عَلي رِضا الطائِي
Статистикаآراء وأحاديث - لعلَّها مقالات- بوت تواصل : @sor_rowsbot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى... من خطبة الصديقة الزهراء(عليها السلام)
جاء في الدستور الأمريكي: التعليق الثاني: "بما أنَّ وجود ميليشيا منظمة ضروري لدولة حرة، فإنَّ حق الناس بامتلاك الأسلحة وحملها لا يجوز انتهاكه". أليست أمريكا -كما يقولون- هي قمة التطور والحضارة والتي يجب أن نتعلم منها ونستورد ما لديها؟ أوليس هذا القانون موجودًا في دستورهم الذي يحمي حقوق الإنسان الغربي المتحضر؟ أوليس هذا القانون ضمن الأشياء التي نقلد الغرب فيها بدون تفكير وتحليل؟ نفهم من هذا أنَّ مسألة حصر السلاح بين خيارين لا ثالث لهما الأول أنه قرار ممتاز لمصلحة الدولة، وإن كان كذلك فأمريكا هي أولى بتطبيقه في مستعمرتهم بدلًا من محاولة تطبيقه لدينا! الثاني أنه قرار فاشل ويضر مصلحة الدولة، فلماذا ندعم أمريكا لتطبيقه في بلداننا وتجاهله في بلدانهم؟ وخصم الكلام أنَّ حصر السلاح له غايات واضحة وصريحة، أبرزها هو جعل محور المقاومة -الشيعة- بدون وسيلة مقاومة لأي نوع من أنواع الإعتداء! وبالتالي تجريدهم من كل قوة يمتلكونها ليكونوا فئة مستضعفة تتعرض للقصف من كل شرذمة على سطح الأرض! كما رأينا فيما حصل أثناء الزيارة الأربعينية من إعتداءات سافرة على المدنيين العزل بدون رادعٍ ولا مانع! فالكلام كما رُوِيَ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): {الخير كله في السيف، وتحت ظل السيف، ولا يقيم الناس إلاّ السيف، والسيوف مقاليد الجنة والنار}.
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ} وكذلك إنَّ الإيمان الذي ينفع الناس هو الإيمان الذي يمكث في قلوب الناس ويعيش معهم تفاصيل حياتهم أمَّا الإيمان المؤَقَّت بشهر معين أو مناسبة محددة "فيذهبُ جَفاءً" الإيمان الحقيقي لا يوقفه ظرف ولا يحدُّهُ زمان، فلنجتهد لنصبح أصحاب إيمان حقيقي لا إيمان مؤَقَّت ولتكن البداية الحقيقية ما بعد الأربعين، أي الآن
إجرام آل سعود ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء. فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة. أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام). ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام): «وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»
أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) موسم الرحمة الحسين (عليه السلام) بيان الأربعين 1448هـ لأية الله العظمى سماحة السيد المرجع المدرسي دام ظله باللغة العربية https://t.me/Almodarresilibray
من وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال فيها: "يا علي، إنَّ من اليقين أن لا ترضي أحدًا بسخط الله، ولا تحمد أحدًا بما آتاك الله، ولا تذم أحدًا على ما لم يؤتك الله، فإنَّ الرزق لا يجره حرص حريص ولا تصرفه كراهة كاره، إنَّ الله بحكمه وفضله جعل الرَوح والفرح في اليقين والرِضا، وجعل الهمَّ والحزن في الشك والسخط". قبل قراءتي لهذا الحديث، كُنتُ ألحَظُ شيئًا مُشتَركًا بين كل من يشكك بأحكام الله ويشكك بدينِه أصوله وفروعه، لاحظتُ أنه لا يعيش براحةٍ أبدًا. بَل من أبرز ما يظهر على المشككين هو انعدام الراحة وكثرة القلق وسرعة الإنفعال والمبادرة إلى الهجوم عند ذكر مواضع تشكيكهم. وإنَّما دلالة هذا بأنَّ أصلَ التشكيك في أي حُكمٍ مِمَّا أثبته الدين، ما هو إلا محض وساوس شيطانية خضع لها الإنسان الشَكّاك، فلا يأتي من الشيطان غير التعب والهم والحزن. وكذا ترى أنَّ أهل اليقين والذين آمنوا وسَلَّموا لله في جميع أوامره، إنَّمَا يعيشون هدوءًا نفسيًا وراحةً لا تُوصَف، فهو قد عَلِمَ أنَّ الذي دَبَّرَ جريان الأفلاك وأرسى الأرض بالجبال وخلق الكائنات وقَسَمَ لكل منها رِزقَه بالعدل، لن يجعل حُكمًا شرعيًا في غير مصلحته. فهكذا يجب أن نؤمن بأنَّ الله هو الحكيم فكل ما يأتي منه لا شكَّ بأنَّه جاء لحكمة معينة عَلِمتَها أمْ لَمْ تَعلَمها. فَعِش راضيًا {وَاعبُدْ رَبَّكَ حَتّىٰ يَأتِيَكَ اليَقِينُ}
السَّلامُ عَلَيكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها القائِمُ الأمينُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها العالِمُ بِالتَّأويلِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الهادي المَهديُّ…
السَّلامُ عَلَيكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها القائِمُ الأمينُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها العالِمُ بِالتَّأويلِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الهادي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الحَقُّ الحَقيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.
بسم الله الرحمن الرحيم انا لله وانا اليه راجعون تلقينا بحزن وأسف، سقوط عددٍ من زائري سيد الشهداء عليه السلام، السائرين إلى مرقده الشريف ضحايا وجرحى، في حادثٍ مروري في محافظة البصرة. وإذ نعزّي أسر الضحايا ونسأل الله سبحانه أن يتغمّد المرحومين بوافر رحمته ويشافي الجرحى، ندعو الجهات المسؤولة الى اتخاذ تدابير واجراءات صارمة، منعاً من تكرر هكذا حوادث وحماية ارواح الزائرين الكرام. مكتب المرجعية الدينية كربلاء المقدسة ١ صفر الخير ١٤٤٨ للهجرة #سماحة_المرجع_المدرسي Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
كل مسلم يهتم بكرامته فهو مدين للسيد الشهيد بحياته
هناك من يسألني عن مشاركتي في مراسيم التشييع والوداع يوم غد.. فمجرد السؤال في نظري محل استغراب.. الجواب واضح: نعم، باذن الله.. اشترك وادعو للمشاركة ايضاً.
يا شبابنا الغيور يد بيد لنبين لهذا الاستكبار ان ايامه قد قربت وان الإعلام الذي صرف عليه المليارات قد انتهى وان الشيعة هم فرسان الحق لا غيرهم وقفتك غدا وأكثار السواد سيدخل بسببك شخص إلى المذهب وهذا خير ما طلعت عليه الشمس وما غرب عليه قمر فخر انك تسير في جنازة شخص اذل الاستكبار وأهانهم
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد
اللهم إن حالَ بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتمًا مقضيًا، فأخرجني من قبري مؤتزرًا كفني، شاهرًا سيفي، مجردًا قناتي، ملبيًا دعوة الداعي في الحاضر والبادي. أينَ الطالِبُ بِدَمِ المَقتُولِ بِكَربَلَاء
ليس شرطًا في نُصرة المرأة للحق أن تحضر ساحة المعركة بنفسها، فقد أثبتت أمّ البنين (عليها السّلام ).. أنَّ أعظم ما يُمكن أن يُقدّمه الإنسان لإمام زمانه هو التربية الصّالحة; تلك التربية الّتي ينتج عنها شبابًا في أقصى مراحل الأدب والإخلاص لله ، وعشّاقًا لآل البيت. لقد كانت نُصرتها متمثلة في تهيئة أبنائها للمحاماة عن الحق ومن ثمّ الدفع بهم فداءً وخلف قيادة هذا الحق..
لو لم يكُن البكاء والعزاء رسالةً بليغةً في الثورة لَما مَنَعَ القوم السيدة الزهراء (عليها السلام) عن البكاء على أبيها ولَما مَنَعُوا حَرَمَ الحسين (عليه السلام) من البكاء وإقامة العزاء أما الآن فهو دورنا لإيصال رسالتنا بالدموع والعزاء وحضور المجالس "أحيوا أمرَنَا رَحِمَ الله مَن أحيَا أمرَنَا"
الدين والشعائر.. مظهر وجوهر
مقدارَ ما في القلبِ يَا أللهُ مِنْ لَوْعَهْ إنَّي أنا المضْطَرُّ والمحتاجُ للدَّمْعَهْ ليْسَتْ كشيءٍ يُشْترى كَلَّا ولا صَنْعهْ لكنَّــها "مَــــنٌّ" مِنَ الصِّدِّيقَةِ البضْعَهْ مجلس عزاء هيئة الشباب الرسالي _ كربلاء المقدسة #آليت_أن_لا_أنثني #الشباب_الرسالي
آلَيتُ أنْ لَا أنثَنِي شعار هيئة الشباب الرسالي لشهر محرم الحرام 1448 هـ
يقول سماحة آية الله السيد هادي المدرسي (حفظه الله) : «على أبواب محرّم، تشعر وكأنك على موعد مع زلزال عظيم يوشك أن يقع، وليس أمام حدث قد وقع قبل أكثر من ألف عام! إنّه سرّ من أسرار عاشوراء.» إنَّ ليالي عاشوراء، وكذا الليالي التي تسبقها وتليها، هي ليالي مباركة يجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يستشعر مواقفها وأحداثها فما حدث مع الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام هو مما تتزلزل لأجله السماوات والأرض ومن الواجب على كل مؤمن أن يجعل من نفسه وبيئته بيئة تتناسب مع أجواء شهر محرم الحرام يجب أن نجعل العالم من حولنا يستشعر وجود حدثٍ عظيمٍ وخطبٍ جَليلٍ سيحدث قريبًا مما لا يمكن التغاضي عنه كأن ننشر السواد في كل مكان ونبدأ منذ الليلة الأولى للشهر الحرام، وأن نبدأ منذ اليوم الأول -أو قبله- بالسعي لصنع قلوبٍ خاشعة وأعيُنٍ دامِعة ونُظهِرَ هذا أمام العالم أجمع فيرى الناس أجمعون من هو الحسين عليه السلام وما جرى عليه والأهم "لماذا جرى هذا عليه؟" الغاية أن نكون رسالةَ الإمام الحسين (عليه السلام) الحيَّة في المجتمع.