tgindex
سفير النقاء

سفير النقاء

Статистика
@alarabiyheКнигиарабский

﷽ القناة الرسمية لترجمة كتب أخي رضا من الفارسية إلى العربية. اهلا بك ❤ تأكد من أن مجيئك لهذه القناة ليست صدفة.. اقرأ المنشور ادناه للتعرف على المؤلف من هو أخي رضا ؟ https://t.me/alarabiyhe/1758

Последний пост
18 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
907
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
182
24 постов
Вовлечённость
20,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • نهاية الفصل الثالث اسم الكتاب:  كُن أفضل نسخة من نفسك الكاتب: أخي رضا أقترح عليكم أخذ قسطٍ من الراحة، ثم قراءة الفصل التالي مع كوبٍ من الشاي المحلّى في كمال الهدوء.

  • كيف نُسكت الناقد الداخلي؟ حسنًا.. وصلنا إلى جوهر الموضوع! في هذا الجزء، أريد أن أخبركم بكيفية مواجهة ناقدكم الداخلي. أول خطوة يجب القيام بها هي معرفة المجالات التي يظهر فيها ناقدك الداخلي؛ أي أين يكون نشطاً جداً؟ هذا الأمر يجب أن تكتشفه بنفسك. على سبيل المثال: شخصٌ ما كان ناقده الداخلي يهاجمه عند ارتكاب الأخطاء، فبمجرد أن يخطئ، يبدأ الناقد الداخلي بإهانته باستمرار في ذهنه! أو شخص آخر كان ناقده الداخلي يوسوس له أثناء الصلاة قائلاً: صلاتك غير مقبولة وباطلة!، أو شخصٌ كان يلوم نفسه دون أي سبب على أتفه الأشياء اليومية! إذن، الخطوة الأولى هي تحديد أماكن وجود الناقد الداخلي لديك. ما هو السبب وراء معظم حالات الناقد الداخلي؟ من خلال تجربتي الشخصية واستماعي للكثير من الناس، أدركت أنَّ أغلب حالات الناقد الداخلي تنبع من "الخطأ". جميعنا ارتكبنا أخطاء في حياتنا.. من الجيد جداً أن تتقبل حقيقة أنَّ كل شخص، وفي أي مكان وصل إليه، كان يقدم "أفضل ما عنده". هذا يعني أنك عندما ارتكبت خطأً في الماضي، كنتَ حينها تقدم أفضل ما لديك، والآن وأنت تشعر بالندم على خطئك السابق، فأنت أيضاً تقدم أفضل ما لديك. يجب أن نتعلم من الماضي لا أن نتعلق به! الفشل هو جسر العبور نحو النجاح. أغلب قراراتنا السديدة جاءت بفضل خبراتنا، والخبرة تأتي من الأخطاء! إذن، لماذا نحزن؟ بشكل عام، تتحول أخطاؤنا لاحقاً إلى جسر للنجاح! فهذا الحدث الذي يبدو سيئاً في ظاهره، سيمنحك الكثير من النمو لاحقاً. لا شيء في هذا العالم سيء بنسبة مئة بالمئة أو جيد بنسبة مئة بالمئة.. كل شيء نسبي! علاج الناقد الداخلي قد يستغرق ما بين 3 إلى 5 أشهر، لذا لا تستسلموا.. الناقد الداخلي يلتصق بالروح، ويجب أن تخصص وقتاً لإبعاد هذا الصوت عنك. فلكي ينفصل عن روحك، يحتاج الأمر إلى بعض الوقت. ستتمكن من إسكات ناقدك الداخلي تماماً عندما تتوقف عن إهانة نفسك وعن لوم ذاتك. حسناً، انتهى هذا الفصل أيضاً... اليوم هو الخامس من شهر فروردين (25 مارس)، وكان من المفترض أن نذهب إلى منزل جدتي، لكن والدي يقول غداً.. اه لماذااااااا؟ ولكن لا بأس.. فقد تسبب هذا في أن أكتب هذا الفصل من الكتاب. :(

  • أريد أن أعطيكم تمرينًا. اكتبوا الآن على ورقة: في أيّ المواضع ارتدى الناقد الداخلي ثوبَ تأنيب الضمير، واستغلّ الموقف لمصلحته؟ وفي أيّ المواضع جعلك الناقد الداخلي تستمرّ في خطئك؟ اكتب ذلك واحتفظ به، حتى تعلم أن الناقد الداخلي ليس هو تأنيب الضمير. ما أضرار الناقد الداخلي؟ لعلّه يثير اهتمامك أن تعرف ما الأضرار التي يسبّبها الناقد الداخلي للإنسان. وبالطبع، إذا كنتم قد قرأتم الموضوعات السابقة بدقّة، فبإمكانكم الآن أن تتوقّعوا بسهولة أنّكم مثلًا كنتم تستطيعون أن تتكلّموا في موقفٍ ما بكلّ أريحيّة، لكن كان هناك شيءٌ في داخلكم يمنعكم! أو أنّكم رأيتم شخصًا، لكنكم لم تستطيعوا التحدّث معه براحة، وخفُت صوتكم... الناقد الداخلي يجعلكم تنظرون إلى أنفسكم باحتقار، ثم يصل الأمر إلى أن يبدأ هو باتخاذ القرارات عنكم! إنه يسلب منكم الشعور باستحقاق كل شيء... فمهما فعلتم، يجد الناقد الداخلي دائمًا عيبًا في عملكم ويقول: كان عملك لا قيمة له! وإذا لم يستطع أن يجد فيكم عيبًا، عاد إلى ماضيكم ليجد شيئًا يوبّخكم عليه! إن مهمة الناقد الداخلي ورسالته هي التربّص بزلاتكم. فهو لا يبحث فقط عن عيوبكم وأخطائكم، بل يوبّخكم حتى على أمورٍ لم تفعلوها! فمثلًا، قد تقرّر أن تقوم بعملٍ ما... ولم تبدأ به بعد، لكن الناقد الداخلي يوبّخك مسبقًا لمجرّد هذه الفكرة ويقول: هه... دعك من هذا... أنت لا تستطيع! أتعرف ما هي المشكلة الأساسية؟ المشكلة الأساسية عند الذين لديهم ناقد داخلي هي أنهم يصغون إليه. ولأنهم يصغون إلى صوته، فإنهم يجعلونه يزداد قوة. وحين يقوى، يفرض سيطرته، ويعطّل العقل عمليًا. الناقد الداخلي يزرع الشعور بالذنب باستمرار من خصائص الذين لديهم ناقد داخلي أنهم يشعرون دائمًا بالذنب والخجل... ولا شيء يضرّ بعزّة النفس مثل الشعور بالذنب... أسوأ شعور هو الشعور بالذنب! فإذا شعر الإنسان بالذنب، لا يستطيع أن يرفع رأسه، ولا أن يتحدث بثبات. هناك شيطان يحدّث كثيرًا منا باستمرار ويقول: لقد طُردتَ من رحمة الله! وبسبب كثرة أخطائك سيدخلك الله النار! وبسبب أخطائك الماضية! وأكبر سمةٍ للناقد الداخلي أنه يعمّم. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنك حتى لو كنت صالحًا، ثم ارتكبت خطأً واحدًا، فإنه يعمّم ذلك ويقول: أنت لا تتغيّر أبدًا... ولا يقول: لقد أخطأتَ في هذا الأمر. بل يقول: أنت لن تصبح إنسانًا أبدًا... لقد رأيت أشخاصًا أصيبوا بوسواس شديد بسبب الناقد الداخلي، بل ورأيت من لا يقبل حتى صلاته! لماذا؟ لأن ناقده الداخلي لا يكفّ عن انتقادها ويقول: صلاتك باطلة! فإذا قلت له: لماذا؟ بحث الناقد الداخلي عن عيبٍ وقال: بسبب هذا! إذا كان الإنسان الذي يريد أن يكون قريبًا من الله يملك ناقدًا داخليًا، فقد يجعل هذا الناقد الداخلي صاحبه لا يستمتع بأعماله الصالحة، بل وربما يملّ هذا الطريق. أتدري لماذا؟ لأن ناقده الداخلي نشِط، ولا يزال يبحث عن أخطائه ليقول: هه... لقد ارتكبتَ كل هذه الأخطاء، والآن تدعو الله؟! أصدقائي الأعزاء، إنَّ أضرار الناقد الداخلي كثيرة جدًا، ولو أردتُ الحديث عنها لَكتبتُ فيها مجلدات!

  • يجعلك تنفر من نفسك! ويجعلك تجلس وتظلّ تؤنّب نفسك باستمرار! إيّاك أن تخلط بين تأنيب الضمير والناقد الداخلي... فالناقد الداخلي يحطّم شخصيتك، ويشتمك... الناقد الداخلي ليس هو تأنيب الضمير! معظم الذين لديهم ناقد داخلي لا يعرفون في الحقيقة الفرق بين تأنيب الضمير والناقد الداخلي، ولذلك يصغون إليه. وأنا أيضًا كنتُ في السابق أظنّ أن هذا الصوت من الله، لأنه كان يذكّرني بأخطائي باستمرار! وكنت أظنّ بطريقةٍ ما أن الله يفعل ذلك لكي أحزن، ثم يقول لي مثلًا: أحسنت، ابكِ واحزن حتى أغفر لك!!! الناقد الداخلي هو صوتٌ داخلي يسيء إليك ويشتمك. أما تأنيب الضمير فلا يكلّمك بهذه الطريقة أبدًا!!! بل على العكس، فإن تأنيب الضمير يشجّعك على أن تُصلح ما أخطأت فيه. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنه يطلب منك، بلطفٍ وودّ، وأحيانًا بشيءٍ من الحزم ولكن بمنطق، أن تُصلح ما أفسدته، أو ألا تكرّر ذلك الخطأ، أو يدلك على طريقٍ لتتدارك به خطأك. أي إن تأنيب الضمير، أو النفس اللوّامة، يشجّعك على الإصلاح. أما الناقد الداخلي فإنه يسيء إليك ويشتمك، ويستمر في ذلك حتى يجعلك تكره نفسك تمامًا. وللأسف، يواصل ذلك حتى لا تذهب لتصلح خطأك، بل تقول: لقد فات الأوان... فلا فرق بين القليل والكثير! أصدقائي الأعزاء، أرجوكم لا تنخدعوا بهذه الحيلة من الناقد الداخلي! ولا تخلطوا بين الناقد الداخلي وتأنيب الضمير! لقد جعل الله تأنيب الضمير فينا لكي ندرك عندما نرتكب خطأً، ثم نذهب لإصلاحه، لا لكي نجلس ونسبّ أنفسنا! هذا الموضوع مهم جدًا! صدقوني، عندما يخفت صوت الناقد الداخلي، يعود إليكم نصف عزّة أنفسكم.

  • • آه، كم أنتَ جاهل... • لماذا تتصرّف بهذا القدر من عدم الحكمة... • لا تتكلم، اخجل من نفسك... • أنتَ لن تتغيّر أبدًا... إلى متى ستستمرّ في ارتكاب الأخطاء؟ • لماذا فعلتَ هذا أيها المجنون؟ حقًّا إنّك لا تُصدَّق!!! و... هذا الصوت الداخلي يريد أن يُصغّرك، وهدفه أن يجعلك لا تحب نفسك وأن يقضي على عزّة نفسك. قد لا تتجاوز كل رسائله كلمتين، لكنه لأنه صادر من داخلك فإنه يؤثر عليك كثيرًا! عندما كنّا أطفالًا كنا نقاوم هذه الأفعال السلبية، وعندما كان أحدهم يقول لنا: أنت لا تستطيع، كنا نثبت له أننا نستطيع، ونصرّ على القيام بذلك العمل حتى ننجزه في النهاية. الناقد الداخلي له علاج. لقد تخلّصتُ من صوت الناقد الداخلي لديّ، والآن سأعلّمكم طريقته أيضًا. لكن قبل ذلك دعوني أقول لكم نقطةً مثيرة: ما الفرق بالضبط بين الناقد الداخلي وتأنيب الضمير؟ ربما أثناء قراءة النص السابق خطر في أذهانكم هذا السؤال: ما الفرق بالضبط بين الناقد الداخلي وتأنيب الضمير؟ ربما تظنون أن الناقد الداخلي يعني تأنيب الضمير! لكن لا! لا تخلطوا بين الناقد الداخلي والنفس اللوّامة أو ما يُسمّى بتأنيب الضمير. النفس اللوّامة أو تأنيب الضمير يشجّعك على أن تذهب وتُصلح الأمر، ويمنحك الأمل بالمغفرة. أما الناقد الداخلي فإنه يأكلك من الداخل... الناقد الداخلي شيطان!!! إنّه يظلّ يذكّرك بأخطائك ويُلقّنها لك باستمرار.

  • عندما كنتَ في طفولتك تتعرض للّوم باستمرار، يبدأ عقلك الباطن تدريجيًا بتقبّل أنك شخصٌ ضعيف. ومنذ سنٍّ معيّنة عندما تكبر، مثلًا في سن العشرين، يكبر هذا الشيطان الداخلي في الإنسان، وتحدث هذه الأمور، ويصبح في داخلك صوتٌ يظل يلومك باستمرار. الشخص الذي تعرّض في الماضي لكثير من الإهانة من عائلته، يصبح لديه اعتقاد بأنه ليس إنسانًا جيدًا. مثلًا عندما يريد أن يعرّف بنفسه بشكلٍ جيد أمام شخصٍ ما، يكون هناك دائمًا شيءٌ في ذهنه يقول له: أيها الأحمق... لا تتكلم... لا تتظاهر بأنك مهم... أنت مذنب... أنت لا تفهم شيئًا... أنت سيئ! ما هذا اللباس؟ اخجل من نفسك! من فضلك لا تتجاوز حدودك! أنت لا شيء! وهكذا تضيع عزّة نفسه، ولا يستطيع أن يتحدث ويتكلم بثقة وقوة. عمل الناقد الداخلي يشبه كثيرًا عمل حشرة الأرضة! فحشرة الأرضة تدخل داخل الخشب وتجعل الخشب فارغًا من الداخل. والناقد الداخلي كذلك، فهو يتسلل إلى أصواتك الداخلية، فيفسد راحتك، ويسلب منك الشعور بالاستحقاق، حتى تصل بعد مدة طويلة إلى أن لا تعود تقدّر نفسك أو تحترمها، وتفقد الكثير من الفرص بسبب هذا الشعور بعدم الاستحقاق. من لديه عزّة نفس لا يملك ناقدًا داخليًا! فالناقد الداخلي موجود فقط عند من تمزّق كيس عزّة نفسه. أما من لديه عزّة نفس، فلديه صوتٌ داخلي مشجّع أكثر من وجود ناقد داخلي. الناقد الداخلي يقول للإنسان باستمرار: • لماذا أخطأتَ أيها الأحمق؟! • لماذا لا تتغیر... لقد أخطأتَ مرةً أخرى...

  • الناقد الداخلي يراجع لك تقدّم الآخرين، ويجعله سلاحًا عليك، ويضرب به رأسك! الناقد الداخلي يصغّرك ويحطمك من الداخل. ولهذا يجب أن تحارب هذا الصوت. قل له: ابتعد عن ذهني!أنت لست ناصحًا لي. أنت مجرد صوت داخلي هدفك الوحيد هو تحطيم شخصيتي.ابتعد عني! أنت لا تذكّرني إلا بأخطائي، وتتجاهل أعمالي الجيدة. الناقد الداخلي يُجبرك بالقوة على القيام بأشياء لا ترغب في فعلها. في البداية يتحدث معك الناقد الداخلي بطريقةٍ تجعلك تشعر وكأنه يريد مصلحتك وخيرك. لكن لا... إنه شيطان! صحيح أنه أحيانًا يدعوك إلى فعل الخير، لكنه في الوقت نفسه يهين شخصيتك. الناقد الداخلي ليس ناصحًا لك أبدًا. الطريقة الوحيدة للتخلص من الناقد الداخلي هي أن تحاربه، وألا تستمع إلى صوته لعدة أشهر. وبالتدريج يختفي الناقد الداخلي، ويحلّ مكانه العقل والمنطق. والتوتر الذي تشعر به بعد عدم الاستماع إلى صوت الناقد الداخلي أمرٌ جيد؛ لأنه يدل على أن طريق التعافي يسير بشكل صحيح. وعندما يأتيك تأثير الناقد الداخلي قل له: أنا أفهم بنفسي. توقّف. لا حاجة لأن تخبرني. الناقد الداخلي يقول: اذهب واقتل نفسك! هل تعلم أن سبب كثير من حالات الاكتئاب والكمالية والانتحار هو الاستماع إلى صوت الناقد الداخلي؟! فالناقد الداخلي يجعل الإنسان يتحدث مع نفسه بطريقة سيئة، ولهذا يذهب بعض الناس إلى إيذاء أنفسهم وقتلها؛ لأن الناقد الداخلي يقول: اقتل نفسك! لا تستمعوا إلى هذا الصوت الشيطاني، وإلا سيزداد قوة. الناقد الداخلي يقول: أنت لا تهتم بنفسك! لكن قل له: أنا أعرف بنفسي ما هو الصحيح وما هو الخطأ. لا حاجة لأن تخبرني أنت ما هو الصحيح وما هو الخطأ. قد تكون قراراتي خاطئة، لكنني أحترمها لأنها كانت قراراتي أنا. أن أتخذ قرارًا خاطئًا أفضل بكثير من أن أستمع إلى كلامك. أيها الناقد الداخلي، ابتعد عني. يا إبليس، أنت لست صديقي. أنت شيطان! أنت مطرود من رحمة الله! أنت تريد أن تجعلني يائسًا!

  • أو عندما كنت أريد أن أتحدث أمام الناس، كان يُظهر أخطائي أمام عينيّ باستمرار، ولا يدعني أتكلم... ولعلّك تتعجب وتقول: أخي رضا، هل يعقل أن يحدث شيءٌ كهذا؟! لا داعي للعجب... لأن ما ذكرته موجودٌ في داخل كل من كانت عزّة نفسه ضعيفة. إنه صوتٌ شيطاني، كقاضٍ شديد القسوة. وإذا لم تستمع إليه، امتلأ كيانك كله بالتوتر والقلق. هذا الصوت لا يكف عن انتقادك. فحتى لو أنجزتَ أكمل عملٍ في العالم، ثم وجد فيه عيبًا واحدًا، فإنه يرى عملك كله فاشلًا. وهو شديد التدقيق، ولا يكاد يرضى بأي شيء. هذا الصوت يرسل إليك سيلًا متواصلًا من الرسائل السلبية. وأشد ما يفعله أنه يحطمك من الداخل. ونتيجة هذا الحوار الداخلي، أنك بعد مدة تبدأ في كراهية نفسك بشدة. ولعلّك تتساءل: كيف يصل الإنسان إلى هذه الحال؟ لماذا ينشأ الناقد الداخلي؟ في رأيك، ما السبب الرئيسي لظهور الناقد الداخلي؟ السبب بسيط: احتقار الذات. فكلما أردت أن تقوم بشيء، سمعت صوتًا يقول لك: هيا، كفّ عن هذا! ها قد تحمّستَ من جديد؟ كفى... هذا هو مستواك دائمًا! كن واقعيًا! أنت لا تستطيع! وللأسف، يستمر هذا الحوار الداخلي بلا توقف، وقد يدفع الإنسان إلى اليأس الشديد. فالناقد الداخلي لا يريدك أن تحب نفسك، ولا أن تكون صاحب عزّة نفس. وكلما تعرّض الإنسان في طفولته للوم والتوبيخ والمقارنة، كان ناقده الداخلي أشد قوة. فالناقد الداخلي هو صوت الأب، أو الأم، أو الشخص الذي تولّى تربيتنا.

  • السلام عليكم أيها الأصدقاء الأعزاء... ما الأخبار؟ حقًا، الحديث عن العزّة بالنفس موضوعٌ يستهوني كثيرًا وأحبه. أتدرون لماذا ألّفت هذا الكتاب؟ لأنه كان ضروريًا حقًا... فعندما ترى أن بلدنا من أكثر البلدان استيرادًا لمستحضرات التجميل، ثم تلقي نظرةً على الممثلين والناس في إنستغرام أو في الشوارع، تدرك أن السبب وراء كل ذلك هو مجرد لفت الانتباه، وكأن الجميع أصبح أسيرًا لطلب القبول من الخارج! وكل هذا يعود إلى ضعف العزّة بالنفس... صدقًا يا أصدقائي، من كانت عنده عزّة نفس، لا يسعى أصلًا إلى أن يلفت الأنظار بأي وسيلة. هيا نبدأ هذا الفصل، لأنني أرى أن الوقت قد حان لأعرّفكم على الشيطان الذي في داخلكم! في هذا الفصل سأتحدث عن الناقد الداخلي. وأنا متأكد أنكم جميعًا تعرفون هذا الصوت... ذلك الصوت الداخلي الذي لا يكف عن انتقادنا. قد لا تصدقون، لكن ما سأحدثكم عنه في الصفحات القادمة غيّر حياتي أنا شخصيًا تغييرًا كاملًا. لأنني بقيت مدةً طويلة أعاني من هذا الصوت الداخلي القاسي. أتدرون لماذا؟ لأنه كان ينهشني من الداخل. ولعلّكم تقولون: أخي رضا، ماذا تقصد؟ دعوني أبسّطها لكم... كنتُ أراقب أخطائي بدقةٍ شديدة، وأمسك بها واحدةً واحدة. أتدرون لماذا؟ لأن عقولنا تعمل بطريقةٍ عجيبة؛ فإذا فعلت ألف عملٍ صالح، فكأنك لم تفعل شيئًا، أما إذا ارتكبت خطأً واحدًا، فإنه يظل يذكّرك به باستمرار. لا أحد يستطيع أن يقول: إنني لم أرتكب أي خطأ في حياتي. وأنا أيضًا لم أكن استثناءً من هذه القاعدة. لكن الفرق بيني وبين الآخرين هو أن الناقد الداخلي عندي كان شديدًا جدًا. كان هناك صوتٌ في رأسي يتشاجر معي باستمرار. وكان يلومني دائمًا، وأحيانًا كان يصرخ في وجهي... أليس هذا غریبًا؟

  • بداية الفصل الثالث الموضوع: مواجهةُ الناقدِ الداخلي يُرجى عدم الانتقال إلى الفصل التالي حتى تُنجزوا تمارين الفصل السابق في صفحة المنتج.

  • نهاية الفصل الثاني كتاب: كن أفضلَ نسخةٍ من نفسك المؤلف: أخي رضا أنصحكم أن تستريحوا قليلًا، ثم تقرؤوا الفصل التالي مع كوبٍ من الشاي الحلو، بكل هدوءٍ وطمأنينة.

  • إياك أن تقول عند محاولتك التواصل مع شخصٍ ناجح: يا رب، اجعله يردّ على سلامي. يا رب، هل سيتحدث معي؟ يا رب، لعلّه يهتم بي وينظر إليّ. لا تقل هذا. بل قل: سيكون محظوظًا إن تحدّث معي! وسيكون محظوظًا إن قبل دعوتي! آمن بهذا، حتى تصبح ذا قيمة، ويقدّرك الآخرون. هناك كثيرون لا يملكون مالًا، لكنهم كانوا أصحاب ثقةٍ بالنفس وعزّة نفس، وبسبب هذا الشعور أصبحوا شركاء للأثرياء. أحب هذا الموضوع كثيرًا. أتدري لماذا؟ لأنه يمنح الإنسان قوةً عجيبة. فمن كانت عزّة نفسه ضعيفة، بالغ كثيرًا في تعظيم الآخرين وتصغير نفسه. نحن جميعًا عبادُ الله، وأشرفُ المخلوقات. ولا فرق بيننا. وإذا كان أحدٌ قد وصل إلى نجاحٍ ما، فأقصى ما يكون أنه يمكن أن يكون قدوةً لنا. وإذا اجتهدنا نحن أيضًا، فسنصل حتمًا إلى هذا النجاح بعد بضع سنوات. فلماذا نحسد من هو أفضل منا حالًا؟ ولماذا ترتجف أطرافنا أمامه، أو لا نستطيع أن نقف أمامه بثبات؟ عندما تلتقي بإنسانٍ ناجح، انظر في عينيه وتحدّث إليه. ولا تُدر وجهك. ولا تخجل. عليك أن تتدرّب حتى يصبح ذلك أمرًا طبيعيًا. يجب أن تكون صاحب عزّة نفس. ولن يتحقق ذلك إلا إذا تجاوزت الحواجز الذهنية التي في داخلك. انظر إلى الناس على أنهم من أيدي الله. انظر إلى الناس على أنهم يدٌ من أيدي الله التي لا تُحصى. ولا تمنح القوة في قلبك لأحدٍ سوى الله. وإذا قال لك أحد: لا، فاعلم أن لله أيديَ لا تُحصى يعينك بها. لا تصنع من الناس عمالقة. وإذا ساعدك أحد، فاشكره. لكن تذكّر أن هذا الشخص كان يدًا من أيدي الله التي لا تُحصى، وأن الله يستخدم من أيديه التي لا تُحصى لفكّ عُقَد حياة عباده. أريد أن أعطيكم تمرينًا: اتصل الآن بشخصٍ ناجح، أو اذهب إلى مكان عمله، واطلب موعدًا. وعندما تذهب إليه، صافحه بثبات، وقل: عذرًا، أريد أن أعرف كيف أصبحتَ ناجحًا، وأريد أن أقتدي بك. تحدّث بكل بساطة وثقة، ولا تشعر أبدًا أنك تأخذ من وقته، ولا تحاول أن تنصرف بسرعة. لا... نفّذ هذا التمرين، وأنا أبشّرك أنك إذا فعلته، فإن عزّة نفسك سترتفع. الدنيا تكافئ أصحاب الجرأة. إذا نفّذت هذا التمرين، فأنا واثق أنك ستعيش بعده أحداثًا جميلة. في هذا الفصل، حاولتُ أن أرمّم كيس عزّة النفس لديكم. وفي الفصول القادمة، سأعرّفكم على مفاهيم تجعل كيس عزّة النفس عندكم لا يتسرّب ولا يتمزّق. وفي الفصول القادمة، سأتحدث عن عزّة النفس بتفصيلٍ أكبر. انتهى هذا الفصل... وأنا أيضًا سأذهب لأجلس قليلًا مع أمي، فقد أجرت عمليةً في عينيها، ويجب أن أضع لها القطرات في عينيها. إلى اللقاء.

  • أعلى درجات العزّة بالنفس هي أن تتحدّث مع شخصٍ ثريٍّ بطريقةٍ تجعله يشعر أنك لا تقلّ عنه شيئًا. ارفَع رأسك...وآمن بنفسك!فبهذه الطريقة، سيحبّ هؤلاء الناس التعامل معك أكثر. أصحاب العزّة بالنفس يعترفون بأن ذلك الشخص ناجحٌ جدًا في عمله، لكنهم لا يعتقدون أنهم أقلّ منه بكثير. قد يكون ذلك الشخص قد تقدّم في مجاله، لكنك أنت أيضًا تستطيع أن تتقدّم في مجالاتٍ أخرى.وحتى إن لم تكن قد تقدّمت الآن، فلديك هذه القدرة على التقدّم.أنت لا ينقصك شيءٌ عن الآخرين!لا تصنعوا من الناس عمالقة! فنحن جميعًا عبادُ الله. إذا كنت تبحث عن عمل، فاذهب وأجرِ مقابلةً مع أغنى شخصٍ في مدينتك.واذهب وأنت تؤمن بأنه سيجيبك. فعندما تذهب إليهم بهذا الاعتقاد، سيحسنون استقبالَك. وفي الطريق، قل لنفسك:أنت إنسانٌ ذو قيمة. أنت لا تختلف عن الشخص الثري في شيء.لقد وُلدتَ أهلًا للكرامة، وجديرًا، وثريًّا، وطاهرًا، ومقدّسًا.أنت جزءٌ من الله...لا تُظهر الضعف أمام هؤلاء الأشخاص! عندما تتحدّث مع أحد، لا تقل: عذرًا على الإزعاج، أعلم أنك مشغول. ولا تقل: وقتك ثمينٌ جدًا.أنا خادمك.إذا أذنتَ لي، فسآخذ ثانيةً واحدة من وقتك.أعتذر على إزعاجك، لقد أثقلتُ عليك. لا تُصغّر نفسك! أنت إنسانٌ عظيم. كثيرٌ من الناس، عندما يريدون التحدّث مع شخصٍ كبير، يقولون: عذرًا، لقد أثقلتُ عليك.وعذرًا لأنني آخذ من وقتك. لديَّ كلامٌ أريد أن أقوله...إذا أذنتَ لي، فسآخذ ثانيةً من وقتك...لماذا ينبغي لأحدٍ أن يتحدث بهذه الطريقة؟!!! إذا أردت أن تتحدث، فتحدث بهذا الاعتقاد: إنني أقول كلامًا ذا قيمة، ولا آخذ من وقت أحد. هذا هو معنى العزّة بالنفس. ومن كانت عنده عزّة نفس، فعليه أن يحرص على التواصل مع الناجحين. إذا استطعت أن تخالط الناجحين، وتجمعهم حولك، فستصبح ناجحًا شيئًا فشيئًا. فقراءة الكتب وحدها لا تجعلك ناجحًا. بل لا بد أن تخالط الناجحين، وتكوّن صداقات مع أشخاص ناجحين. فعندما ترى بعينيك شخصًا قد نجح، يتولّد لديك الإيمان بإمكان النجاح. وإذا استطعت أن تصادق أشخاصًا ناجحين ومتحمسين، فسوف تكتشف عيوبك، وتكتسب الدافع أنت أيضًا. ورؤية إنسانٍ ناجح تمنح الإنسان دافعًا أكبر بكثير من القراءة عن شخصٍ ناجح في كتاب. لكن لا تجعل من أحدٍ صنمًا. فإذا رأيت شخصًا أغنى منك، فلا ترتجف. ولا تشعر بالنقص. ولا تطأطئ رأسك. ولا يرتجف صوتك. فهؤلاء يكرهون أن تُظهر لهم ضعفك. إذا أردت أن تصادق المشاهير، فعليك أولًا أن تؤمن بنفسك. أما إذا أظهرت ضعفك، فلن يهتم بك أحد. هذه قاعدة: قدّر نفسك، حتى يقدّرك الآخرون. آمن بنفسك. وكن صاحب عزّة نفس. فالقوة ليست سبب التفاضل بين الناس. وإنما سبب التفاضل هو الإيمان والاعتقاد. إذا كنت تؤمن بنفسك، فلن تشعر بالنقص أمام الأثرياء. صافحهم بثبات، وعرّف بنفسك. وإذا فعلت ذلك، فسيقدّرك أيضًا، وسيحب أن تكون صديقًا له. وإذا لم تكن اليوم في وضعٍ ماليٍّ جيد، فهذا لا يعني أنك ستبقى فيه إلى آخر عمرك. إذا أردت أن تصبح ثريًا، فآمن بذلك من الآن، ولا تشعر بالضعف. تحدث بثقة. وقبل أن تقترب من شخصٍ ثري، قل: أنا إنسانٌ ذو قيمةٍ كبيرة. وهو يتمنى أن يتحدث معي. وأنا أيضًا عندي كثيرٌ من الكلام، وكثيرٌ من الأشياء، وكثيرٌ من التجارب. هو إنسانٌ ذو قيمة، وأنا أيضًا إنسانٌ ذو قيمة.

  • سؤال: هل سبق أن جلستَ بجانب شخصٍ مشهور، فضعتَ وفقدتَ ثقتك بنفسك، وأخذ صوتك يرتجف؟ أتدري أين المشكلة؟ المشكلة أننا نصنع من الآخرين أصنامًا. لقد تحدّثت مع عددٍ من الأشخاص المؤثرين والمشهورين حقًا. والعجيب أن معظم المشاهير والأثرياء يحبّون مجالسة أصحاب الشخصية القوية والعزّة بالنفس. فإذا جلست مع شخصٍ مشهور، صافحه، واجلس بهدوءٍ وارتياح. ولا تتصرّف بطريقةٍ تُشعرك بالنقص، فتظل تسأله: عذرًا، من أين اشتريت سيارتك؟ ومن أين اشتريت ملابسك؟ فهذه التصرفات يفعلها من يفتقد إلى العزّة بالنفس. أما أنت، إذا كانت لديك عزّة نفس، فينبغي أن تكون نفسُك عفيفة. فالمشاهير والأثرياء يحبّون أصحاب العزّة بالنفس. أما من ليست عنده عزّة نفس، فإنه دائمًا يشعر بالصِّغر أمام المشاهير، ويرى نفسه أقل منهم. أصدقائي... إذا كان في حياتك شخصٌ تظن أنه أعلى منك بكثير، فاعلم أنك قلّلت من قيمة نفسك كثيرًا. فالذين لا يقدّرون أنفسهم يصنعون من بعض الناس أصنامًا، ويبالغون كثيرًا في تعظيمهم. فمثلًا، إذا رأى أحدهم شخصًا ثريًا، قفز إليه بسرعة وقال: السلام عليكم سيدي، أتشرف بخدمتكم، تفضل بالجلوس! ونحن في خدمتكم! ثم إذا أراد أن يتحدث معه، أخذ صوته يرتجف!

  • القانون الرابع عشر للعزّة بالنفس: لا تجعل من أحدٍ صنمًا.

  • أنت لست مسؤولًا عن تغيير الآخرين. فالناس هم الذين يجب أن ينتبهوا لأنفسهم. ولا تستطيع أن تغيّر أحدًا إلا إذا أراد هو ذلك. بدلًا من محاولة تغيير الآخرين، اعمل على تغيير نفسك. اكتب الآن بخطٍّ كبير على ورقة: أنا لا أستطيع أن أغيّر أحدًا. إنما أستطيع أن أغيّر نفسي، وإذا غيّرتُ نفسي، فإن من حولي، وبيئتي، وعالمي سيتغيّر شيئًا فشيئًا.

  • هذا الأسلوب في التعامل سيؤدي إلى هذه النتيجة بعد عدة أشهر. وكنت، بدافع الشفقة، أستمر في تنبيههم. ولكن برأيك، ماذا كانت النتيجة؟ لا شيء.بل بدأ العناد. وأصبحتُ كأنني شخصٌ لا يفعل إلا انتقاد الآخرين. مع أن كان قصدي النصحَ بدافعِ الشفقة، لكنهم كانوا يظنون أنني لا أفعل إلا أن أُوجِّه إليهم الملاحظات. ثم بعد أن فكّرت مليًّا، واستشرتُ عددًا من الأشخاص، أدركتُ أننا لا نستطيع أن نغيّر أحدًا ليعيش حياةً صحيحة، وإنما نستطيع فقط أن نعطي الآخرين المعلومات. فما لم يُرِد الإنسان بنفسه، فلن يسمع كلامنا أصلًا. فالناس غالبًا لا يفكرون في التغيير إلا عندما تشتد عليهم الحياة وتكسرهم. عندها، في الغالب، يشتاقون إلى التغيير، ومن تلك اللحظة يبدأون بالبحث عن المعرفة، ويهدي الله عبده بوسائله التي لا تُحصى حتى يتغيّر. أما نحن، فلا نستطيع أن نغيّر أحدًا. كل ما نستطيع فعله هو أن نعطي الآخرين المعلومات. حتى إن الله قال لنبيّه في القرآن: إنك لا تستطيع أن تغيّر أحدًا، وإنما أنت مبلّغ. إذا أكثرتَ من الانتقاد والتنبيه، ضعف تأثير كلامك شيئًا فشيئًا، وربما تحوّل الأمر إلى جدال. وفي رأيي، فإن أفضل طريقة للتأثير هي أن نعمل نحن أولًا بما نقوله، وأن نرضى بما نحن عليه، حتى تظهر نتائج ذلك. وإذا واصلنا هذا الطريق، فسيرى من حولنا التغييرات الإيجابية فينا، وهذا سيدفعهم إلى الفضول، ثم إلى الاقتداء بنا. لقد كنت أشفق كثيرًا، وأستمر في التنبيه، وكان هذا يُضعف عزّة نفسي؛ لأنهم لم يكونوا يستمعون إلى كلامي. فمثلًا، كنت أقول لهم: لا تتكلموا بكلامٍ سلبي، فالكلام له قوة. لكنهم لم يكونوا يستجيبون. أما أنتم فلا تفعلوا ذلك. إذا رأيتم من حولكم يتكلمون بكلامٍ سلبي، أو يتعاملون مع بعضهم بطريقةٍ خاطئة، فانصحوهم مرةً واحدة. فإن رأيتم أنهم لا يفهمون، فأعرِضوا عنهم. أي كما جاء في القرآن: أعرِض عنهم. حتى لا تتأثروا بهم، ولا تضعفوا.

  • القانون الثالث عشر للعزّة بالنفس: اسعَ إلى تغيير نفسك، لا إلى تغيير الآخرين.

  • القانون الثالث عشر للعزّة بالنفس: اسعَ إلى تغيير نفسك، لا إلى تغيير الآخرين.

  • أريدك أن ترتّب أهدافك بطريقةٍ تعيش معها حياتك، وفي الوقت نفسه تسعى إلى تحقيق أهدافك. فمثلًا، إذا أردت أن تنجز عملًا، فضع برنامجًا يتيح لك أن تلعب وتستمتع، وأن تقضي وقتًا مع أسرتك، وألّا يكون شعورك الجيد متعلقًا بالهدف وحده. اضحك، واستمتع، واسعَ إلى هدفك. قل: لقد وضعت هذا الهدف لنفسي، لكنني لا أتعلّق به. أعيش حياتي، وفي الوقت نفسه أسعى وراء أهدافي. فإن وصلت إليها، فسيكون ذلك خيرًا لي. وإن لم أصل، فلم أُضحِّ بحياتي من أجلها، بل عشت حياتي. أتدري ما السر؟ السر هو أنك إذا عشت حياتك واستمتعت بطريقها، ثم وصلت إلى هدفك، كان لهذا الهدف أثرٌ أكبر بكثير مما لو كنت لا تفكر إلا فيه، وتهمل أسرتك، وترفيهك، وصحتك. لا تتعلّقوا بأهدافكم، ولا تفرضوا على الله كيف ينبغي أن تكون الأمور. وتذكّروا أن الله يضع أمامكم دائمًا أسهل طريق وأفضل طريق. فاصبر، وثق به. واعلموا أن السعادة ليست إلا أمرًا ذهنيًا، فلا تربطوا شعوركم الجميل بالنتيجة، واستمتعوا بطريق الوصول إلى أهدافكم.