- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 116
- 1/48двое суток
- 132
- 1/72трое суток
- 143
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لستَ ملزما أن تمضي في شيء لست مقتنعا به، حرج الخروج أيسر من ألم العاقبة. - عبد الله الشهري.
❞ الحياة حرَب وابَن العاطفة لن يعِيش طويلاً ❞. - لصاحبه t.me/OsamaKaled
"وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ"
بسم الله توكلت على الله ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً أمابعد؛ ساحت الكلمات يوماً، وقلتُ: «كفى الأمة وقواها الفاعلة ماعاشته من عثر وأين وأنين، فاقت الأرواح المؤمنة إما باستنقاذ الله المباشر لها بما يسره لها من أسباب الهداية المباشرة، أو بتثبيت الله ثلة مرابطة على المحكمات في سنين الالتباس؛ فخرج بها ومعها جيل صاعد مستبصر للحظته ماسك بزمام فرسه كلما سمع هيعة في ثغور دينه هرع ليسدها» ثم بشرّتُ يومها، وأبشركم اليوم: «جاء وقت أصحاب العزائم، حملة المشاعل في أزمنة اليأس، العابرين الأسوار على جسور اليقين، الذين صبروا وصابروا ورابطوا ففتح الله بهم الأسوار المغلقة» والموعد الجنة..
لا يُحلَّق في سماء المروءة إلا بجناحَي الكرم والحياء، فالكرم جلَّاب الفضائل، والحياء حجاب الرذائل.
من لطيف آداب المراسلة أن تختصر الطريق إلى المقصود. فلا حاجة لأن تُرسل: «السلام عليكم»، ثم تنتظر الرد، ثم تقول: «كيف الحال؟»، ثم تمضي في حديث تعلم أنت وصاحبك أن غايته طلبٌ أو استفسار. ابدأ بالسلام، ثم اجمع تحيتك وسؤالك وطلبك في رسالة واحدة؛ فهو أوضح، وأرفق بوقت صاحبك، وأدعى إلى سرعة الإجابة :)
أنا مضطر لتقديم كافة التضحيات، ولا أهتم بحياتي ولا ببقاء نظامي، وسأواصل الجهاد ضد الغزاة حتى نهاية حياتي ".
لا يرتقي المصلح في مسيرته الإصلاحية وهو لا يملك منافذ التأثير الأساسية ومفاتيح القوة في يده، والرسالة الحق لها قوة نفاذة في النفوس تفض كل الحجب بإذن الله، غير أنها بحاجة مستمرة إلى أوتاد تمكّن لها في كل مساحة إصلاحية تتماس معها، وأشكال هذه القوة متعددة ومتنوعة ومتفاوتة في الأهمية، والمهم أن يتعلم المصلح أسباب كسب هذه المفاتيح وآليات استعمالها ومساحات الحاجة إليها في تمتين مشروعه ومسيرته الإصلاحية داخلياً وفي فتح الافاق الجديدة وتغيير الواقع خارجياً. "أتحنو عليك قلوبُ الورى إذا دمعُ عينيك يوماً جرى وهل ترحم الحَمَلَ المستضام ذئابُ الفَلا وأسُودُ الشَّرَى وماذا ينالُ الضعيفُ الذليلُ سوى أن يُحقَّرَ أو يُزدرى فكن يابسَ العودِ صلبَ القناةِ قويَّ المراس متينَ العُرَى ولا تتذللْ لبغيِ البُغاةِ وكن كاسراً قبل أن تُكسَرا إذا كنت ترجو كبارَ الأمورِ فأعدد لها همةً أكبرا طريقُ العلا أبداً للأمامِ فويحك ، هل ترجع القهقرى؟ وكل البرية في يقظةٍ فويلٌ لمن يستطيبُ الكَـــرَى"
"عسى عطفة لله في أهل دينه تجدد منهم دراسات المعالم"
"واجب الوقت صناعة المصلحين" جمعتكم مباركة 🤍
تمر بالعبد لحظاتٌ يرى فيها حقيقة تقصيره، وييأس فيها من التعلق بسائر عمله، ويظن حقا أنه ما يملك شيئا يتقرب به إلى ربه.. إلا الإقرار بالذنب، ورجاء العفو... وتلك التي لا يتركها ولو تفلَّتَ من يده كلُ شيء! "إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ، وَحُسنِ ظَنّي"
يبدو العجز الصهيوصليبي واضحاً في تحقيق التوازن بين النجاح في الأهداف العسكرية وتحقيق الأهداف السياسية للحرب؛ فعلى الرغم من ثقل الضربات العسكرية ودقتها، إلا أن النظام ما يزال قائماً ويجنح إلى الصمود، بل ويتوعد بتوسيع دائرة الفعل وتفعيل الأوراق الكامنة التي تُكشف تدريجياً.
без подписи
سيرة طيبة عطرة ...
"إن في القلب شَعَثٌ لا يَلمُّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه". مدارج السالكين | ابن القيم
لله سير الشهداء لله أهل الجهاد أينما حلّو وفي أي أرض رابطوا لله نجوم سمائنا ورموز عيشنا لله الجهاد وأهله، لله مسيرة العز من عهد النبي المجاهد إلى أن يختم الله لهذه الأمة بالعز والتمكين… ما هذه الدنيا وما فيها !! حفنة تراب؟ بعض الملاذ العابرة! أريكة مريحة أو سيارة فارهة أو ورق لا قيمة حقيقية له!! عُجب بزخارف وسعي منتهاه ركام أسمنت يحوط أشبار في هذه الأرض! يا الله حررنا من قيود هذه الدنيا ولا تعلقنا إلا بك، اللهم حياة ننكأ لك فيها عدواً ونمشي فيها إلى صلاة، اللهم شهادة في سبيلك مع من نحب من عبادك…
https://youtu.be/R9_a3O2NuCk?si=b-ZA0EDQfwq5U11P هذه أفضل حلقة بودكاست شاهدتها في هذه السنة، سيرة عطرة مليئة بالإيمان والثبات على الطريق، مليئة بالدروس لسالكين طريق الجهاد، هكذا عاشوا وهكذا عرفتهم أسرهم، هكذا يكون بيت المجاهد وهكذا يعيش. أظن أن قصة هذا الرجل ستعلق في الذهن وستضع بصمتها في الروح، ولا تزال صفحات القسام تتكشف لنا واحدة تلو الأخرى لتروي لنا ما ينبغي علينا معرفته عن هذه التجربة العظيمة التي ينبغي أن تعرفها الأمة وتبني عليها مسيرتها نحو الغايات التي رابط عليها هؤلاء الرجال. فتنت روحي يا شهيد علمتها معنى الخلود شوقتها إلى الرحيل علمتها معنى الصمود أسرتني يا شهيد …
قال ابن القيم عن كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين : "يُنهض القاعدَ إلى المسير، ويؤنس السائر في الطريق، وينبِّه السالك على المقصود" وهو كذلك وهو كذلك …
شقيٌ هذا الإنسان إذا تعلّق بغير الله، ورجا قضاء حوائجه من غيره..
يريد العوْدَ، لكن العوْدَ يجفوه..