مركز اليراع الملهم والسلاح المحكم
Статистикаمركز تدريب يختص بمواد عسكرية وفكرية وسياسية عسكرية
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 404
- 1/48двое суток
- 462
- 1/72трое суток
- 499
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( الأنفال: 26 ) }
#رسائل_قيادية كل استراتيجية لا تفضي لصناعة القوة كلام فارغ كل المشاريع و البرامج التي لا تنتج مجاهد اليوم ماهي إلا مشاريع تسمين تنتج مذابح الغد . عند التحولات الكبرى كل أمة تقاتل من أجل بقاءها أنت تقاتل إذا أنت موجود والباقي مشروع للسبي .
الدولة الإله في العصر الحديث!
من أخطر آفات العصر الحديث:
. «قد يشتهر المرء بسبب علمٍ نافع أو عمل مستحسن أو براعة حقيقيَّة في أي شأن دنيوي كان، ثم تراه ينزلق شيئًا فشيئًا خلف الاهتمام بتقييمات الآخرين واستحسانهم، ويضعف تركيزه على تجويد ما اشتهر بسببه، ولذلك فإنَّ التجافي عن الاستلاب لاستحسان الجمهور ليس فضيلة أخلاقية فحسب، بل هو خيار عقلاني لكلِّ صاحب علم أو عمل في دين أو دنيا يسعى للتمسك بإتقانه وإجادته والترقي فيه.» 📚صناعة السمعة في الشهرة الرقمية. - عبد الله الوهيبي.
بين الثورة والدولة:الذاكرة في زمن التحول ثقيل على الروح،صعب على النفس، عسير على القلب ومنهك للفؤاد أن تترك إرثا من الذكريات والمعاني السامية، أرشيفا تنبض صفحاته بحياة كان لها مذاق خاص في ماضينا، وروح نفتقدها في حاضرنا، فتنقلب المفاهيم وتختل المقاييس وتفقد بوصلة المعنى اتجاهها وتغيب الصورة عن صفائها. بين زمنين مسافة من التحول العميق، فرقت بين تصورات كانت يوما تعد قمم الأماني، وبين واقع تبدل فيه الميزان وتغيرت فيه الدلالات. فثم من كانت أسمى أمانيه أن يركب سيارة أمريكية من طراز (GMS)، لا لترف ولا لمظهر، بل ليقودها في طريق يراه معبدا نحو مواجهة الطغيان، ليفجرها في عملية استشهادية، غير ملتفت إلى كلفة أو ثمن، فلا يرضى أن يحمل غيره عبء ثمن السيارة و المتفجرات (TNT) ولا أن يدفع سواه ثمن برغي فيها، إذ كانت عنده “سلعة الله غالية وثمنها النفس الطاهرة”. لطالما سهرنا في بدايات الثورة على أنغام أنشودة كان مطلعها: وجدي على جمس(GMS) جديد على التمرين مشرك وجاهز مايبي غير سواقه مرصص وسلك الدقمة موصل بطنين عليه ابلج نفسه على الحور تواقه وبلغ عن بعض إخواننا أنه إذا لم يقض له الاستشهاد، انكسر داخله شوق أضناه حتى أوقعه في فراش المرض، عندما لا يدرج في قوائم الاستشهاديين، أو لا يختار لوجهة من وجوه الغزو، يعيش حالة من الضيق والغم، بينما إخوانه قد سبقوه إليها، يتسامرون في رياض الجنان، وصدق رسول الله ﷺ: "عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه بابٌ من أبواب الجنة، يُذهب الله به الهمّ والغمّ" وصدق ربنا في قوله تعالى"ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة" وقد قدمت المراغمة على سعة الرزق لكون السعادة التي تقع في القلوب لحظة ضرب رقاب أعداء دولتنا وأمتنا لايجاريها سعادة من نوع اخر . لكن ما بين تلك اللحظة وما تلاها، فتح فصل اخر إذ صار ما كان يتخيل بوصفه أداة للفعل الثوري، يتحول في وعي بعضهم إلى مجرد وسيلة للحضور أو المظهر، حتى غدا الحديث عن المواكب والماركات يزاحم في الذهن ما كان يوما مشروعا للتضحية. وهكذا لم يتغير الشيء في ذاته فقط، بل تغيرت معه دلالته في النفوس، وانقسمت الذاكرة بين من بقي أسير المعنى الأول، ومن انزلق إلى المعنى الجديد. إلا إن من سنن الله في خلقه أن الأحوال لا تستقر على حال واحدة، والتاريخ لا يسير في خط ساكن بل يموجه التمكين والابتلاء، والثورة التي تبدأ بانفجار يملأه الغضب و ينتهي بميلاد لأفق جديد، لا تلبث أن تمر بمخاض عسير، تتحول فيه من اندفاع شعبي إلى مسؤولية ثقيلة، ومن لحظة إسقاط إلى لحظة تأسيس، حيث تختبر الإرادات وتصاغ الدول. وهكذا يجري قدر الله في الأمم، يداول الأيام بين الناس، فلا تبقى حالة على حالها، بل تتبدل المواقع وتتغير الموازين، فتتجلى معاني الابتلاء والتمحيص في أعمق صورها. وهنا يبدأ التحدي الحقيقي؛ إذ يقف الثائر أمام تحول عميق في المشهد، قد لا يشبه ما اعتاده ولا ما حمله في ذاكرته الأولى. فمنهم من يستصحب الماضي بكل ثقله، فيأسره الحنين ويغرقه في ظلال الذكريات حتى يعجز عن مواكبة الحاضر، ومنهم من ينقطع للحاضر انقطاعا تاما، فيغيب عنه امتداد الزمن وامتداد التجربة، فيتعامل مع اللحظة وكأنها بداية بلا جذور، فينصرف عن دروس الماضي كما لو أنه لم يكن. وبين هذا وذاك تتكشف صعوبة الانتقال من زمن الثورة إلى زمن البناء، حيث لا يكفي الحماس وحده، بل يحتاج الإنسان إلى وعي يوازن بين الذاكرة والواقع، وبين التجربة والتحول. ✍ كتبه مركز اليراع الملهم والسلاح المحكم https://t.me/alyaralmolham
نقلا عن قناة Tactical team كيف تجعل الناس يفهمون المهمة حقاً؟ من أكثر الأخطاء شيوعاً لدى أي قائد هو الاعتقاد بأنه إذا شرح الأمر بالتفصيل، فهذا يعني أن الناس قد فهموا. للأسف، الواقع لا يسير بهذا الشكل. يمكنك عقد اجتماع لمدة ساعة، وترتيب كل شيء بدقة، وعرض المخططات والخرائط والوثائق، ثم تكتشف لاحقاً أن نصف الحضور فهموا المهمة بطريقتهم الخاصة تماماً. المشكلة تكمن في أن البشر يستوعبون المعلومات بطريقة مختلفة؛ فهناك من يلتقط الجوهر فوراً، ومن يحتاج لرؤية مثال عملي، ومن يحتاج لطرح أسئلة توضيحية، وهناك من سيظل صامتاً حتى اللحظة الأخيرة خوفاً من أن يبدو غبياً. لذا، فإن مهمة القائد ليست مجرد إيصال المعلومة، بل التأكد من أنها فهمت تماماً كما هو مخطط لها. يجب البدء دائماً بالأهم: شرح الهدف النهائي. يجب أن يفهم الشخص ليس فقط "ماذا" سيفعل، بل "لماذا" يفعل ذلك. عندما يدرك الناس المخطط العام، يصبحون قادرين على اتخاذ قرارات صحيحة حتى عند تغير الموقف. أما عندما يعرف المنفذ وظيفته الضيقة فقط، فإن أي موقف غير معتاد يحوله إلى مراقب عاجز. بعد شرح المهمة العامة، من الضروري تحديد نطاق المسؤوليات بوضوح. يجب أن يفهم كل شخص ما الذي يعتمد عليه تحديداً؛ ليس على المجموعة ككل، ولا على القسم المجاور، ولا على الرؤساء، بل عليه هو شخصياً. فالمسؤولية الضبابية تولد الفوضى دائماً. من المهم جداً تذكر أن سؤال "هل كل شيء واضح؟" هو سؤال عديم الفائدة تقريباً؛ ففي معظم الحالات، سيجيب الناس تلقائياً بـ "نعم". والأكثر فائدة هو أن تطلب من الشخص أن يشرح بكلماته الخاصة كيف فهم المهمة وماذا ينوي فعله. في هذه اللحظة تحديداً، تظهر عادة الأخطاء، وسوء الفهم، والفجوات الخطيرة في المعرفة. لا ينبغي إثقال كاهل الناس بمعلومات زائدة؛ فالإنسان تحت الضغط لا يتذكر إلا الأهم. لذا، يجب أن تكون النقاط الحرجة بسيطة وواضحة قدر الإمكان، وأن تكرر عدة مرات. إذا كان هناك بند مهم حقاً، فيجب قوله المرة تلو الأخرى حتى يترسخ لدى جميع المشاركين. يجب إيلاء اهتمام خاص للتغذية الراجعة. لا ينبغي للقائد أن يتحول إلى شخص يتكلم فقط، بل عليه أن يستمع. ففي كثير من الأحيان، يلاحظ المنفذون المشكلات أولاً لأنهم الأقرب إلى العمل الميداني. إذا خاف الناس من طرح الأسئلة أو الإبلاغ عن المشكلات، فسيعيش الفريق عاجلاً أم آجلاً في عالم من "التقارير الجميلة" والواقع المَرِيء. لكن حتى أفضل التعليمات لن تعوض الممارسة. الفهم الحقيقي يأتي فقط من خلال التكرار والتدريب وتحليل الأخطاء. وطالما لم يطبق الشخص المعرفة عملياً، فهو يظن فقط أنه فهم. وبعد عدة تكرارات فقط، تظهر الثقة التي تسمح له بالعمل بهدوء وبراعة. لذلك، القائد الجيد لا يهدأ أبداً بعد وضع المهمة؛ فهو يتحقق من الفهم، ويحصل على التغذية الراجعة، ويُصحح الأخطاء، ويدرب رجاله باستمرار. لأن المهمة لا تعتبر قد وُضعت عندما يتم النطق بها، بل عندما يدرك كل شخص مكانه في العمل الجماعي ويكون قادراً على أداء عمله بثقة. https://t.me/alyaralmolham
لمن يحب الكتاب ورقياً، يجده مطبوعاً في دار خواطر إن شاء الله: دمشق - الحلبوني - مقابل جامع الحلبوني دار خواطر للطباعة والنشر. للتواصل واتس: +905343882992
видео или голосовое, без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. لله الحمد والمنة، قمنا ببعض التعديلات الطفيفة على كتاب "مهارات السلاح الفردي" وسنصدره بنسخة 2026. أسأل الله أن ينفع به ويجعله ذخراً لعباده الصالحين المجاهدين. أخوانا الأحبة، يعلم الله أنه ليس تسويقاً للكتاب، لكن اطلعنا على معظم ما نُشر في الساحة، ونزعم أن ليس ثمة كتاب احتوى ما احتوى هذا الكتاب من معلومات، وليس ثمة كتاب جُربت معلوماته بنفس المستوى. وكم نرجوا أن يهتم به المدربون العسكريون المحاضرون في الأكاديميات الرسمية في دولتنا السورية الحبيبة، سواء العسكرية والداخلية أو غيرها. وإن لاحظوا فرقاً في المعلومات التي وردت في هذا الكتاب، وما هو معتمد عندهم في مراجعهم الرسمية "وثمة فرق" فنرجوا منهم أن يقارنوا ما ورد عندهم وما ورد في مرجع الكلاشنكوف الروسي المعتمد "سننشره تبعاً" وأن يختبروا بشكل عملي ما ورد عندهم وما أوردنا في كتابنا، ثم يُثبتوا ما سيخرجون به من نتائج. وإن كان ثمة جمال في علم السلاح فهو أنه تجريبي قابل للقياس، فكما نكرر في دروسنا دائماً نقلاً عن الأستاذ تود هودنت: The bullet is true ! الرصاصة على حق! يمكنك ادعاء ما تريد من طرق في الرماية، أو معلومات اتجاه مسار رصاصة أو تطبيق قاعدة معينة.. ادعِ ما شئت ثم فلتذهب للميدان، وجرب، وعندما تصيب هدفك بتلك القواعد مراراً وتكراراً وتصلح منهجيتك لبقية المسافات، وتحقق أزماناً جيدة، إذاً أنت على صواب. وغير ذلك غير ذلك. اللهم علمنا ما يفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وفقهاً في الدين، وارزقنا الإخلاص لوجهك الكريم، واحفظ علينا العلم إلى وقت الحاجة إليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين. https://t.me/alyaralmolham
مقتطف من أحد المحاضرات في الكتاب https://t.me/alyaralmolham
مقتطف من أحد المحاضرات في الكتاب https://t.me/alyaralmolham
سترى في هذه القناة العديد من الكتب في التاريخ والأمن والسياسة.. إن آثار عنوان اهتمامك فاقرأه، لا تقل "أنا متخصص في هندسة الكيمياء"، أو "يجب علي ان أعرف تاريخ العالم كله منهجيا قم أعود".
مع القراءة المنهجية في فن معين (أو لتخصص معين)، يحتاج الإنسان شيئا من "الفوضوية" في اختيار الأخرى كتبه التي يقرؤها. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيضمن قدرته على إبداع حلول خارج الصندوق، وعلى فهم أعمق للواقع الذي يعيش فيه. فيمكن لرواية أن تسهم في فهم شيء تقني،…
مع القراءة المنهجية في فن معين (أو لتخصص معين)، يحتاج الإنسان شيئا من "الفوضوية" في اختيار الأخرى كتبه التي يقرؤها. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيضمن قدرته على إبداع حلول خارج الصندوق، وعلى فهم أعمق للواقع الذي يعيش فيه. فيمكن لرواية أن تسهم في فهم شيء تقني، ويمكن لحدث تاريخي حصل في الهند أن يسلط الضوء على مسألة شرعية، ويمكن لشيء في علوم النفس أن يفتح على متخصص في علم السياسة. اطلب المنهجية في تكوينك الأساس ثم في تخصصك، أما الباقي فالتهم ما وجدت أمامك.
عطفًا على هذا النص، ولأجل إتمام زاوية النظر أقول: الكثير من هذه الفئة من الشباب الذي استطاع إدراك بعض هذه الأمور أو كلها، ينتقل انتقالا حَدّيًّا إلى مساحة تلك العلوم المؤطِرة التي ذكرتها (كالعلوم الشرعية، الفكرية، الفلسفية.. إلخ) ويتعمق بها ويترك مجال تخصصه الأكاديمي الذي هو: الطب، الصيدلة أو الهندسة .. إلخ، وأظن أننا نلحظ أن كثر من متصدري الساحة اليوم من هذه الفئة. وبالرغم من عظم النفع الذي يقدمونه، بل والإسهامات النوعية التي استطاع بعضهم تقديمها عندما تَبحر في تلك المجالات رغبةً وقناعة (وبالطبع هذا سبب رئيس من أسباب تميز هذه الفئات وبروزهم السريع على الساحة مقارنةً بأقرانهم من أبناء هذه التخصصات التي دخلها غالبهم بناءً على مجموعه الضعيف في الثانوية الأزهرية _إلا القليل النادر، وهؤلاء المميزون أصلا_ وهذا إشكال آخر نناقشه لاحقا إن شاء الله)، إلا أن ثمة بعض التنبيهات أود الإشارة إليها: أولا: نشأ الكثير منا في بيئات لا تتبنى المرونة الكافية واتساع التجارب التي تورث الإنسان نضجًا وحكمة بحيث يستطيع قراءة المشهد والوصول إلى صورة متسعة قدر الإمكان، فيتجه نحو خيارات تتبنى نمطا واحدا بغض النظر عن بقية الصورة، وعزز هذا أيضا كم الضغط الممارَس على الأمة على كافة الأصعدة، مما يضيّق المساحة التي تكفل هذه الخيارات الأوسع. ثانيا: هذه البيئات لا تقتصر على الممارسة الاجتماعية فحسب، بل ثمة نظام تعليمي يتبنى حالة الفصل بين العلوم، ليتغلغل في لاوعي جل الطلبة أنّ الجمع بين هذه العلوم أمرٌ غير مطروح أصلا، ومع غياب تأميم مناهج العلوم الإنسانية، وبالتالي تهافت المتاح، ومع ضعف مستوى الكثير من خريجي كليات أصول الدين والعلوم الشرعية، وعدم قدرتهم على تقديم خطاب شرعي يناسب حالة الأمة والمجتمع، وحيثية المناسبة المقصودة هنا مبنية على قدرته على الإصلاح والارتقاء بالمجتمع والتأثير فيه، وليس التماهي معه، أقول هذه الإشكالات آلت إلى ازدراء العلوم الإنسانية، وتهميش العلوم الشريعة، أو بالأحرى، نخبوية العلوم الشرعية، حيث باتت حكرا على طلبة الأزهر وما يقابله في البلدان الأخرى، وبقي المنتشر بين الناس عامة العلم. ثالثا: بناءً على النقطتين السابقتين، آلت هذه العوامل إلى حدوث فراغ عميق في مساحة تلك العلوم، مما أدى إلى أمرين: أ- اتساع غير مسبوق للمتصدرين في هذه الساحة _ لكل من هبّ ودبّ _ واقتحام من لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكثر الخلط والعبث، وانتقلت العديد من مناطق الجدالات الدقيقة المتخصصة _ باب الأسماء والصفات نموذجا _ من سياق أهل الاختصاص، وهو سجال تراثي ذو تاريخ عريق في الأمة، لكنه نخبويا في جل أطواره، إلى ساحة العامة، فزاد الأمر اختلاطا وتعقيدا، واتُخِذ بابٌ كهذا مطية لإبراز "القدرات المعرفية والسجالية" في مساحة آمنة تراثية قُتلت بحثا في مؤلفات المتقدمين. ب- استشعار حاملي هم الأمة بخطورة هذا الفراغ، وأهمية سد هذا الثغر، فانتقلوا انتقالات كلية تاركين خلفهم ثغورا أخرى شاغرة. التعليق على فئة (ب): أين الإشكال؟ الإشكال أن منطقة الفراغ المنوطة بالرتق ليست كامنة في التحول الكلي نحو هذه العلوم لا سيما إذا كانت النتيجة ليست نوعية، بل في تلك المساحة البينية التي تعيد ردم الفجوة بين العلوم، ووضع اليد على العلل المصابة بها، وإصلاحها من الداخل كي تكون صالحة لحفظ قوام الأمة كما ينبغي. لكن ثمة أسباب تجعل قلة يسلكون هذا المسلك: ١- تعاني طبيعة العمل الفعلي لهذه المهن في نطاقات واسعة من مشاكل عميقة تهيمن عليها، سواء الرأسمالية أو توغل البيروقراطية أو طغيان العمل على الحياة الاجتماعية.. إلخ، مما يقلص _ حد الاستحالة أحيانا _ القدرة على الترميم من الداخل. ٢- عدم القدرة على تجاوز النموذج المدرسي الذي ترسّخ في الأذهان من انفصالية العلوم، مما يجعل خيار الجمع، أو أخذ ما لا يسع المسلم جهله مع الأصول والعلوم الممكِّنة للتخصص بعيدة عن الحسبان. ٣- تجمد الساحة الفكرية، بالرغم من المحاولات العديدة التي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي لمشاريع مثل أسلمة المعارف أو بينية العلوم أو تأميمها، إلا أنها لا زالت حتى اليوم عند عتبة الرؤية النظرية ولم تتجاوزها، لذا يصعب على أفراد تجشم جهد هذه المنطقة. ٤- عدم إدراك الأهمية الحقيقة لهذه العلوم، سواء من جهة كونها فروض كفاية، أو من جهة دورها المركزي في نهضة الأمم، وأهمية وجود نخب حاضرة تستطيع سد أي فجوة حال احتاجت الأمة لذلك، ولعلنا رأينا في غزة العديد من الأطباء الذين كرسوا حياتهم وعلمهم لتأدية الواجب لأهلنا في غزة، وبالطبع كانت الهندسة مطية رئيسة للمقاومة وثباتها وصمودها. فاستحضار هذه النقاط مهمة حتى لا نضبط تصور فيفسد آخر، وبالرغم من إدراكي لمدى صعوبة هذه المنطقة الوسطى والوسيطة، إلا أن الإدراك أولى عتبات الإصلاح..
يطلب بعض الشباب المنهجية في كل شيء، حتى في قراءة الأدب! والأمر بعد ما لا يسع المسلم جهله، ومبادئ العلوم يصبح تكلفا وتنميطا تصبح العقل بسببه نسخا من بعضها البعض.
منشورات مهمة عميقة تنشرها قناة رباط الخيل....
- نفسي أكون ممن يحرر القدس.. - وأنا أيضا، ما تجي نقرأ عن الحرب ؟ - لا هذي أمور كبيرة وصعبة وكذا، خلينا في تحرير القدس ب[ضع ما شئت].. مثل هذا الحوار يعكس دوران الناس حول الطريق الحقيقي، فحتى كافة أشكال الدعم بالمال والإعلام يجب أن تتجه لمشروع مقاومة واضح…
- نفسي أكون ممن يحرر القدس.. - وأنا أيضا، ما تجي نقرأ عن الحرب ؟ - لا هذي أمور كبيرة وصعبة وكذا، خلينا في تحرير القدس ب[ضع ما شئت].. مثل هذا الحوار يعكس دوران الناس حول الطريق الحقيقي، فحتى كافة أشكال الدعم بالمال والإعلام يجب أن تتجه لمشروع مقاومة واضح لا لبس أنه سيشتبك مع العدو، ولكن بطبيعة الحال لن يتسير ذلك للغالبية العظمى للناس. ومع ذلك فإن وجود الثقافة الحربية وسريانها في المجتمع هو صمام أمان له عكس ما يسوق له من نشر السلام وأغصان الزيتون، إذ أنه يثبت بالاستقراء الشامل أنه ما إن تضع حضارة معينة سلاحها وتفك حالة الاستنفار حتى تشرع مباشرة في التداعي (فانظر الامبراطورية الرومانية واليونانية والمصرية، ثم انظر الى المسلمين انفسهم في تاريخهم، بل قرر الفقهاء عندما فهموا هذا المبدأ ان الغزو ينبغي أن يكون مرة في السنة على الاقل حتى لا ننصرف للتداعي)، فالمحفزات التي تدفع التقنية والزراعة والصناعة وحتى تشكيل الأسر وتماسك المجتمع هي الحرب، إحقاقا لقوله تعالى : ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض، وفوق ذلك فإن ما في خطط القادة العبقرية وأخبار شجاعتهم وكرمهم وعفوهم وذكائهم ما يذكي النفس ويزكيها. ولكن الكتب التي تقدم ثقافة عسكرية بطابع اسلامي في حكم الندرة، وأغلبها يُتناقل في الانفاق المظلمة والاقبية وتراه دليل عمل أكثر منه شيئا يمكنك أن تقرأه دون خوف لأنه كتاب "عام". وقد كان هذا هو الحال عندي حتى وقفت على هذا الكتاب البديع : درب عياش - معالم في حرب المستضعفين. والذي احتوى على قواعد ومنهجيات وتأصيلات وتوجيهات حسنة للغاية أتت عن تجربة للمؤلف خاضها وعمقها ونقحها خلال الثورة السورية التي توجت بنصر مبين في معركة ردع العدوان، والتي نسأل الله لها التوفيق. يبدأ الكتاب الحديث عن الاستراتيجية بمعناها العام ومستويات الحروب في هذه الأرض بدءا من صراع الشيطان والإنسان نزولا إلى مستوى المعركة مرورا بالحضارة والسياسة والعسكر وغيرها، ثم يفصل في مبادئ الحرب الحديثة (اللاتماثلية، كتلك التي خاضها أبطال الامة في غزة) وقواعدها وكيف اختلفت عن الحرب القديمة، ثم يختم بفصل مطول عن طبيعة الحرب يوميا، فتجد حديثا عن المناخ واقسام الجيش وغير ذلك. والكتاب مفيد للغاية خاصة لمن هم على ثغور الرباط، ولا يعدم فائدة (جمة) غيرهم، فمثلا هناك فصل عن القائد وسماته وصفاته ومهامه عندنا وعند العدو بديع، وهناك فصول عن قواعد في النخطيط تفيد في إدارة الشركات والنوادي لمن أحسن الربط. لكن لا ينبغي أن يقرأ وحده، بل يجب أن يدعم بكتاب في المنهج الاصلاحي (والذي لولاه ترى الغلاة يستغلون ما فيه بالسوء) واطلاع على الأمنيات والاستخبارات التي لم يفصل فيها الكتاب لانها خارج موضوعه، وكذلك في سبل الإثخان في العدو الأخرى من مثل الحرب الاعلامية والسيبرانية وغيرها (وعسى أن ينفر لذلك بعض المهندسين). الكتاب متوفر رقميا هنا : https://kitabialhadif.com/books/book-details/%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B4-1380 #جؤنة_الكتب