حياتنا💚🌺
Статистикаهنا نناقش المشاكل والصعوبات الحياتية بكل موضوعية .. نعالج الفكر المسبب للمعاناة نطرح المشكلة والحلول ونساعد من تبحث عن غاية وهدف
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 521
- 1/48двое суток
- 597
- 1/72трое суток
- 643
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رسالة ل قلبك أحيانًا تطرق كل الأبواب، وتجرب كل الطرق، وتحفر يمينًا ويسارًا بحثًا عن فرصة أو حلم أو غاية… ثم لا يحدث شيء. تعود المحاولات خالية، وتبقى الأبواب مغلقة. في هذه اللحظة، ليس المطلوب أن تحارب أكثر، بل أن تغيّر طريقتك. أولًا: تقبّل ما هو متاح لك اليوم. لا تعلّق حياتك على ما لم يأتِ بعد، ولا تجعل سعادتك رهينة باب لم يُفتح. عش مع الموجود، واستثمره. ثانيًا: حافظ على بهجتك. ليس لأن الظروف مثالية، بل لأن بهجتك هي الشيء الذي لا ينبغي أن تسلّمه للظروف. اصنع لحظات جميلة من أبسط ما بين يديك، ولا تنتظر حدثًا كبيرًا ليمنحك الإحساس بالحياة. ثالثًا: لا تتوقف عن الاهتمام بنفسك. بصحتك، ومظهرك، وعقلك، وروحك، وعلاقاتك. لا تجعل تأخر أمنية واحدة يوقف نموك في بقية جوانب حياتك. قد تسأل: كيف أرفع بهجتي وكل شيء يبدو مغلقًا؟ الجواب بسيط، وإن كان يحتاج ممارسة: بالموجود. استمتع بفنجان قهوة، أو مشي هادئ، أو كتاب، أو حديث صادق، أو لحظة امتنان، أو شروق شمس. لا تتكلف، ولا تفتعل، ولا تلهث خلف ما يقاومك. ولا تُضِع عمرك في طرق أبواب أغلقت بوضوح. ليس كل باب مغلق دعوة للمحاولة مرة أخرى، وبعض الأبواب لا تُفتح إلا عندما تتوقف عن الوقوف أمامها. أحيانًا، أعظم انتقال في الحياة يبدأ عندما تكف عن مطاردة ما لم يُكتب لك الآن، وتبدأ بالاعتناء بما هو بين يديك. عفاف الجهيمي
اراكم يوم الاحد
المشاعر 💕 لكل إنسان خريطة شعورية خاصة، وشعورٌ غالب يتصدر استجاباته لمواقف الحياة. هذا الشعور لا يظهر من فراغ، بل يكون متجذرًا في فكرة قديمة، وربما تحوّلت مع الوقت إلى معتقد داخلي، حتى ذاب فيها وأصبحت جزءًا من تكوينه النفسي. لذلك، حين يمر الناس بنفس التجربة، تختلف مشاعرهم وردود أفعالهم؛ لأن كلٌّ منهم ينظر من زاويته الخاصة ويستجيب من عمق شعوره الراسخ فيه. فمثلًا، خلال جائحة كورونا، تحرّك الخوف في الجميع، لكن لم يكن خوفًا واحدًا: منهم من خاف من المرض والموت، وآخر من العزلة والوحدة، وآخر من الفقد، ومنهم من خاف من العجز أمام ألم لا يملك له علاجًا. الحدث واحد، لكن التجربة الشعورية متعددة… لأنها تنبع من الجذر العاطفي والمعتقد النفسي لكل شخص. وهنا يكمن سر التباين بين الناس، لا في المواقف، بل في أعماقهم
без подписи
🔖💡 خطوات الاستغناء العاطفي: 1. الاعتراف بالحاجة: لا تُنكر احتياجك العاطفي، بل اعترف به بهدوء؛ فالإقرار أول طريق التحرر. 2. فهم مصدر التعلّق: اسأل نفسك بصدق: ماذا أبحث عنه في هذا الشخص؟ هل هو أمان؟ حب؟ تقدير؟ 3. توفير ما تحتاجه من داخلك: درّب نفسك على منح ذاتك ما تطلبه من الآخرين: طمأنينة، قبول، حنان، تقدير. 4. ضبط التوقعات: قلل من توقعاتك تجاه الآخرين. ليس كل من حولك قادرًا أو مسؤولًا عن ملء فراغك الداخلي. 5. ممارسة الرعاية الذاتية: اعتنِ بنفسك جسديًا وعاطفيًا وروحيًا. خصص وقتًا لما ينعشك ويشعرك بالامتلاء. 6. إعادة تعريف العلاقة: بدل أن تراها علاقة “احتياج”، اجعلها علاقة “اختيار” مبنية على الاحترام المتبادل لا على الاتكالية. 7. التدرب على التوازن العاطفي: لا تُفرط في الإقبال ولا في الجفاء. تعلّم أن تحب بلطف، وتبتعد بهدوء إن اقتضت الحاجة. 8. تقبّل فقدان بعض الأشخاص: بعض العلاقات تنهار حين تتوقف عن التوسّل العاطفي. تقبّل هذا كعلامة على أنك تحررت، لا أنك خسرت. 9. التواصل مع الله بقلبك: اجعل صلتك بالله مصدر أمانك الأكبر؛ فمن امتلأ قلبه بالله، خف عطشه للبشر. 10. الاستمرار في التطوير الذاتي: اجعل بناء ذاتك رحلة مستمرة؛ كلما قويت داخليًا، كلما خفّت حاجتك للتعلّق العاطفي بالآخرين.
💡💡 📍هل تعانين في المناسبات الاجتماعية بشعور غير جيد قبل أو أثناء أو بعد المناسبة؟ غالباً السبب شتات النية و تشوش الغايه و الفهم دائماً جددي نيتك و ذكري نفسك ب غايتك من اللقاء وإذا ماتعرفين على الاقل ضعي نية الرضا عن الذات وهذي اقوى وأهم نية ممكن تنويها 🔖🔖 جدّد نيّتك كلّما تشتّت قلبك: لا تذهب لتُعجب أحدًا، ولا لتُثبت شيئًا، ولا لتجمع إعجابًا. اجعل قصدك أداء الواجب والخروج من المناسبة راضيًا عن نفسك. هذا هو الهدف، وهذه هي الكفاية. وكلّما نسيت، ذكّر نفسك: الرضا غايتك، لا القبول المصطنع #عفاف_الجهيمي
🎀دعاء اليوم 🎀 يا رب أرني الطريق للرزق الذي يشبهني، ويحررني، ويُنعشني، ويسعد قلبي.
🕯️ مهارة التعامل مع المشاعر السلبية: المهارة الفطرية التي فقدها الكثير إن القدرة على التعامل مع المشاعر السلبية ليست مجرد مهارة مكتسبة، بل هي فطرة وُلدنا بها، غير أن أغلب الناس فقدوا الاتصال بها، تحت وطأة البرمجة المستمرة على تجاهل ما يدور في داخلهم. في البداية، من المهم أن نُميّز بين الأفكار السلبية والمشاعر السلبية. الأفكار تنشأ في العقل، بينما المشاعر غالبًا ما تظهر في الجسد. قد تشعر بها على هيئة ضيق في الصدر، أو كتمة، أو ثقل يجثم على قلبك، أو توتر في الكتفين، أو انقباض في الحلق أو المعدة. هذه كلها إشارات صامتة لمشاعر مكبوتة تم تجاهلها طويلاً. فما الحل؟ ابدأ بالاعتراف بما تشعر به. لا تنكره، ولا تهرب منه. وجّه انتباهك إلى الجزء المنقبض في جسدك، وقل بداخلك: “أسمح لنفسي أن أشعر بهذا الألم.” ثم تابع: “أسمح لنفسي أن أتحرر من هذا الألم.” تنفّس بعمق، وكن حاضرًا مع إحساسك دون أن تسمح لعقلك بالاسترسال في التحليل أو الحكم. إتقان هذه المهارة – رغم بساطتها – قادر على إحداث تحول عميق في حياتك. إنها تُعيدك إلى فطرتك، إلى حقيقتك، وتمنحك مساحة داخلية من السلام، كنت تفتقدها وأنت عالق في زحام الأفكار والهروب من المشاعر. تعامل مع ألمك بصدق… وستندهش من نقاء الداخل حين يُنصت له
هويتك تتشكل وفقاً لعاداتك
⭕️ البحث عن القيمة في هذا المقال سأناقش سلوكيات نفعلها بدون وعي بحثاً عن القيمة والمكانة الاجتماعية لنصل لشعور الرضا عن الذات والحُب💚 هل فيه شيء في حياتك حسي أو معنوي تدْعي إمتلاكه امام الاخرين وأنت لاتمتلكه؟! إذا نعم أسأل نفسك لماذا؟ لماذا تدْعي وجود شيء غير موجود؟ هل تريد من هذا الإدعاء الحصول على قيمة شعورية! طيب ليه اللف والدوران! لماذا لا تسعى لماتريد مباشرة؟! مثلا زوجة شبه منفصلة وتدعي امام الاخرين انها متزوجة لتكسب احترامهم بينما يمكنها كسب احترامهم بصدقها و تقبلها لوضعها وعدم رفضه وعيش المتناقضات التي ستتسبب في فقد احترامها لنفسها! أو فتاة تدعي أن والدها كلامه حنون بينما هو كلماته جافه وهكذا. التصنع والإدعاء بغير الحقيقة مستنزف ولايحقق لك ماتبحث عنه بالعكس تصبح شخص متصنع غير مريح. المكانة والقيمة والحب قيم شعورية كلنا نبحث عنها و نسعى لها وللاسف احيانا نتوه بتركيزنا على الإصرار بالحصول عليها من الخارج أو أب يدعي أن أبنه يدرس في المكان الفلاني وهو غير صحيح لاجل يثير إعجاب الاخرين بينما ممكن يثير إعجاب الاخرين بتقبله لابنه وعلاقته الطيبه معه أياً كانت إنجازات هذا الأبن بدلا من الإيحاء لهذا الابن بالشعور بالعار والفشله الذي سينعكس بالتأكيد عليه! الصدق والوضوح أهم مقومات وعلامات الصحة النفسية و دلالة احترام الذات.. اصعب شيء ممكن تؤذي به نفسك التصنع لاجل الحصول على قيمة خارجية ! الكذب والتصنع فيه إذلال للنفس ومع الوقت تفقد احترامك لذاتك وتضعف علاقتك معها. وفي النهاية لأجل ماذا كل هذا التكلف والعبء! للحصول على شعور أنت تسببت بخسارته بإدعاءاتك الكاذبة! دائماً اتأمل نفسي و من حولي عندما انصدم بفقاعة وهمية لاحد الاشخاص اسأل نفسي تُرى ماهو الوهم الذي ممكن اعيشه واقاتل لاجل ان يصدقوه الاخرين حتى احصل على حبهم واحترامهم؟ جاوب ع نفسك بصدق
📌 المشاعر المشاعر لغة الكون .. لغة البشرية.. خلقها الله معنا ننولد ب لغة واحدة مهما اختلفت بيئاتنا و مكان ميلادنا اللغة المشتركة بيننا هي لغة المشاعر. المشاعر هي اهم مقوماتنا للعيش على الارض و عمارتها.. هي البوصلة و المحرك والدافع لنا بها نعرف الطريق و بدونها نفنى لامحالة.. إن اسأت التعامل معها تعست وهلكت وإن احسنت التعامل معها سعدت ونجحت و فزت كيف احسن التعامل مع مشاعري؟ ببساطة احترمها .. اسمح لها .. اعترف بها لاتقمعها .. لاتكبتها .. لا تتجاهلها
في #العلاقات اعطي فرص كثير و ابذل كل مافي وسعي لإنجاح العلاقة لذا سهل علي جدا بعد ما استنفذ كل المحاولات اتخلى ببساطة واطوي الصفحة بيسر وسهولة . ومفهوم التخلي و طي الصفحة ليس بتر العلاقة ، لإن فيه علاقات مانقدر نقطعها. المقصود هو : تحجيمها تقنينها تبديل الادوار انزال الناس منازلها https://youtu.be/BGKkFQtw33o?si=XNlCLBfPD8H67iHV
без подписи
القبول = السريان كم من خيار اجبرتك ظروف الحياة عليه قسراً ؟ و عندما عشت هذا الخيار قلت ليتني اخذت هذا القرار من زمان؟ كم من امر كرهته و رفضته و قاومته و عندما حصل لم يكن كما توقعت!! ليتني ماقاومته كل هالوقت لماذا نعاسر الدنيا والحياة و الظروف لماذا نتعلق بالابواب المُغلقة الطرق المُتعسرة لماذا نسبح عكس التيار الدافع دايما هو شعور خوف + فكرة خاطئة غالباً الاشخاص اللي يقاومون و يتشبثون هم عندهم معتقد خاطئ وهي أن مافي عقولهم هو الصح و المناسب و مايجهلونه هو خطر على سعادتهم وغالباً هو معتقد نشأ من الطفولة صحح معتقداتك واستمتع بسريان الحياة اتبع اليسر واعلم أن ما اصابك لم يكن ليُخطئك و ما اخطأك لم يكن ليصيبك. فديو (( السريان)) في قناتي في اليوتيوب بيساعدك 💚🌺 #وعي #قبول #السريان #الرضا #التوكل
📄 التباهي عادة تتعامل الناس مع اوجاعها النفسية و احتياجاتها بالتجاهل و التسكين و الإنكار واكثر طريقة تخفي بها شعورها بالعجز و النقص أو الضعف هي التباهي ف تتظاهر بالغنى أو تتظاهر بالسعادة مثلاً في المجتمع النسائي نجد وسائل التواصل و اللقاءات الاجتماعية تعج بالوجوه الباسمة و الملابس الفاخرة و الماركات الثمينة ( القادرين و غير القادرين) الكل يريد أن يوصل هذه الرسالة: أنا غني أنا سعيد لماذا؟ لماذا يحمل الإنسان نفسه فوق طاقتها؟ لماذا يدعي امر لا يملكه؟ لماذا يجبر نفسه على هدا القناع الثقيل؟ حتى يحمي نفسه من الرفض حتى يحصل على القبول حتى يحصل على الاعجاب و الحب و التقبل من المجتمع لإننا في العمق نرفض اختلافنا و نعتقد أننا لن نحصل على الحب و القبول إلا بهذه الاقنعة!! بينما في الحقيقة هذه الا قنعة تباعد المسافات بين الناس و تزيد الفجوة بينهم والحب و القبول لن يجده الإنسان من الاخرين قبل أن يمنحه هو لنفسه
سؤال تأملي ماهي عاداتك التي ساهمت في انجاح حياتك؟ ماهي عاداتك التي ساهمت في إتعاسك و إيلامك ؟
☘️ خاتمة ☘️ تحقيق السعادة و النجاح في الحياة يعتمد على عاداتك التي بنيتها في الطفولة وهي : ١/ عاداتك الفكرية ( أين هو تركيزك ؟ انتباهك؟ هل الجزء المشرق في حياتك ؟ على الوفرة على الحب .. الخ ٢/عاداتك في التعامل مع مشاعر الالم ٣/عاداتك السلوكية فإننا نفعل الفعل و نجرب أثره الشعوري علينا فإذا كان اثره جيد كررنا الفعل وكذلك في مواجهة التحديات نفعل فعل إن نجح الفعل في مواجهة التحدي كررنا هذا الفعل وهنا يأتي الفارق إن اعتدنا على المسكنات الفورية ذات التأثير المؤقت فإننا للأسف أدمناها رغم أننا نعلم أنه تأثير مؤقت زائل و على المدى الطويل تراكمه يُضر
الفصل الخامس 📄 العادات 5️⃣ واقعك الذي تعيشه اليوم هو نتيجة تراكم عاداتك اليومية الصغيرة التي تفعلها من سنوات وهكذا كانت حياتهما هنادي و هيام لكل منهما اسلوبها الذي اعتادته بدون وعي منهما في : مواجهة التحديات و التعامل مع شعور الألم ☘️هنادي كانت تتعامل مع التحديات ب أقل جهد بدني ممكن و تواجه شعور الالم بالمُسكنات المؤقته بالمُلهيات مثلا ثرثرة نسائية أو تبادل زيارات أو مكالمات هاتفية أو تناول الطعام أو الاجتهاد ببذل حيل نسائية لجذب الزوج ولفت نظرة فتحصل انتباهاً أو ابتسامتاً منه تسعدها و تشعرها بالنشوة أياماً 😃 أما ☘️هيام فلم تكن بهذه البساطة لم تكن الثرثرة تريحها ولا الزيارات تشعرها بالرضا كانت تدرك أنها مؤقته ثم تعود لها المشاعر السلبية مثل قبل لذلك كانت تجتهد اكثر فيما تفعله و تركز عليه لعلها بإتقان ماتفعله تحصل على شعور افضل أياً كان ماتفعله سواء : ترتيب منزل أو طهي طبق أو دراسة كتاب … الخ كانت دائماً تحاول أن تقدم أفضل مالديها فيما تفعله و كان بالفعل يمنحها شعور جيد حقيقي تستمتع به فمثلاً كانت عندما تزور والدتها تركيزها على احتياجات منزل والديها من التنظيم وتقديم الدعم لاخوتها و مناقشة والديها ب كل امور العائلة تقدم الشور لهم و الدعم بالرأي و الاهتمام كان والدهم ميسور الحال و يوزع عليهم المال في المناسبات لكنه يحتاج لبناته في الرأي و الأُنس بهن أما هنادي فكانت زياراتها لاهلها متباعدة و لأحل أن تنفس عن مابها كانت مشغولة البال متكدرة الخاطر جسدها معهم و عقلها و قلبها مع زوجها دائمة التفكير به و الإنشغال عليه ! لم يكن والديها يطلبان منها شيء كُل ما يرجونه أن تحافظ على حياتها الزوجية و تهتم ب اطفالها! ☘️☘️☘️☘️☘️ ويوماً بعد يوم كان لكل واحدة منهما مكانة مختلفة عند أهلها الحُب واحد للبنتين لكن المكان مختلف اصبحت القيمة و الاهتمام وطلب الرأي تحظى به هيام أما هنادي فكان نصيبها هو الشفقة و التعاطف و عدم مطالبتها بأي عبء معنوي إطلاقاً أما عند ازواجهن : زوج هيام مزيداً من الاحترام والتقدير لها زوج هنادي مستمر في ضياعه و لهثه خلف المُتع الحلال و هي مستمره بالركض خلفه الوضع المالي 💵 💲 هيام مستقلة ماديا و دايماً تسعى لمزيد من النجاح المالي و الرفرة هنادي لم تستطع المحافظة على الوظيفة البسيطة التي سعى لها والدها فيها لإنها تجد أن مردودها المالي لايستحق الجهد المبذول مع مسؤوليات اطفالها و بيتها اختين نفس الأب و الأم خرجا من نفس البيت الآن اعمارهن في الستين شتان بين حاليهما و حال ابناءهما على الصعيد الاجتماعي و المادي فرق شاسع بين مستوى الأسرتين
ورغم التعب الجسدي و الضغط النفسي كانت تتحمل مسؤولية اطفالها و بيتها و دراستها الجامعية التي تفوقت بها ايضاً كيف لا و هي من اعتادت أن توجه كل ضغط نفسي إلى فعل ينفعها! فكما كانت تتعامل مع جفاف وسخط والدتها عليهم بالاجتهاد بالدراسة كذلك صارت تواجه أي الم نفسي أو منخفض شعوري تشعر به بالتركيز على اطفالها و دراستها وبيتها. وهذا الإنشغال المستمر و المسؤوليات والأعباء جعلتها لا تفكر مثل غيرها من الزوجات فلم يشغل بالها عواطف زوجها و مشاعره ولا يقلقها البحث عن قيمتها بين اجتماعات النساء كانت منشغلة بمسؤولياتها و تصب تركيزها عليها فهي اعتادت على أن إنجاز المسؤوليات يمنحها شعور جيد دائماً. واستمرت حياتها بهذه العادات و هي راضية بقدر الحب و الاهتمام القليل الذي يمنحه زوجها لها فهو مشغول و مسخر كل وقته ل دراساته العليا التي عكف عليها سنوات كان يؤدي دوره فقط في الامور الكبيرة التي تستدعي رجل كالذهاب بالاطفال للمستشفى او مراجعات حكومية كمراجعته لها اوراق تعيينها بعد تخرجها من الجامعة أما مايزيد عن ذلك فلا يقدم شيئا و في المقابل مطلوب منها اداء كامل دورها مسؤلياتها داخل البيت رغم أنها اصبحت هي كذلك موظفة
الفصل الرابع 📄 هيام افتقدت هيام اختها هنادي كثيراً و اصبح التركيز عليها اكثر في البيت و اصبحت امها تعتمد عليها اكثر و تطالبها بالمساعدة معها في البيت وفي رعاية اخوتها الصغار أكثر لكن هيام بقيت متشبثه بكتبها و دفاترها و المدرسة ففي هذا العالم وجدت نفسها ، وجدت قيمتها، وجدت الاعجاب و الثناء و الشكر. ولم تغرها بهرجة وبريق العروس و صخب الزواج، أو رومانسيات الفتيات في ذلك العمر و ذلك الوقت حيث لم يكن للفتيات أي متنفس إلا إنتظار فارس الاحلام و الحلم بالعيش معه برومانسية. وكانت امها المضغوطة المُستاءة غالباً تثني عليها بسرعة خاطفة عندما تحضر شهادتها أو نتيجتها أما والدها فكان يصفق لها فرحاً و فخراً بنتائجها و تحصيلها الدراسي وكذلك من مفاتيح رضا والدتها عندما تتولى اخيها الصغير أحمد و تساعده في دروسه و تشرح له فكان هذا الامر يسعد والدتها و يسعدها هي كذلك فهي تعشق هذا العالم عالم الكتب و الدفاتر لكن احمد مشاكس لايسمع كلامها دائماً، لكنها رغم ذلك كانت تستمع معه فهي تحبه فهو اخيها الصغير و دائماً توصيها والدتها به واكتشفت هيام بفطنتها أن مفتاح رضا والدتها هو بهجة و نجاح اخيها الصغير ولم يكن هذا يزعجها بل أن بعض المرات كانت تطلب منها أن تؤدي هي واجبها عنه و كانت لا تُمانع بالعكس كانت تفرح فهذا اسهل عليها من ملاحقة هذا الطفل المدلل،، كانت هيام تتألم عندما تزورهم شقيقتها مكسورة الخاطر و كم مره سمعت صوت والدها من خلف باب الغرفة المغلق وهو يحدث هنادي و ينصحها بإن الزوجة الصالحة تصبر و تهتم ببيتها و بزوجها و تحفظ سره و كانت ترى كيف كان والدها لازال يعطي هنادي المال و يشتري لها الكسوة معهن البنات الباقيات في البيت بعد زواجها. كانت الأشياء التي تسعد هيام الدراسة و رفقة والدها واجمل لحظاتها هي عندما تدخل على والديها بشهادة شكر او تفوق حصلت عليها من المدرسة من النعم العظيمة التي تُسعد صاحبها إذا عرف كيف يسعد نفسه ! من عرف فعل أو سلوك أو عادة يفعلها و تحسن شعوره و تغير نفسيته فعل اثره على المدى القصير و البعيد جميل وهذه العلامة الفارقة في حياة هيام فهي اكتشفت من عمر مبكرة أن فعل مايلزم أو بمعنى أخر آداء الواجب .. الانجاز يسعدها و ويحقق لها النجاح وبالتالي يعزز قيمتها و رضاها عن نفسها و أن الثرثرة أو الملهيات كلها لا تنفعها بقدر إعتناءها بنفسها و إنكفاءها عليها وانشغالها بما ينفعها وعندما وصلت الى الصف الثالث ثانوي خطبها جارهم لأبنه فوافق والدها كان شاباً في اخر سنة في الجامعة وتم عقد قرانهم كان الفرق بين زواج هنادي و هيام ٣ سنوات فقط كان زوج هيام يهتم كثيرا بدراسته و عمله وصاحب شخصية قوية و كانت تهابه و تحبه ايضاً و تريد رضاه كذلك فكانت تفعل دائماً ماهو مطلوب منها و ماهو واجب عليها على اكمل وجه و تحاول أن تنشغل بنفسها عندما تشعر بفراغ أو بإنشغال زوجها الذي كان معظم وقته يقضيه داخل مكتبه . وكان قد سبق الاتفاق والدها مع زوجها على أن تُكمل دراستها الجامعية و فعلا هذا ما حصل. لكن واجهت هيام صعوبات الحمل والانجاب مع الدراسة ، وكان التحدي الاكبر أنها كانت الوحيدة وسط اقرانها المتمسكة بالدراسة الجامعية مع الحمل والولادة و مسؤوليات الاطفال والزوج لإن بنات جيلها ذلك الوقت معظمهن تركن الدراسة بعد الزواج . ففي عام ١٣٩٨ هجري لم يكن التعليم الجامعي في الرياض شائعاً للبنات في تلك الفترة، على الاقل من اقاربها و بيئتها كانت هي الوحيدة التي تدرس جامعة! ولم يكن زوجها متعاوناً كان يريد كل امور بيته كاملة لا تنقص شيئاً احد المواقف التي حفرت في ذاكرة و وجدان هيام كان وقت اختبارات السنة الثالثة في الجامعة وكانت حامل في شهرها الثامن بطفلتها الثانية و كانت مُجهدة و تحمل ابنتها الصغيرة تبكي على يدها في تلك اللحظة كانت تتمنى اي شخص يساعدها لكن والدتها ايضاً حامل ومشغولة باخوتها الصغار ! نعم في ذلك الزمن كانت الأم و ابنتها يحملون سوياً !! كانت تتمنى أي شخص يساعدها يمسك طفلتها فقط ساعتين لتتمكن من التركيز و الدراسة للامتحان ثاني يوم لكن لا مُعين اختها هنادي كانت سلبية ولاتريد أن تكلف نفسها بأي شيء هي حاضرة فقط للثرثرة عن مغامرات زوجها النسوية ! أما عبدالرحمن زوجها فلم تتجرأ عليه يوماً لطلب مساعدته فهو يحيط نفسه ب هاله من الهيبة و غالب وقته إذا عاد من دوامه يقضيه في غرفة خاصة بالبيت مليئة بالكتب ليدرس فهو طالب دراسات عليا بالإضافة إلى دوامه الصباحي كانت تستحي تطلب مساعدته خشية أن يردها أو يقول لها كلمة تُشعرها أنها مقصرة أو عاجزة وهي التي تعودت دائماً تحصد كلمات الثناء و الاعجاب ولا تتنازل عنها و لاتريد أن تسمع غيرها.