ظِلالٌ.
Статистикаغدًا نلقى الأحبَّة، مُحمَّدًا ﷺ وصَحبه، غدًا نلقى ربَّنا، غدًا يهنأ القلب ويَطمَئِن.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 125
- 1/48двое суток
- 143
- 1/72трое суток
- 154
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن القلب متى كان على الحق، كان أعظم لطمأنينته، ووثوقه بأن الله وليه وناصره، وسكونه إليه، فما له أن لا يتوكل على ربه؟ وإذا كان على الباطل علمًا وعملًا؛ أو أحدهما، لم يكن مطمئنًا واثقًا بربه؛ فإنه لا ضمان له عليه، ولا عهد له عنده؛ فإن الله سبحانه لا يتولى الباطل، ولا ينصره. ـ ابن القيم.
لم يكن اختياركِ عابرًا، بل كان إيمانًا بأنَّ أجمل أقدارنا هي لقاؤنا..!♡))
«يا ربّ.. كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة.. هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك، وأجِب دعواتِنا وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة، واجعلنا مِنَ المَقبولين».
رَبَّنَا هَبْ لَنَا.
.. القرآنُ مشروعٌ يبدأُ بحرفٍ، ثم آيةٍ، ثم جزءٍ، ثم عمرٍ كاملٍ من الصُّحبة؛ لا يُقاسُ بكثرةِ المحفوظ، بل بعمقِ الأثر، فإنّ الطُّرق كلّها قد تنقطعُ إلا طريقَ القرآن، والمشاريعَ كلَّها قد تفشلُ إلا هذا المشروع؛ فالزم كتابَ الله، واجعل لك منه وِردًا لا تُفرّط فيه، ولو قليلًا؛ فإنّ القليلَ الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع، ومَن أعرض عنه خسر أعظم أسباب الهداية. وردُك أولًا ثم ما شِئت!
без подписи
«والتوكُّلُ تارةً يكونُ توكُّلَ اضطرارٍ وإلجاء؛ بحيثُ لا يجدُ العبدُ ملجأً ولا وَزَرًا إلا التوكُّل. كما إذا ضاقتْ عليه الأسبابُ، وضاقتْ عليه نفسُه، وظنَّ أنْ لا ملجأَ من اللَّهِ إلا إليه، وهذا لا يتخلَّفُ عنه الفرجُ والتيسيرُ البتَّة». • ابنُ القَّيَّم -رَحِمَهُ اللّٰه-.
"في كل مرة أرى فيها فتىً يترنم بالقرآن أقول في نفسي أمةٌ يترنم فتيانها بكلام الله أمةٌ لن تُخذل أبدًا. ستظل هذه المشاهد من أجمل ما يمرني في يومي، وأسأل الله ألا يحرم أحدًا من هذا النعيم، وألا يحرم أمًًّا من التلذذ بترتيل صغيرها بصوتٍ نديٍّ عذب."
ربّ هَبْنا مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعاً حلالاً طيِّباً، واجمَع بيننَا وبين ما حَوَت بهِ أنفسنَا، سَدِّد لنَا الخُطىٰ، وذلِّل لنَا سُبُلَها واجعلها آمِنةً لنَا مَيسُورةً، وبَارك لنَا فيمَا تركتهُ لنَا الأيّام من طاقةٍ وصَبرٍ وارزقنا الْجَنَّةِ ونعِيمها ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عَملٍ. سُبحَانك أنتَ المُنعم الوَاسِع..
ذِكرُ الله.. ذِكرُ الله عبادةٌ يسيرة، لا تحتاج إلى وقتٍ أو جهد، ولكن أجرها عظيم. قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فكلَّما ذكرتَ الله، ذكرك الله سبحانه وتعالى. وقال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذْكُرُ ربَّه والذي لا يَذْكُرُ ربَّه، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ» فاجعل لسانك دائمًا رطبًا بذكر الله: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله.
﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ حَالُ المُحِبِّ أنَّهُ دَائمُ التِّرحَال إليه!
без подписи
فَوِّضوا أموركم إلىٰ الله..
أتعبَّدُ إلى اللهِ بالمحاولاتِ، ولا أملكُ شيئًا في هذه الحياةِ إلَّا أن أحاولَ! أُخفِقُ تارةً، أصيبُ الأخرى، أيأسُ مرةً، يزورُني الأملُ مرةً أخرى، وهكذا تسيرُ الأمورُ، وتدورُ.. يا ربِّ، تقبَّلها منِّي، وتقبَّلني.
يأسرني أن يكون المسلمُ وقَّافًا عند حدود الله؛ فإذا عرف الحرامَ امتنع، وابتعد، وتأخَّرت خُطاه، فلا يُقدِم على أمرٍ حتَّى يسأل عن حكمِ الشَّريعة فيه. وقالوا: المؤمنُ وقَّافٌ، والمنافقُ وثَّابٌ. وإن زلَّت خُطاه، كان توَّابًا أوَّابًا إلى ربِّه.
«وامنُن عَلَيَّ برَحمَةٍ تَسْكُنُ قَلبي فَيَسْكُن».
«أسألُكَ قلبًا سليمًا، لا تُغيِّرُه الدنيا؛ أتوكَّأُ عليهِ في سيري إليكَ! يا ربُّ... يا واسع!»
رَبِّ! قُرَّ عيني بما أودُّ، وبلِّغني مُنايَ الَّذي أُحبُّ علىٰ خيرٍ وسِعةٍ يا ربِّ، في عفوٍ وعافيةٍ، ومن غير حولٍ منِّي ولا قوَّة.")
اجعلني ممن إذا ضاقت عليهم الأرض وسعتهم رحمتك يارب."
«ولا شَيءَ يُطمَئِنُّ نَفسَ المُؤمِنِ إِلَّا أَنَّ أَمرَهُ كُلَّهُ بِيَدِ خالِقِهِ، وَمالِكِهِ، وَمُدَبِّرِ شُؤُونِهِ؛ إِن عَزَّ بِهِ الخَطبُ، وَطالَ بِهِ البَلاءُ، وَحَلَّ عَلَيهِ الأَسَى، تَذَكَّرَ أَنَّهُ هَيِّنٌ بِلُطفِ مَولاهُ، يَسِيرٌ بِرَحمَتِهِ، مُنفَرِجٌ بِقُدرَتِهِ جَلَّ جَلالُهُ..؛ وَمَن رُزِقَ اليَقِينَ في هذا سَكَنَت نَفسُهُ، وَسَلَّمَ بِالرِّضا قَلبُهُ».