- Последний пост
- 27 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
#قصه الصف الرابع د مأساة إعدادية الكاظمية تبقى جرح مفتوح بذاكرة العراقيين ووصمة عار ما تنمحي من تاريخ نظام صدام حسين القمعي 676 تلميذ بريء راحوا ضحية سطر انكتب على سبورة يسقط صدام مو لأنهم قادة ثورة ولا لأنهم حملوا سلاح بل لأن كلمة خافتة هزّت عرش طاغية يخاف الحروف أكثر من الرصاص وين العقل وين الرحمة شاب يكتب كلمة فتموت عائلته كلها هذا مو حكم هذا سفك دم جماعي هذا رد فعل حاكم مهزوز مو زعيم واثق أي قانون وأي دين وأي ضمير يبرر جريمة مثل هاي والمصيبة اليوم نسمع بعض الناس يمجّدون بصدام شنو تمجّد حكم الموت الكبت المعتقلات لو دماء الشباب اللي دفنوها تحت التراب بس لأنهم حلموا بوطن بلا طاغية ما ننسى الكاظمية ما ننسى دمع الأمهات ما ننسى شلون كلمة كتبتها إيد شاب بعده اول حياته كشفت وحش ببدلة رسمية واللي بعده يمدح صدام يا ريت يوگف دقيقة وحدة ويتخيل روحه مكان أهل هذول الـ 676 الصف الرابع د مأساة إعدادية الكاظمية تظل جرحا مفتوحا في ذاكرة العراقيين ووصمة عار لا تمحى من تاريخ نظام صدام حسين القمعي 676 تلميذا بريئا راحوا ضحية عبارة كُتبت على السبورة يسقط صدام لم يكونوا قادة ثورة ولا حاملين للسلاح بل كانت كلمة خافتة زلزلت عرش طاغية يخاف الحروف أكثر من الرصاص أين العقل أين الرحمة شاب يكتب كلمة فتموت عائلته بأكملها هذا ليس حكما بل مجزرة جماعية هذا رد فعل حاكم مهزوز لا زعيم واثق أي قانون وأي دين وأي ضمير يبرر جريمة كهذه والمصيبة أن هناك من لا يزال يمجد صدام إلى اليوم ما الذي يمجدونه حكم الإعدام القمع المعتقلات أم دماء الأطفال الذين دُفنوا تحت التراب لأنهم حلموا بوطن بلا طاغية لن ننسى الكاظمية لن ننسى دموع الأمهات لن ننسى كيف كشفت كلمة كتبها شاب في بداية حياته وحشا يرتدي بدلة رسمية ومن لا يزال يمدح صدام فليتوقف دقيقة واحدة ويتخيل نفسه مكان أهل أولئك الـ 676 #Story Grade 4 D The tragedy of Al-Kadhimiya High School remains an open wound in the memory of Iraqis and a stain of shame that will never be erased from the history of Saddam Hussein’s oppressive regime 676 innocent students were executed because of a sentence written on a blackboard Down with Saddam They were not revolutionary leaders nor did they carry weapons it was a quiet word that shook the throne of a tyrant who feared letters more than bullets Where is reason Where is mercy A young man writes a word and his whole family is wiped out This is not justice this is mass bloodshed This is the reaction of a shaken ruler not a confident leader What law what religion what conscience justifies such a crime And the tragedy is that some people still glorify Saddam today What are they praising The rule of death oppression prisons or the blood of the little ones buried under the soil just for dreaming of a country without a tyrant We will not forget Al-Kadhimiya we will not forget the tears of the mothers we will not forget how a word written by the hand of a young man at the beginning of his life revealed a monster in a suit And whoever still praises Saddam should stop for one minute and imagine himself in the place of the families of those 676
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
#قصه بثورة العشرين كانت الأمهات تتسابق في إرسال أبنائهم للقتال فى اكو مرة جابو ابنها شهيد لمن وصلت الجنازه سالت ربعه شلون مات خومى شرد كاللولها راد يضرب الطيارة وقصفته فهوست وقالت : اكعد يملاكي الماو بصدرك ماهزنك حربيات في ثورة العشرين، كانت الأمهات يتسابقن في إرسال أبنائهن إلى القتال، مؤمنات بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يُضاهى. وفي إحدى المرّات، استُشهد ابنُ إحدى الأمهات، وحين وصلت جنازته، التفتت إلى رفاقه وسألتهم: “كيف استُشهد؟ أرجو أن لا يكون قد هرب!” فأجابوها: “أراد أن يضرب الطائرة، فقُصف واستُشهد.” فهزّت رأسها فخراً وقالت: استيقض وارتاح، ما دام الماء (الحياة) بعدها في صدرك، فأنت بطل لم تخف حت من الطائرات During the 1920 Revolution, mothers would race to send their sons to the battlefield, believing that defending the homeland was an unparalleled honor. On one occasion, a mother’s son was martyred. When his funeral arrived, she turned to his comrades and asked: “How did he die? I hope he didn’t run away!” They replied: “He tried to shoot down a plane, but was bombed and martyred.” She nodded with pride and said: “Rise and rest, as long as the water (life) is still in your chest, you are a hero who feared not even the planes.”
без подписи
اقرأ كتب ورويات pdf pinned «رابط تعزيز القناة لمشتركين المميز (التعزيز مجاني)»
https://t.me/boost/aiqra
رابط تعزيز القناة لمشتركين المميز (التعزيز مجاني)
без подписи
مطلوب مشرفين @Aiqrabot
без подписи
النقيب البطل "#حارث_عبد_علي_السوداني" او "#ابو_صهيب"كما كان أسمه الحركي في التنظيم الارهـ.ـابي في العراق وسوريا ، وصفته صحيفة النيويورك تايمز عندما كتبت قصته (بأعظم جاسوس في أخطر التنظيمات الارهـ.ـابية) يُعتبر أكبر جاسوس عراقي تجسس لصالح بلده وأحد أهم العناصر الإستخبارية العراقية التي استطاعت اختراق التنظيم الإرهـ.ـابي في العراق وسوريا واستطاع ان يسرب معلومات مهمة جداً خلية الصقور الاستخباراتية ... عمل متخفيا لمدة ١٦ شهر مع الإرهـ.ـابيين وقام بتسريب العديد من المعلومات. حتى يوم ٣١ ديسمبر ٢٠١٦ كان الشهيد قد احبط الشهيد حارث السوداني 30 هجوم عسكري و 18 عملية انتحارية اثناء عمله متخفياً في داخل التنظيم. بأحد العمليات اتصل أحد كبار قياديي التنظيم بالشهيد حارث السوداني وهو يطمح ان تزيد عمليات التفجير خصوصاً بعد مافقد داعش مكانتة بالعراق من اجل ان يبث الخوف النفسي اعلامياً بعمليات تبقي تواجده. تم تسليم الشهيد سيارة مفخـ.ـخة نوع كيا حمل بيضاء وتم إبلاغه بمكان تفجيرها لكنه سرعان ماغير الشهيد مساره بأتجاه اقرب مقر لخلية الصقور واتصل بالخلية من اجل التآمين وعندما اتصل به هاتفياً قائد العملية قائلا (هسة انت وين ؟) أجاب الشهيد حارث بالعنوان اجابه القائد الارهابي : لا انت تكذب... الشهيد حاول ايجاد عذر بأنه تائه ولازال يمشي بالطريق الخطأ ، في هذه الأثناء كان يتبع الشهيد 8 من زملائه في خلية الأستخبارات من زملائه واستطاعوا رفع 26 كيس والواح c4 قابلة للتفجير. هذا وهو متوجه لمنطقة بغداد الجديدة على الطريق السريع بعدها اخذ السيارة وركنها بالمكان المقصود للعملية خارج "#سينما_الدار_البيضا وتوجه مسرعاً باتجاه السوق. السيارة انفجرت ولم تحدث اي اصابات. لكن هناك تقارير تشير على اعلان اصابات وهمية للاعلام حتى تكون الامور طبيعيه وتثبت نجاح العملية للتنظيم الارهابي. في أوائل ٢٠١٧ دخل ضمن عملية تجسس بالطارمية كان هناك شك من قبل التنظيم به و انكشف امره واقتادوه عناصر داااعش الى القائم، في الشهر السابع من نفس السنة اصدر التنظيم اصدار (بيـت الـعنكبوت) لتنفيذ الإعـ.ـدامات كان من ضمنها الشهيد حارث السوداني استشهد حارث و عمرة ٣٥ سنة ، لديه ولد وابنتين ، لا احد سوى أخيه ووالده كانا يعلمان بعمله الذي اخفاه حتى عن زوجته ... و لم يعرفه العراقيين الا بعد استشهاده حيث نشرت صحيفة النيويورك تايمز قصة اعظم جاسوس في اخطر التنظيمات.
без подписи
без подписи
без подписи
اقرأ كتب ورويات pdf pinned Deleted message