قناة الدكتور ياسر مصطفى يوسف
Статистика📚قناة علمية دعوية ولغوية أدبية تُعنى بكل مفيد من نتاجي الخاص من مؤلفات ومقالات وخطب ودروس توعوية. 🖊️ إعداد وإشراف د. ياسر مصطفى يوسف
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://youtu.be/P23LEBtVEaA?si=ILrPKU3SlFKQsJ4w
https://youtu.be/4xn8TO39MWg?si=nlPP58vUKnjZYasS
https://youtu.be/YOU9p3PIk7Q?si=cKIbT6IvvnHcV1ri
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فرغت قبل قليل من إتمام منظومتي في علم المقاصد الشرعية ... وهي موجزة تحتاج إلى شرح وتفصيل ... وبيان وتمثيل ... لعل الله يعين على شرحها كما أعان على نظمها ... أسأل الله الستر والوصول ... ومنكم الدعاء بالقبول ...
без подписи
без подписи
без подписи
https://youtu.be/JVkXSAwBUQA?si=55Ands7ZBakT_7K1
https://youtu.be/G8YIvp3gd8w?si=x3nTlsUCh_N848ie
https://youtu.be/ZjdyrJRAF1I?si=PxeUZIqORKqmZyQv
https://youtu.be/Y2X36rbMpuc?si=VPBzQY0RPiyVCheh
https://youtu.be/yoT6npzRf6A?si=eUaDVgawa8bQoX5s
”الملل من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهي به ألا يصفو له صديق، ولا يصح له إخاء، ولا يثبت على عهد، وأهل هذا الطبع أسرع الخلق محبة، وانقلابهم عن الود على قدر تسرعهم إليه، فلا تثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنّها بالرجاء في وفائه، وإذا دُفعت إلى محبة الملول ضرورةً فعُدَّه ابن ساعته، واستأنفه كل حينٍ من أحيانه على ما تراه من تلوّنه، وقابله بما يشاكله“.
https://youtu.be/JPaHKSv7GIk?si=v346CAVwNWwPLmf2
https://youtu.be/vIGaFkI07X0?si=yQIj8WgOrPl5T5Q-
https://youtu.be/xJYa0fJeU6I?si=LK9b8Q6zjyiQx19C
https://youtu.be/KyMSoiZWivU?si=znfkMDEFPPhe1vfG
الشذرة خمسمائة وست ستون صَبْرُنا على شيخنا الذي يضربنا بالعصا كتب الدكتور محمود الطناحي ملحوظات على كتاب " طبقات فحول الشعراء " لمحمد بن سلّام ، والذي حققه أستاذه العلامة محمود شاكر ، فجاء محمود الطناحي إلى أستاذه ، فقال له محمود شاكر : في إيه ؟ ! فقال محمود الطناحـي : إن أذنت يا شيخنا ، هناك بعض الأشياء التي استشكلتها في طبقات الفحول . فرد عليه محمود شاكر : ما تقول يا محمود ، وما تبقاش حمار ! فسرد عليه الطناحي ملحوظاته عـلى مواضع مـن الكتاب ، فجعل الشيخ يطيل النظر وهو يمسح رأسه ، كعادته إذا تفكر في شيء، ثم قال له : كل ما قلته صحيح، بس هذا لا يمنع أنـك حمار ! عُرف العلامة محمود شاكر بشدته مع طلابه ، ومحبيه قبل خصومه ، فكانوا يحتملون منه ذلك لما يعرفون من سلامة صدره ، وأنه يقولها مازحا . قال الأديب وديع فلسطين : كنت جالساً إلى جوار محمود شاكر في حفل افتتاح دورة مجمع اللغة العربية ، وكان الوزير يُلقي كلمة الافتتاح فلحن في القراءة ، فكان تعليق جاري ( محمود شاكر ) : يا حمار ! ومع هذه الشدة التي قد يستنكرها من لا يعرف محمود شاكر ، إلا إنه يعد من كبار علماء اللغة والتراث الإسلامي ، ومن أشد المدافعين عنهما . ومع ذلك فيبقى اللين مع طلاب العلم محببا إلى النفوس ، مرغوبا به عند العلماء والمعلمين . وقد جاء في " طبقات الشافعية " للسبكي : كان الربيع بن سليمان بطئ الفهم ، فكرر عليه شيخه الشافعي مسألة أربعين مرة فلم يفهم ، وقام من المجلس حياء ، فدعاه الشافعي في خلوة، وكرر عليه حتى فهم . وكان الطحاوي يقرأ على خاله المزني الشافعي ، فقال المزني : والله لا يجيء منك شيء ! فغضب الطحاوي ، وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة، وصار إمامًا، فكان إذا درّس أو أجاب في أمر مشكل يقول : رحم الله خالي ، لو كان حيا لكفر عن يمينه . وذكر السبكي عن ابن دقيق العيد أنه كان لا يُخاطِبُ أحدًا إلا بقوله : يا إنسان ، غير اثنين ، الباجي وابن الرّفعة، يقول للباجي: يا إمام، ولابن الرِّفعة: يا فقيه . وعموما … طريقة الشيخ محمود شاكر أهون من طريقة أحد مشايخنا الذي كان يضربنا بالعصا بقدر عدد أخطائنا ضربا مُبَرِّحا ، ونحن أبناء ستة عشر عاما ، وكنا نصبر - والله - حبا في العلم ، ورغبة فيه . ( عبد العزيز العويد ) 1447/10/7 هـ الموافق 2026/3/26 م
без подписи
قال الأصمعي: خرجتُ يومًا من مسجد البصرة بعد الصلاة، فإذا بأعرابيٍ خشن الطبع، جافِي الهيئة، قد أقبل من ناحية الصحراء، راكبًا ناقة له، متقلّدًا سيفه على جنبه، وفي يده قوسه، تبدو عليه سمات البادية وقسوتها. فلما دنا مني سلّم سلام الأعراب، ثم قال بصوت فيه حدّة: مِمَّن الرجل؟ قلت: أنا من بني الأصمع. قال: ومن أين أقبلت الآن؟ قلت: من موضعٍ يُتلى فيه كلام الرحمن. فوقف كأنما أصابه شيء من الدهشة، وقال مستنكرًا: أَوَلِلرَّحمن كلامٌ يتلوه الآدميون؟ قلت: نعم. فقال على الفور: فَاتْلُ عليَّ منه شيئًا. ففتحت فمي بآياتٍ من كتاب الله، وقرأت عليه من سورة الذاريات: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ حتى بلغت قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾. فما إن سمعها حتى تغيّر وجهه، وقال بصوت موقن: يا أصمعي، حسبك… كفى. ثم مضى إلى ناقته، فأناخها، ونحرها في مكانها، وقطع لحمها وهي بجلدها، ثم التفت إليّ وقال: أعنّي على توزيعها. فجعلنا نُفرّق لحمها على من حضر ومن مرّ، لا نُبقي لأنفسنا منها شيئًا. ثم عمد الأعرابي إلى سيفه وقوسه، فكسرهما بيديه، وطرحهما تحت رجله، وأدار ظهره متجهًا نحو البادية، وهو يردد في خشوع: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾. قال الأصمعي: فلمّا رأيت فعله، لُمتُ نفسي ووبّختها، وقلت: أيقينُ هذا الأعرابي أعظم من يقينك، وأنت من أهل العلم واللغة؟ ومضت الأيام. ثم خرجتُ بعد مدة حاجًّا مع أمير المؤمنين هارون الرشيد، وبينما أنا أطوف بالبيت الحرام، إذا بي أسمع صوتًا رقيقًا ضعيفًا، ليس فيه خشونة البادية التي عرفتها. فالتفتُّ فإذا بالأعرابي نفسه، وقد تغيّر حاله: ناحل الجسد، مصفرّ الوجه، قد أكل التعب من بدنه، لكنه ما إن رآني حتى سلّم، وأخذ بيدي برفق، وقال: يا أصمعي، اتلُ عليَّ كلام الرحمن. فأجلسته خلف مقام إبراهيم، وقرأت عليه من سورة الذاريات كما قرأت من قبل، حتى بلغت قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾. فقال وهو يبتسم ابتسامة المؤمن الموقن: لقد وجدنا ما وعدنا الرحمن حقًّا، فهل غير هذا؟ قلت: نعم، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾. فما إن سمعها حتى صاح صيحة عظيمة، وارتجف جسده، وقال في خشوع ممزوج بالدهشة: يا سبحان الله! من الذي أغضب الجليل حتى حلف؟ ألم يصدّقوه في قوله، حتى ألجأوه إلى اليمين؟ ثم أعادها ثلاث مرات، وكل مرة يزداد صوته ضعفًا وتأثرًا وهو يقول ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾. قال الأصمعي: وما فرغ من كلماته حتى فاضت روحه، وسقط بين يديّ ميتًا، رحمه الله. المصدر: 📚 حلية الأولياء _____