نُتَـفُ الكُتـّاب | 📖🪴
Статистикаأخبار وحكم وفوائد من بطون الكتب. "اقرأ وربك الأكرم" ❤️ - قناة وقفّية.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 85
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا توجعوا قلوبكم بالاستِرسال في الأحزان. وأبشِروها بالبِشارات: فالحُزنُ قاطعُ طريقٍ، والاستبشار رافِعٌ مُشرِقٌ. ولن تعدموا خيراً من ربٍّ كريمٍ: يُنعِمُ بالجزيلِ، ويتقبّل أقلّ القليل. #صالح_العصيمي @nutafalkutb
فَقَدَ الفَتى لذّة جُهده لكَثرة ما طَلَبَ الكَمال.. أحيانًا نقتل أجمل أفكارنا لكثرة ارتجافنا من خطوة البداية، لخوفنا من الصّورة التي يراها الآخر منّا! نُدمن التّفكير دون تسليمٍ للتَّدبير، نُتقِن الكتابة على الورق، ونقف دون الجهد والعرق! وما زلنا أسرى الخجل ممّا سيقوله النّاس! خطوتك الأولى، بدايتك الخجولة، كلّها تَصنَعُك، ما مِن مجتهد تراه إلّا وجاهَدَ خُطاه، وما مِن مُحاولٍ إلّا ويَغلِب هَواه، وما مِن مُخلِصٍ إلّا فَرّغَ قَلبَهُ مِنَ العَجز، وما مِن نجاحٍ إلّا نُسِجَ بخُيوط الألم، يااا لكثرة أحلامنا ويااا لقلّة التَّعَب. اتَّقِ الله تجد مَخرجًا، زِد صَبرًا تَرى فَرَجًا، شُدَّ خُطاكَ ولَو عَرَجًا، ثم استقم، إيّاك أن تستصغر دمعتك، أو تُقَصّر سجدتك، أو تكسر خطوتك، أو أن تَسُدَّ النّوافذ لأنّ الأبواب مغلقة! دَع نورًا يتَسَلّل إليك، وهواءً يُنعِشُ رئتيك، أنت للّه! أتفهم؟ لن تجد قَدَمًا تأخذ خطوتك، ولا قلبًا يحمل نبضتك، ولا عقلًا يُدمن فكرتك، ولا بابًا يُفتَح دون طَرق! تَحَمّل مسؤوليّة نفسك. مَن صَدَقَ اخَتَرَق، ومَن جَاهَد بَرَق ومَن أدمَنَ الأحلام احتَرَق.. #قصي_عاصم_العسيلي @nutafalkutb
كل الدُنيا منذ خُلِقت إلى أن تَفنىٰ رَكعتيّ الفَجر خَيّرٌ مِنها. #ابن_عثيمين @nutafalkutb
بقدر ما تبتعد عن القرآن تتعقّد حياتك، وتتشابك وتختلط عليك السبل، ويصدأ قلبك، وتكثر آفات نفسك وأوضارها. ذلك أنه رِيُّ روحك، وبلسم أدوائك، وترياق سموم حياتك. ولا تتحجّج بكثرة الأشغال وضيق الوقت، فما تقضيه هنا على مواقع التواصل والشاشات والسمر والمباريات يجاوز الساعات والساعات. أعطيت كل ذي حق حقه، فأين حق قلبك الظامئ التائق للحياة؟! وقد صدق عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال " والله لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا" كالعِيسِ في البيْداءِ يقتلها الظما... والماء فوق ظهورها محمولُ. #محمد_عبده_المنزلاوي @nutafalkutb
المُتَّكئُ على أريكته لن يتعلَّم شيئًا، والذي يريد أن يتعلَّم هو الذي يَشْغَلُه العِلْمُ عن كلِّ شاغِل، وليس الذي يَشْغَلُه عن العلم شاغِل. #محمد_أبو_موسى @nutafalkutb
إنجازك اليومي الصغير المتكرر، مع مرور الأيام يكوّن كتلة ضخمة من الإنجازات والنجاحات، نعم لم يشْهدها أحد، ولم تدوّن في مواقع، ولم يحتفل بها المقربون، ولكن كانت نتيجتها مذهلة، وفارقاً كبيراً عن ذلك الذي يترقّب الفرص ليضرب ضربته، وهي ليست سوى أمنيات عريضة على وسائد ناعمة! #عبد_الله_الشهري @nutafalkutb
وإذا ثَقُل الظهر بالأوزار منع القلب من السير إلى الله، والجوارح من النهوض في طاعته. #ابن_القيم #بدائع_التفسير @nutafalkutb
عن أنس بن مالك "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": قَالَ اللهُ تَعَالَى: (يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَتُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مَغفِرَةً) #رَوَاهُ_التِّرْمِذِيُّ
#أنا_كائن_من_حلم #أيمن_العتوم
ينبغي على الإنسان أن يسعى بكل سبيل مباح لإصلاح قلبه ونفسه، وإن مات وهو يحاول فذلك شرف. #محمد_عبد_التواب @nutafalkutb
معظم شقاء الإنسان يأتيه من إصراره أن تجري الحياة كلها على وفق ما يريد. يريد الناس كما يشتهي، والأحداث كما يخطط، والأقدار كما يتمنى، فإذا خالفت الدنيا هواه، ظن أنه حُرم، مع أن سنن الله لا تمضي على إرادة أحد من الخلق. والعجيب أن الإنسان يريد أن تخضع له الدنيا كلها، في حين أنه لا يكاد يملك نفسه التي بين جنبيه؛ يعزم ثم يضعف، ويعلم ثم يغفل، ويعاهد ثم ينسى، ويجاهد نفسه أعوامًا لتستقيم على خلق أو عادة. فإذا كانت نفسه، وهي أقرب الأشياء إليه، لا تنقاد له دائمًا، فكيف يطمع أن تنقاد له الدنيا بأسرها؟ ومن هنا فإن الرضا من أعظم أبواب السعادة؛ لأن الراضي لا يطلب من الحياة أن تخلو من الألم، ولا من الناس أن يبلغوا الكمال، ولا من الأقدار أن توافق هواه في كل حين، فهو يعلم أن الدنيا دار ابتلاء، وأن صفوها لا يدوم، وأن الحكمة قد تأتي فيما يخالف رغبته. ومن لا يتعلم التغاضي عن بعض ما يكره، والصبر على شيء من الحرمان، واحتمال شيء من النقص، فلن يعرف طعم الطمأنينة أبدًا. لأن الحياة لا تعطي أحدًا كل ما يريد، وإنما تعطي كل إنسان نصيبه الذي قدره الله له، وفيه من الخير ما قد لا يدركه إلا بعد حين. خفف عن نفسك ثقل المطالب، وسلِّم الأمر لربك، وجاهد نفسك؛ ومن رضي بالله مدبرًا، هان عليه ما فاته، واطمأن لما أتاه، وعاش بقلبٍ أوسع من تقلبات الأيام.
https://youtu.be/DHR7TMF6IB0?si=cjD-pBEGsk_Jnuv-
ستركض في الأرض مهما تركض، ولن تقطع إلا مترين بين مهدك ولحدك، لذا جرب قطع المسافات عموديًّا إلى الأعلى، فبها يبلغ المرء ولو لم يحرك قدميه. وكم من امرئٍ أفنى عمره يتفصد عرقًا في الاتجاه الخاطئ. #يوسف_الدموكي @nutafalkutb
اللهم إنا نسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة..
فلم تُمسِ بنا نعمة ظهرت ولا بَطَنَت، نلنا بها حظًّا في دين ودنيا، أو دُفِعَ بها عنا مكروه فيهما، وفي واحد منهما = إلا ومحمد صلى الله عليه وسلم سببها.. #الامام_الشافعي @nutafalkutb
ستغادرُنا هذهِ المرحلةُ كغيرِها، وأربحُ الشَّبابِ فيها مَنْ قضاها في في عِلمٍ أو عملٍ، وأغبنُهم مَنْ قضاها في ملاحقةِ المراءِ والجدلِ، فتفاجأَ بالرَّصيدِ الفارغِ لاحقًا. #إبراهيم_السكران @nutafalkutb
﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ﴾ ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [سورة النساء: 27،28،29]
без подписи
تُعلّمنا سورة الكهف.. أنّ التّمكين لا بُدّ أن يَمُرّ بكَهفٍ مُظلمٍ، ومرحلةٍ صعبةٍ، ووحدةٍ في الطّريق، بأكتافٍ قليلةٍ، وقلوبٍ معدودةٍ؛ لكنّها صادقة، تواجه باطلًا يَظُنّه الجَمع حَقًّا. لن تُغني عنك الجُموع إن كُنتَ هَشًّا تتبع كَثرة، ضَعيفًا تُسقطه عَثرة، اختبارُك أن تنجو بدينك، ولو هاجَرتَ، وابتَعَدتَ، ورَفَضتَ واقعًا، ورُفِضتَ مجتمعًا، ووجدت ما لا يشبه إيمانك، ولا يُريح وجدانك، فاصبِر عَمَلًا، ولو بوَسط كهفٍ يَمنَع عنك ريحًا عاتية. ثُمّ لا بُدّ من لقاءِ من لا يُشبِهُكَ قلبًا، ولا يُشاركك دربًا، بل كأنّه لا يراك، ينظُرُ لقُوّته كأنّها منه، ويرىٰ مُلكَه لا يَهرَم عُمرًا ولا يُهزَم جُندًا، تأخذه العِزّة بالإثم، حتّى يقلب الله الموازين، ويثبت الإيمانُ مرّةً أخرىٰ، فتَصير القُوّة خاويةً، يُقلّب صاحبها كَفّيه حين لا ينفع النّدم صاحبه! جَنّة الصَّدر إذا نَضَجت، أثمَرَت جَنّة الأرض تمرًا، ورُطَبًا، وثَمَرًا يُغذّي قلبَ مؤمِنٍّ مُحاول، وإن قَلَّ ما ذَلّ، وانتبه لساعة تَنسب فيها مُلكًا آتاكَ الله إيّاه لِنَفسِك، تُحرَم نَفسَك! ثُمّ لا بُدّ من مرحلة عِلمٍ وعَمَل، تخترق فيها الجُدُر وتخوض غمار البحر وتَقَلّبات أمواجه، ورسائل تراها، وتنساها، ومعركة شيطانٍ لا يتركك، ثُمّ تُختَبَرُ بعِلمك، وإيمانك، واتّباعك الحَقّ مهما كَلّف الثَّمَن، فيُعَلّمك الله بجدارٍ وسفينةٍ وغلام، حتّى تنظر في التّفاصيل، وتُدرك أنّ العِلم منه وله، وما أوتيت منه إلّا قليلًا، واعلم أنّ سَيرُ الصّادق في سبيل العِلم مَنجاة، كأنّما يُثبّت الله بالحركة قلبه والبحث لُبّه وبالسؤال وجدانه. ثُمّ تخطو خطوةً نحو قوّةٍ وفتحٍ ومساحةٍ لم تكن تدرك عُشرها لولا الله! يأتيكَ بتمكينٍ ورسوخ لم يسبق لك معه عهد، لكنّه وعد الله بتمكين الصّادقين، يبعث الله في نفوس عباده رحمةً بعد تعب، حتّى يأخذ المحاول بالسّبب، ويذكر مع الحركة والنَّفس، ولا ينسىٰ فضل ربّه، تَتّسع خُطاه على قدر إخلاصه، ويُمَدّ له العطاء بقدر اتّصاله بالسّماء، فيكون فتحًا كما لم تتخيّل، وقوّة كما لم تَرَ سابقًا. هكذا هي السورة تَقرؤها فتَراكَ في تفاصيلها، تأخُذك آية وتُعيدك أخرىٰ، تُربّيك وتُعلّمك وتؤدّبك، في كُلّ جمعة، وسط فتن الحياة وظُلمة ما فيها، كأنّها رسائل تُحمَلُ لك مرّةً أخرىٰ، فَهَلّا مَدَدتَ للآيات يدك، وقلبك..؟.