المدقق اللغوي-طارق حمد
Статистикаهذه القناة هي محطَّةٌ لشرح مادَّة اللغة العربية للصف السادس الإعدادي، بفرعيه العلميِّ والأدبيِّ.
- Последний пост
- 21 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سأل إبراهيم بن إسماعيل الكاتب أبا عبيدة معمر بن المثنى عن قول الله سبحانه {طلعها كأنَّهُ رءوسُ الشياطين} إنما يقع الوعد والإيعاد بما عُرِفَ مثلُهُ وهذا لم يُعرف؟ قال أبو عبيدة : إنما كلَّم الله العربَ على قدرِ كلامهم، أما سمعتَ قول امرئ القيس: أيقتلني و المشرفيُّ مُضاجِعي و مسنونةٌ زرقٌ كأنيابِ أغوالِ وهم لم يروا الغول قط، ولكن لما كان أمر الغول يهولهم أُوعِدوا به.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: أسير مثل في البغض قول المُتلَّمس: أَحارِثُ إنَّا لوْ تُسَاطُ دِماؤنا تزَايَلنَ حتَّى لا يَمَسَّ دَمٌ دَما وقال عن قصيدته الميمة هذه: لم أسمع لأحد بمثل هذه الأبيات حكمة وامثالاً من أولها إلى آخرها، وفيها من الأمثال ما يُضرب مثلاً للحكيم عند نسيانه.
- أهمية تَعَلُّم النحو! قال أبو العباس ثعلب: لا يَصِحّ الشِّعر ولا الغريب ولا القرآن إلا بالنحو؛ فالنّحو ميزان هذا كلّه. وقال: تَعَلُّموا النحو؛ فإنّه أعلى المراتب. مجالس الثعلب.
فائدة نحوية: كافَّة • جاءَ النَّاسُ كافَّةً. أي: كلهم، ولا يدخلها (أل) ولا تُضاف، ولا تكون إلا منصوبةً على الحال. • مثل قوله تعالى:{وقاتلوا المشركينَ كَافَّةً كما يقاتلونكم كَافَّةً} • وقوله تعالى:{وما أرسلناكَ إلا كَافَّةً للنَّاس بشيرًا ونذيرًا}. • ومن يكتبها مضافةً أو بالتعريف كقولهم: «هذا قولُ كَافَّةُ العلماء» و «وذهبَ الكَافَّةُ» فهو خطأ معدودٌ في لحن وتحريف العوام.
كان عطاء الخراساني يقول: الحوائج إلى الشبان أسهل منها إلى الشيوخ؛ ألم تر أن يوسف عليه السلام قال لإخوته: (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ) وقال أبوهم:( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) #كتاب_اللطائف_والظرائف . يوسف بادر بالاستغفار وأبوه أخّره.
" منذ أن سمع صوتها لم يعرف قلبه الألم". — طه حسين، من كتابه (الأيام).
كتب طه حسين ذات مرّة إلى محبوبته: «لا تتركيني، بدونك أشعرُ بأني أعمى» الجدير بالذّكر أن طه حسين كان فعلاً أعمى.
لو كان العتابُ مُجديًا، لما أسرَّها يوسفُ في نفسه؛ ولو كان لمخالطة الناس في الحزن أثر، لما تولَّى يعقوب عن بنيه؛ ولو كان في البوح راحة، لما نذرت مريم أن لا تُكلِّم إنسيًّا.
كان أبو عمرو بن العلاء، وهو أحد القُرَّاء السبعة وإليه تنسب القراءة المشهورة، قراءة أبي عمرو، كان هذا القارئ اللغوي الناقد يُفضِّل شعرَ الأخطل النصراني، ثاني ثلاثة أبدعوا في وصف الخمر وهم: الأعشى، والأخطل، وأبو نواس، كان يفضله على بقية شعراء الإسلام، حتى إنه ليقول: لو أدرك الأخطل يومًا من الجاهلية ما قدمت عليه أحدًا. وكما نرى لم يلتفت أبو عمرو لدين الأخطل ولم يعبأ إلا بالجودة الفنية. وهذا دأب المنصفين، لا يروعهم دين الشاعر ومن باب أولى مذهبه. فما رأيت عاقلا يقدم شاعرا لأنه من أهل السنة والآخر شيعي 😀.
لا تكرهوا أوقات الشدة فإنها كاشفة، تُبعد عنكم المُنافق، وتُقرّبُ مِنكم الصادق.
فائدة نحوية: (مَعَ) ليست «مَعَ» حرفَ جرٍّ على الصحيح. وقد ذكرَ ابن السراج أنها هي اسمٌ، ويدلّك على ذلك أنَّها متحرّكةُ العين، ولو كانت حرفًا لما جاز تحريكُ العين فيها، وكذلك دخول التنوين عليها، كقولنا: (معاً) والتنوين من علامات الاسم لا الحرف. وعليه؛ فـ«مَعَ» من ظروف المكان غير المتصرِّفة. وانفرد النحاس بإعراب «مَعَ» حرفَ جرٍّ، متابعًا في ذلك لغةَ تميمٍ وربيعةَ في تسكين العين.
قال الشاعر: تخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ تخوف: تنقصه من جوانبه؛ لأنه يحتك به حتى أثر فيه، وأخذ منه. التامك: السنام. القرد: السمين المتلبد. السفن: المِبْرَد.
سأل ذو الإصبع العدواني ابنتَه عن زوجها فقالت : خير زوجٍ ، يُكْرِمُ أهلَهُ ، وينسى فضْلَه ٠ ما أجمل الوصف وأطيبَ الموصوف !
"من الخطأ أن يفهم أحدنا، أن الجاهليين كانوا في نجوة من الخطأ، وفي عصمة من اللحن، بل كان فيهم من يلحن ويخطئ، وقد جاء في الشعر الجاهلي أبيات، لا تجيزها قواعد النحو والصرف، وبعضها لا تجيزه القواعد إلا بعد تأويل مُسِفّ، وعلل مصطنعة، واعتذار مفتعل". (أحمد عبدالغفور عطار)
"رفَعتُ للهِ في الآفاقِ أُمنِيةً حاشاهُ يحرِمُ قلبي ما تمنّاهُ سأُحسِنُ الظنَّ مهما طالَ بي أملي كم مُستحيلٍ بحُسنِ الظنِّ نِلناهُ"
ظُلْمُ العَشِيرَةِ أَضْنَاهُ وَغَرَّبَهُ عِشْرِينَ عَامَاً فَلَمَّا عَادَ مَا حَقَدَا - تميم البرغوثي في مدح النبي ﷺ
تذكر دائماً أن صِدقك يَستَفِز الكاذب، وضوحك يُقلِق المُتَلَوِّن، نيّتك الصادقة تُهَدِّد الخَبيث، مَهما كنت طيباً مُسالماً، ليِّن اللسان، خفيف الأثر، فلا تَستَبعِد أن يَتَرَصَّد لك مُنافِق؛أو يَخونك مُتَلَوِّن؛ أو يُشَكِّك في مِصداقِيَّتك كاذبٌ مُخادِع، أنت تَذكيرهم الدائم بِنقائصهم.
إنما هي دنيا، تنقص العلماء والأشراف، وتعلو بالجُهّال والأطراف. السّيوطي(تـ٩١١هـ)
تبصَّر في أحوال الناس، تلقَ مهموم الوجه، وضاحِك العينين، وشاردَ العقلِ، وكثيرَ الحكاية، ثم قِس هذا على أيامك فهُما سواء، فيومٌ لك فيه فُسحةُ عيش، ويومٌ له على القلب وطأة، وآخَرُ لا ينقضي شُغله، والناس قُلَّبٌ مع أيامهم، فالتمِس العُذر لما ترى، فإنما أنت من الناس، والناسُ أيَّامٌ..
حين يقال لك: (أنت فِيل)، فلا تظنّ أن القائل يريد تشبيهك بالحيوان المعروف؛ وإنما (فِيل) وصفٌ للمُخطئ، يقال: رجل (فيل الرأي) و(فالُ الرأي) و(فائل الرأي): إذا كان غيرَ مُصِيبه. قال ضرارُ بن الخطّاب الفهريّ مثنيًا على رجل: فقِدمًا كنتُ أحسب ذاك حقًا وأنتَ لِمَا تـقـدَّم غـيرُ فِـيـلِ