اهلاً بك في قناتي قناة مخصصه للاشياء الي تعجبني ، و كل الجمل و الكلمات مسروقه من قنوات أخرى ولا تعبر عن مشاعري الشخصيه فالاقتباسات قد تكون تحفيزيه او مشاعريه الخ...
- Последний пост
- 8 февр. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وتــظن انك ابحرت بي وانت لم تتجاوز الشاطئ حتى
بــحر من الخمـر لن ينســـك ملامحي
"- النقد المستمر يُميت لذة كل شيء وإن كان مزحًا ، امدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء ، فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح ، تفتح به قلوب من حولك ."
"أحترم هموم الآخرين مهما تراها صغيره، ما تستطيع تحمله لايستطيع غيرك تحمله والعكس ايضًا. لذلك قل خيرًا او أصمت "
"لا تدخل حياة من لا يحتاجك ولا تفرض نفسك على من يرفضك أن ترحل متألماً شامخاً خيراً من أن تبقى مستمتعاً ذليلاً"
والخيلُ تَعلم أنّي مِن فَوارِسِها يَومَ الطّعِان وَقَلبُ النّاسِ يَرتَعِدُ
حكم سيوفك في رقابٍ العُدل...وإذا نزلت بدار دلٍ فرحلِ وإذا بليت بظالمٍ كن ظالما...وإذا لقيت ذوي الجهالةٍ فجهلِ
قالو له أتغار عليها وهي ليست لك! فقال : كفقير يحرس مال غني...
"أرجو أن تكون النهاية سعيدة وأن تنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي بنيلها لا بالندم عليها وأن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها منذ البداية."
وعن خيية محمود درويش حين قال: "ربما لم يكن شيء مهما بالنسبة لكِ يا ريتا لكنه كان قلبي..."
أيا قمري والميمُ دال سعدي والعينُ نون بوحي والباءُ راء قافيتي والقافُ عين ظلّي والظاءُ كاف أيا ملاذي والذالُ كاف...
" لم يكن ذلك هو اللقاء المطلوب ولم أكن انا هو الشخص المطلوب لم أدرك ذلك إلا حين ذهب المرغوب..." -أردام-
اتَى الشِّتَاء ولَم تأتِي ! فَمن اعُانِق ؟!
نُص دِماغِي أُتلِف وانَا بَفكّر فِيك .
كَيف أنسَاك وما فِي العينِ إلّاك ؟!
"ربُك عظِيم سيُعطيك ماتَتمنى ، فَـ اصبر"
كتبت احبك ولم أضع الهمزة عمدًا لم تلاحظيها لقد توقفت عن حُبي
رأيت في عينيك طلبا للفراق وأنت تعلمين إنني لا أرفض لعينيك طلب
لا اندم على من ظننته صديقاً فخذلني ولا اندم على من ظننته حبيباً فهجرني اندم على من ظننته عدواً فساعدني
يا صاحباً نسيَ المودةَ والصَّفَا وأناخَ في كهفِ التغافُلِ والجَفَا وطوَى المحبةَ بَيننا وكأنَّنا لَم نجتمِعْ بينَ المسرَّةِ والوَفا