أبُو عبدِ اللهِ أَكْرَم
Статистикаقُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 56
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 82
- 1/48двое суток
- 93
- 1/72трое суток
- 101
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[ وَلكنْ يُعَذِّبُكَ عَلَى خِلَافِ السُّنَّةِ ] [٤٨٩٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُكْثِرُ الرُّكُوعَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَيُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَى الصَّلَاةِ؟ قَالَ: لَا، وَلكنْ يُعَذِّبُكَ عَلَى خِلَافِ السُّنَّةِ. [ المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ]
[ بين إثبات التحسين والتقبيح العقلي والحاجة الضرورية إلى الوحي والرسالة ]
[ بين إثبات التحسين والتقبيح العقلي والحاجة الضرورية إلى الوحي والرسالة ]
[ بين إثبات التحسين والتقبيح العقلي والحاجة الضرورية إلى الوحي والرسالة ]
«فإن القلب تطرقه طوارق الشهوات المخالفة لأمر الله، وطوارق الشبهات المخالفة لخبره، فبالصبر يدفع الشهوات، وباليقين يدفع الشبهات. فإن الشهوة والشبهة مضادتان للدين من كل وجه، فلا ينجو من عذاب الله إلا من دفع شهواته بالصبر، وشبهاته باليقين؛ ولهذا أخبر -سبحانه- عن حبوط أعمال أهل الشهوات والشبهات فقال -تعالى- :﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا﴾[التوبة: ٦٩] فهذا الاستمتاع بالخلاق هو استمتاعهم بنصيبهم من الشهوات، ثم قال:﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾، وهذا هو الخوض بالباطل في دين الله وهو خوض أهل الشبهات. ثم قال: ﴿أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون (٦٩)﴾ [التوبة: ٦٩] فعلق-سبحانه- حبوط الأعمال في الخسران باتباع الشهوات الذي هو الاستمتاع بالخلاق، وباتباع الشبهات الذي هو الخوض بالباطل» ⎯ابن القيم، رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه، ص١٨. .
قال الإمام الشافعي كما في [ الأم طبعة: الفكر (٢٣٩/١) ]: « أحب كثرة الصلاة على النبيﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة، وليلتها أشد استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها » . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
احذر أن تكون ميت الأحياء [ واعْلم أن مَيِّت الأموات، أحمدُ في العاقبة من ميت الأحياء، وتفسير ميت الأحياء: موتُ القلوب وهم أحياء في الدنيا، فمَن كانت هذه صفته، كَثُرتْ أوزارُه وعَظُمت بَلِيّته ] الزهد لابن رزقً التطليلي، ص75 https://t.me/konashaadel/641
احذر أن تكون ميت الأحياء [ واعْلم أن مَيِّت الأموات، أحمدُ في العاقبة من ميت الأحياء، وتفسير ميت الأحياء: موتُ القلوب وهم أحياء في الدنيا، فمَن كانت هذه صفته، كَثُرتْ أوزارُه وعَظُمت بَلِيّته ] الزهد لابن رزقً التطليلي، ص75 https://t.me/konashaadel/641
без подписи
وعلى هذا الرابط أيضا : https://drive.google.com/file/d/1Dt-HU73L0SdLDqVKx9L_V7reURthXMUv/view
[ سنة تطويل الشعر ]
[ سنة تطويل الشعر ]
« ومن آياته وعجائب مصنوعاته: البحارُ المكتنِفةُ لأقطار الأرض، التي هي خُلْجَانٌ من البحر الأعظم المحيط بجميع الأرض، حتى إنَّ المكشوفَ من الأرض والجبال والمدن بالنسبة إلى الماء كجزيرةٍ صغيرةٍ في بحرٍ عظيم، وبقيَّةُ الأرض مغمورةٌ بالماء. ولولا إمساكُ الرَّبِّ تبارك وتعالى له بقدرته ومشيئته وحبسُه الماءَ لطَفَحَ على الأرض وعَلاها كلَّها. هذا طبعُ الماء. ولهذا حار عقلاءُ الطَّبائعيِّين في سبب بروز هذا الجزء من الأرض، مع اقتضاء طبيعة الماء للعلوِّ عليه وأن يَغْمُرَه، ولم يجدوا ما يُحِيلون عليه ذلك إلا الاعترافَ بالعناية الأزليَّة والحكمة الإلهيَّة التي اقتضت ذلك ليعيش الحيوانُ الأرضيُّ في الأرض. وهذا حقٌّ، ولكنَّه يوجبُ الاعترافَ بقدرة الله وإرادته ومشيئته، وعلمه وحكمته، وصفات كماله. ولا محيصَ عنه. وفي «مسند الإمام أحمد» عن النبيِّ - ﷺ - أنه قال: «ما مِن يومٍ إلا والبحرُ يستأذنُ ربَّه أن يُغْرِق بني آدم». … فالأرض في البحر كبيتٍ في جملة الأرض. » [ مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن القيم - ط عطاءات العلم (٢ / ٥٨٠ - ٥٨١) ]
[ توافقُ التكليف والعقول مع طبائع النفوس ] « وقد جاءتِ التكاليفُ الإلهيَّةُ متوازنةً على توافُقِ طبعِ النفسِ مع العملِ، وهو الذي تَجري عليه الفِطرةُ الإنسانيَّةُ لو تُرِكَتْ بلا مؤثِّراتٍ، حتى عِنْدَ مَن يَزْعُمُونَ التساويَ التامَّ بينَ الرجالِ والنساء في كلِّ شيءٍ؛ فإنَّهُم يقولون بالتساوي تقريرًا وتنظيرًا، ولكنْ عندَ العملِ والتطبيقِ فإنَّ فِطرَتَهُم غلاَّبةٌ، يَضَعُونَ في الولاياتِ الكُبرى والمسؤولياتِ الشديدةِ رجالًا، فالتساوي تنظيرًا يختلفُ عن الانقيادِ له، ينساقُونَ مِن حيثُ لا يشعرونَ إلى الفطرةِ، مع أنَّّ النساء في غالبِ الأممِ أكثرُ من الرجالِ عددًا، إلاّ أنَّّهُم في الحياةِ يتوجَّهونَ غالبًا كلٌّ لِمَا طُبعَ عليه، إلاّ بتكلُّفٍ في مخالفِ ذلك. » [ الفصل بين النفس والعقل صـ ٧٦ للطريفي ]
• قال أسد بن موسى في الزهد (١): نا مروان بن معاوية، نا إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: ﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا﴾ [التوبة: ٨٢] قال: «الدنيا قليل، فليضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا انقطعت وصاروا إلى الله تعالى، استأنفوا في بكاء لا ينقطع عنهم أبدا». #تفسير
[ حول أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ] روى البخاري في صحيحه عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ،فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا».
[ عليكم بالهدي الأول ] قال المروزي: حدثنا إسحاق، أنبا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن أبي الشعثاء، عن ابن مسعود، قال: « إنكم اليوم على الفطرة وإنكم ستحدثون ويحدث لكم فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدي الأول » [ السنة للمروزي ] وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعني وكيعا، عن سفيان، عن حبيب، عن عمار بن عمير قال: قال عبد الله: « عليكم بالسمت الأول » . [الزهد لأحمد بن حنبل ] وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: « إذا رأيتم المحدث فعليكم بالأمر الأول » . [ المصنف ]
حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، أَرَاهُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: «فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ أَمْلَأْ قَلْبَكَ شُغْلًا وَلَا أَسُدَّ فَقْرَكَ» [ الزهد لهناد بن السري ] قلت : ويشهد لهذا المعنى ما رواه أحمد وابن ماجه : عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ»
١٨٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا قَالَ: قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: «دِينَكُمْ دِينَكُمْ لَا أُوصِيكُمْ بِدُنْيَاكُمْ، أَنْتُمْ عَلَيْهَا حُرَّاصٌ وَأَنْتُمْ بِهَا مُسْتَوْصُونَ» [ الزهد لأحمد بن حنبل ]
٦١ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُعَيَّرُ الْمُؤْمِنُ بِإِيمَانِهِ كَمَا يُعَيَّرُ الْيَوْمَ الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: إِنَّكَ مُؤْمِنٌ فَقِيهٌ» [ الفتن لنعيم بن حماد ]