بين المحابر والورق
Статистикаالإنْسَانُ بِناءُ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ هَدَمَهُ..
- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🤎
أُحبُّ أن أرىٰ الأحلامَ وهي تجدُ طريقَها لأصحابها، أحبُّ رؤيةَ القلوبِ بعد أن تهدأ، والعيونِ بعدَ أن تلمع، والوجوه وقد كساها الرضّا، أنظرُ للذين باتت أحلامُهم حقيقة، أستشعرُ نظرَتَهم الأولىٰ لأمنياتِهم؛ للأشياءِ التي كانت بالأمسِ خيالاتٍ وأدعية، واليوم بين أيديهم واقعًا ملموسًا! أتخيلهم وهم يفتحون نوافِذَ بيوتِهم ليشمُّوا عِطرَ الإجابة، بعد ريح اليأسِ وبراكينِ الخوفِ التي ملأَت دواخلَهم، وأتخيلُ كيف استقبلوا وجوهَ أحِبّتِهم حينَ تبدّلَ الشكُ يقينًا! رَبّنا لا تحرم أحدًا رؤية النجاح، ولا تمنع عن أحدٍ فرحةَ الوصول، وعلى صعيدٍ ثانٍ؛ ليس كل من تأخرَ خسر، وليس كل من سبقَ وصل! إنما هيَ خُطىٰ كُتِبَت علينا ومن كُتبت عليهِ خطىٰ مشاها! ليس لك مِنَ الأمر شيء ما أصابكَ لم يكن ليُخطئَك، وما أخطأكَ لم يكن ليُصيبك؛ رُفعت الأقلام، وجفّت الصحف، الصبرُ هِبة، الرضا سكِينة، التوكُّلُ كفاية، والآخرةُ أبقى!
أَقْبِلْ عَلى النَّفْسِ فَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا .. فَأنْتَ بالنَّفْسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ" — أبو الفتح البستي
видео или голосовое, без подписи
لا تَسْقِنِي مَاءَ الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأْسَ الحَنْظَلِ.
تَسْكُنُ الأشياءُ حينَ يَمَسُّها السَّكِينَة.
إن في الشوق سرًّا لا يعرفه إلا من اكتوى بناره؛ فهو يتغذى على الأمل ويحيا بالذكرى. -الرافعي.
لله الأمر! جُبلتُ على أن أكون مُستمعاً جيّدا، أفرغُ من مشاغلي في سبيلِ ذلك، وأترك ما لي وما عليّ كي لا أغفل عن كلمةٍ تُباح، أو لفظٍ عافر صاحبه طويلًا كي يخرج في سياق الفضفضة، لعلمي أن المرء قد يعيشُ بالكلمة أو يهلك بِها! حتّى إذا بلغتُ أن أقول؛ خِبتُ وضقت ذرعًا بانكماش لُغتي ووهن قُدرتي على التّعبير ويكأنّي لم أهب ملكة اللُّغة، ولم يكن لي معها باعًا طويلًا أقيسه بعمري كُلّه! أُدرك تمامًا علّتي وأسبابها، وأفهم طبعها وكنهها فهمًا سليمًا لا تشوبه شائبة، فأتحسّس لهيبها بصدرِي في كلّ لحظة تمرُّ من عمري دُون أن أجدَ منها خلاصًا يُطفؤها، وأتغصّص مهالكهَا على مضض كي لا تخرج عن طوعِي فأكون ممّن أهلكوا أنفسهم بعجزِهم عن مُداراة البلاء، والصّبر عليه، لكنّي -على هذا- لا أُحسن لهذه العلّة تعريفًا -لا لنفسي ولا للنّاس- ولا أبلغُ لها على تعقيدها شرحًا، ولا أُجيد الإشارة إليهَا -ولو مجازًا-، ولا ألقى في لُغتي -الّتي عُرفت بِها وأثنى عليها الغادي والرائح- حرفًا واحدًا يُغنيني عن شرحٍ يطول، أو مُنطلقًا أستهلُّ منه ما يهشّم صمتي أمام البَوح... عزائي الوحيد أنّ الله يعلمُ ما أسرُّ وأخفي، ويدرِي ما أحمله بقلبِي صغيره وكبيره، ويعلمُ أنّي لا أملكُ العِبارة أحيانًا، ويؤلمنِي أنّي لا أملكها، فأحصر شأني كُلّه، عظيمهُ ويسيره في قولي: "ياربّ، إليك وحدك، تعالى شأنك، وتبارك اسمك، وجلّ ثناؤك، أفوّض أمري دقّه وجلّه، وأحملُ إليك قلبِي الّذي لا أملك من أمرهِ شيئًا، وتملكُ في أمره كلّ شيء، قلبي الّذي أشقاهُ ما فيه وما عليهِ، وأثقلهُ أن ينتظِر ما لا يضمنه، وأضناهُ أن يستعصمَ بالأملِ دون أن يرى ما تأمّله مرأى العين، فاقضِ حوائج صدرِي، وبلّغني مآربي إن كانت خيرًا لي، أو فاكتب لي برحمتكَ الّتي لا مداد لهَا خيرًا ممّا سألتُك إيّاه، وأغننِي بالصّبر والثّبات على ما يقصر عنه فهمِي، وأزح عنّي ما هو فالقٌ كبدي أو فارزقنِي عليه سلوانًا." الله غالب.
حسبُ المرءِ من الخيبة أن يُنفق من عمره في الترقّب أكثر ممّا يُنفقه في العيش. فما أثقلَ الانتظار إذا طال، وما أقساه إذا ألبسوه اسم الصّبر. وليس كلّ صبرٍ محمودا؛ فإنّ منه ما يُورث القلب وَهَنا، ويُطفئ في النفس ما كانت تُحييه الآمال. ثمّ يأتي يومٌ يدرك فيه الإنسان أنّه لم يكن ينتظر شيّئا بعينه، بل كان يؤخّر سلامه كلّ مرّة، حتى إذا أعياه التّأجيل، آثر المضيّ، لا كراهيةً لما مضى، ولكن رحمةً بما بقيَ من نفسه.
إِلَيْكَ، إِلَهَ الخَلْقِ، أَرْفَعُ رَغْبَتِي وَإِنْ كُنْتُ يَا ذَا المَنِّ وَالجُودِ مُجْرِمَا فَمَا لِي مِلْجَأٌ غَيْرَكَ عُوذُ بِهِ وَلا تُرَدُّ يَدَا مَنْ أَمَّ بَابَكَ العُظْمَى فَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَا.
ما من شُعورٍ أُجلُّه حقًّا كشعورِ الإنسانِ بالانتماءِ إلى مَن يُحبّ، ورُكونِه إليه رُكونَ المرءِ إلى وطنِه، مُستأنسًا به أُنسَ الغريبِ بالغريبِ، مُستغنيًا بوصلِه عن العالمين، كأنّه كلُّ النّاس ولو كان واحِدًا، كحالِ البهاء زُهير في بيتِه: -وَلي وَاحدٌ مَا لي مِن النّاس غَيره أرىٰ أنّه الدُّنيا وَإنْ قلتُ وَاحدُ! إنَّه لشيءٌ غايةٌ في الرِّقَّة أن يخلُصَ الإنسانُ من وحشتِه بوصلِ محبوبِه، وأن يلفي في فؤادِه موطنًا يُغنيه عن اتِّساعِ الأرضِ كلِّها؛ فما الوطنُ إلّا الموئلُ الّذي تأمنُ فيه الرّوح وتستقرُّ إليه، فإذا اجتمع ذلك المعنىٰ كلُّه في قلبٍ صفيٍّ، حازَ من النّفس منزلةَ عُظمىٰ، وصار للمرء أرضًا وإن لم يكُن أرضًا، وسكنًا وإن لم يكُن دارًا... يا أحسنَ النّاس؛ ما لِي سِواك وطنَا!
💚
جَفنٌ عِلَيهِ لِلسُهادِ مَواقِفُ بَكَتِ الِدموعَ عَنِ الغَرامِ عواطِفُ سُبحانَ مَن جَعَلَ القُلوبَ خَزائنًا لِلشَوقِ فيها لَوعَةٌ وَرَجائِفُ
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ.
ثمّة شيءٌ آسرٌ من العذوبة يكمن في أن يعيش المرءُ الحياةَ بمراحلها على مهلٍ؛ ألّا يستعجل ما لم يأتِ بعد، وألّا يُغفل ما يتشكّل بين يديه الآن. كأن يُصغي إلى الأيّام وهي تنساب في هدوءٍ وئيد، ويُؤانس تقلّباتها بقلبٍ مطمئن، لا تُفسد عليه لهفتُه إلى الغد ما ينعمُ بهِ اليوم! على الإنسان أن يُهذّب نفسه على أن يُعطي كلَّ مرحلةٍ من عمره حقَّها كاملًا؛ أن يسكنها بروحه قبل أن يبرحها، وأن يبذل لها شعوره وتجاربَه، وأحلامه وخيباته، وحتى أخطاءه التي تُنضج فيه ما لا تُنضجه الصوابات الكثيرة، فلا يُعكّر بعجلته جمال أشياءٍ لم تستدعِ منه إلّا قليلًا من الصّبر لتُفصح على محاسِنها، فثمّة تفاصيلٌ صغيرَة تأبى أن تُؤتى على عجل، وتظلّ تواري سِحرها عن العُيون المُتعجّلة كأنّها تختبرُ صبرهَا قبل أن تتجلّٰى لها.
كان النبي صلى الله عليه وسلم طويل السكت، لا يتكلم في غير حاجة، يعظِّم النعمة وإن دقَّت لا يذمُّ منها شيئًا، لا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، معتدل الأمر غير مختلف، وكان أشدَّ الناس حياءً، لا يثبِّت بصره في وجه أحد، له نورٌ يعلوه كأن الشمس تجري في وجهه. صلوات ربي و سلامه عليك سيدي يا رسول 🖤
فتحَ الله عليَّ بالقرآنِ مغاليقَ عدَّة، وأنزلَ عليَّ سكينتَه باستحضاري الآياتِ أمام المواقف، وما خرجتُ مكانًا أتدبَّر فيه إلَّا وجدتُ آلاءَ الله تدلُّ عليه، فما غيَّبه عنِّي الخلقُ آنسنيَ به الله، وما قطعوهُ عنِّي كذلك أَمدَّني بهِ سبحانه؛ حتَّى بلغتُ قناعةَ ألَّا أوجِّهَ وجهيَ لغيرِ الله، وألَّا أصبِرَ على شيءٍ إلَّا ابتغاءَ كرمِه، وأن أُوكِل أموري نحو تسخيرِه الأسبابَ والعواقب. وما أذكرُ أنِّي قصَّرتُ بحقِّ القرآنِ يومًا، إلَّا وجدتُ تكلُّفًا في كتاباتي، وضاعت منِّي ملَكتي، وثَقُل عليَّ حرفي، وتاه عنِّي ما أودُّ قولَه. فإلى الله الآن أشكو ما ضاق به صدري، واحترَقت به خلَجاتُ نفسي، وأسهرَ ليلي وأتعب نهاري، فكرمَه أرجو، ولُطفَه أبغي، وفرَجَه القريبَ آمَلُ بهِ عمَّا كدَّر خاطري وأذبَل بهجةَ العيشِ في عيني.
видео или голосовое, без подписи
فوالله ما آتيك إلا فريضةً وآتي جميعَ النّاس إلّا تنفُّلا!
التلاوة إبداعية! الحمد لله لقيتها كاملة🖤 https://youtu.be/IOeenz_0LXc?si=r-Qs-XZbvYLhW0pd