم، لعلّ التّحدّيات التي فيها قد زادت، وأحمالها كَثُرَت، لعلّك تُطيل التّفكير، تسهر اللّيل، تَسرَح بعيدًا، تَفصِلُ كثيرًا، تعيش بعقلك عالَمًا مختَلِفًا، تُحاول كلّ لحظة، تحبس دمعةً دافئة، تبتسم ثُقلًا، تجتهد فِعلًا، تَحمِلُ حِرصًا، تهرُبُ مِنكَ وتعودُ إلَيك، تشعر بمسؤوليّةٍ عالية، كأنّ في صدرك ألف قلب، بين ماضٍ لَم يَمضِ بعد، وحاضرٍ يحمِلُ الهَمّ والسَّعد، وقادم يُرَتَّبُ له ويُعَدّ، بين هذا كلّه يا فَتىٰ، أُذكّرك بك، لا أضاع الله تَعَبَك، لا بأس على قلبك مهما ثَقُل، فميزان الصابرين أثقل! لا حُرمنا هِمّتَك..
وتبقى الغاية الأسمىٰ مِن الزواج..! هي تلك السَّكينة التي تسبق المسكن، والمودة قبل المُباهاة.. أن يطرد الأمن الخوف، ويحتوي اللين الخلاف، ويحتضن الأمل الألم، وينعم الطرفان ببعضهما البعض، كناقص الشيء طيلة حياته، وفجأةً يراهُ يكتمل.. أن تسود البيت الألفة والرحمة، فتشعر وكأن روحًا واحدة في جسدين، قلبين في صدرٍ واحد، يرى الرجل زوجته ابنته أولا، وترى المرأة زوجها ابنًا آخر، هو يحفظ لها أنوثتها؛ يحبها، ويدللها، ويوفر لها مُتطلباتها كما يجب، وهي تحفظ له -بكل حب- قوامته؛ لا تُفشي له سرا، ولا ترفض له أمرا؛ تعلم جيدًا أنه جنتها ونارها.. أن تتشابك الأيادي في الخير، وتسير الأقدام في البِرّ، ولا تنسى العيون معروفا، أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل، وتكون زوجة أصيلة لا تنكر.. فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا، ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا، ونقوىٰ على عثرات الأيام بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا.. فاللهم راضِ قلوبنا بما يُرضيك، واختر لقلوب الطيبين قلوبًا طيبة مثلها، لا تهون عليها عِشرة، ولا تقبل أن يمسَّها هوانٌ أبدا. - أحمد عبداللطيف
لا أحد يعلم كم استنزافك في معركتك اليومية، لا أحد يسأل ولا أنت مضطر للتخفيف عما فيك بالبوح. امض والله حسبك، ما كانت الدنيا يوما يسيرة مستساغة، وقل اللهم يا واسع الفضل والكرم والجود، ارفق بعبدك وقه شر نفسه والدنيا..
آخر جمعة في عام ١٤٤٧: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ اللهمَّ إنَّا على عتبات عام جديد، اجعل عامنا المقبل عام خير وجبر، تغيث بهِ أرواحنا، بهدايتك ونورك وكفايتك، وخيرك الواسع، وعطاءك الممتد، ومعيّتك وحفظك.. _
إذا تأملتَ في أمور حياتك ستلاحظ أن كثيرًا من تركيزنا ينصبّ على الخوف من الفشل والخسارة، وهذا ما يثقل القلب ويضعف الخطى. وهنا يتأمل الإنسان قول الله تعالى: ﴿الشيطانُ يَعِدُكُمُ الفقرَ ويأمركم بالفحشاء واللهُ يَعِدُكُم مغفرةً منه وفضلًا ۗ واللهُ واسعٌ عليم} فيتبيّن له أن كثيرًا من هذه المخاوف ليست إلا وساوس تُضعف العزيمة وتُربك التفكير. فاستبشر بعطاء الله، وأحسن الظن به، واستعن به ولا تعجز. فما خاب من توكّل عليه، ولا خذل من لجأ إليه..
توهمت أنك تحبها، واستحضرت صورتها مرارًا وتكرارًا في مخيلتك. أذاقك الشيطان طعم قربها، فهيّأت لنفسك أنها المرغوبة المنشودة. راقبتها وتتبعتها في كل طريقٍ تسلكه، بدأت بإعجابٍ هنا، وتعليق هناك، ثم بات التعليق نقاشا يطول، ثم بدأت هي بوضع رابط صراحة كي يصارحها الناس، فرأيت بابا أوسع لتصارح بإعجابك، أرسلت الرسالة والثانية والثالثة، وهي تقرأ وتخفي بعض الرسالة وتنشرها على العامة، فَتعلم أن طرف صنارتك قد أصاب صيده. ينبض قلبك وتتعالى وتيرته، تظنه الحب! يأتي اليوم بعد اليوم، وكل يوم أنت في شأنٍ عن الذي يليه، تقترب شيئًا فشيئًا لمرادك، حتى تأتي الساعة المنشودة، فتحدثها على الخاص بمكنون قلبك.. تجرعت الحب؟ بادرتها واتخذت السبل وتتبعت الزلات لتصل لمرغوبك! بذلت الجهد -في حرامٍ- لتظفر بكلمةٍ منها ينبض بها قلبك وتهدأ بها نفسك، ظنا منك أنك تحب! أما وإنك قد وصلت وظفرت! فهل تبدو هي على حقيقتها التي أوردتها مرات عديدة في خيالك؟ هل هي تلك الساحرة الجميلة التي أخذت بشغاف قلبك؟ أم هي مثل غيرها؛ ناظرتها بعين قريبة وليس بعين فضولية راغبة! فرأيتها (عادية) يسري عليها ما يسري على كافة البشر. زهدتها سريعا بعدما بذلت كثيرا! كلا والله إنك لا تحب، فكم من تسويف أصابك ووقتٍ لن يرجع ضيعته، وكم من ذِكْرٍ فاتك! فكانت هي فيما قبل؛ كل أملك ورجائك، وكل صوابك وخطأك، فبتّ تفعل ما يرضيها ويؤنسها، وتتغاضى عن ما يغضبها ويؤذيها.. حتى أصبحت فيما بعد زاهدا فيها، تؤثر غيرها عليها، وتتوالى بداخلك المقارنات الزائفة عن امرأة ما ضاربة في الخيال بمواصفات لا تكتمل. هيّأ لك الشيطان خطوات لا تكتمل، وتنغمس بين هذه وغيرها كما ينغمس الشارد في الوحل. فلا يعود الأمر في قلبك بحثا عن حب، بل كان بحثا عن لذة وعناء في سبيل شهوة لا تنضب. هذه القناة فقط للرجال،لِمن أراد الانضمام.. https://t.me/+vfLvE2RGQtUzNmJk
الحقيقة أننا نكاد نهلك ونُفقدُ في اليوم مئة مرة، لولا أن منَّ الله علينا بلطفه الخفي الذي يتقذنا، لكن الإنسان عجولًا جزوعاً، ينقذنا لطف الله الخفي تسع وتسعون مرة، ثم تأتي مرة يبتلينا الله بها بعدم الإنقاذِ، فَتوجعنا وتؤرقنا ونجزع من فرط أذاها. ما لم ندركه ببصيرتنا القاصرة نجهله، فنتغافل عن كم الابتلاءات قد أزاحها الله، ونتضور جزعًا من ابتلاءٍ واحد ظاهرٍ، وتناسينا معنى الصبر والحمد. إن علمت ما يُخبأ لك جزعت، فَفي جهلك نعمة. لأنك لو تسنى لك المعرفة ستفرح قليلًا وتحزن كثيرًا، ليس لسبب سوء ابتلاءك الذي ستراه، بل لأن كثرة المعرفة تضر صاحبها، فَتهلك فِكرًا ويتأرق مضجعًا، ويخفت قلبًا، وتذبل روحًا. لكنه الله، قادر أن ينعم عليك بعدم المعرفة، فَتثق في لطفه الخفي الذي ينقذك وينجيك. الله قد نجاك مسبقًا من حفرٍ كثيرة لم ترها، فاحمده حين وقوعك في حفرةٍ من ضمنها، لأن الذي نجاك مسبقًا سينجيك لاحقًا.
كثير من الأحيان لا تدري ما الذي يصلحك، وما الذي يكون نافعا لك! لذلك كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين." فالله عليم، حي قيوم، يدبر الأمر. ليس بجاهك أو حَولك. بل بحول الله وقوته.
بسم الله! أنت نتيجة بيئتك التي تحاوطك، خصوصًا على وسائل التواصل الإجتماعي،قد أبانت الغث من السمين، والثابت من المترنح، والمقدام من المتقهقر. لذلك مَن أحاط نفسه بالثابتين الصالحين -وإن كان مُترنحًا- ثبت معهم واستقام. ومن أحاط نفسه بالمترنحين -رغم ثباته- خسر ثقة نفسه وقلبه في سوق الفِتَن. والفريقين رؤيتهم بيّنة ظاهرة، واتضح الذي نجا من الذي خاب وخسر. لكنك لا تزال في دنيا الابتلاء، ولا يزال الاختبار قائمًا، وفي الوقت بقيّة. فَلتنظر أي الفريقين تريد، وأنت أعْرفُ بنفسك وأحقّ بها..
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. ليس بشدة قلبك أو بعضد أخيك أو بقوة تحملك، بل الأمر كله في ربط الله على قلوبنا، لولاه لما تحملنا مشاق الدنيا، لما أمسينا في ضيقٍ وأصبحنا على متسع الفرجِ، لما قمنا بعد عثراتنا. فاللهم اربط على قلوبنا، وأقل عثراتنا، وآمن روعاتنا، والطف بأمر قلبنا، فلا يمسنا فزعٌ يقلقنا، ولا ألمٌ يحزننا..
توترك من ضيق الوقت غالبًا ما يكبلك عن إنجاز ما لو أنجزته، لصرف عنك هذا التوتر، فتصير رهبة التأخير نفسها هي أكبر ما يؤخرك. ابدأوا بخطوات يسيرة، وقسموا مقرراتكم، فالنفس إذا أبصرت أثر السعي ولذة الإنجاز، هان عليها ما تبقى. لا تخافون يا شباب، الله كريم.. ولستم مكلفين بحمل الغيب، وإنما بالسعي والأخذ بالأسباب، وبذل ما في الوسع.. وكم من أمر أقلق القلب وأرهقه، فلما صدق العبد في الإقبال على ما عليه، فتح الله له أبواب التيسير من حيث لا يحتسب. فيعني اطردوا عنكم فكرة ضياع الوقت وفوات الأوان، لإن بركة توفيق الله في ساعات قليلة، تدرك ما تعجز عنه أيام من التشتت والقلق. استعينوا بالله، وخذوا بالأسباب، وستجدون الطريق يلين لكم ما دمتم صادقين ومتوكلين عليه. ومَن يتوكَّلْ على اللهِ فهو حسبُه إنَّ اللهَ بالغُ أمرِه قد جعلَ اللهُ لكلِّ شيءٍ قدرًا
في يوم الجمعة رحم الله من طابَ ذِكرهُم وحسُن أثرهُم رحم الله وجهًا باسمًا واروحًا طاهرة ونفسًا راضية رحم الله اروحًا كالنسمةِ مرت ولا ضرت.. الله يرضى عنكم ، لا تنسوا جدتي وعمي ووالد أخت لنا ، بالرحمة والمغفرة )"ــ رحمةُ الله عليهم جميعاً،من دعائِكُم. و أكثروا من الصلاة على خير الورى، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد..