- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 52
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 434
- 1/48двое суток
- 497
- 1/72трое суток
- 536
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[الإسناد إلى «قصيدة في السنة»، للإمام الحكم بن معبد الخزاعي]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرنا (إجازة) شيخنا محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ (1330-1438هـ)، 2- عن حمد بن فارس النجدي (1263-1345هـ)، 3- عن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (1193-1285هـ)، 4- عن جده محمد بن عبد الوهاب (1115-1206هـ)، 5- عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الشَّمَّري الفرضي (ت:1140هـ)، 6- عن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي البعلي (1044-1126هـ)، 7- عن والده: عبد الباقي بن عبد الباقي البعلي (1005-1071هـ)، 8- عن أحمد بن أبي الوفاء بن مفلح الوفائي المفلحي (934-1038)، 9- عن شرف الدين موسى بن أحمد الحجاوي (ت:968هـ)، 10- عن أبي الفضل أحمد بن أحمد الشويكي (ت:939هـ)، 11- عن ناصر الدين أبي البقاء محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن زريق (812-900هـ)، 12- عن زين الدين عبد الرحمن بن عمر القبابي (749-838هـ)، 13- عن تقي أبي محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم، المعروف بابن قيم الضيائية (669-761هـ)، 14- أخبرنا فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، المعروف بابن البخاري (595-690هـ)، سماعًا عليه، 15- عن أبي عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد الكراني (497-597هـ)، 16- أخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد بن محمد بن جعفر الراشتيناني، 17- أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن أبي علي أحمد الذكواني (ت:443هـ)، 18- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ (274-369هـ)، 19- أنشدنا الحكم (ت:295هـ)، لنفسه. ----------------------------------------------- - هذه القصيدة أخرجها أبو الشيخ الأصبهاني في «طبقات المحدثين بأصبهان» (ج4/ص53-المطبوع) أو (ص274-مخطوط الظاهرية). - الإسناد من ابن قيم الضيائية إلى أبي الشيخ؛ انظر: «إسناد وسماعات النسخة الخطية». - تنبيه: ابن قيم الضيائية حدث له (فوت) في سماع كتاب «طبقات المحدثين بأصبهان»، لكن القصيدة تقع ضمن القدر المسموع له.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ترجمة شيخنا عبد الشكور بن بهور خان الميواتي معجم شيوخ صفوان داودي.
видео или голосовое, без подписи
شيخنا المسند عبد الشكور بن بهور خان الميواتي ترجمة الشيخ : https://t.me/asaaneed/5498
[الإسناد إلى كتاب «بلوغ المرام»، للحافظ ابن حجر العسقلاني]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرنا شيخنا عبد الرحمن عامر بن نور الدين بن شمس الدين (المولود سنة:1388هـ)، سماعًا عليه لجميعه، في مجلسين، في شهر الله المحرم، سنة (1446هـ)، 2- أخبرنا سلطان محمود بن حسن الجلالفوري الكسراني (1323-1416هـ)، قراءة عليه، 3- أخبرنا عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي (1302-1392هـ)، قراءة عليه، 4- عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي المدني، 5- عن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (1193-1285هـ)، 6- عن جده محمد بن عبد الوهاب (1115-1206هـ)، 7- عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الشَّمَّري الفرضي (ت:1140هـ)، 8- عن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي البعلي (1044-1126هـ)، 9- عن والده: عبد الباقي بن عبد الباقي البعلي (1005-1071هـ)، 10- عن محمد حجازي الواعظ (957-1035هـ)، 11- عن نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي (بعد900-982هـ)، وأحمد بن محمد بن يشبك اليوسفي (كان حيًّا سنة:984هـ)، قالا: 12- أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري (823-926هـ)، قال الغيطي: «قراءة عليه»، وقال ابن يشبك: «سماعًا عليه بقراءة الغيطي»، 13- أخبرنا الحافظ ابن حجر العسقلاني (773-852هـ)، قراءة عليه. ----------------------------------------------- - قراءة الغيطي، وسماع ابن يشبك، وقراءة زكريا؛ انظر: «ثبت مسموعات ابن يشبك على زكريا الأنصاري» (ق126/ب-المكتبة الأزهرية)، و«ثبت زكريا الأنصاري» (ص264). - قراءة سطان محمود على عبد الحق الهاشمي؛ انظر: «الإجازات الهندية» (ج2/ص1282).
#علم_الرواية - اعلم أن الرزق والتوفيق والبركة والنفع؛ كل ذلك بيد الله وحده، ولن تتيسر أمورك إلا بتيسير الله وحده، فلا تنشغل بالناس، واتخذ الله صاحبًا، ودع الناس جانبًا. - قال الحافظ أبو إسحاق الحبال - عن شيخه أبي سعد الماليني -: «كأن الإسناد كان يُمسَك له فى البلاد = حتى يدركه». فتأمل هذا القول، أراد به الحافظ الحبال أن يبين عظيم توفيق الله لشيخه الماليني. - فأسأل الله أن يرزقني وإياكم من فضله، وأن يبارك لنا فيما رزقنا.
[الإسناد إلى قصيدة «عنوان الحكم»؛ (زيادة المرء في دنياه نقصان...)، للعلامة أبي الفتح البستي]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أنشدنا شيخنا عبد المحسن بن محمد القاسم (المولود سنة:1388هـ)، سماعًا عليه لجميعها، [ثلاث مرات]، 2- أنشدنا محمد ظهير الدين بن محمد بهادر المباركفوري (ت:1438هـ)، قراءة عليه، 3- عن أحمد الله بن أمير الله البرتابكرهي (ت:1362هـ)، 4- عن حسين بن محسن الأنصاري (1245-1327هـ)، 5- عن الوجيه عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل (1179-1250هـ)، 6- عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (1145-1205هـ)، 7- عن أحمد بن شعبان الزعبلي، 8- عن محمد بن علاء الدين البابلي (1000-1077هـ)، 9- عن أبي النجا سالم بن محمد السنهوري (945-1015هـ)، 10- عن نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي (بعد900-982هـ)، 11- عن جار الله محمد بن عبد العزيز بن عمر ابن فهد (891-954هـ)، 12- أنشدنا والدي: عز الدين عبد العزيز بن عمر ابن فهد (850-920هـ)، سماعًا عليه، 13- أنشدنا والدي: نجم الدين عمر بن محمد ابن فهد (812-885هـ)، قراءة عليه، 14- أنشدنا والدي: تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد ابن فهد (787-871هـ) سماعًا عليه، وجمال الدين محمد بن إبراهيم المرشدي (770-839هـ)، إجازة، قال التقي ابن فهد: 15- عن برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي (ت:806هـ)، وقال الجمال المرشدي: 15- أنشدنا أبو عبد الله محمد بن ابن سكر البكري (719-801هـ)، سماعًا، كلاهما (ابن صديق، وابن سكر)، 16- عن أبي العباس أحمد بن كشتغدي (663-744هـ)، 17- أنشدنا أبو حامد محمد بن علي بن محمود، المعروف بابن الصابوني (604-680هـ)، سماعًا، 18- أنشدنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني (520-614هـ)، 19- عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي (441-530هـ)، 20- أنشدنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني (373-449هـ)، في سنة (448هـ)، 21- أنشدنا أبو الفتح علي بن محمد البستي (ت:400أو401هـ)، قراءة عليه. (ح) ويرويه تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد ابن فهد (بسند أنزل درجة مما سبق)، 15- عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي (709-800هـ)، 16- عن أبي عبد الله محمد بن جابر الوادي آشي (673-749هـ)، 17- أنشدنا أبو الحجاج يوسف المزي (654-742هـ)، قراءة عليه، 18- أنشدنا فخر الدين علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري (595-690هـ)، سماعًا، 19- عن أبي سعد عبد الله بن عمر النيسابوري، المعروف بابن الصفار (508-600هـ)، 20- أنشدنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي (441-530هـ)، قراءة عليه، 21- أنشدنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني (373-449هـ)، في سنة (448هـ)، 22- أنشدنا أبو الفتح علي بن محمد البستي (ت:400أو401هـ)، قراءة عليه. ----------------------------------------------- - الإسناد من جار الله ابن فهد إلى البستي؛ انظر: «ثبت مسموعات شهاب الدين الحسني البخاري» (ق110/أ-ق111/أ)، و«تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج43/ص166). - الإسناد من ابن جابر الوادي آشي إلى الفراوي؛ انظر: «برنامج الوادي آشي» (ص255و256). - قراءة شيخنا على شيخه المباركفوري؛ انظر: «مقدمة تحقيق شيخنا للقصيدة» (ص6و7).
[الإسناد إلى مؤلفات «العلامة (الملا): علي القاري»، صاحب: «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»، و«المبين المعين لفهم الأربعين»، و«مصطلحات أهل الأثر على شرح نخبة الفكر»، و«الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»، و«فتح المغطا شرح الموطأ»، وغير ذلك]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرتنا (إجازة) الشيخة نزهة بنت عبد الرحمن الكتانية (المولودة سنة:1367هـ)، 2- عن جدها محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني (1319-1384هـ)، 3- عن حسين بن محسن الأنصاري (1245-1327هـ)، 4- عن الوجيه عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل (1179-1250هـ)، 5- عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (1145-1205هـ)، 6- عن عمر بن أحمد بن عقيل السقاف (1102-1174هـ)، 7- عن عبد الله بن سالم البصري (1049-1134هـ)، 8- عن زين العابدين بن عبد القادر الطبري (1002-1078هـ)، 9- عن والده: عبد القادر بن محمد بن يحيى الطبري (976-1033هـ)، 10- عن نور الدين أبي الحسن علي بن سلطان محمد القاري الهروي، المعروف بـ: الملا علي القاري (ت:1014هـ). ----------------------------------------------- - الإسناد من زين العابدين إلى المؤلف؛ انظر: «فهرس الفهارس» (ج1/ص209)، و«كفاية المتطلع» (ج1/ص75-مخطوط).
[«عاشروا الناس بخلق حسن؛ إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم ترحموا عليكم»]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرتنا (إجازة) الشيخة نزهة بنت عبد الرحمن الكتانية (المولودة سنة:1367هـ)، 2- عن جدها محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني (1319-1384هـ)، 3- عن حسين بن محسن الأنصاري (1245-1327هـ)، 4- عن الوجيه عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل (1179-1250هـ)، 5- عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (1145-1205هـ)، 6- عن أحمد بن شعبان الزعبلي، 7- عن محمد بن علاء الدين البابلي (1000-1077هـ)، 8- عن شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي (919-1004هـ)، 9- عن زكريا بن محمد الأنصاري (823-926هـ)، 10- عن الحافظ ابن حجر العسقلاني (773-852هـ)، 11- أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية (ت:803هـ)، قراءة عليها، 12- عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الإسكندراني (ت:722هـ)، 13- أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر ابن رواج (554-648هـ)، 14- أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي (ت:576هـ)، 15- أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف (406-505هـ)، 16- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي (328-417هـ)، 17- أخبرنا أبو بكر، 18- حدثنا أبو روق، 19- حدثنا أبو حاتم، 20- عن الأصمعي، قال: «كان أشياخنا وعجايزنا، يقولون: عاشروا الناس بخلق حسن، إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم ترحموا عليكم». ثم أنشأ، يقول: «كل الأمور تَبيد عنك وتنقضي … إلا الثناء فإنه لك باقي ولو أنني خُيرت كل فضيلة … ما اخترت غير مكارم الأخلاقِ». ----------------------------------------------- - أخرجه أبو الحسن الحمامي في «جزء الآجري والختلي» (20). - تنبيه: هذا الجزء طبع ضمن «لقاء العشر الأواخر» بعنوان: «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره»، ونُسب الجزء (كله) للحافظ أبي بكر الآجري. قلت: وهذا فيه نظر؛ من وجهين: الوجه الأول: هذا الجزء يشتمل على مجموعة من الآثار بلغ عددها (28) أثرًا، كلها من رواية الحمامي؛ لكن الأربعة الأول منها هي من رواية الحمامي عن الآجري، وبقية الجزء هو من رواية الحمامي عن الختلي. فنسبة الجزء كله للآجري = لا تصح. الوجه الثاني: هذا الجزء ذكره جماعة من الحفاظ بعنوان «جزء الآجري والختلي»، ومن هؤلاء: الحافظ ابن حجر، والتاج السبكي، وابن طولون. فلم ينسبوا الجزء (كله) للآجري. #الفوائد_المسندة
видео или голосовое, без подписи
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اجتمعنا في شورى هذه القناة مع أخينا الشيخ عبد الرحمن جمال فك الله كربته على أن تكون القناة منبرا لتحرير الأسانيد وزادا لنا بعد الرحيل لكن للأسف انتقل لها كثير من النقاشات والجدالات والخصومات خارج إطار هدف القناة ونحن بدورنا مضطرون لحذف أغلب ما يكون خارج القناة وأحيانا نترك فسحة للنقاشات وإن خرجت بشيء لا يضر ولا يخرج القناة عن هدفها وسامحونا على التقصير
[الإسناد إلى كتاب «شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -» = «الشمائل المحمدية»، للإمام الترمذي]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرنا شيخنا فضل محمود بن فضل رباني الككياني الباكستاني (المولود سنة:1349هـ تقريبًا)، سماعًا عليه لجميعه، 2- أخبرنا عبد الرحمن بن كل أحمد الكاملفوري (1299-1385)، قراءة عليه، 3- أخبرنا خليل أحمد السهارنفوري (1269-1346هـ)، قراءة عليه، 4- أخبرنا عبد القيوم بن عبد الحي البدهانوي (1231-1299)، قراءة عليه، 5- أخبرنا محمد إسحاق الدهلوي (ت:1262هـ)، سماعًا، 6- أخبرنا جدي لأمي: عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي (1159-1239هـ)، 7- أخبرنا والدي: ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي (1114-1176هـ)، سماعًا عليه بقراءة أخيه الأكبر، 8- عن أبي طاهر محمد بن إبراهيم بن حسن الكوراني (1081-1145هـ)، 9- أخبرنا عبد الله بن سالم البصري (1049-1134هـ)، قراءة عليه لجميعه إلا حديث سمر النساء فسماعًا منه، 10- عن نور الدين أبي الضياء علي بن علي الشبراملسي (997-1087هـ)، 11- أخبرنا أبو الإمداد إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني (ت:1041هـ)، سماعًا عليه، 12- أخبرنا أبو النجا سالم بن محمد السنهوري (945-1015هـ)، سماعًا لجميعه، 13- أخبرنا نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي (بعد900-982هـ) قراءة عليه لجميعه، 14- أخبرنا شرف الدين عبد الحق بن محمد السنباطي (842-931هـ) قراءة عليه لجميعه، 15- أخبرنا شمس الدين محمد بن عمر بن عمر بن حصن الملتوتي النقاش (ت:873هـ)، قراءة عليه، 16- أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي (709-800هـ)، سماعًا، 17- أخبرنا أبو الحجاج يوسف المزي (654-742هـ)، سماعًا، 18- أخبرنا فخر الدين علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري (595-690هـ)، وكمال الدين عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي (598-680هـ)، سماعًا، 19- أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي (520-613هـ)، سماعًا عليه، 20- أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد البسطامي (475-562هـ) سماعًا عليه، 21- أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي (391-492هـ) سماعًا، 22- أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي (326-411هـ) سماعًا، 23- أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (ت:335هـ) سماعًا، 24- حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت:279هـ). ----------------------------------------------- - قراءة شيخنا فضل محمود على شيخه عبد الرحمن؛ انظر: «معجم الشيوخ» للدكتور صفوان (ص406). - قراءة عبد الرحمن الكاملفوري على خليل السهارنفوري؛ انظر: «الإجازات الهندية» (ج1/ص73-الحاشية). - قراءة خليل على عبد القيوم؛ انظر: «الإجازات الهندية» (ج3/ص1434). - سماع عبد القيوم من محمد إسحاق؛ انظر: «الإجازات الهندية» (ج5/ص3223). - رواية محمد إسحاق عن جده؛ قال في «الإجازات الهندية» (ج6/ص3658): «وأخذ عنه - ما بين قراءة وسماع -: الكتب الستة،ـ والموطأين،...، والشمائل المحمدية،...». - سماع عبد العزيز على والده؛ انظر: «الإجازات الهندية» (ج6/ص3772). - قراءة الكوراني على البصري؛ قال الولي الدهلوي في «الإرشاد» (ص121و122): «وقرأ عليه (شمائل الترمذي) بكماله إلا حديث سمر النساء فإنه سمعه منه». - سماع الشبراملسي على اللقاني؛ انظر: «مشيخة أبي المواهب الحنبلي» (ص80). - الإسناد من اللقاني إلى المزي؛ انظر: «إتحاف ذرية سيدي علي البهلول» للقاني (ق7/أ-ب). - الإسناد من المزي إلى الترمذي؛ انظر: «سير أعلام النبلاء» (ج17/ص199) و(ج19/ص74) و(ج20/ص453)، و«سند الشمائل» لابن ناصر الدين (ص203وما بعدها-ط.البيروتي)، و«ذيل التقييد» للفاسي (ج3/ص16و125)، و«المعجم المفهرس» لابن حجر (ص79و80). - أسأل الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء؛ كل من كان عونًا لي ولإخواني في تحصيل هذا الإسناد وهذا السماع.
[«يا بني، الفائز مَن فاز غدًا، ولم يكن لأحد عنده تَبِعة (يعني مَظلمة)»]: ----------------------------------------------- يقول أحمد بن سالم بن أحمد بن علي النجار (المولود سنة:1400هـ) - غفر الله له ولوالديه -: 1- أخبرتنا (إجازة) الشيخة نزهة بنت عبد الرحمن الكتانية (المولودة سنة:1367هـ)، 2- عن جدها محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني (1319-1384هـ)، 3- عن حسين بن محسن الأنصاري (1245-1327هـ)، 4- عن الوجيه عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل (1179-1250هـ)، 5- عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي (1145-1205هـ)، 6- عن أحمد بن شعبان الزعبلي، 7- عن محمد بن علاء الدين البابلي (1000-1077هـ)، 8- عن شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي (919-1004هـ)، 9- عن زكريا بن محمد الأنصاري (823-926هـ)، 10- عن عز الدين عبد الرحيم بن محمد ابن الفرات (759-851هـ)، 11- عن عز الدين عبد العزيز ابن جماعة (694-767هـ)، 12- عن أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر ابن القواس (605-698هـ)، 13- عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني (520-614هـ)، 14- عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي (441-530هـ)، 15- عن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني (373-449هـ)، 16- أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي (ت:389هـ)، 17- أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني (239-318هـ)، 18- حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد ابن حنبل (ت:266هـ)، قال: 19- ذُكر يومًا عنده رجل، فقال: «يا بني، الفائز من فاز غدًا، ولم يكن لأحد عنده تَبِعة». ----------------------------------------------- - رواه صالح في «سيرة والده الإمام أحمد ابن حنبل» (ص29-ط.المكتب الإسلامي). - ذُكِر يومًا عنده رجل: يعني ذُكِر عند والدي الإمام أحمد ابن حنبل. - اللهم اغفر لنا، واصلح أحوالنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تجعلنا من الغافلين عن آخرتنا، وتوفنا وليس لأحد عندنا أي مظلمة، وتوفنا وأنت راضٍ عنا. #الفوائد_المسندة
ففي يوم الجمعة ٢٤/صفر/١٤٤٨ تواصل معي محمد أكو أزاد الكردي وطلب مني إدارج ثلاث استدعاءات اجاز عليها (!) بوكالته (!) من شيخنا محمد عبد الرزاق بن صديق حسين السلفي في ترحمتي لشيخنا ولم أكن على علم بما جرى، لا من ناحية الوكالة، ولا من ناحية الاستدعاءات، فمن باب التثبت طلبت منه اثباتات على هذه الوكالة، لاني لم أر تلك الوكالة في الاستدعاء المنشور من قبله الذي فيه توقيع شيخنا. فأخبرني أنه طلب من الاخوة الذين زاروا الشيخ طلب الوكالة منه وذلك بعد خروجهم من بيت الشيخ، فاتصلوا وطلبوا ذلك. وقد واصلت التثبت فسألت شيخنا - ومعي مترجم وابن الشيخ - هل أوكله فأنكر ذلك مطلقا، وتم السؤال مرتين وشهد عليه أزهر ابن شيخنا والشيخ عبيد الله السلفي وعبد الله بن معتز بن وجيه الحلاق. وأنا مضطر الى كتابة هذا البيان لشرح حقيقة الاشكال وكيفية معالجتها. الإشكال يكمن في عدة نقاط: ١ - إدعاء التوكيل من قبل أخ مستور الحال بلا اثبات حقيقي، مع إنكار الشيخ له. ٢ - حتى حسب رواية الأخ - والذي ينفيها الشيخ بتاتا - طريقة استجلابه التوكيل غلط ويبين مستوى الأخ طالب التوكيل. ولا بد هنا من وقفة مع الواقع. مسألة التوكيل بالاجازة من خفايا مسائل علم الرواية - ويدل عليه: خلو عامة كتب المصطلح من هذه المسألة فتأمل! وعلم الرواية أصلا أدق وأخص من مطلق علوم الحديث. فكم من دارس لعلوم الحديث وهو أعجمي في مسائل الرواية! وعليه، فإرسال اشخاص ليسوا من أهل الرواية لطلب التوكيل بالاجازة من الشيخ، محل ريبة كبيرة. ومن جهة أخرى وحسب روايته هو - والذي نفاها الشيخ بتاتا كما تقدم - طلبه التوكيل بعد خروج الاخوة والإلحاح عليهم بحيث يضطروا الى الاتصال ومن ثم طلبها في اتصال سريع، يزيد الطين بلة. ٣ - الاجازة بالوكالة مقام تصدر، وما يقال عن التصدر قبل أوانه والتنافس والتصدر بدون مؤهلات كافية، كذلك يقال ههنا، وما نرى من تسارع أناس دون العشرين أحيانا، ممن لم يضبطوا مختصرات علم الحديث الى التوقيع على الاستدعاءات بلاء بكل معنى الكلمة. خلاصة الأمر أن أخ غير مؤهل أجاز عددا من الاستدعاءات بتوكيل لا يثبت، حيث انكره الشيخ أمام شهود من بينهم ابنه ومن سميناهم آنفا، وهذا خطير، لأن ما من أحد ذكره سمه في الاستدعاءات الثلاثة المذكورة الا ويظن انه مجاز من الشيخ وهو غير مجاز في الواقع ويتحمل الوزر الأخ المذكور. وقد تم معالجة الأمر، فقد طلبت من الشيخ أن يجيز من في الاستدعاءات الثلاث من المذكورين بصريح الاسم، وليس من شملتهم وصفا ولا التوابع، والحمد لله. وعلى الأخ المذكور أن يكف عن إدعاء الوكالة، ويتق الله في نفسه، وعلى الإخوة أن يعلموا أن هذه الاجازات الصادرة بوكالة الأخ باطلة، فوجودها وعدمها سواء كتبه يوسف بن إبراهيم بن عمر السليم حامدا مصليا
من تأمل حال طلب العلم قديمًا وجد أن الفتور كان ظاهرًا في الانقطاع عن الطلب، وقلة القراءة، وضعف الهمة. أما اليوم فقد يأخذ الفتور صورةً أخرى أكثر خفاءً؛ فقد يفتر الطالب عن الدراسة والتأصيل، ثم يجد في الرواية والسماع ملاذًا يرضي به ضميره الداخلي؛ فيسمع هذا الكتاب، ويروي ذاك، ويحضر المجالس، فيشعر أنه ما زال في ركب الطلب، مع أن صلته بالدراسة والتحصيل قد ضعفت. والرواية شرف، والسماع فضل، ولا يستغني طالب العلم عنهما، لكن الخلل أن تتحول الرواية إلى بديل عن العلم، لا معينًا عليه. فقد يكثر مَن يُروى عنه، ويقل مَن يُنتفع بعلمه. ولهذا فليكن السؤال الذي يراجعه طالب العلم مع نفسه: ماذا صنعت بي هذه الروايات؟ وماذا أضافت إلى فهمي وتأصيلي وعلمي؟ فليس المقصود أن نكثر من حمل الأسانيد والكتب، وإنما أن تحملنا الأسانيد والكتب إلى علمٍ راسخ، وفهمٍ صحيح، وعملٍ نافع.