tgindex
حَديث الأشجـار

حَديث الأشجـار

Статистика
@arbor_mКнигиарабский

"هُنا حيث القشة تسمح أحيانًا أن يركبها الغرقى"

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 556
+5 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
906
23 постов
Вовлечённость
58,2%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
139
1/48двое суток
159
1/72трое суток
171

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "كلّ لحظات الدفء التي استشعرتها وأنا ناضجة بَدت لي كإعادة تدوير لذكريات معدودة على الأصابع، كنسخ لنماذج أو صور جاهزة في ذاكرتي… صورة غرفة دافئة، وشتاء، ووقود، ومدفأة، وأبي وأمي يتحادثان. هذه هي الصورة النموذج التي تمثل بالنسبة لي جو السعادة المثالي التي بَدوتُ على الدوام في سَعي لاستردادها". هيڤا نبي - ثوب أزرق بمقاس واحد

  • "هلّا شَعرتَ بتلك الدمعة الصافية لقد تكوّرتْ داخلَ محجري أُحبّها لأنها بنقاء فكرتي التي نضجت الآن" - سمر سليمان

  • "مرةً ضعتُ. كنتُ في السادسة أو السابعة من عمري. أمشي شاردًا، وفجأة لم أرَ والديّ. خفتُ، لكن سرعان ما سلكتُ الطريق نفسه ووصلتُ قبلهما إلى البيت. ظلّا يبحثان عني بيأس. في تلك الظهيرة، ظننتُ أنهما ضاعا، وأني أعرفُ كيف أعود إلى البيت، وهما لا يعرفان. لقد سلكتَ طريقًا آخر، قالت لي أمي لاحقًا، وامتلأت عيناها بالدموع. أنتما من سَلكَ طريقًا آخر، فكّرتُ في نفسي، لكني لم أقل لهما ذلك". *مطلع رواية «العودة إلى البيت» للكاتب أليخاندرو زامبرا

  • "أعيشُ في ذكرياتِنا المُقبلَةِ كما يعيشُ الحَجرُ تحتَ الماء". - أُنسي الحاج

  • "أعيشُ في ذكرياتِنا المُقبلَةِ كما يعيشُ الحَجرُ تحتَ الماء". - أُنسي الحاج

  • أحبّ هذا النوع من الروايات التي تترك للقارئ مساحة لالتقاط التجارب والمعاني الإنسانية. «رحلة دامو السومري»، الرائي، الخالد الذي لا يموت. إلا أنه -وعكس ما يتوقعه القارئ- لم يستطع أن يغيّر شيئًا، لا في نفسه ولا في التاريخ، لأنه وببساطة، من غير الممكن أن تُعطي صفة الخلود لإنسانٍ مجبولٍ على الفناء. لكن أعجبني كثيرًا توظيف الخلود كوثيقة تاريخية شاهدة على الإنسان. فقد دأب البطل (دامو) على تدوين كل شيء، منذ ألواح الطين حتى شاشة الحاسوب، إذ يكتب البطل في الفصل الأخير أو ما يُفترض أنه الأخير: «إن انتهاء هذه القصة ليس مرهونًا بموتي، بقدر ما هو مرهون بتطور أدوات التدوين..». لعل الخلود في الرواية مجرد وسيلة لعبور شاهدٍ واحدٍ بين العصور، أما الخلود الحقيقي فكان للكتابة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • "تعرّفتُ على السينما للمرةِ الأولى تحتَ سرير جدّتي، بين سلال التفاح الجبليّ وحذائِها الأسود المركون دومًا بخطوتها الذاهبة إلى الحقل، بينهما وجدتُ صندوقًا حديدياً أحمرَ مقفولًا بإحكام، ولم أفهم شيئًا. في ما بعد أخبَرتني جدّتي وهي تُمشّط شعرها فوق السرير، إنّه الكَفن". - سوزان علي

  • 24 июл.1 57616

    "هناك شعور يدفع المرء إلى مواجهة قَدره، حتى وإن كان ثمّة ثغرةٌ تُتيح له الخلاص، أو فرصة من أجل المحاولة قد تُصيب أو تُخطىء في الآخر". الرائي - ضياء جبيلي

  • "قد يكون الضوء حُزنًا آخر" * من قصيدة «نوافذ» لقسطنطين كفافي

  • . . Bracken Road.. وكأن الاسم نفسه يحمل زمنًا أكثر مما يحمل مكانًا. فهو يشير إلى طريق في مارغام جنوب ويلز، حيث نشأ أنتوني في طفولته.

  • видео или голосовое, без подписи

  • بداية رحلة أخرى يا هوبكنز، جاءت متأخرة أكثر من ستين عاماً. قد يكون هذا هو المعنى الحقيقي للحلم… وللحياة. https://www.annahar.com

  • https://www.majalla.com

  • https://www.majalla.com

  • 8 июл.1 36619

    "التقينا في عام ١٩٩٥، لمّا كان في الخامسة والثلاثين من عمره وكنتُ في التاسعة والعشرين، ومع أن كلًّا منّا يعرف الآخر منذ واحد وعشرين عامًا، أدهشني حين سمعته يهمس قائلًا: «صديقي الحقيقي الوحيد»، متلفّظًا بالكلمات سريعًا وبإحساس عميق، كأنما كان ذلك اعترافًا قيل على مضض، كأن الكلام، في تلك اللحظة وبخلاف قوانين الخطاب العامة، قد خرج سابقًا الفكر، وكان هو، مثلما كنت تمامًا، يفهم تلك الكلمات أول مرة، ولعله قد لاحظ، مثلما لاحظتُ أيضًا، ما خلّفته وراءها من أثرٍ بهيج وحزين في وقتٍ واحد، لا لأنها قيلت وقتَ توادعنا فحسب، بل لأنها أيضًا جعلت تلك الطبيعة المتناقضة لصداقتنا أكثر مدعاة للأسف، صداقتنا التي تميّزت بعاطفة وإخلاص شديدين، ولكن كذلك بالغياب والرّيبة، وتميّزت برباطٍ قوي وطبيعي، ولكن أيضًا بصمتٍ لا يُسبر غوره، لطالما بَدا، حتى حين كنا معًا متجاورين، عصيًّا على أن يُعبّر. لا أشك في أنني مسؤول مثله عن هذه الفجوة بيننا، إلا أنني، مع ذلك، أستمر في اتهامه هو بيني وبين نفسي، معتقدًا أن جزءًا من نفسه اختار أن يبقى متحفظًا. أستطيع إدراك ابتعاده حتى في أصخب الأوقات. لكن الآن، أصبحت كلماته تلك الحُكم النهائي". - مقطع من رواية "أصدقائي" لهشام مطر..

  • 20 мар.2 72954

    "الحق حقٌ في نفسه لا لقولِ الناسِ له". - ابن النفيس

  • 17 мар.1 6539

    "أما زمن جلال الدين الرومي فيُعدّ عصرًا من أقسى ما مرّ على البشرية من عصور. لقد عاش الشاعر في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)، وهو القرن الذي شهد غارات المغول المدمرة على العالم الإسلامي. فقد انطلقت جحافلهم تدّك معالم الحضارة وتبيد صروح المدنيّة بصورة لم يُعرف لها مثيل من قبل. وتعكس لنا كتب التاريخ الشرقي والغربي على السواء أصداء هذه المأساة المروّعة. ولا يكاد يختلف أسلوب ابن الأثير المؤرخ العربي الذي عاصر تلك الحوادث عن أسلوب المؤرخ الإنجليزي ماتيو باريس الذي كتب في ذات الوقت تقريبًا، ووصف غارات المغول بأسلوب يتفجّر منه الرعب. الجدير بالذكر هنا أنّ الشاعر عاش قريبًا من مسرح تلك الحوادث، ومع ذلك وجد في نفسه تلك الطاقة الهائلة على الإنتاج الأدبي، وبقيّ رغم تلك الحوادث الوحشيّة مؤمنًا بالإنسان، وبأصله الإلهي، ناظرًا إلى البشرية كلّها نظرة الحنان والعطف، مسخّرًا كلّ مَلَكاته للنهوض بها من كبوتها، وتخليصها من ذلك المصير الذي انتهت إليه." - الدكتور محمد عبد السلام كفافي *من مقدمته لديوان (مثنوي)، طبعة ١٩٦٦م

  • 16 мар.4 25840

    هذا زمنُ الإبادة، ماذا أنتَ فاعلٌ، أيّها الحبّ؟ وأنتَ طائرٌ بلا جناحين. تعالَ هذا الربيع، واربطني كجناحين على ظهركَ، اشغلني بك، كما يُلهي الربيعُ الأرضَ حين قدومه، عذّبني بآلامك الصغيرة، حتّى أنسى اسمَ بلادي. سأعتني بك، وأسرد لك الحكاية من كوباني إلى غزّة، من الفاشر إلى جبال العلويّين، من مينيابولِس إلى جبل الدروز، من حلبجة إلى الغوطة الشرقيّة. بشرٌ طيّبون يختفون من المدن والقرى كما لو أنّهم زهورُ خشخاشٍ عابرة، يُمحَون كما يُمحى الندمُ في مصانع الأسلحة، وكما تختفي الحقيقةُ من ميثاق حقوق الإنسان. بعد كلّ مجزرة يصبح بيتي بحيرةَ ملح، وأهرب من منفى إلى منفى. تعالَ، أنا الناجيةُ من زمن الإبادة، سأُخفيك معي في لغة قومي الكُرد، في قفاطين النساء الكرديّات، وفي أغاني عيد النوروز. بجناحين مكسورين أيضًا يستطيع المرءُ منحَ عناقٍ لأجل الحب، وبدون جناحين يستطيع المرءُ الطيران. أيّها الحبّ، أنتَ غريب، لا تعرف الطريقَ إلى بيتي، ولا تعرف لغتي الأُمّ. لكنّك تنطق حرفَ الجيم كما لو كان طائرًا يُحلّق في جبال كوردستان البعيدة. أيّها الحبُّ، لن تنسى وجه امرأةٍ كان يضحك من شدّة الحبّ! تعالَ وتمدّدْ بجانبي، دعني أُهدّئ ارتجافةَ عينيك، وأنتَ احكِ لي عن بلادٍ لا وجود لكلمة الإبادة في لغتها. احكِ لي عن بلادٍ لا يُلوَّحُ فيها بالإبادةِ كعَلَمٍ لتوحيدِ البلاد، ولا يُصفِّقُ الشعراءُ الطيّبون لها. ضمني واحكِ لي، فصمت العالمِ عارٌ يخنقُ أيّامي السعيدةَ. أيّها الحبّ، كنتُ اعتقدتُ أنّه ما من مكانٍ في حياتي لحدثٍ صغيرٍ وتافه كآلام الحب. حتّى أخبرني البائعُ في متجر الزهور عن اسم زهرةٍ صغيرة، بنفسجيّة اللون، صغيرةٍ كآهة، تُدعى: «لا تنسَني». «لا تنسني» «لا تنسني» أُردّد الاسم كأغنية ناجيةٍ من الإبادة. آه، يا لآلام الحبّ الصغيرة، كنتُ قد صدّقتُ أنّني كبرتُ على آلام الحبّ، حتّى كتبتُ لكَ هذه القصيدة. وداد نبي - قصائد حبّ في زمن الإبادة