شاعريات الورد
Статистикаإذَا الشِعرُ لَم يُطرِبكَ عِندَ سماعِهِ فَلستَ خَليقاً أَن يُقالَ لَهُ شِعرُ 🇮🇶
- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 92
- 1/48двое суток
- 105
- 1/72трое суток
- 113
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ربَّاهُ من غيرِ سُؤلٍ عوَّدتنا كرمًا كيف العطاءُ وقد كنَّا مُلحّينا؟
قيام اللّيل = مفتاح الحلول و بوابة المعجزات، وأوسع الطرق المُوصِلة إلى الله! فكم من مغلوب انتصر الله له، وكم من مُعسر يسّر الله أمره، وكم من صاحب حاجة آتاه الله حاجته، وكم من سقيم شفاه الله، وكم من عاصٍ تاب الله عليه، وكم من بعيد قرّبه الله -بركعتين في جوف الليل- فلا تستثقل ويحملك الكسل فتُغبن، وقمْ خذ حظّك من نعيم الدُّنيا ونجاة الأخرة-بركعتين-! قيام الليل شرف المؤمن.
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها لَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُ
قال أبو تمام: البينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحنظَلِ والبينُ أَثكَلَني وإِنْ لم أُثكَلِ ما حسرتي أَنْ كِدتُ أَقضي إِنَّما حَسَراتُ نفسي أَنَّني لم أَفعَلِ نَقِّلْ فؤادَكَ حيثُ شِئتَ مِنَ الهوى ما الحُبُّ إلا للحبيبِ الأَوَّلِ كم منزلٍ في الأَرضِ يألَفُهُ الفتى وحنينُهُ أبدًا لأَوَّلِ منزلِ
وَلَقَد أَرى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌ وَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مَن يَفجَعُ وَليَأتِيَنَّ عَلَيكَ يَومٌ مَرَّةً يُبكى عَلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
وفُتِنت، بماذا سأكتُب يا تُرى ؟ وأنا عليكِ من الحروفِ غيورٌ ليَكُن سكوتي في هواكِ طريقتي فالشِعرُ فيكِ وإن علا مبتورُ قلبي يُحبكِ يا جميع نِسائُه هو مُبصِر وفيما سِواك ضريرُ.
جَفَاكِ النَّوْمُ يَا عَيْنِي جَفَاك وَنَامَتْ أَعْيُنُ الدُّنْيَا سِوَاكِ وَلَيْلِي غَيْرُ لَيْلِ النَّاسِ يُمْسِي كَمَشْيِ مُقَيَّدٍ نَحْوَ الْهَلَاكِ
وَنَظرةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ لَعَلَّ مُسقِمَها يَومًا يُداويها اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ يغفو البنفسجُ في كوى أحداقِها وعلى الضّفافِ يعرّشُ الصفصافُ وأنا المحاصرُ من عساكرِ رمشِها أنّى اتجهتُ تردّني الأطيافُ كيف الهروبُ وليس ليْ مِنْ مخرجٍ في كل زاوية بها سيّاف ابحرت في عينيك دون درايةٍ كيف العبورُ وخانني المجدافُ فتتيهُ في عُرضِ المياهِ مراكبي ضاقت بي الأعماق والأطرافُ وتسير خلفي ذكرياتي عنوةً أودى بها التجوالُ والتطوافُ قد هدّني الإبحار دون نتيجةٍ خارت قوايَ وكلّت الأكتافُ ووقفت فوقَ الماءِ أندبُ خيبتي فمتى يجيء العدلُ والإنصافُ
وأنوي أن أكلمكم صباحاً فأبقى ناوِياً حتى العَشِيِّ وأنتخِب الكلام زُهاء شهرٍ وأنساهُ وما أنا بالنَّسِيِّ وأندمُ من كلامِي أو سُكُوتي فأرجِعُ عنهما مثل الصَّبِيِّ .
وأنوي أن أكلمكم صباحاً فأبقى ناوِياً حتى العَشِيِّ وأنتخِب الكلام زُهاء شهرٍ وأنساهُ وما أنا بالنَّسِيِّ وأندمُ من كلامِي أو سُكُوتي فأرجِعُ عنهما مثل الصَّبِيِّ .
هَلْ تذكُرونَ غريبًا عادَهُ شَجَنُ مِنْ ذِكْرِكُمْ وجفَا أجْفانَه الوَسَنُ؟ يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُ فقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ يا وَيلَتاهُ، أيبْقَى في جوانِحِه فؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ؟
فلا ترجو ثناءً مِنْ حَقُودٍ يَشُقُّ عليهِ أَنْ يَصِفَ الْجَمَالَا
تأوَّهَ قَلبي وَ الفُؤادُ كَئيبُ وَ أرَّقَ نَومي فَالسُّهادُ عَجيبُ فَمَن مُبلِغٌ عَنِّي الحُسَينَ رسالَةً وَ إن كَرِهَتها أنفُسٌ وَ قُلوبُ ذَبيحٌ بِلَا جُرمٍ كأنَّ قَميصَهُ صَبيغٌ بِماءِ الارجُوانِ خَضيبُ فَلِلسَّيفِ أعوالٌ وَ لِلرُّمحِ رَنَّةُ وَ لِلخَيلِ مِن بَعدِ الصَّهيلِ نَحيبُ تَزَلزَلَتِ الدُّنيا لآلِ مُحَمَّدٍ وَ كادَت لَهُم صُمُّ الجِبالِ تَذوبُ وَ غارَت نُجومٌ وَ اقشَعَرَّت كَواكِبٌ وَ هُتِّكَ أستارٌ وَ شُقَّ جُيوبُ يُصَلّي عَلى المَبعوثِ مِن آلِ هاشِمٍ وَ يُغزَي بَنوهُ إن ذا لَعَجيبُ لَئِن كانَ ذَنبي حُبُّ آلِ محَمَّدٍ فَذَلِكَ ذَنبٌ لَستُ مِنهُ أتوبُ هُمُ شُفَعائي يَومَ حَشري وَ مَوقِفي إذا ما بَدَت لِلنَّاظِرينَ خُطوبُ -الإمام الشافعي في رثاء الحُسين بن علي بن ابي طالب رضوانُ اللهِ عليهم اجمعين
يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هَذَا حُسَيْنٌ وَارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ تَاللَّهِ مَا هَذَا فِعَالُ دِينِي وَلَا فِعَالُ صَادِقِ اليَقِينِ
وأيُّ ذبيحٍ داستِ الخيلُ صدرَه وفرسانُها من ذكر تتجمَّدُ ألْم تكُ تدري أنَّ روحَ محمدٍ. كقرآنِه في سبطه متجسِّدُ
لا شَيءَ عِندي قَد يُقالُ لِننَتهي لا شيءَ عِندي أفتدَيه لأُرجِعَّك لا شيءَ عِندي كَي أُدثُر وحدَتي إلا زيارةٌ من عرَفت و موضِعك خُذني إليكَ و إن نَويتَ فراقنا خُذني نَديماً فِي الطَريقِ أُودعَك خُذني ولو ذكرىٰ جِوارَكَ تصَّطلي وإذا نَويتَ فِراقُنا خُذني معَك ..
حَرِيصَةٍ أَن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةً وَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَلا جَمَدا
حَرِيصَةٍ أَن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةً وَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَلا جَمَدا
تَجْرِي دُمُوعُ اليَأْسِ مِنْكَ ، وَرُبَّمَا عِنْدَ الصَّبَاحِ تَرَى البَشَائِرَ أَنْوَرَتْ فَغَدًا سَيَجْرِي دَمْعُ عَيْنِكَ فَرْحَةً وَتَرَى السَّحَائِبَ بِالأَمَانِي أَمْطَرَتْ وَتَرَى ظُرُوفَ الأَمْسِ صَارَتْ بَلْسَمًا وَهِيَ الَّتِي أَعْيَتْكَ حِينَ تَعَسَّرَتْ وَتَقُولُ : سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ البَلَا مِنْ بَعْدِ أَنْ فُقِدَ الرَّجَاءُ تَيَسَّرَتْ