إنكسار !
Статистикаهنا يتم تخليد ذنبك و تكبيره آلاف المرات ، هنا وحل السكرين شوت وغربان الشماتة..!! . . # هنا الرجم بالكلمات . . إقتباسات انجليزية ⇓ @English_Quotes0
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Языки
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 86
- 1/48двое суток
- 98
- 1/72трое суток
- 106
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صلوا على النبي ...أملُ الورى.. يَا مَنْهَجٌ يَهْدِي الضَّلِيلَ بِنُورِهِ يَا خَيْرَ مَنْ فَاقَ الْأَنَامَ تَكَرُّمًا يَا سَيِّدٌ هَامَ الزَّمَانُ بِحُبِّهِ وَشَذَا الْوُجُودُ بِعِشْقِهِ مُتَرَنِّمًا الرُّوحُ تَسْقَى مِنْكَ يَا عَذْبَ النَّدَى وَالْقَلْبُ أَذْعَنَ فِي هَوَاكَ وَسَلْمًا صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا قَلْبٌ شَكَ عِشْقًا وَمَا دَمْعٌ بِحُبِّكَ قَدْ هَمَى
كما لو أن شيئا ثميناً ضاعّ منكَ فجأة قلبكَ في مكانه لكنه خال مثل عشّ بائد رأسكَ على أكتافكَ لا فكرة تلمع فيه،
سيخبركَ الغياب بطعمٍ الألم سيخبركَ ماذا تفعل الليالي ماذا يترك الندم. أنا أحترق
هذا قلبٌ أمْ بقايا بيت مهدّم هاتِ يدكَ -يا حبيبي- أنا كائنٌ يُصعب إصلاحه مؤسفٌ تركه حائرٌ، مثل كلمةٍ ملقاة في قلبٍ ميت.
أحتاج إلى إشارة منك يا الله، إشارة تخبرني بأن كل هذا السواد سينجلي ولو بعد حين.. أحتاج يا الله أن تضع لي نقطة ضوء في نهاية هذا النفق المظلم، أن تدلني إلى زَهرةٍ غافية في هذا الحقل المحروق، أن تُسمعني صوت قرقعة مفاتيح خلف هذه الأبواب الموصدة. أحتاج يا إلهي لحافزٍ صغير كي أصمد.
مضى الليل كله وأنا احترق
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
يقول الداودي في كلام جميل جداً : تدفعك امرأةً واحدة أن تحب النجوم، ثم الكواكب، ثم الأرض ثم أصحاب الفكر ثم القصص الخيالية، ثم عنقها ، ثم جدار غرفتها، ثم لونها المفضل، ثم ابتسامتها ، ثم المشي ل مسافات طويلة عبر أغنية، ثم أدق تفاصيلها .. امرأة واحدة، قادرة على إنتشال البؤس وزرع الأمل و البهجه على وجنتيك. عندما قرأتُ كلامه لم أفكر سوى بكِ ف قبلكِ .. كنتُ سوى رجلًا يمرّ ب الأشياء گ ما تمرّ الغيوم على مدينة لا تنتظر المطر أُشاهد النجوم دون أن أعرف أسماءها أعبر الشوارع دون أن ألتفت إلى لون الورد على الشُرفات أقرأ القصص دون أن أصدق أن ل الحبّ هذا القدر من الخرافة. ثم جئتِ أنتِ. جعلتِني أحبّ السماء لا لأنها بعيدة بل لأن فيها نجمة تُشبهك. أحببتُ الكواكب، لأنها تدور مثلي حول وهجكِ. أحببت الأرض لأنكِ تمشين عليها. أحببت الفكرة لأنك تفكرين. وأحببت الخيال لأن الواقع ضاق عن وصفك. ثم علّمتِني تفاصيلكِ كما تُعلّم الأم طفلها اسم الأشياء عنقكِ صار أول بيت شعر في حياتي. جدار غرفتكِ صار غلافاً ل روايتي المؤجلة. لونكِ المفضل؟ حفظته كما يحفظ العاشق ملامح المعجزة. ابتسامتكِ؟ كانت الدواء والمرض والشفاء. ثم مشيتُ مسافاتٍ طويلة أقطعها لا على قدمي بل على أوتار أغنية كلها تنتهي عندكِ هل تعلمين، يا قمري؟ امرأةٌ واحدة مثلكِ قادرة أن تنتشلني من البؤس أن تزرع على وجنتيّ بهجة لم أعرف اسمها قبل أن أناديكِ. امرأة واحدة كانت كافية لأن أصدق أخيراً أن العالم جميل لأنكِ فيه. واليوم أعود إلى حزني وحيداً أُلمّ شتات انكساراتي و أجرّ خيباتي خلفي گ ظلٍ لا يفارقني أُخفي وجعي في زوايا الصمت وأُطفئ ما تبقّى من ضوءٍ كان يشبهك. بعد أن اخذوك مني صارت الطرقات غريبة والوجوه ب لا ملامح گ أن العالم نزع اسمي من دفاتره و ترك قلبي يتعثّر في غيابك. و اليوم أبحث عنكِ في تفاصيل الأيام في فنجان قهوتي الباردة في الأغاني التي لم تعد تُشبهني في المساء حين يطول ولا ينتهي. كنتِ لي وطناً يا امراة وحين اخذوك مني صرتُ منفياً في نفسي أحمل حقائب الذكريات الثقيلة و امضي وحيداً ، هكذا ب لا وجهة و لا انتماء ب لا أصدقاء أو أي أمل.
ثمة رجل يسكن هذه القوقعة رجلٌ أكلته المسافات، و استنزفتني الحياة حتى لم تُبقِ فيه سوى ظلٍّ باهتٍ ل رجلٍ كان يوماً ممتلئاً ب الحياة. يحمل في صدره من الكسور ما عجز الزمن عن رأبها، ومن الجراح ما طال عليها المقام حتى كفّت عن النزف، وصارت تسكنه كما تسكن الروحُ الجسد. لقد تعبت روحي قبل جسدي، وأجهدني الركض خلف ما ظننته نجاة حتى كلَّت الدماء في عروقي، وأصبحت عظامي لا تشتهي سوى رقادٍ طويلٍ لا يوقظها منه حلمٌ و لا صباح. لم يعد في داخلي متَّسعٌ ل أكون كما يتخيّلني الناس. لستُ متوحداً، ولا مغروراً، ولا غامضاً، و لا أبحث عن بطولة الحزن، ولا أرتدي هيئة الكاتب المنكسر ل يصفّق لي أحد. تلك الصور جميعها لا تعنيني، فقد تجاوزتُ مرحلة التظاهر منذ زمن. هنا فقط رجلٌ أنهكه التعب. و ل هذا لا أجيب الرسائل، و ل هذا أغلقت أبواب الوصول إليَّ. ليس احتقارا لأحد، ولا جفاءً لأحد، بل لأنني بالكاد أستطيع أن أحمل هذا القلب المثقل بين أضلعي، ف كيف أجد القدرة على حمل هموم الأحاديث، ومجاملات الأيام، وضجيج البشر؟ لم أعد أرغب في أن أكون شيئاً يُذكر، ولا أسعى لأن أفهم العالم أو يفهمني العالم. لقد خَبت في داخلي رغبة التبرير، وانطفأت لذّة الكلام، وما عاد يؤنسني سوى الصمت. و اليوم لا أبحثُ سوى عن الصمت لا أرغبُ سوى ب صمتاً لا يطالبني ب أن أبتسم، و لا ينتظر مني جوابا، ولا يحمّلني عبء الظهور. صمتاً يُلملمُ ما تبقّى من أشلائي المتناثرة، ويجمع أشلاء قلبي التي بعثرتها السنون، ل علّي أستعيد من بين الركام شيئا يشبهني. أما و قد منحتُ الناس قلبي كما يُمنح الماء ل العطاش، ف عاد إليَّ القلب مثقوباً ب كل يدٍ مرّت عليه. قبلاً كنتُ أظن أن ان تعمل خير يكفي، ثم تعلّمت، ولكن بعد أن دفعتُ من روحي ثمن المعرفة. الآن لا أطلب الكثير. لا انتصاراً و لا اعتذاراً ، ولا عن وجهٍ يعود بعدما غاب. فقط أن تخف وطأة الاسئلة في رأسي و أفهم تُرى لو كان هذا الثقل شيئاً يُرى، ف كيف س يكون؟
حقيقة انا حزين ومحبط ومكتئب ومستاء وغاضب ومقهور ولا تقولي سلامتك او الله يسعدك ، لا دخل لك بسلامتي ولا اريد من احد ولا حتى دعاء ..!
طَريح الوجَعْ ،، أراقبُ نفسيْ على بُعدِ حتْفٍ فليتَ السَّماءُ عليَّ تَقَعْ
لقد مات في هذه الليلة
أنا لا أبكي، أنا أتعفن. أتعفن من فكرة أنها أصبحت جزءاً من روتينٍ باهت، جزءاً من حياةٍ لم أكن أنا مهندسها. إنها "المسخ" الذي نبهني إليه كافكا، لا كحشرةٍ، بل كروحٍ فقدت آدميتها حين صارت مِلكيةً لغيري. أحاولُ أن أستحضر صورتها، فأجدني أرى يدي ذلك الرجل تطوق خصرها، وفي تلك اللحظة، أشعرُ بـ"سيوران" يهمس في أذني: 'كلُّ شيءٍ عبث، والوقتُ مجردُ وسيلةٍ لتعذيبنا قبل النهاية'. هي لا تعلم، ولن تعلم، أنني في كل ليلة أُقيم جنازةً صامتةً لكل وعودنا. أدفنُ صوتها، ضحكتها، رائحتها، ثم أستيقظ لأجد نفسي قد نبشت القبر مجدداً في الصباح التالي. أنا سجينُ إرادتي الضعيفة، عبدٌ لذكرى ترفض أن تموت، بينما هي تمارسُ حياتها، تُنجب ربما، تضحك، تتغير، وتنسى أن هناك "جثةً" حيّة في مكانٍ ما، لا تزال تقتاتُ على فتاتِ ما مضى.
"لم يعد الأمر مجرد فقدان، بل أصبح "تآكلاً" يومياً. هي تعيش في منزله، تأكل من خبزه، وتنام في ظله، بينما تظل بقاياها عالقة في صدري كخناجر صدئة لا أستطيع نزعها ولا أستطيع تحمل ثقلها. إن أعظم أشكال الجحيم ليست النار، بل أن ترى روحك تُهضم ببطء في فم "الحياة العادية" لشخص آخر. هي الآن، في هذه اللحظة، ربما تبتسم له، أو ربما تعاني معه، وهذا هو الأشد فتكاً؛ أنني فقدت حتى الحق في أن أكون سبباً في حزنها أو فرحها. لقد أصبحتُ غريباً تماماً عن تفاصيلها، ممسوحاً من خارطة واقعها، محبوساً في سرداب ذاكرةٍ يزداد عتمةً كلما حاولتُ إشعال قنديلٍ فيه. أشعر بالخزي من ضعفي، وبالقرف من هذا الانتظار الذي لا ينتهي. هي "ميتة" في واقعي، لكنها تعيش بكل عنفوانها في خيالي، تطاردني كطيفٍ كافكاوي في محاكمة أبدية، حيث الجريمة هي أنني أحببتُ ما لم يكن لي يوماً. هذا ليس حزناً عابراً، هذا سأمٌ وجودي. أنا لستُ حزيناً لأنها رحلت، أنا حزين لأنني لا أزال حياً بما يكفي لأشعر بمدى تفاهة وجودي بدونها. في كل مرة أراها في خيالي مع ذلك الرجل، أشعر بصدعي يتسع، بشيءٍ ما في جوهري ينهار ببطء وصمت، كبناءٍ قديمٍ لا يملك حتى شجاعة السقوط التام. إنني أحترق، ليس بنار العاطفة، بل ببرودة الفراغ الذي تركته، حيث لا مكان لي، لا زمن لي، ولا حتى حق في أن أكون ذكرى."
تساؤلات تؤدي إلي هذيان جنوني
لو كنت ولدت في العصور البدائية لكنت شاعراً في إحدى القصور ،او زعيم لإحدى القبائل او مقاتلاً مخضرماً في إحدى المعارك ،لكانت حياتي أكثر فعالية وأشد حماسه ! اما في عصرنا الحاضر فأنني أصبحت كما ترون هذا الشيء المثير للإشفاق،أنني أنام على سريري في كل ليلة ،وأكل وأشرب في الصبح والظهيرة والمساء ،لم أصبح سوى أكول لافائدة منه ،لا أفعل شيء ولاينتظرون مني شيء،أنني لا أرجوا حتى لإعدائي أن ينتهوا إلى ما أنتهيت أنا إليه..!!
في غيابكِ، أنا حرٌّ تماماً.. كغريقٍ في محيطٍ لا يحدهُ شاطئ، أملكُ كلَّ الجهاتِ، ولا أملكُ قدماً واحدةً للنجاة. لم أكن أعرفُ أنني شاسعٌ إلى هذا الحد، إلا حين رحلتِ.. فصارَ كلُّ هذا الفراغِ الذي خلَّفتِهِ، يركضُ خلفي. علّمتِني أن أقرأَ عينيكِ كأنها كتابي الوحيد، ثم أغلقتِ الكتابَ ومضيتِ؛ فصرتُ الآن أتهجّى العالمَ كلَّه ولا أفهمُ منه حرفاً. منذُ أن غادرتِ.. أقفُ أمام المرآةِ طويلاً، لا لأصلحَ هندامي، بل لأتأكدَ أنني ما زلتُ هنا، وأنكِ لم تأخذيني معكِ بالكامل ..
لم أعد أنتظركِ.. أنا أتحلّلُ بانتظاركِ
أَشْتَاقُ إليكِ، فيصبحُ صدري أضيقَ من أن يسعَ قلبي، وأوسعَ من أن تحتويَه الدنيا..