📜(( هَذِهِ عَقِيدَتُنَا ))📜
Статистикаقناة علمية متخصصة في برامج العلوم الشرعية لتأهيل طلاب العلم الشرعي المؤسس على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 994
- 1/48двое суток
- 3 431
- 1/72трое суток
- 3 700
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
قيام الليل.. تلك اللحظة التي ينفرد فيها القلب بربه، حينما تسكن الأصوات ويهدأ الكون، ويصبح السجود حديثًا خاصًا بين العبد وسيده. كم من همّ ثقيل رفعه الله في ظلمة الليل! وكم من دعوة خفية سكنت السماء قبل أن يطلع عليها الفجر! تخيل نفسك وقد استيقظت وسط السكون، لترفع يديك بالدعاء وترفع معهما همومك وأثقالك. الليل ليس وقتًا للنوم فقط، بل هو زمن الأوابين، والركعات فيه تُصبح سفينة نجاة تحملك إلى شاطئ الأمان. كل سجدة تُنير قلبك، وكل دمعة تسكبها تقرّبك خطوة إلى الله. إنها اللحظات التي تكتب فيها قصتك مع السماء. كل آية تتلوها هي رسالة تسلّمها إلى الرحمن، وكل تسبيحة تنبض بها شفتيك هي دعوة للحياة الأبدية في جنانه. يا صاحب الليل، أما اشتقت أن تُرى سجودك ملائكة السماء؟ أما اشتقت أن يناديك ربك "عبدي قد صدقني حبّه"؟ قم، لا تنتظر الغد، فالليلة قد تكون فرصتك. اجعل وسادتك شاهدة على قيامك، وسجادتك رفيقة خطواتك نحو الفردوس. اجعل ليلك بداية جديدة، واحمل همومك إلى الله. يا من تسكنك الأحلام، قم واطلبها من الله في سجدة خاشعة، فإن كل حلم يكتبه الله خيرٌ مما تتمناه. الليل يناديك، والرحمن ينتظرك، فهل ستلبي النداء؟
https://www.cotizup.com/@ceciestnotrecroyance26/aumone-continue 🌍 Dans quelques semaines, plus de 1 000 étudiants en sciences religieuses venus des quatre coins du monde se réuniront pour participer à une séminaire scientifique de six jours en compagnie de Son Éminence le cheikh Mohammed Saïd Raslân, qu’Allah le préserve. 📚 Pendant cinq jours, les étudiants recevront un enseignement religieux depuis la prière du Fajr jusqu’après la prière du 'ishaa. Ils séjourneront dans la mosquée et recevront gratuitement les ouvrages scientifiques étudiés. Les repas du petit-déjeuner, du déjeuner et du dîner leur seront également servis quotidiennement. 🤲 Afin de mener à bien ce projet béni, nous avons besoin de votre soutien et de votre contribution. Votre participation sera, avec la permission d’Allah, une cause pour : - 🍽️ Fournir les repas à plus de 1 000 étudiants en sciences religieuses, - 📚 Imprimer des centaines de livres et de supports pédagogiques, - 🕌 Contribuer à l’organisation de cinq jours d’enseignement et d’hébergement pour les étudiants en sciences. Ce projet est entrepris exclusivement dans le but de rechercher l’agrément d’Allah le Très-Haut. Les responsables n’en tirent aucun bénéfice ici-bas, et l’intégralité des dons est consacrée directement au service des étudiants en sciences religieuses ainsi qu'à l'aboutissement de ce séminaire scientifique. Imaginez qu’un étudiant étudie à partir d’un livre dont vous avez financé l’impression, et qu’il en tire profit pendant de nombreuses années, ou qu’il acquière un savoir qu’il transmettra ensuite à d’autres. Nul doute qu’il s’agit là d’une des plus grandes formes d’aumône continue (ṣadaqa jāriya), par la permission d’Allah. 💳 Participez dès aujourd’hui et devenez contributeur de ce grand bien. Nous demandons à Allah d’accepter de vous, et qu'il mette ce que vous dépensez dans le poids de votre balance de bonnes actions et qu'il bénisse vos biens.
لا أروع بك مسلما بعد اليوم أبدا... لما فتح قتيبة بن مسلم مدينة بيكند البخارية صالحه أهلها خوفاً، فاشترط عليهم إقامة الدين فسلموا، فوضع فيهم والياً، وشرع في بناء المساجد ورفع الأذان والمناداة في الناس بدين الإسلام. وبعد أيام مضى في سبيله، وأخذ جيشه لنشر الإسلام، وما إن غادر المدينة نقض القوم الصلح، فقتـ لوا الوالي، وقتـ لوا من أسلم من قومهم وضعفاء المسلمين، وجدعوا أنوف الأطفال، وانتهكوا النساء وقتـ لوهن ودفنوهن أحياءً، وهدموا بيوت الله التي بُنيت. بلغ ذلك قتيبة وكان في طريقه، فبكى على مصاب المسلمين ووقف مع جنده وقال: "والله لا أخطو خطوة حتى أعود فأنتصر للمظلوم، كيف سيفتح الله عليَّ ومن ورائي مظلوم يناديني؟!" رجع بجيشه وحاصر المدينة أياماً ثم هدم سورها، فأرسلوا له للصلح فرفض وردهم وقال: "لا أدخل بلدكم إلا عنوة". وفتحها عنوة، وقتل المقاتلة، وأسر وسـ بى وحـ رق. ووقع في الأسر رجل أعور، وكان هو الذي حرض القوم على المسلمين، وكان تاجراً ذا مال، فقال لـ "قتيبة": «أنا أفتدي نفسي بخمسين ثوابا صينية من حرير ، قيمتها ألف ألف» أي قيمتها مليون قطعة ذهبية . فحدث الأمراء قتيبة وقالوا: "اقبل منه المال وأطلقه"، فأبى وقال كلمته المشهورة وكررها ثلاث مرات: "والله لا أسلطه على مسلم ضعيف بعد اليوم، والله لا أروّع بعورته أحداً بعد اليوم، والله لا يقتـ له غيري وبحد سـ يفي". فأخرجوه أمام الناس وضـ رب عنقه ثم ذهب إلى سمرقند، فلما سمع أهلها بخبره خافوا وسلموا. وهذا يوضح مدى غيرة الأسد "قتيبة" على دماء الإسلام والمسلمين وحرصه الشديد على أرواحهم وتأديبه القوي لمن يعتدي على حرماتهم ، كما أرسل برسالة واضحة بأن المسلم لا يبغي بجـ ـهاده وقـ ـتاله سوى وجه الله عز وجل ونصرة الدين ، ولا يريد من الدنيا مالًا ولا متاعًا مهما بلغ ، لأنه وبمنتهى البساطة قد آثر الآخرة على الأولى ، واشترى الجنة بالدنيا. على عكس ما يدعي اللامزين للفاتحين من بني علمان الذين يبيعون دينهم و عرضهم وأمتهم بفيزا إلى أمريكا او أوروبا ....
إن الذي يُريد أن يعمَل لنُصرة الله ونُصرة دينه حقًا، عليه أن يوطّن نفسه، ويسوسها ويروضها على أن لا ترتجي من وراء ذلك، ولا تبتغي أجرًا على ما يُقدّم ويبذُلُ إلا الجنّة.. الجنّة وفقط.. لازالت هذه الحقيقة تشغلني، ولازال حملُ النفس عليها صعبًا، لكنّه لازم وواجب .. لازمٌ، لأن العامل لدين الله، المُضحي والباذل أغلى ما يملكه سيتعرض في سبيل ذلك للخذلان، والأذى، والتخلي، والهجر -أحيانًا-، والابتلاءات.. فإن هو لم يوطّن نفسه على عدم انتظار أي شيء على ما يُقدّم إلا رضا ربه والجنّة فإنه لاشك سيكون عُرضة للإحباط واليأس والزُهد والتوقف عن العمل والبذل والتضحية.. لأن الذي يُضحي ويبذل -في سُنة الله في هذه الأرض- سيجني ثمرة تضحيته وينتفع من بذله آخرون.. ولأن من سنة الله في الأرض أيضًا أن تضحي فئة لتحيا وتنجو غيرها.. ومن سُنة الله كذلك أن أَشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.. فالتضحية والبذل = ابتلاءً وشدة وصبر.. فكيف يستطيع أن يستمر في عطائه وبذله لا يمنعه خذلان المنتفعين منه ولا أذى الكائدين له ولا نزول شدة وابتلاء، من لم يُلغي الناس من معادلته لا ينتظر منهم تقديرًا، ولا أجرًا، ولا يُريد منهم جزاءً ولا شكورًا.. !! لا يستطيع الصمود والمدوامة حقًا، إلا من باع نفسه لله، لا ينتظر أجرًا على ما يقدم إلا الجنّة..الجنّة وفقط! والسعيد، من هداه الله وأعانه ووفقه..
من علامات مرض النّفس أنها لا تحتمل أن ترى فضلا لغيرها، ولا تطيقُ أن تسمع ثناء على غيرها، وغالبا ما تقرن ظهور فضلها باستنقاص غيرها. تُكبّر ذاتها باستصغار غيرها.. آفةٌ قلبية هي بوابةُ الحسد، وسلّم الكبر... لا تنس أن الكبير حقا ليس بحاجة أن يصغّر أحدا ليبدوا كبيرا!
كلما اشتد الخطب، ولفّ قيده حولك حتى كدت تُخنق... ابشر فإن الفرج قريب جدا، والسّعةُ آتيةٌ تسعى... هذا هو ظن المؤمن بربه، وهذه عادة الله مع أهل ابتلائه! وهو فقه أنبيائه إذا اشتدت عليهم الخطوب؛ فيعقوب عليه السلام قال: "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا" لما فقد ابنيه، ولما فقد ابنا واحدا قال: "فصبرٌ جميل والله المستعان". وأهل القواعد من الفقهاء يقولون: كلما ضاق الأمر اتسع. رحمة الله قريبة قريبة!
( يا أيها الذين ءامنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحيوٰة الدنيا من الآخرة فما متاع الحيوٰة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) . العبد في اختبار دائم فإما أن ينفر في سبيل الله ويُعرض عن الدنيا إذا حضر داعي الله، وإما أن يرضى بالدنيا غير مهتم بأمر الله! فتش في نفسك إذا جاءك أمر من الله وأمر دنيوي أيهما تقدم؟ إذا نادى المنادي: الله أكبر ونادتك الدنيا بتجاراتها.. أيهما تُقدم.
يوم اليرموك... حين دوّى صوت أبي سفيان في قلب المعركة.... روى يعقوب بن سفيان، وابن سعد بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، قال: فنظرت، فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد» . ولا يزال بسمع التاريخ صوت أبي سفيان يجلجل.. «يا نصر الله اقترب». الإصابة لإبن حجر العسقلاني 📚(٥/١٢٩)
راهنت قريش على نهاية الإسلام في بدر فأتت بفرسانها و أبطالها...فباتو ليلتهم في حفرة تحت أقدام محمد صلى الله عليه وسلم. راهنت جزيرة العرب على فناء الإسلام و أهله في غزوة الأحزاب ، فعادو مهزومين وفي غضون 5 سنوات أصبحت الجزيرة جزيرة محمد رسول الله. راهنو على فناء الإسلام وأهله حين أرسل كسرى وهرقل جيوشهم الجرارة ، فلم يمر العام حتى أصبحت جيوشهم تحت حوافر خيل المسلمين. راهن العالم على زوال الإسلام ، حين صاح البابا (أبيدو الإسلام وأهله) فباتت جيوشهم الجرارة ليلها جيفا يأكل منها الطير. ثم راهن العالم مرة ثانية على زوال الإسلام عندما هاجم التتار بلاد المسلمين و أبادو الناس و أحرقو الكتب...لكنهم هزموا وفي ظرف مائة عام أصبحوا هم من يحمل راية الإسلام. ثم راهنوا مرة أخرى على زوال الإسلام وأتت الجيوش الأوروبية مقنعة بالحديد لإجتثاث الإسلام و اهله....فأمضت مدافع السلطان سليمان القانوني نهارها تحصد رؤوسهم و أجسادهم. إن الإسلام باق ولا تبالي...والله متم نوره ولو كره الكافرون
منذ أن عُرف طريق الحق، لم يكن الثبات عليه طريقًا مفروشًا بالراحة، بل كان الصبر على البلاء سنةً لازمت أهل الإيمان في كل زمان. فكم من مؤمنٍ أوذي في الله، وكم من صالحٍ قُتل أو عُذب، لكنه ثبت على دينه ولم يتراجع، وقد كانت الأنبياء تقتل، وأهل الخير في الأمم السابقة يُقتلون ويُحرقون، ويُنشر أحدهم بالمنشار وهو ثابت على دينه، وقد أُذي نبينا ﷺ، وقُتل عمر وعثمان وعلي، وسُمَّ الحسن، وقُتل الحسين بن علي، وابن الزبير، والضحاك بن قيس، والنعمان بن بشير، وصُلب خبيب بن عدي وغيرهم الكثير رضي الله عنه... وقَتل الحجاج عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن غالب الحداني، وسعيد بن جبير، وأبا البختري الطائي، وكميل بن زياد، وحطيطًا الزيات، وماهان الحنفي صلبه، وصلب قبله ابن الزبير. وقتل الواثق أحمد بن نصر الخزاعي وصلبه. فأما من ضرب من كبار العلماء: فعبد الرحمن بن أبي ليلى، ضربه الحجاج أربعمائة سوط، ثم قتله، ومالك بن أنس ضربه المنصور سبعين سوطًا، والإمام أحمد أسوة في ذلك. سُئل رسول الله ﷺ: «من أشد الناس بلاءً؟» قال: «الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبًا اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتُلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة». قال الله تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].
لَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ إِلَّا ذَوُو الْفَضْلِ قال إمامُ الحنابلةِ العلامةُ المتقنُ علاءُ الدين أبو الحسنِ عليُّ بنُ سليمانَ المرداويُّ -قدس الله روحه- في كتابه التحبير شرح التحرير (٤٧٤/٢): [قلت: ثمَّ ظَفرت بتصنيف لعلامة زَمَانه، الشَّيْخ جلال الدّين عبد الرَّحْمَن بن السُّيُوطِيّ، ناظم " جمع الْجَوَامِع "، فَإِنَّهُ شَرحه، وَذكر كَلَام السُّبْكِيّ، وَابْن حجر، ثمَّ زَاد على ذَلِك تِسْعَة وَعشْرين لفظا، أَو ثَلَاثِينَ، ونظمه على زنة النظمين…] وذكر الأبيات وقال: [ثمَّ صنف كتابا سَمَّاهُ " الإتقان فِي عُلُوم الْقُرْآن "، وَزَاد على الأبيات، وأوصلها إِلَى أربعين، أَو أَزِيد، وَهِي الَّتِي ذَكرنَاهَا هُنَا آخرا، وَنسب فِيهِ كل قَول إِلَى قَائِله، وَمن نَقله عَنهُ، وَلَقَد أَجَاد وَأفَاد وروى الأكباد بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ، وَالله أعلم]اهـ. وقد تُوفِّيَ المرداويُّ سنة ٨٨٥هـ، والجلالُ السيوطيُّ ٩١١هـ!! رضي الله عنهما وأرضاهما، وجمعنا بهما في جنات النعيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.
و بدأ تنافس الصّالحين بكثرة الصلاة على النبي ﷺ في ليلة الجمعة ويوم الجمعة اليوم يوم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن مسعود رضي الله عنه يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة . 📚 جلاء الأفهام قال الرسول ﷺ: "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ" وقال ﷺ: "أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً" وقال ﷺ: "إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ" اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ محمد ذكر رسول اللهﷺ من أفضل الأعمال وأشرفها! «وعن أبي عثمان أنه قال لأبي جعفر ابن حمدان: ألستم تروون أن عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة؟ قال: بلى. قال: فرسول اللهﷺ سيد الصالحين». سير أعلام النبلاء: (14/ 64).
يقول يعقوب بن جعفر: غزونا عمورية مع المعتصم، فما رأيت قومًا يحبون محمدًا ﷺ كما رأيت المسلمين في تلك الغزوة. فلما وصلنا إلى أسوار عمورية، أطَلَّ علينا علجٌ (أي: محارب رومي) من أعلى السور، وقد وضع الصليب على صدره، وتكلم بلسان عربي فصيح، وذكر أهل النبي ﷺ ونسبه بسوء، فامتلأت صدور المسلمين غيظًا، وجعلوا يسبونه ويرمونه بالنشاب، فلا تصله السهام، وهو يضحك ويشتم نبينا ﷺ ويذكر أهله ونسبه بسوء. وقد كنت رجلًا راميًا، فعلوت تلًّا، وانتزعت سهمًا، وقلت: بسم الله، ورميته، فما وقع سهمي إلا في نحره، فانكبَّ على وجهه من أعلى السور، فتناوله الناس فق.طعوه، وفرح المسلمون، وكبَّروا حتى ملؤوا الأرجاء بالتكبير. فأرسل إليَّ المعتصم، فقال لي: «ممن أنت؟» فانتسبتُ له (أي من قريش من بني العباس)، فقال: «الحمد لله الذي جعل ثواب هذه الرمية لرجل من أهل بيتي»، ثم قال لي شيئًا عجبًا، قال: «بعني ثواب الرمية!» وبذل لي خمسمائة ألف درهم من الفضة. فقلت: «يا أمير المؤمنين، ما سمعت أعجب من هذا، وهل يُباع الثواب؟!» قال: «هبه لي، وخذ هذا المال، وإن شئت زدتك.» فقلت: «لا والله، لا أهب ثواب الرمية، ولكنني أشهد الله أنني وهبتك نصف ثواب الرمية، إن أذن الله لي.» وطفق الناس يسألونني: «هب لي بعض أجرها... هب لي هذا الثواب، وخذ مني داري وهب لي الثواب.» فقلت: «هو، إن أذن الله لي، لي ولكم.» وفرح المعتصم بذلك الثواب أكثر من فرحه بالغزوة كلها، وجعل يقول: «الحمد لله أن لي نصف ثواب رميةٍ من سبَّ رسول الله ﷺ.» هذا و يذكر أن العلمجنية و المخا...نيث الكيوت المنتسبين للاسلام تعاطفوا سنة 2015 مع سابين النبي ﷺ من صحفيي شارلي إبدو الفرنسية... - ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (11/82).
"وما نُرسِلُ بِالآياتِ إلا تَخويفًا" آيات الله الكونية للتخويف ولإشعار الإنسان بقدرة الله وقوته، الموفق يتذكر والمحروم يتكبر! ▫️قال قتادة رحمه الله: إن الله يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يرجعون، اللهم نسألك لطفك ورحمتك، نستغفرك ربنا ونتوب إليك ..
قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض: (إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه)! كثرت الزلازل فتوبوا ألي الله توبة نصوحا قبل أن تزلزل بنا الأرض زلزالا شديداً، فإنها آية مرعبة وقد جائتكم بنذير مبين، فأجيبوا داعي الله.
⚠️ احذر التأخر عن صلاة الجُمُعة ...! ▪️عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((فإنَّ الرجلَ لَيكونُ من أهلِ الجنَّةِ فيتأخَّرُ عن الجمُعةِ فيؤخِّرُ عن الجنَّةِ وإنه لمِنْ أهلِها)). 📚 صححه الألباني : السلسلة الصحيحة ( 1/ 706).
احرص أخي المسلم على العمل بهذا الحديث عن أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّم يَقُولُ: ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)) 📚 أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. الاغتسال ✅ التبكير ✅ المشي ✅ الاقتراب من الإمام ✅ الإنصات وعدم اللغو ✅
من ليلة الخميس إلى مغرب يوم الجمعة خزائن من الحسنات استغلوها بالذكر و بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام🌷🌷 . قال ﷺ: أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ". اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد 🌷🌷🌷.
لا تؤجل الخير ✍🏻 قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: «إيَّاك والتسويف؛ فإنه أكبر جنود إبليس.» ▫️ ابدأ يومك بطاعةٍ قبل أن تشغلك الدنيا. ▫️ العمل اليوم خيرٌ من أمنية الغد. ▫️ دقائق مع القرآن قد تغيِّر يومك كله. 🤲 اللهم أعنَّا على اغتنام أوقاتنا، ووفِّقنا للمسابقة إلى الخيرات، ولا تجعل للشيطان علينا سبيلًا.