tgindex
فَتىٰ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

فَتىٰ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

Статистика
@fatamuslim2арабский

«أنتَ مُؤتَمَنٌ على نفسِك، ودينِك، وثَغْرِك، وأُمَّتِك، وائتمانُك جُزءٌ من إيمانِك؛ فَكُنْ مُؤمنًا أمينًا قويًّا. الزَمْ ثَغْرَك، وأَعِدَّ نفسَك يا فَتَىٰ؛ فلا تدري متى تُستعمَل!» https://t.me/fatamuslim2?boost

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
16
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 113
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
107
28 постов
Вовлечённость
9,6%
к подписчикам
Постов в день
2,3
всего 28
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
94
1/48двое суток
107
1/72трое суток
116

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «ربِّ هَبْنا مِن لَدُنكَ خيرًا واسعًا حلالًا طيِّبًا، واجمعْ بيننا وبين ما حَوَتْ به أنفسُنا. سدِّدْ لنا الخُطىٰ، وذلِّلْ لنا سُبُلَها، واجعلها آمِنةً لنا مَيسورةً، وباركْ لنا فيما تركتْه لنا الأيّامُ من طاقةٍ وصبرٍ. وارزقنا الجنَّةَ ونعيمَها، وما قرُب إليها من قولٍ أو عملٍ. سُبحانكَ أنتَ المُنعِمُ الواسِع..»

  • «لا بُدَّ أن تأتي على الإنسانِ ساعاتٌ تعصفُ بقلبِه عواصفُ تكادُ تقتلعُ إيمانَه، وتُزلزلُ ما في صدرِه. وحينها لن يُثبِّتَه ما وُلِدَ في تلكَ اللحظة، وإنما ما سبقَ له من إيمانٍ صادق، وعملٍ صالح، ومجاهدةٍ طويلةٍ للنفس. فالثباتُ يومَ الفتنةِ ثمرةُ الطاعةِ قبلَها، والنجاةُ عندَ الشدائدِ زادٌ ادَّخره العبدُ في أيَّامِ الرخاءِ».

  • «تذكَّر أنَّ الاستمراريَّة، ولو بالقليل، بعونِ اللَّهِ، ستُحقِّقُ لكَ الوصولَ يومًا. وإنْ مِتَّ قبلَ أن تصل، فلا بأس؛ فالعِبرةُ بالبذلِ والسيرِ على الطريق، لا ببلوغِ نهايتِه. واعلمْ أنَّ السَّيرَ على طريقِ الوصولِ... وصولٌ. وكما قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "عرفتَ فالزَم"». • د. أحمد عبد المنعم.

  • ` الله في أُمةٍ، جار الزمان بها يفنى الزمان ولا يفنى لها ألمُ! أرض الكنانة... (مِن ذاكرة مَيدان رابعة العدويّة)

  • «صُعوباتُ الطَّريقِ وعَثَراتُه هي التي تَصنَعُك، وإنَّما لَحظةُ الوُصولِ هي المُكافأةُ -قِطعةُ الحَلوىٰ- لِنفسِكَ. لا تَنتظرْ مِن أحدٍ شيئًا، ما تَشغَلُ به وَقتَكَ وما تُريدُ أن تَكونَه غدًا هو لِنفسِكَ أنت؛ أنتَ مَن تَرفعُ نَفسَكَ، وأنتَ مَن يَخفضُها».

  • «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنِ اتَّبَعَ القُرآنَ أَلَّا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا، وَلَا يَشْقَى فِي الآخِرَةِ». • عَبْدُ اللّٰهِ بنُ عَبَّاسِ-رَضِيَّ اَلْلَّه عَنهُمَا-.

  • «أَلَا إِنَّهُ ما قُرِعَتْ أَبْوابُ السَّماءِ بِشَيْءٍ مِثْلَ الدُّعاءِ؛ وعلى المَرْءِ أَلَّا يَسْتَكْثِرَ شَيْئًا في الدُّعاءِ! فإِنَّ كُلَّ ما يَظُنُّهُ كَثيرًا فَهُوَ في مُلْكِ اللّٰهِ قَليل، وكُلَّ ما يَراهُ عَسيرًا فَهُوَ في جَنْبِ اللّٰهِ يَسير».

  • «مشهدُ الإنسانِ وهو يُنازِعُ ويُجاهِدُ نفسَه لطاعةِ اللَّهِ والقيامِ له، هو مشهدٌ يُحبُّهُ اللَّهُ عزَّ وجلّ». • د.أحمد عبدِ المُنعِم.

  • «إذا أقبل العبدُ على طاعةٍ، بعث اللهُ له صوارفَ؛ ليتبيَّن صدقُه، فإذا جاهدَ وصبرَ وثبتَ، عادت هذه الصوارفُ في حقِّه مُعاوناتٍ على الطاعة» • ابنُ القَّيَّم -رَحِمَهُ اللَّه-.

  • «يا ربّ.. كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة.. هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك، وأجِب دعواتِنا وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة، واجعلنا مِنَ المَقبولين».

  • 11 авг.134из YodbrAlamr

    غايةُ التَّسليم = الصَّبْرُ علىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا.

  • «الأمرُ أمرُك، والجندُ طوعُك، وتدبيرُ أمورِنا بحكمتِك، ماضٍ فينا حُكمُك، عدلٌ فينا قضاؤُك. اللهمَّ املأني يقينًا بك، وتولَّ أمري، واقضِ قضاءً يُرضي القلبَ الذي عقدَ رجاءَهُ بك!».

  • - ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾

  • «لا يكادُ أحدٌ منَّا يسلمُ من ذنبٍ أو تقصير، ولكنَّ الناسَ يتفاوتون في سرعةِ رجوعِهم إلى اللّٰه، وحُسنِ توبتِهم بعد الزلَّة. قال التابعيُّ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ المزني: «إنَّكم تُكثرون من الذنوب، فاستكثروا من الاستغفار». وكما قال الحسنُ البصريُّ رحمه اللّٰه: «ندمٌ بالقلب، واستغفارٌ باللسان، وتركٌ بالجوارح، وإضمارُ ألَّا يعود». فإن زللتَ فلا تُقمْ عند ذنبِكَ طويلًا، ولا تجعلِ الشيطانَ يُقنِّطكَ من رحمةِ اللّٰه؛ ارجعْ إليه، واستغفرْه، وجاهدْ نفسَكَ، وابدأ من جديد. فليس الشأنُ ألَّا نُخطئ، ولكن الشأنُ ألَّا نُصرَّ على الخطأ، وأن يكونَ لنا كلَّما زللنا رجوعٌ إلى اللّٰه».

  • «الذَّنُوب جِرَاحَاتٌ، وَرُبَّ جُرْحٍ وَقَعَ فِي مَقْتَلٍ، وَلَا يُدَاوِي جِرَاحَ الذَّنُوبِ إِلَّا بَلْسَمُ التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّه». • ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

  • ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ «ممَّا يُعينُ العبدَ على التوكُّل أن ينظرَ في حالِ الدوابِّ التي يرزقُها خالقُها كلَّ يومٍ رزقًا جديدًا. فالرزقُ لا يكونُ بقوَّةٍ ولا بذكاءٍ؛ فالبشرُ مهما بلغت قوَّتُهم، وسائرُ المخلوقاتِ مهما بلغ ضعفُها، يستوون في أصلِ الرزقِ ومصدرِه، وهو اللَّهُ وحدَه، الذي بيده أسبابُ أرزاقِهم أجمعين. واللَّهُ جلَّ وعلا لا ينسى هوامَّ الأرضِ من الرزق، فكيف ينساكَ وأنت تُطيعُه وتُوحِّدُه وتجاهدُ نفسَك من أجلِه؟! ومن أسبابِ الرزقِ صدقُ الدعاءِ وحسنُ التوكُّل؛ فاصدقِ اللَّهَ تعالى في دعائِك وتوكُّلِك عليه، فإنَّه سميعٌ لدعائِك، عليمٌ بتوكُّلِك».

  • 10 авг.1259из fatamuslim2

    «يُنادي فُؤادي بِلَيلِ السُّكونِ بِدَمعِ العُيونِ بِرَجعِ الصَّدى».

  • «ويحدثُ أحيانًا أن تحتاجَ جدًّا أن تُكلِّمَ اللَّهَ بصراحة، رغمَ علمِكَ أنَّه يعلم، وأن تبكيَ حدَّ الصرعِ في محرابِه..! وأن ترميَ كلَّ الضحكاتِ إلى أسفلِ الدركات، وأن تتركَ لقلبِكَ أن ينزفَ ما به، وأن يُخرجَ ثقيلَ محتواه. وأن تقولَ له: إنَّني لم أعدْ أملكُ القدرةَ على توجيهِ مركبي، وأنَّني لم أعدْ أثقُ بخرائطي، وأن يسجدَ كلُّ ما بك، حتى أصغرُ شريان، وأن يصرخَ كلُّ ما بك، ويستجديه، ويستعطفه. ليسَ -وعزَّتِهﷻ- يأسًا ولا قنوطًا، وليسَ جحودًا بما أنعم، ولكن حاجةً إليه، وإلى هديِه الجميل، وحنانِه، وحبِّه. ولكنَّه الضياع... ولكنَّها أمورٌ أخرى، بعدَ كلِّ ترتيبٍ لداخلِكَ، تُبعثرُكَ، فتقفُ، أو تجلسُ، أو تُكوِّرُ نفسَكَ في سريرِكَ، وتتركُ روحَكَ تسجدُ، وتُخبرُه عمَّا بها، لعلَّها ترتاح... اللَّهُمَّ عفوًا، وطمأنينة».

  • «مقامُكَ حيثُ أقامَكَ اللَّه، فلا تنشغلْ كثيرًا بالمكانِ الذي تتمنّى أن تكونَ فيه، وانظرْ إلى المكانِ الذي اختارَه اللَّهُ لك. لعلَّ هذا الثغرَ الذي تراه عاديًّا هو موضعُ فضلكَ وامتحانِك، ولعلَّ عملًا صغيرًا تؤدِّيه بإخلاصٍ يكونُ عندَ اللَّهِ أعظمَ من أعمالٍ كثيرة. فاثبتْ، وأخلصْ، وأحسنِ السَّير؛ فما عليكَ إلا أن تصدقَ في خطوتِكَ، وأمّا الفتحُ والأثرُ فبيدِ اللَّه. ولعلَّكَ بإخلاصِكَ تصل، وبصدقِ خُطاكَ تُقيمُ ثغرًا، وبثباتِكَ يُكتبُ لكَ من نفعِ هذه الأمَّة ما لم يخطرْ لكَ على بال».