𝙄𝙢𝙖𝙜𝙞𝙣𝙖𝙩𝙞𝙤𝙣
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يدي حنونة، ومع ذلك أُتقن القسوة، وأقسم أنني أجيدها بطريقةٍ لا تليق بقلبٍ اعتاد أن يكون حنونًا.
أدينُ لنفسي باعتذارٍ طويل، عن سنواتٍ قضيتُها أحاولُ أن أكون جديرًا بمن لم يعرف كيف يحبّني.
تؤلمني تلك الحياة التي لم أعشها، تلك التفاصيل التي تخيّلتها كثيرًا، ثم مضيتُ دون أن أعرف كيف كانت ستكون
كلما هدأ الليل، عادت إليّ حياةٌ لم أعشها، فأظلُّ أتساءل: ماذا لو اختارني القدر هذه المرة؟
أُريد الأبتعاد عنك فهل تُرافقني؟
"أنتِ تستحقين من يُقيم حرباً .. لِيحظى بكِ حُباً
"كان لدي دائمًا شيئًا أقوله لك، لكنك لم تكن تستمع أبدًا"
"أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟ أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"
أوجع ما في الحكاية، أننا لم نكن نريد الرحيل، لكن أحدًا منا لم يعرف كيف يبقى.
“إيّاك أن تؤذيني مرتين؛ مرةً حين كسرتني، ومرةً حين تتصرف كأنك لم تفعل شيئًا.
“لا تُؤذِ قلبًا أحبّك بصدق، ثم تسأله لماذا تغيّر.”
"إياك أن تؤذيني ثم تأتي متناسيًا ما فعلته."
“اللهم إن كان بيني وبينه لقاءٌ لم تكتبه الدنيا، فاكتبه لنا في جنّةٍ لا فراق بعدها، ولا وداع.
كلّما ضاق صدري، دعوتُ الله باسمك، كأن الدعاء آخر طريقٍ يصل بيننا، وآخر بابٍ لم يُغلق في وجهي.
أشتاقُ إليك شوقًا لو وُزّع على الليالي، لأشرقت من دفئه، وما زلتُ أرجو أن يجمعنا الله، حيث لا خوف، ولا رحيل، ولا انكسار.
ما دعوتُ الله بشيءٍ أكثر منك، فإن لم يكن لنا لقاءٌ في هذه الدنيا، فأسأله لقاءً لا يعقبه فراق، في دارٍ لا يطرقها الوداع.
“أيؤلمني أنني رأيتُه في حلمي، أم يؤلمني أن اللقاء لم يدم إلا بقدر ما يسمح به المنام؟”
“زارني في حلمي، فنسيتُ أن بيننا فراقًا، ثم استيقظتُ لأجد الغيابَ أكثر حقيقةً من الحلم.”
“رأيتُه في حلمي، فعاد قلبي كما كان، ثم أفقتُ؛ فعاد الغياب، وبقي الحلمُ وطنًا لا يبلغه الواقع.”
لا تركض خلف من لا يرى قيمتك، فمكانتك لا تُستجدى."