- Последний пост
- 25 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 301
- 1/48двое суток
- 344
- 1/72трое суток
- 372
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
استثمر في علاقتك مع الله تعالى، لأن العلاقة مع الله عز وجل هي المصدر الأعظم للطمأنينة النفسية؛ فحين يدرك المرء أن زمام الأمور كلها بيد ربٍّ رحيم، لطيف بعباده، حكيم في تدبيره، تتلاشى من قلبه مخاوف المستقبل وأوهام العجز💚.
كيف نسترد توازننا المفقود؟ الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث: أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة": أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق. أن نمارس "الحمية الرقمية": بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر. أن نتحول إلى "العطاء": إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك. إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه. حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية. د. عبد الكريم بكار
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية". أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابات مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها! ما الذي تغير؟ إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم. تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا: 1. وهم "المنصة الفضية" (سيكولوجية المقارنة) نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف. حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين. 2. السير في "الساقية الدائرية" هناك قانون نفسي عجيب يُسمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه. 3. غياب "المركزية الأخلاقية" حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
"إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عملٍ،لم تعنِ قط رغبتي في التفوّق على الآخرين، كنت ولا أزالُ أرى العالم يتسّع لكل الناجحين مهما بلغ عددهم، وكنتُ ولا أزال أرى أنّ أيّ نجاحٍ لايتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقتهِ هزيمة ترتدي ثياب النصر" غازي القصيبي رحمه الله - وهذا خلقٌ اسلامي قد أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال:(لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ)
• 🪴 إياك أن تفرط في حرزك اليومي وحصنك من الشيطان وجنده! قالَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممَّا جاءَ به، إلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِن ذلكَ". الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ وصلتني هذه الرسالة… من يقرأها لأول مرة قد يظن أن صاحبها مدمن على المخدرات أو مواد أخرى، لكن الصدمة أن كل ما حدث كان بسبب إدمانه على الإباحيات. الخسائر التي تسبب بها الإدمان: دينياً: هجرتُ القرآن؛ كنتُ حافظًا لـ 22 جزءًا، والآن لا أتذكر إلا 5 فقط. كنتُ محافظًا على الصلوات والسنن، والآن أصلي الفروض دون حضور قلب. عقلي دائم الشرود داخل الصلاة، وتأتيني أفكار سيئة ووساوس. قطعتُ صلة الرحم. تركتُ أذكار الصباح والمساء رغم أنها كانت حصني. ماديًا: تراكمت عليّ الديون. فقدتُ البركة في راتبي. أعمل فقط لأعيش، ونصف الشهر أعاني لإكماله. لا أعلم أين يذهب مالي. صحيًا: تركتُ النادي. إهمال في الأكل والصحة. زيادة في الوزن وتدهور عام. نوم غير منتظم. آلام مستمرة في الظهر. نفسيًا: خوف دائم. رهاب اجتماعي. تفكير مفرط في نظرة الناس. توتر مستمر. تسويف وتأجيل. وساوس وأفكار سلبية متكررة. ضعف شديد في الثقة بالنفس. أحيانًا تراودني أفكار انتحارية. دراسيًا: تراجع واضح في المستوى. فشل في عدة اختبارات. ضعف في الاستيعاب. فقدان القدرة على التركيز. العبرة: هذه القصة نُقلت للعبرة لا غير. فالعاقل من يتأمل في العواقب قبل الأفعال، ويحسب مآلات خطواته قبل أن يقدم عليها. إذا كان فعل واحد قادرًا أن يجرّ كل هذه الخسائر في الدين، والصحة، والنفس، والدراسة، والحياة… فما الفائدة من الاستمرار فيه؟ الإدمان لا يهدم جانبًا واحدًا فقط، بل ينسف الإنسان تدريجيًا دون أن يشعر، حتى يفقد ما كان يظنه ثابتًا في حياته. العبرة ليست في القصة فقط، بل في القرار الذي يتخذه كل من قرأها: إما أن يتوقف قبل السقوط الكامل، أو يستمر حتى يدفع الثمن كاملًا. اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا، واحفظنا من كل ما يبعدنا عنك.
لا تبحث عن "أشهر" مهارة، بل ابحث عن التقاطع بين (ما يحبه العالم ويحتاجه) وبين (ما تبرعُ أنت فيه وتصبر عليه). سواء كانت برمجة، تسويقاً، تحليلاً، أو حتى مهارة "التواصل الحازم"؛ المهم أن تتقنها حدَّ (الاستغناء عن غيرك). فالعالم لا يمنح مكافآته للأكثر "ذكاءً"، بل للأكثر "إتقاناً" وصبراً على التعلم. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾
كلما ازداد تعلقك بجهازك… ازداد بُعدك عن ربك. كلما أضعت وقتك في التوافه من المقاطع… ضاع قلبك عن معالي الهمم. كلما استبدلت القرآن والتلاوة… بالتصفح والرسائل،فقد استبدلت النور بالظلمة. الجوال سلاح ذو حدين: إما أن يكون لك عونًا على الطاعة، وإما أن يجرّك إلى الذنوب والضياع. فاختر لنفسك أي الطريقين تريد❗️
جسدُك حصادُ ما تأكل، وعقلُك ثمرةُ ما تقرأ. وفي زمننا هذا، لم يعد العقل يتشكّل فقط بما يُقرأ، بل بما يُشاهد أيضًا. فإن أنت شاهدت ما ينفع، امتلأ عقلك بما ينفع، وإن ملأت عينيك بالتفاهات، فلا تنتظر من عقلك إلا السطحية والفراغ.
تذكّر قول النبي صلى الله عليه وسلم:(أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قَل) الاستمرارية هي المفتاح الحقيقي لتكوين العادات وترسيخها في حياة الإنسان، هي قوة خفية تُعيد تشكيل العقل، وتُعيد برمجة السلوك، وتحوّل الفعل المؤقت إلى جزء ثابت من الهوية. حين تمارس عادة معينة بشكل مستمر، حتى لو كانت بسيطة، فإنك تفتح الباب أمام تأثير تراكمي لا يُستهان به، ستجد نتائجه على المدى البعيد.
تخيّل أنك تكتب كتابًا دون أن يكون باستطاعتك العودة للصفحة السابقة ألن تكُون حذرًا من وجود الأخطاء؟ الكتاب هذا يوازي حياتك ووقتك حاليًا إن ذهبت لن تعود،فاقضِها بالمفيد
مَن عاش طويلًا وهو غارق في «الإثارة الفوريّة» عبر إدمانات تشبع الرغبات بالمُتَع اللحظيّة، تضعف عنده عضلة الصبر، ويغدو «الالتزام» تجاه أي مسؤولية كابوس اليقظة، وعبئًا ثقيلًا لا يُحتمَل. ابتعد عن اللذة الفورية والمؤقتة!
تعاني من ضعف التركيز في الحصص والمحاضرات؟ أو حتّى في أوقات المذاكرة؟😬 في دراسة مرعبة ربطت ضعف التركيز بوجود الجوال! كيف يأثر وجود الجوال على تركيزك وقدرتك المعرفية واستذكارك وقت المذاكرة- حتّى لو كان مقفل أو صامت-؟ الباحثين قسموا 520 شخص لـ٣ مجموعات •مجموعة جوالهم على الطاولة •والثانية جوالهم بالشنطة •والأخيرة جوالهم بغرفة ثانية المجموعة الأولى كانت الابطئ، الأكثر تشتتا، ومنعدمة التركيز! فقط مجرد وجود الجوال على الطاولة حتى لو كان صامت ولا مقفل كفيل بانعدام قدرتك على التركيز طيب ايش السبب؟ وجود الجوال حتى وهو صامت يعيّش دماغك حالة ترقب دائم فيسلب منك طاقة التركيز والاستذكار🧠🤯.
لا تجعلوا هواتفكم تسرق أعماركم، فالوقت هو رأس مالكم الحقيقي. من أضاع ساعاته في اللهو، فقد ضيّع عمراً لا يُعوّض، ومن استثمر وقته في علمٍ أو مهارةٍ أو عبادة، فقد ربح تجارة لا تبور.
«إذا كنت كلما ضغطت عليك الظروف فكّرت بالانسحاب؛ لن يكمُل لك شيء وستكون أشتات بدايات»
رسالتي إلى الشباب في بداياتِ حياتهم تحتاج أن تأخذ حياتك بجدية، رُبّما تربيت بطريقة مدللة أو قاسية أو مهملة…أيًا كان أنت المسؤول الآن عن حياتك وليسوا أهلك، إنّ البقـاء متأخِّـرًا في الليل،ممارسة سلوكيات ضارة، تنام نهارًا وتصحو ليلا، كل ذلك قد تستمتع به الآن، لكنها ليست مواصفات شخصية ستنجح مستقبلا❗️
في القلْب مُتّسع،وفيكَ عـزيمة والـدّربُ مُمْتـدٌ…وأنت شباب!
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين…وأن في الحياةِ رحابة، والآفاق واسعة، والدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر -غازي القُصيبي
«الكثير من خطواتنا ينقصها الجدّيّة، وأن لا نترك للأهواء فيها مكان، وأن لا نسلّم الرّاية لنفوسنا المزاجيّة المُتقلّبة! مَن قال لك أن بلوغ الغايات سهل، أو أنّ الطّريق مُمَهّد لخُطاك! أصل المسألة نفسُك، إن غَلَبتَها كنت على غيرها أقدر»
البوصلة اُخترِعت قبل الساعة، الإتّجاه أهم من الوقت…