هَتُونُ الحُرُوف
Статистикаهي حروفٌ أمطرَتْ لؤلؤاً وسقَت أفئدةً وأنارت ظلاماً حروفٌ صاغَتْ هويتَنا ٖ للتواصل مع إدارة القناة @HuroofunaBot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 115
- 1/48двое суток
- 131
- 1/72трое суток
- 142
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أما "القراءة السننية" فتحوله إلى: 1 - نظام تشغيل: يُحلل لك الأحداث قبل وقوعها حتى لا تقع الفأس في الرأس دون علمك. 2 - رادار كشف: يجعلك ترى "فرعون" خلف رداء الديمقراطية، و"السامري" خلف بريق الترند والتفاهات. 3 - بوصلة نجاة: تدلك على "الكهف" المناسب في زمن الفتن، وخاصة في هذا الزمن حيث يصبح الحليم حيران. وأخيرًا وليس آخرًا: يا صديقي، القرآن لا يحدثك عما "كان"، بل يحدثك عما "يكون" وعما "سيكون"؛ فما عليك إلا أن تتأمل وتستعد لتنجو. فإذا قرأت قصة موسى وشعرت أنها انتهت عند شاطئ البحر، فأنت لم تقرأ القرآن بعد؛ فالتاريخ يعيد نفسه كما يقال، والعاقل من يستفيد ويفيد. فموسى حيٌّ في كل صرخة حق تنطلق ضد الباطل، والبحر ينفلق في كل لحظة يقين بقدرة الله وعظمته، وفرعون ومن على شاكلته يغرق في كل سقطة وطغيانٍ وظلمٍ للآخرين. توقف عن قراءة "تاريخ الموتى"، وافتح عينيك على "أخبار الغد" لتحذر وتحذر فتنجو. فالقرآن منهجية تفكير، لا أرشيف معلومات فقط. أ.د. عبدالسلام حمود غالب الآنسي
القرآن ليس أرشيفًا للموتى، بل خارطة طريق للأحياء. تأملات في منهج القرآن وهداياته_(عن فقه التجريد القرآني: كيف تقرأ "الغد" في ثنايا الوحي؟) تمهيد: لغز "الصمت" الإلهي عن التفاصيل هل تساءلت يومًا عن سر هذا "التعتيم" المتعمَّد في القصص القرآنية؟ لماذا يُسقط القرآن "الإحداثيات" التي نقدسها نحن البشر؟ - لماذا لم يذكر أسماء أصحاب الكهف؟ أو اسم ملكهم، أو إحداثيات كهفهم الجغرافية؟ - لماذا "فرعون" لقب لا اسم؟ هل هو رمسيس؟ منفتاح؟ أم غيرهما؟ - لماذا تغيب التواريخ الدقيقة؟ لا قرون، لا سنوات، لا جداول زمنية مادية. القرآن لا يريدك أن تصبح "مؤرخًا" للحدث، بل "مهندسًا" للواقع؛ فالله سبحانه وتعالى يُخفي "المعلومة" ليُبرز "القانون"، ويطمس "الشخص" ليُظهر "الظاهرة". أولًا: كيمياء "التجريد".. من القصة إلى "النموذج" حين يُجرد القرآن القصة من (الزمان، والمكان، والأعلام)، فإنه يحولها من "حدث تاريخي" يقع في نقطة زمنية متجمدة، إلى "كائن حي" يتكرر في كل جيل. فالقرآن لا يقدم لك "صورًا" فوتوغرافية، بل يقدم لك "قوالب"؛ فإذا وضعت هذه القوالب فوق أي عصر، ستجد الوجوه تتطابق تمامًا. ثانيًا: فرعون ليس جثة، بل "منظومة وظائف" القرآن لم يُسمِّ فرعون باسمه الشخصي؛ لكيلا تطمئن قلوبنا فنقول: "لقد مات فرعون وغرق". القرآن يريدك أن تدرك أن "الفرعونية" سلوك مؤسسي عابر للزمن: الفرعونية السياسية: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ﴾ (احتكار الحقيقة المطلقة وتأميم العقول). الفرعونية الاجتماعية: ﴿جَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ (هندسة التفتيت المجتمعي وصناعة الكراهية البينية). الفرعونية النفسية: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ (سيكولوجية القطيع المُغَيَّب بفعل آلة التزييف). الإدراك الجديد: حين تشاهد الأخبار اليوم وما يُنشر، وتجد حاكمًا يُفتِّت شعبه ويحتكر الصواب، فأنت لا ترى فلانًا.. أنت ترى "فرعون" في النسخة المحدثة. ثالثًا: الكهف.. سيكولوجية "الانسحاب الواعي" رفض القرآن تحديد عدد أصحاب الكهف ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾، لأن الجدال حول عددهم ضياع في "القشور الرقمية". القانون هنا: (الفتية + الإيمان + العزلة الشعورية بسبب خوف الفتنة = المعجزة). الكهف المعاصر: هو كل "مساحة وعي" يخلقها الشاب لنفسه وسط ضجيج التفاهة الرقمية. الكهف التربوي: هو قرار الأسرة بحماية فطرة أطفالها من تلوث المفاهيم المنحرفة. أصحاب الكهف ليسوا في التاريخ فقط.. هم كل من يقرر أن "يستيقظ" في زمن "النوم العالمي". رابعًا: قارون.. مادية العلم المنقطع عن المصدر قارون ليس مجرد ثري من بني إسرائيل، بل هو نمط "التكنوقراطي المتغطرس". وجملته ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ هي الدستور الخفي لكل من يظن أن ذكاءه، أو شهاداته، أو خوارزمياته سر بقائه، غافلًا عن "المنَّان" الحقي سبحانه وتعالى. قارون اليوم هو "الرأسمالية المتوحشة" التي لا ترى في الإنسان إلا "وحدة استهلاك"، وفي الموارد وسيلة للسيطرة لا للعمران. خامسًا: زوجتا نوح ولوط.. تفكيك حصانة "الانتماء الشكلي" لماذا يذكر القرآن فشل العلاقة الزوجية لأنبياء عظام؟ ليكسر قانون "الواسطة الروحية". فالقرب الجسدي من النور لا يضمن الهداية إذا كانت البصيرة عمياء بعيدة عن نور الإيمان. هذا الدرس موجه لكل من ينام على وسادة وهو يقول: "أنا من عائلة فلان"، أو "أنا أنتمي للحزب الفلاني"، أو "أنا في بلد كذا"؛ فالقانون: (الصلة بلا منهجية.. هي عدم)، والانحياز لصف الظالم "الخيانة الفكرية" يُبطل مفعول أرقى الأنساب. سادسًا: آدم وإبليس.. الملحمة التي تدور في صدرك الآن هذه ليست قصة "البداية"، بل هي "الديناميكية اليومية" لكل إنسان: 1 - الاستحقاق المزيف "إبليس": ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾.. الكبر الذي يمنعك من قبول الحق ممن تراه أدنى منك. 2 - الغواية بالتخليد "الشجرة": ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾.. إغراء الإنسان بالبقاء المادي الوهمي للسقوط في المحظور. 3 - الستر الذاتي: ﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾.. محاولة الإنسان اليائسة لتغطية عيوبه أمام ضميره بعد الوقوع في المحظور. 4 - تلقي الكلمات: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾.. سر العودة الذي يكمن في "الاعتراف بالتقصير" لا في "تبرير الخطأ"، والعودة إلى نور الإيمان والتوبة والندم. ما سبق يقودنا إلى هذه النتيجة: تحويل المصحف من "متحف" إلى "غرفة عمليات" إلى منهج حياة يتجدد في كل مواقفنا؛ فالقراءة التقليدية للقرآن دون تدبر وتأمل واستفادة تجعله "أرشيفًا" ممتعًا أو "رصيدًا" من الحسنات المجردة.
قِيلَ: مَنْ عَرَفَ مَا يَطْلُبُ هَانَ عَلَيْهِ مَا يَبْذُلُ.
видео или голосовое, без подписи
وسِعتُ كتابَ اللهِ لفظاً وغايـــــــةً وما ضِقتُ عن آيٍ بِهِ وعِظاتِ حافظ إبراهيم متحدثاً بلسان العربية. @Huroofuna
العَقْلُ يَرجحُ بالعلم والمعرفَة، ويَخفُّ بالجَهلِ «العقلُ يَرجحُ بالعلم، ما دُمنا نُفكرُ ونحن نقرأ، ونُفكِّرُ فيما نقرأُ، ونُراجعُ ما نُحصِّلُ، ونُحكّمُ الدّرايةَ في الرّوايةِ» محمد محمد أبو موسى مراجعات في أصول الدرس البلاغي @Huroofuna
وعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا الخليل بن أحمد الفراهيدي @Huroofuna
من حديث كعب الأحبار قال: «إنّي أجد في التّوراة مكتوباً: محمَّدٌ رسول اللّٰه، لا فظٌّ ولا غليظٌ، ولا سَخَّابٌ في الأسواق، ولا يجزي السّيئة بالسّيئة، ولكن يعفو ويصفح، أمَّتُهُ الحمَّادون، يحمدون اللّٰه في كلّ منزلةٍ، ويكبِّرونه على كلّ نجدٍ، يأتزرون إلى أنصافهم، ويوضّئون أطرافهم، صفُّهم في الصَّلاة، وصفُّهم في القتال سواءٌ، مناديهم ينادي في جوِّ السَّماء، لهم في جوف اللَّيل دويٌّ كدويّ النّحل، مولده بمكّة، ومهاجره بطابة، وملكه بالشّام» ﷺ @Huroofuna
تَضِلُّ عَنِ الدَّقِيقِ فُهُومُ قَوْمٍ فَتَقْضِي لِلْمُجِلِّ عَلَى المُدِقِّ ابن الرومي @Huroofuna
وإِنَّمَا المَرْءُ حَدِيثٌ بَعْدَهُ فَكُنْ حَدِيثًا حسناً لمن وعى ابن دريد @Huroofuna
لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ العَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الحَشَا يَجِبُ فَيَا أَخَا العَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ عَلَيَّ فَالحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ لَكانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ لَكِنَّه غَرَضٌ لِلدَّهْرِ يَرْشُقُهُ بِأَسْهُمٍ ما لَها رِيشٌ ولا عَقَبُ فكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ تَكَادُ مِنْ مَسِّه الأحْشَاءُ تَنْشَعِبُ أمْ كَيفَ أَسْلو ولي قَلْبٌ إذا الْتَهَبَتْ بالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كادَ يَلْتَهِبُ البارودي من منفاه في سرنديب. @Huroofuna
"إِنَّ مَقَادِيرَ الرِّجَالِ تَبْرُزُ فِي مَيَادِينَ النِّزَالِ لَا فِي مَنَابِرِ الْأَقْوَالِ" الشيخ عبد الله عزام رحمه الله. @Huroofuna
كان رسول الله ﷺ يُعجبه الفأل الحسن، ومن جميل ما قيل في التفاؤل: يـحدّثـني الصباحُ حديثَ فأْلٍ بـأن الـحـزنَ يـعـقـبُـهُ ابتهـاجُ ويُخبرني مُحيّا الشمس طلْقاً ألا إن الـكــروبَ لـهـا انـفـراجُ @Huroofuna
كانَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ رضي اللهُ عنه يَقولُ: "اللَّهُمَّ هَبْ لي مَجْدًا، ولا مَجْدَ إلَّا بِفِعَالٍ، ولا فِعَالَ إلَّا بِمَالٍ. اللَّهُمَّ لا يُصْلِحُني القَلِيلُ، ولا أَصْلُحُ عَلَيْهِ. ولَو كَانَ مُنَادِيًا يُنَادِي عَلَى أُطُمٍ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الشَّحْمَ واللَّحْمَ فَلْيَأْتِ سَعْدًا". @Huroofuna
"امتزاجُ البلاغةِ بالنّحو ينتجُ الجمالَ اللّغوي" ✍️ @Huroofuna
من جماليات الإضافة في القرآن الكريم: ـ متاع الغرور. ـ زخرف القول. ـ لباس التقوى. ـ مفاتح الغيب. ـ جناح الذل. ـ لباس الجوع. ـ خائنة الأعين. ـ سكرة الموت. @Huroofuna
بَصُرْتَ بالرّاحةِ الكبرى فلم تَرَها تُنَالُ إلا على جسرٍ من التّعبِ أبو تمام @Huroofuna
قيل: «لا يزال العبد مقروناً بالتواني ما دام مقيماً على وعد الأماني»
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ ابن المقرَّب @Huroofuna
قُلْ لِلْحَيَاةِ إِنِ إِسْتَطَعَتَ وَدَاعا نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعا عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا @Huroofuna