رُؤَىٰ.
Статистикаيرتاحُ قلبِي حِين أڪْتُبُ، وأنقُلُ لكم هنا. فاللّهُمَّ قلَمًا سلفِيًّا، يخُطّ، وينقلُ ڪَلِماتٍ طاهرةً لا بِدعَ تفوحُ مِنها.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 348
- 1/48двое суток
- 398
- 1/72трое суток
- 430
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
للاستنارة: لفتة الكبد إلى نصيحة الولد.
لفتة الكَبد إلى نصيحة الولد.
عندما تكون لك قناةٌ في أيِّ وسيلةٍ من وسائل التَّواصل، فابثث هذا العلم وانشره، واجعل النَّاس يَستفيدون كما استفدت، وأحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك، هكذا المؤمن يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه. ثُمَّ انظر: كم ممن يقرأ ومن يطبق، كم لك من الأجور الَّتي لا يحصيها إلَّا الله وأنت لا تعلم بها! ربَّما أرسلتَ لأحدهم فأرسل إلى غيره، وهذا الَّذي بعدهُ أرسل إلى مجموعاتٍ ومجموعات، فتحصل على أجورٍ عظيمة، فلا تحقرنّ من المعروف شيئًا. - شرحُ لفتة الكَبد إلى نصيحة الولد.
إذا حضرت مجلس علمٍ فلا يكن حُضورك إلَّا حُضور مستزيدٍ علمًا وأجرًا، لا حُضور مستغنٍ بما عندك، طالب عَثْرَةٍ تُشيعها، أو غريبةٍ تُشَنِّعُها، فهذه أفعالُ الأراذل الَّذين لا يفلحون في العلم أبدًا! - الأخلاق والسِّير لابن حزم الأندلسيّ.
لو كُنتَ وحدَكَ لهَانت، لكنّهَا أُمَّةٌ يا فتَى! أمَّةٌ جرَاحها أشدُّ مِن جراحك، وحُزنُها أعمقُ مِن حُزنِك، وهمُّها أعظمُ مِن همِّك، فاخُرج مِن ضِيقِ صندُوقِ الأنَانِية والشَّخصَنة إلى وسعِ دَائِرة الأُمّة ورحَابتِها، سَتطِيبُ، وتنفعُ، وتُغيّرُ، وتبنِي؛ بدلَ تكوُّرك فِي زَاوِية غُرفتِك مَحزُونًا، مكتُوف الأيدِي مُتحسّرًا، ينسلّ الوقتُ مِنكَ دُون رجعةٍ، ويضيعُ عنكَ المجدُ لِلاشَيء! وستُبصرُ يومًا أنّها أمَّةٌ كُلّمَا آثرتَها علَى نفسِك، وقدمتهَا على أمرِك، ودُستَ على ما يُؤذِيكَ فِي سبِيلهَا، ولأجلِها، عَاد عليك الخيرُ فِي الدُّنيَا أضعَافًا، وكَان لكَ الفوزُ في الآخِرةِ أصنَافًا...فسَبِّقهَا! وما تُنصرُ هذهِ الأمَّةٌ بشيءٍ كالعلمِ والإيمانِ، فكَفكِف ضعفكَ وتعلّم، واقبِض على جمرتِك واستِقم... الخيرُ قَادِم؛ كُن جُزءًا مِنهُ.
إقامة الأغانِي عِند حُصول النّعمَة من كُفرانِها. - ابنُ القَيّم.
قال الشَّيخ ابن عُثيمين-رحمه الله- وهُناك أمور لا تعدُّ من الرِّياء، منها: - تحسين الثَّوب الَّذي يلبسه الإنسان عند كلِّ خروج، وكذلك كلّ تجمل لأجلهم. - کتمان الذِّنوب وعدم إظهارها. - النَّشاط في العبادة عند رُؤية العابدین. - إذا عمل العمل لأجل الله، ثُمَّ ألقى الله الثَّناء له في قلوب المؤمنين ففرح لم يضرًه ذلك، ولم يعدّ ذلك من الرِّياء. - شرح القول المفيد على كتاب التَّوحيد.
افتتان النَّاس بالمرء يُفضي إلى افتتانه بنفسه، ومن هنا أنكر ديننا الغلوَّ حتَّى في الحبِّ والبُغض. - البَشير الإبراهيمي.
إذا كُنتَ تقلّب النَّظر نحو المشهُورات فلن ترضى عن حالك البتَّة..حَذارِ يا فاضلة! الرِّضا والقناعة منزلة عظيمة جدًّا لن يبلغها أيّ أحد، فكيف بهذا الزَّمن!
مَن أَحَبَّ أن يُفتَحَ له فُرجةٌ في قلبِه، وينجو من غمراتِ الموتِ وأهوالِ يومِ القيامة؛ فليكن عملُه في السِّرِّ أكثرَ منه في العلانية. - الإمامُ مالك -رَحِمهُ الله- تَرتيب المَدارك.
اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها؛ لأنَّ النَّفس ترى في إعلان العزم شيئًا من الإنجاز، فتأخذ لذّته قبل بذلِ ثمنه..
إنَّ التأصيل يهدفُ إلى أمرين جامعين:
إنَّ التأصيل يهدفُ إلى أمرين جامعين: - أحدُهما: إشراب القلب حقائق العلم، وإحاطته بحالٍ تجعله قابلًا له، فإنَّ القلب وعاء العلم، ويفتقر القلب إلى تهيئته حتّى يكون قابلًا للعلم، فالمُضيّ في التَّأصيل يجعل القلب مُشبعًا مُشربًا بهذه الحقائق، مُمَكِّنًا من البناء عليها، وإلحاق فائض العلم بعد ذلك بمواقعه المُناسبة له من القلب. - والثَّاني: حفظ النَّفس وإحرازاها من مواقع الخطأ والخلل والزّلل والزّيغ والشُّبُهات والفتن، فإنَّ هذه الأمور الَّتي تتخاطّفنا يمنةً و يسرةً في حياتنا- سواء كانت خطًأ، أو شبهة، أو فتنة- لا يتمكّن المرء من دفعها عنه وجعل نفسه في حصن منها إلَّا بوجود تأصيل صحيحٍ للعلم في نفسه.
ولا عِبرةَ بغضبِ بعضِ مَن يُسمّون أنفسَهم «تربويّين»؛ فقد كان التَّعليمُ بألفِ خيرٍ يومَ كان المعلّمُ: والدًا يَحنُو، وُمربّيًا يَهدي، ومُعلّماً يُوجّه. بخلافِ ما آلت إليهِ الحالُ اليومَ حينَ غدا المَعلّمُ مجردَ «صديقٍ» للطالب!، فشتّانَ شتّانَ بينَ…
ولا عِبرةَ بغضبِ بعضِ مَن يُسمّون أنفسَهم «تربويّين»؛ فقد كان التَّعليمُ بألفِ خيرٍ يومَ كان المعلّمُ: والدًا يَحنُو، وُمربّيًا يَهدي، ومُعلّماً يُوجّه. بخلافِ ما آلت إليهِ الحالُ اليومَ حينَ غدا المَعلّمُ مجردَ «صديقٍ» للطالب!، فشتّانَ شتّانَ بينَ مَقامِ الأبِ والمربّي والمُعلّم، وبينَ مَنزلَةِ الصَّديق!
العلم صيدٌ، والكتابة قيده؛ فإذا كنتَ تقرأ في أيِّ كتابٍ من العلم، فاحرص على ثلاثة أُمور: الأوّل: أن تعتمد مذكَّرةً ورقيّةً أو كُرّاسةً خارجيَّة عند القراءة، تُثبّت فيها ما يمرّ بكَ من فوائد، أو مسائل، أو إشكاليَّات، مع تدوين رقم الصَّفحة بدقَّة. الثَّاني: أن تستعين بالقلم في التّعليم على المواضع المهمَّة داخل الكتاب، ووضع إشارات أو عناوين مختصرة على الهوامش لتلك المسائل لتسهيل العودة إليها. الثَّالث: أن تبحث عن الكلمات الَّتي استغلق عليك فهمها وتقيّد معانيها؛ حتّى تتحصّل على الملكة اللُّغويَّة، ويكون لديك مخزون كافٍ لاستعمالها في أيِّ وقت. فإن فعلت ذلك، يسَّر الله لك الرُّجوع إلى ما استفدته عند الحاجة، وجمعت ثمار قراءتك في موضعٍ واحد، أمّا إذا تركت التَّقييد والتَّوثيق، فربَّما مرّت بكَ الفائدة النَّفيسة ثمَّ نسيتها بعد حين، وافتقدتها يوم تكون أحوج ما تكون إليها.
без подписи
كُلّ الأشياء مصيرها ذِكريات!
الحمدُ للهِ حمدًا دائمًا لا ينقطع، ووافرًا لا يَرتَدُّ، حمدًا يليق بجلالهِ على تمام نِعمهِ وفضلهِ! ١٨/صَفر/١٤٤٨هـ
مؤسفٌ حقًّا أن يُلبس الشَّيطان على بعض طلَّاب العلم فيوقعهم في محاذير الغيبة والنَّميمة لا سيَّما في رحاب منصّات التَّواصل تحت ستار لا يُعلم لهُ أصل، وهو مَا يُسمّى عند العلماء: شَهوة الكلام! وإيَّاك والعجلة في تخطئة النَّاس أو الحكم على ألفاظهم وتعبيراتهم قبل تمام التّثبّت؛ فربَّما خفيَ عليك من وجوه الصَّواب أو مقاصد القائل ما تبيَّن لغيرك. فاقصر همّتك على لزُوم الحقّ وبيانه بالقدر الَّذي تحتاجه الحاجة، من غير إفراط ولا تعسّف، ولا تشغل بالك بانتظار تراجع المخالف؛ فحسبك بلاغ الحقّ بالحكمة والعدل، ولك عملك وله عمله، والجزاء عند من تحيط به السَّرائر. وتجنّب بحزم مجالس المراء، والخصومات، والمُهاترات الفارغة، واعتزل كل خائض في أعراض الخلق كائنًا من كان، إسهامًا أو تعليقًا ونشرًا؛ فليس شيء يوازن سلامة الدّين والعرض. ومن أمسك لسانه وقلمه عُصم دينه وعرضه، ونأى بنفسه عن الإثم، وظفر برضوان الله.