اَلْشَّجَىٰ شِعْرًا.
Статистикаوَانْشِدَانِي الْـشَّجَىٰ شِعْرًا مَخافَةَ أَنْ يَخْبُو مِنَ الْوَّجْدِ مَا فِي مُهْجَتِي احْتَدَمَا - الحِرزِي سدَّده اللّٰه. لَا سَلِمَتْ مَحَاجِرٌ لَا يُرَىٰ فِيهَا البُكَا خُلُقَا @alshaja_sh2 القناة الاخرىٰ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
نسألكم الدعاء..
أَتُمنَعُ بِنتُ اَلْمُصْطَفىٰ اَلْنَّوحَ عِندَهُ وتَبكي بِبَيتِ اَلْحُزنِ سِرًّا وتَنشِجُ! — اَلْشَّيخ قَيس اَلْعَطّار
هٰذا الحُسَيْنُ مُقَطَّعاً أَحْشاؤُهُ جَالَتْ عَلَيْهِ الخَيْلُ كُلَّ مَجالِ — السَّيّد عَقيل العميديّ الحِليّ.
أَبْكِيْ لِفَقْدِ مُـحَمَّدٍ أَمْ لِـلَّذِيْ قَدْ نَالَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ مِنْ أَصْحَابِهِ؟! وَلِوَحْشَةِ اَلْمِحْرَابِ مِنْهُ أَنُوْحُ أَمْ لِقِيَامِ شَرِّ النَّاسِ فِيْ مِحْرَابِـهِ؟! — اَلْسَّيّد رِضَا اَلْمُوسَويّ اَلْهِنْديّ.
اَلْشَّجَىٰ شِعْرًا. pinned a photo
لَستُ أنسىٰ اَلْحُسَيْنَ فِي كَربَلاءِ وَهُوَ ظامٍ بَيْنَ اَلْأعَادِي وحِيدُ سَاجِـدٌ يَلثمُ الْثَّـرَىٰ وعَلَيْهِ قَـضبُ الْهِندِ رُكّعٌ وَسُجُودُ يَطلبُ اَلْـمَاءَ وَ اَلْفُرَاتُ قَرِيبٌ وَيَـرَىٰ اَلْـمَاءَ وَهُو عَنْهُ بَعيدُ — أَبُو اَلْقَاسِم الْزَاهِيّ.
بَنُو اَلْمُصطَفَىٰ تَفنونَ بَاَلْسَّيف عُنوَةً وَيسلمِنِي طَيفُ اَلْهُجوعِ فأهجَعُ؟! ظُلِمتُم وَذُبِّحتُم وَقُسِّمَ فَيئُكُم وَجارَ عَلَيْكم مَنْ لَـكُم كَانَ يَـخضَعُ — أَبُو اَلْقَاسِم اَلْزَّاهي.
هٰذا بِــأَنَّ رَسُولَ اللّٰه جَدُهُم أَوصىٰ بِحفظهم فِي الْسِّرِ واَلْعَلنِ !!
يَا رَسُولَ اللّٰه! لَو أَنَّ عَينَكَ عَاينَتْ بَعْضَ اَلَّذِي بِبَنِيكَ حَلَّ إِذًا رَأيتَ فَظَايِعَا
رزيَّةُ الخميس هي حادثةٌ وقعت قُبيل وفاة النبي محمد -صلَّى اللّه عليه وآله وسلّم- يوم الخميس في الخامس والعشرين من شهر صفر عام ١١ هـ. سمّى الحادثةَ ابنُ عباسٍ «رزيةَ الخميسِ» أي «مصيبة يوم الخميس». يقول الشاعر: يَوْمَ الخَمِيسِ؛ لَقَدْ أَدْمَتْ مَحَاجِرَنَا رَزِيَّةٌ فِيكَ لَا تُبَقِي وَلَا تَذَرُ يَكَادُ قَلْبِي لَهَا مِنْ ثِقْلِ نَكْبَتِهَا يَذوبُ، وَالجَمْرُ فِي الْأَحْنَاءِ يَسْتَعِرُ لِمَا دَهَا الْمُصْطَفَىٰ مِنْ أُمَّةٍ غَدَرَتْ وَلَمْ يَزل فِي رِحَابِ الْمَوْتِ يَحْتَضِرُ بَكَىٰ ابْنُ عَبَّاسِ حَتَّىٰ بَلَّ لِحْيَتَهُ رَزِيَّةً مَا لَهَا فِي الدَّهْرِ مَا يَزِرُ وَقَدْ بَكِيتُ لِمَا لاَقَىٰ النَّبِيُّ دَمًا حَتَّىٰ خَشِيتُ يُجَافِي نَاظِرِي النَّظَرُ وَفِي الجَوَارِحِ مِنْ ذِكْرَاهُ نَازِلَةٌ حَلَّتْ بهَا فَاسْتَحَرَّ الوَهْنُ وَالْخَوَرُ
لِلّٰهِ أَيَّ جَبِينٍ لِلْنَبِيّ دَمَىٰ وَأَيَّ قَلْبٍ لَهُ فِي كَرْبَلَاء رَمُوا — بَدرُ فاضِل الْدُّريع.
اَلْشَّجَىٰ شِعْرًا. pinned «حَتَّىٰ إِذَا وَارَوهُ فِي قَبْرِهِ وَانْصَرَفُوا مِنْ دَفْنِهِ ضَيَّعُوا مَا قَالَ بِالأَمْسِ وَأَوْصَىٰ بِهِ وَاشْتَرَوُا الضُّرَّ بِـمَا يَنْفَعُ وَقَطَّعُوا أَرْحَامَـهُ بَعْدَهُ فَسَوفَ يُجْزَونَ بِمَا قَطَّعُوا وَأَزْمَعُوا غَدْرًا …»
بَيْنا يُوَسَّدُ أَحْمَدٌ فِي قَبْرِهِ نَـالَ اَلْشَّرِيعَةَ مِنْهُمُ تَبْدِيلُ — اَلْسَّيِّد عَقيل اَلْحِلِّيّ.
حَتَّىٰ إِذَا وَارَوهُ فِي قَبْرِهِ وَانْصَرَفُوا مِنْ دَفْنِهِ ضَيَّعُوا مَا قَالَ بِالأَمْسِ وَأَوْصَىٰ بِهِ وَاشْتَرَوُا الضُّرَّ بِـمَا يَنْفَعُ وَقَطَّعُوا أَرْحَامَـهُ بَعْدَهُ فَسَوفَ يُجْزَونَ بِمَا قَطَّعُوا وَأَزْمَعُوا غَدْرًا بِـمَوْلَاهُمُ تَبّـًا لِمَا كَانُوا بِهِ أَزْمَعُوا لَا هُمْ عَلَيـهِ يَرِدُوا حَوْضَهُ غَدًا وَلَا هُـوْ فِيهِمُ يَشْفَعُ — اَلْسَّيّد اَلْحِمْيَريّ.
| بِأبي وأُمّي وقَومي وعَشيرَتي | - روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه كانَ إذا ذكرَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وآله- قال: " بِأبي وأُمّي وقَومي وعَشيرَتي! عَجَبٌ لِلعَرَبِ كَيفَ لا تَحمِلُنا عَلى رُؤوسِها واللهُ عَزّ وجَلّ يَقولُ في كِتابِه: «وكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِن النّارِ فأنقَذَكُم مِنها» فبِرَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وآله- أُنقِذُوا. " 📚 الكافي الشريف
لِذكرَاكُمُ يا بَني اَلْـمُصْطَفىٰ دُمُوعِي عَلَىٰ اَلْـخَدِّ قَدْ سُطّرتْ — أَبُو اَلْقَاسِم الْزَّاهيّ.
وَدَائِعُ اَلْمُصْطَفَىٰ أَوْصَىٰ بِحِفْظهمُ فَضَيَّعُوهَا وَلَمْ تُحْفَظْ وَدَائِعُهُ —اَلْسَّيّد مُحَمَّد مَهْدِي بَحْر الْعلوم.
يَا رَسُولَ اللّٰه! لَو أَنَّ عَينَكَ عَاينَتْ بَعْضَ اَلَّذِي بِبَنِيكَ حَلَّ إِذًا رَأيتَ فَظَايِعَا — اَلْصّقر اَلْبَصريّ.
ورَأسُ اَلْحُسَيْن أَمامَ اَلْرِّفاقِ كَغُـرَّة صُـبحٍ إِذا أسْفَرتْ — أَبُو اَلْقَاسِم الْزَّاهيّ.