قناة المدرِّب أ. عبدالله الخميِّس
Статистикаنَفَسِي في الإرشاد، وخطواتي في الإصلاح، ومتعتي في التدريب.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
أخطر جملة نكررها على أبنائنا «المهم أن تنجح في دراستك.» نقولها بحسن نية، ونظن أننا نفتح أمام أبنائنا أبواب المستقبل. لكن ماذا لو كان بعض أبنائنا ينجحون في الدراسة، ثم يخرجون إلى الحياة وهم لا يعرفون كيف يختارون؟ كيف يفكرون؟ كيف يتحملون المسؤولية؟ وكيف يعيشون دون أن ينتظروا من أحد أن يرسم لهم الطريق؟ لقد أصبح النجاح الدراسي في كثير من البيئات غايةً بحد ذاته. درجات مرتفعة، شهادة جيدة، تخصص مطلوب، وظيفة محترمة... ثم نكتشف بعد ذلك أن الشاب الذي نجح في كل امتحانات المدرسة قد يفشل في امتحان الحياة الأول: ماذا تريد؟ وهنا تظهر المفارقة. لقد علّمناه كيف يجد الإجابة الصحيحة في ورقة الامتحان، ولم نعلّمه كيف يبحث عن السؤال الصحيح في الحياة. علّمناه أن يخاف من الخطأ، ثم أرسلناه إلى عالم لا يمكن أن يتعلم فيه شيئًا مهمًا دون أن يخطئ. علّمناه أن ينتظر التعليمات، ثم طلبنا منه أن يكون مبادرًا. علّمناه أن يحفظ ما يقوله الآخرون، ثم طالبناه أن يكون صاحب شخصية مستقلة. إن التربية التي تنشغل بإعداد الطالب للامتحان، ولا تنشغل بإعداده للحياة، قد تنجح في صناعة طالب متفوق، لكنها لا تضمن صناعة إنسان قادر على بناء نفسه. ولهذا ينبغي أن يتغير السؤال الذي نطرحه على أبنائنا. ليس فقط: كم حصلت في الامتحان؟ بل أيضًا: ماذا تعلمت من هذه التجربة؟ ما المهارة التي أتقنتها؟ ما المشكلة التي أصبحت قادرًا على حلها؟ هل أصبحت أكثر استقلالًا؟ هل تستطيع أن تتعلم شيئًا دون أن يطلب منك أحد ذلك؟ فالعالم الذي ينتظر أبناءنا لن يكافئهم على ما حفظوه فقط، وإنما على ما يستطيعون أن يفعلوه بما عرفوه. وقد يكون أعظم نجاح في التربية أن يتخرج الابن من المدرسة وهو لا يزال يحمل فضول الطفل، واستقلال الراشد، ومسؤولية الإنسان الذي يعرف أن التعلم لا ينتهي عند باب الجامعة. فالغاية من التعليم ليست أن نملأ عقل الإنسان بالمعلومات، وإنما أن نبني إنسانًا يستطيع أن يواصل بناء نفسه بعد أن تنتهي المدرسة. د. عبد الكريم بكار
تم فتح المواعيد احجز جلسة مع المستشار أ. عبدالله بن إبراهيم الخميِّس عبر تطبيق مرايا: https://app.marayaapp.com/maraya.html?consultant_id=c9f580fc-e363-4e88-bd08-4f5b56fb3ebd
القدرة على الانتظار مع ضبط الانفعال بشكل متوازن بعكس نضجًا انفعاليًا. الانتظار في طابور طويل. انتظار شفاء من مرض. انتظار خبر مفرح. انتظار …. الحياة كلها انتظار، فتدرب على تنظيم انفعالاتك أثناء الانتظار لأي أمرٍ ما. ملاحظة: القدرة على الانتظار لا تساوي عدم بذل الأسباب.
без подписи
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
(ومن ابتغى الخير للناشئة، فليلزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله معهم) https://youtu.be/m1EMnZ_c99I?si=UdeKwctun24bsq3d
الاستقلالية حق للطفل، فامنحي طفلك مساحة كافية ليعتمد على نفسه.
فك وأفك .pdf
كتاب أنت بحاجة إليه
💢البيئة الاجتماعية غير الفعّالة عادةً لا تتفهم المشاعر، إما بتجاهلها، أو التقليل منها، بينما أهم احتياجات الفرد هو تفهم مشاعره دون شرطٍ أو قيد. ⭕️ مثال: عندما جاء شابٌ للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له: "ائذن لي بالزنا! 🔵 عدم تفهم المشاعر هو "فأقبل القوم عليه فزجروه". 🔵 تفهم مشاعر الشاب قول النبي صلى الله عليه له: "ادنه" 🔵 ردة فعل الشاب: "فدنا منه قريبًا" 🟤 فهل نستطيع أن نتعلم من هذا الحديث تفهم مشاعر الآخرين؟
без подписи
без подписи
للتسجيل https://www.weaam.org.sa/t/course_details/?id=1327
حياتك الخاصة، كلما كانت مغلقة، ويعتليها الغموض بالنسبة للآخرين كان ذلك خيرٌ لك في مستقبلك، وكلما شاركت الآخرين في خصوصيتك لحقك الندم ولو بعد حين، فاحرصوا على خصوصياتكم فإنها من المروءة.
без подписи
без подписи
без подписи
⭕️ تأمل: قوله تعالى وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. 💢 تعلق الصحابة رضي الله عنهم بالنتائج والأثر بعد الشدة يجعلها هينة وصغيرة في نفوسهم. إذا أردت أن تهون عليك الصعاب فكر بالأثر الذي ستناله.
без подписи