tgindex
العامريّ

العامريّ

Статистика
@asermariарабский

اللّهمّ أنا لك فلا ترجعني إليّ.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
304
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
169
20 постов
Вовлечённость
55,6%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
45
1/48двое суток
51
1/72трое суток
55

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وعلى مشارف انتهاء العشر بعد المنعطف الجديد يخيّل للمرء وهج السنين التي انطفأت عاما بعد عام .. احلام تحققت واخرى خابت علاقات امتدت وقويت واخرى انكسرت واضمحلت .. صدق تجارى وبان واستقام .. وبُعدُ وانكفاء وانزواء .. هي ذي سنيّ العشر او تكاد .. كنت في حديث ليلي مع رفيق الدرب عبد الله اليوسفي فجردنا السنين باعتبار توافقنا في توقيت الدخول والخروج من ذلك المنعطف فقال لي يجب ان تجرد السنين جردا فتقوّي ماحقّه التحصين وتذر ماحقّه التخلّي وهو على هذا النحو يلقي بحكمة المجرّب إذاشتعلت في رأسي بقعة ضوء ممّا مرّ .. والمرء يكون على نحو متباطئ في ايقاع الحياة يمخر عبابها بهدوء ويكون له فضل وقت ليجلس مع نفسه محاسبا لها مقوّما لاعوجاجها حتى اذا دهمته الخطوب وامتدت علاقاته لم يعد ذلك القديم من نفسه فتزدحم عليه المرآئي وتتكدّر جوّانيّته، فالكثرة وزيادة الخلطة وامتداد العلاقات يمرض المرء فلايبقى بذلك البريق الناصع من تواصي وجبر خاطر فمن كثر رفاقه كثر غرمائه هذا في الوضع الطبيعي فكيف به والحال كما أُسلف، وقد كتبت قديما في مذكرة لم انشرها اني امرؤ تمرضه الكثرة ويُكتشف لايكتشف .. هذا والعزلة والخلطة أمر قديم كتب فيه السلف الأماجد فمن رآى من نفسه امتلاء فليعمد للإفراغ ولعمري إنها حِمية الروح فليس البدن وحده من يحتاج لحمية .. إلاّ أنّ التحدي الأكبر في بنية النظام الحديث ولازمة الحضور اليومي ومايستجدّ للمرء من مسؤوليات لم تكن قبلُ يجعل من أمر العزلة الكليّ شبه مستحيل، لكن مالايُدرك كلّه لايُترك جلّه والله الهادي والموفق. #عامريات

  • في مثل هكذا يوم من تسع سنين خلت كان ميلادي الجديد فالحمد لله على ماأولى والحمد لله على ماقضى وقدّر ، وكما عوّدني ربّي الكريم الجليل بفضله وإحسانه فيما مضى يظلّ رجائي منعقد إليه وحده في تمام المنّة وحسن الختام والصلاح في الدّارين آمين .

  • الإنسان في الحياة بين أثقالٍ يحملها، وبلاءات يكابدها، وأحوالٍ عاليةٍ يبتغي منالَها، ولا تتوفّر له إلا بالبراءة من نفسه؛ والوثوق بربّه؛ لذلك: قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله: "ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال". جامع المسائل (٧/ ٤٤٩-٤٥٠).

  • 30 июл.180из badrth313

    مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره الله؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره الله فلن يتأخر ثانية.

  • اعوذ بك اللهم من استعجال غيبك اللهم وهب لي من دون سبب ماتحقق به قدرك في عالم الشهود

  • 26 июл.229из badrth313

    كلما رأيت طفوليات بعض من كنت أحسن الظن بعقله واتزانه تذكرت ما روى أحمد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم آخر الزمان: "…ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ"

  • 23 июл.263из mohdromih_drs

    . في الصحيحين ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﺎ ﻗﺎﻓﻠﻮﻥ ﻏﺪًا ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ». ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻻ ﻧﺒﺮﺡ ﺃﻭ ﻧﻔﺘﺤﻬﺎ! ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﻓﺎﻏﺪﻭا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺘﺎﻝ»! ﻓﻐﺪﻭا ﻓﻘﺎﺗﻠﻮﻫﻢ ﻗﺘﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪا، ﻭﻛﺜﺮ ﻓﻴﻬﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺎﺕ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺇﻧﺎ ﻗﺎﻓﻠﻮﻥ ﻏﺪا ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ». ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻜﺘﻮا، ﻓﻀﺤﻚ ﷺ. هذا الحديث الكريم فيه فوائد تربوية ينبغي أن يتخلّق بها المربون وساسة الناس والمصلحون. فانظر فقه القيادة واتخاذ القرار؛ حين بين النبي ﷺ لصحابته كيف تدار القرارات الجماعية، بالتعليم العملي، مع أنه كان قادرًا أن يأمر فيُسمع له، لكنه سلك طريقة ينقاد فيها أصحابه باقتناع وتجربة، ولذا لم يبق في نفوسهم مخالفة لأمره ﷺ، فالقائد المصلح يستنطق الواقع، ويفسح للتجربة أن تتحدث! ثم تأمل أنه ﷺ لم يكسر حماستهم، ولم يؤنبهم على وقدة الإيمان في قلوبهم، التي حملتهم على مقالتهم أول مرة، لكنه هذب الحماسة بالتجربة، ووجه الاندفاعة بالإقناع العملي. ويقع في قلبي أمر، في مطاوعة النبي ﷺ للصحابة مع علمه بخطأ رأيهم، أن ذلك لأن السماح بالتجربة المحدودة أبلغ في التربية من الموعظة الكلامية، فالتربية بالاحتواء وفتح باب التجربة ربما صححت الانحيازات أكثر من الإقناع النظري. لاسيما أن هذا الكلام وقع منهم بعد انتصار حنين، فإن النصر السابق ربما جعل صاحبه يتوقع تكرارا للنصر، وهذا أمر معروف في الناس، فإنهم يميلون إلى اعتقاد تكرار النجاح دون تنبه إلى مقاومة الواقع للتكرار! وهذه المقاومة توجب على الإنسان الاستعداد لزيادة العبء. والحديث يعلمنا أن الرجوع عن القرار للمصلحة ليس عيبًا ولا ضعفًا، فالمراد تحقيق المقاصد الشرعية سواء بالإقدام أو بالإحجام. والشخص ربما تحيز فصعّد في التزامه، ومال إلى الاستمرار في مشروع أو معركة خاسرة لأنه قد اتخذ يرى أنه قد تكلف وبذل جهدا ومالا. ومن الناس من طبيعته ذات مضاء وعزيمة، لا تحب الإحجام والتراجع، لصلابة نفسية وقوة قلبية، ومن الناس من يولع بالتراجع عن أي قرار فيه كلفة، لضعفه وسيولة نفسه. والحديث يعلم الأمة أن المضاء وعدمه لابد أن يحقق المقصود الشرعي، وربما كانت إدارة الانسحاب أصعب من إدارة الإقدام! لأن أكثر الناس تحب العمل لا الترك! ولهذا فإن القائد الناجح يقود هذه التحيزات بإيجاد البدائل المقنعة! وفي الإدارة الاقتصادية يبحث المختصون ما يسمى: إدارة التكاليف والفوائد، فتكلفة الحصار أكثر من عوائده، فالقرار بالانسحاب قرار حكيم يحفظ موارد الأمة، لتتوفر للفرص البديلة التي يجد المسلمون فيها فتحًا وغنمًا ونصرًا. ولكن الجماهير ربما اتخذت قرارات مجافية للواقعية، وقد تتخذ قرارات جريئة لضغط الأقران على بعضهم. فهي في عوز إلى القائد الذي يوجه تحيزاتها، لتتقزم المثالية أمام واقعية الميدان! ويعلمنا الحديث أننا ربما لا نعرف أنفسنا حقا، وأننا نجهل قدراتها، ونغلط في المبالغة في قوة نفوسنا، وهذا الذي يسميه بعض أهل الاختصاص: مغالطة التخطيط، فيقع افتراضٌ متفائل مجاف للواقع. ولهذا فالمؤمن يبرأ إلى الله من حوله وطوله، ويحذر الفخر وإذا عزم توكل على الله. ويعلمنا الحديث أن العالم والمربي والمصلح إذا نبه الناس على أمر ولم يطاوع، ثم رجعوا إلى رأيه؛ فلا ينبغي أن يُخَجِّلهم، ولا أن يعذل عليهم ويقرّعهم بقوله: قد قلت وقد قلت! فالتأنيب يكسر الرغبة في إظهار الرأي مرة أخرى، ويجبّن عن إبداء المشورة، بل ربما صنع أعداء يرون أنهم لا يشاركون الرأي. ويعلمنا الحديث أن نستمع لآراء من حولنا، في الشأن الاجتهادي الذي ليس فيه نص قطعي. فالناس إذا علمت أن رأيها مسموع زادت محبة وولاء. وهنا فقد أشرك النبي ﷺ صحابته في مسؤولية القرار حتى وصلوا معه إلى القناعة الذاتية. فالتجربة علمتهم أمورا: علمتهم أن الأفضل ترك الحصار، وعلمتهم ان يستجيبوا مباشرة للأمر النبوي دون تلوي. وتأمل: "ﻓﺴﻜﺘﻮا، ﻓﻀﺤﻚ ﷺ"! لقد تحول الموقف من هزيمة معنوية إلى ذكرى مؤانسة! وانتهت الحادثة بمرارتها وجراحها، ولم تصبح مثابة لوم وتأنيب! والعلم عند الله.

  • «مَن للغريب إذا ضاق الزمانُ به وطاردته جنودُ الدهر فانفردا»

  • مستل من «حسن نصر الله إلى علي الطاهر»

  • كنت اقلب فكرة في بالي ان الناس انصار الحق مادام غالبا واعداء لكل تغيير اذا كان مؤلما وحكماء جدا اذا لم يات على وفق مارسموه في مخيالهم واسوأهم حالا من يشارك ويهلل عند الطمع ثم يفزع ويقرّع عند الفزع.

  • 20 июл.210из khalid666772

    كنز المكابدة: قال ﷺ: "لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة" كلمة تخلع العبد من وهم اقتداره، وترده إلى حول مولاه وقوته. والدنيا طريق مثقل بالمكابد، طويل الابتلاء، كثير المشاق؛ فلتغمر هذه الكلمة صحيفة يوم المؤمن، قائماً وقاعداً وعلى جنبه؛ يستفتح بها الأعمال، ويواجه بها الكروب، ويسند إليها قلبه، حتى تحمله معونة الله فوق أثقال الحياة، وتبلغه شاطئ الطمأنينة والرضا، آمناً مطمئناً في كنف ربه.

  • من تأمل شرف الدعاء ورُزِقَ تعظيم الله في قلبه =عَلِمَ أنه إن ذكره أخوه بالدعاء في الغيب فقد بلغ مرتبة من الفضل لا تكاد تُسْبَقُ أو تُكافأ! ولو كانت الدنيا بيديه فأهداها لمن يذكره في دعائه ما رأى أنه قد وفاه شيئا من حقه.. أرأيت لو ذكرك رجل بين يدي ملك من ملوك الدنيا .. خرج من صلب رجل ورحم امرأة؟! أما كنت تفرح بذكره لك..؟! فكيف بمن يذكرك بين يدي ملك الملوك وعلام الغيوب -سبحانه العظيم الحليم-..!!

  • 19 июл.185из asmae_ssabir

    "ولا يحرِمَنّي اللهُ قُربَك إنّهُ مُرادي من الدنيا وحظي وسُؤدَدي!"

  • بسم الله : الأحد ٩ ربيع الأول ١٤٤٥ هـ الموافق ل ٢٤ شتنبر ٣٠٢٣ . ذات سفر بُعيد الخروج من العتمات بنيت تصورات عدة حول الناس ونفسي والقدر ، وأحسب  ان ذلك السفر في ذلك العام بالذّات قد أثر فيّ بشكل كبير ،! نعم ،! وفيّ أنا؛ زدت من فهمي لنفسي ..، أنا مكثر…

  • الحد الأدنى من فهم ذاتك وفهم الآخرين وطرف من الحدس بمآلات المجريات اليومية تقلل من أثر القلق والتوتر في نفسك. لا تعوّل على إنسان بأكثر مما تحتمله آدميته. لا تجعل تقويمك لذاتك، ولا سعادتك، أو حيويتك؛ رهنًا لأحد، أيًا كان. شيّد في أدغال روحك موئلًا أنيسًا يحميك من تكاليف الحياة مع الآخرين. لن يكون ذلك الموطن ملاذًا إلا إذا كان موصولًا بماء السماء. هذه الصلة هي ما يبقى إذا ذهب كل شيء. لا فرق سواء أكنت في وسط مدينة مزدحمة، أو في جزيرة منعزلة، سيبقى ذلك الملاذ مصدرًا للأمان، لا يفنى ولا يزول. كنت أقول مثل هذه “النصائح” لغيري، وأرددها لنفسي أيضًا، لكي لا أنسى. لعل هذا النقص وهذه الثغرات المتفاقمة في الحالة الإنسانية من أقوى حوافز العودة المستمرة للإله الكامل. لن تجد الغفران الكامل “غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ”، ولا الود اللائق “إنّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ”، ولا الشعور الهائل بالأمان والاطمئنان “تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّه” في مكان آخر. - عبد الله الوهيبي

  • 18 июл.149из Rwam1

    "ولكن وللأسف.. لسبب أو لآخر، ستضطر لأن تفترق عن أصفياء رائعين خلال حياتك، سيبقى كل واحد منهم كما هو رائع، لكن لكل منكما قصته الخاصة في مسارات القدر التي أدت به لأن ينمو في اتجاهات مختلفة، بعواطف وقناعات غير متناغمة. وليس يثقّف آدمية الإنسان أكثر من هذه الانشطارات التي يكابدها في روابطه الرائعة"

  • 18 июл.145из aalwhebey

    «لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء». Robin Hanson

  • без подписи

  • 17 июл.161из alkinasha11

    "يقول: ..وما أبغضَك منذُ أحبَّك" -السيرة النبوية، لابن هشام.

  • 16 июл.135из badrth313

    (لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.