"یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ 𓂆"
Статистика"قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ." قال ابن عثيمين -رحِمه اللّه-: نشرُ العلمِ وإظهاره وبيانه من أسبابِ المغفرة. جميعُها لِلَّه، خُذوا ما شِئتم دون إذن.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 147
- 1/48двое суток
- 168
- 1/72трое суток
- 181
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لم يكن اختياركِ عابرًا، بل كان إيمانًا بأنَّ أجمل أقدارنا هي لقاؤنا..!♡))
لا تنسَ لِمَ أنت هنا.. أنت عابرٌ في دنيا لا تبقى. قال تعالى : ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ الدنيا وسيلة، مش غاية. أهمّ من أن تُنسى، وأتفَه من أن تكون الهدف. خذ من الدنيا ما يعينك،لكن لا تؤثرها على آخرتك. قال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ اجعل الدنيا في يدك، وقلبك لله ولدارٍ لا تفنى.'
«أَلَا إِنَّهُ ما قُرِعَتْ أَبْوابُ السَّماءِ بِشَيْءٍ مِثْلَ الدُّعاءِ؛ وعلى المَرْءِ أَلَّا يَسْتَكْثِرَ شَيْئًا في الدُّعاءِ! فإِنَّ كُلَّ ما يَظُنُّهُ كَثيرًا فَهُوَ في مُلْكِ اللّٰهِ قَليل، وكُلَّ ما يَراهُ عَسيرًا فَهُوَ في جَنْبِ اللّٰهِ يَسير».
هذه الحياةُ الدُّنيا، أوسع ما فيها.. ضيِّق، أكمَل ما فيها.. ناقص، وأغلى ما فيها.. رخيص. لا نفيس فيها إلا ما واصل الجنَّة.. ولكنّها بوابة عبور ضرورية، مُتعِبة، مُضلِّلة وغير مُستَقِرة.. والعاقِل لا يرضى إلا بوسَعِ ربِّه.. في الدّنيا والآخرة. ما عِندَكُم يَنْفَذ.. وما عِندَ اللَّه باق. يا واسِع.. اللَّه يهْدينا سواءَ السّبيل.
«يا ربّ.. كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة.. هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك، وأجِب دعواتِنا وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة، واجعلنا مِنَ المَقبولين».
رَبَّنَا هَبْ لَنَا.
.. القرآنُ مشروعٌ يبدأُ بحرفٍ، ثم آيةٍ، ثم جزءٍ، ثم عمرٍ كاملٍ من الصُّحبة؛ لا يُقاسُ بكثرةِ المحفوظ، بل بعمقِ الأثر، فإنّ الطُّرق كلّها قد تنقطعُ إلا طريقَ القرآن، والمشاريعَ كلَّها قد تفشلُ إلا هذا المشروع؛ فالزم كتابَ الله، واجعل لك منه وِردًا لا تُفرّط فيه، ولو قليلًا؛ فإنّ القليلَ الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع، ومَن أعرض عنه خسر أعظم أسباب الهداية. وردُك أولًا ثم ما شِئت!
без подписи
قد يكون رزقك مؤجَّلًا لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعبُ نورَ اليقين.. وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، وأن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، وأنقى، وأبقى.. فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بثواب الصبر، ومختومًا بحكمة.. فإذا طال بك الانتظار، فاتخذ من حُسن الظنّ بالله زادًا، وتمسَّك باليقين؛ فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرَف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا.
غايةُ التَّسليم = الصَّبْرُ علىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا.
«والتوكُّلُ تارةً يكونُ توكُّلَ اضطرارٍ وإلجاء؛ بحيثُ لا يجدُ العبدُ ملجأً ولا وَزَرًا إلا التوكُّل. كما إذا ضاقتْ عليه الأسبابُ، وضاقتْ عليه نفسُه، وظنَّ أنْ لا ملجأَ من اللَّهِ إلا إليه، وهذا لا يتخلَّفُ عنه الفرجُ والتيسيرُ البتَّة». • ابنُ القَّيَّم -رَحِمَهُ اللّٰه-.
"في كل مرة أرى فيها فتىً يترنم بالقرآن أقول في نفسي أمةٌ يترنم فتيانها بكلام الله أمةٌ لن تُخذل أبدًا. ستظل هذه المشاهد من أجمل ما يمرني في يومي، وأسأل الله ألا يحرم أحدًا من هذا النعيم، وألا يحرم أمًًّا من التلذذ بترتيل صغيرها بصوتٍ نديٍّ عذب."
_
ربّ هَبْنا مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعاً حلالاً طيِّباً، واجمَع بيننَا وبين ما حَوَت بهِ أنفسنَا، سَدِّد لنَا الخُطىٰ، وذلِّل لنَا سُبُلَها واجعلها آمِنةً لنَا مَيسُورةً، وبَارك لنَا فيمَا تركتهُ لنَا الأيّام من طاقةٍ وصَبرٍ وارزقنا الْجَنَّةِ ونعِيمها ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عَملٍ. سُبحَانك أنتَ المُنعم الوَاسِع..
تتعلّق عيناك بالأسباب، وتظنّ أن فيها نجاتك، وتنسى أن هذه الأسباب لا تؤدّي عملها، ولا تترك أثرها، إلّا بأمر الله لها أن تجري بها المقادير.. ولو أراد الله، لمنعك بها ما تمنّيت، ولو أراد، لبلّغك من دونها ما رجوت؛ لتعلم أن الأمر ليس بالأسباب، وإنّما بمُسبِّبها، ومالكها، ومُيسِّرها. اللهم إنّي أبرأ إليك من حولي وقوّتي، فاقضِ حوائجي بحولك وقوّتك. — سمر إسماعيل.
ذِكرُ الله.. ذِكرُ الله عبادةٌ يسيرة، لا تحتاج إلى وقتٍ أو جهد، ولكن أجرها عظيم. قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فكلَّما ذكرتَ الله، ذكرك الله سبحانه وتعالى. وقال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذْكُرُ ربَّه والذي لا يَذْكُرُ ربَّه، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ» فاجعل لسانك دائمًا رطبًا بذكر الله: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله.
﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ حَالُ المُحِبِّ أنَّهُ دَائمُ التِّرحَال إليه!
أتعبَّدُ إلى اللهِ بالمحاولاتِ، ولا أملكُ شيئًا في هذه الحياةِ إلَّا أن أحاولَ! أُخفِقُ تارةً، أصيبُ الأخرى، أيأسُ مرةً، يزورُني الأملُ مرةً أخرى، وهكذا تسيرُ الأمورُ، وتدورُ.. يا ربِّ، تقبَّلها منِّي، وتقبَّلني.
يأسرني أن يكون المسلمُ وقَّافًا عند حدود الله؛ فإذا عرف الحرامَ امتنع، وابتعد، وتأخَّرت خُطاه، فلا يُقدِم على أمرٍ حتَّى يسأل عن حكمِ الشَّريعة فيه. وقالوا: المؤمنُ وقَّافٌ، والمنافقُ وثَّابٌ. وإن زلَّت خُطاه، كان توَّابًا أوَّابًا إلى ربِّه.