غَلَبْني الشوُق وغَلِّبني |♥️✨
Статистика- Последний пост
- 17 апр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنتِ التي عندما أطرقُ بابكِ ، يرنّ الوترُ المقطوعُ فتخرجين ، من جميع الأبواب ، بهيئة موسيقى .
без подписи
без подписи
حيتم حذف قناة غلبني الشوق يا رفاق ♥️🤗!
يبكي من نفسِهِ وعليها.. وهل يشقى المرءُ بغير نفسِهِ!
“وفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاء“ -البارودي.
без подписи
без подписи
يا رَبّ، أُناجيك فِي جوفِ الليل، أنا عَبدُكَ المُتعَب.. تَلّطف بقَلْبي وأذهِبْ عَني كُلّ هَمّي.
بطلّلنا سوا وبطّل الهوى ! بطلت الدموع تحل المسألة ♥️!
أصدقاؤنا يرحلون بلا وداع أخير
يا أيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟ أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟ الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجةً تأتي به وتسوقه الأقدارُ حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
أنا مُتعَب.. هل هذا يكفي أم على المرءِ منا سرد تفاصيل تعبه! ألك أن تعي معنى أن يقول لك آخر أنه مُتعَبٌ حد التعب؟ مُتعَبٌ مِن ماذا؟ مُتعَبٌ مِني، أشقى بيّ، تؤلمني التيهةُ التي صِرتُ عليها، ولا أدري متى تنتهي! لا أعرفُ متى أعودُ إليّ بعد كُلّ ذاك الاغتراب، متى آنسُ بيّ! صدقني لا أحد يعرف مدى قسوة شعور المرء بظُلمِ نفسه، بإدراكِهِ -المُتأخر- أنه أدخل نفسه حروبًا لا صِلة له بها، خَسِرَ وقتًا طويلًا في مُحاولاتٍ عبثية لا طائل منها ماذا تحمِلُ مِن إجابةٍ عندما تُسأل عن عُمرِكَ فيما أفنيته! أصبحت تخاف وحدتَكَ التي تجمعُكَ بكَ! لماذا ومتى وصل بكَ الحال إلى ها هُنا؟ عُدْ إليكَ، واسمع صوت مُعاتبكَ لكَ، تَحمّل وتَحمّل حتى تنقضي الفترة ولا تتوقف عن المُحاولةِ!
تعبان «جسديًا - نفسيًا - فكريًا - عصبيًا - ماديًا - روحيًا...
غَالبًا ما يكون وجودِي بحَياة أي أحَد، مِثل نَجم سهيل للي ضايع بالصحراء.
без подписи
♥️♥️
كلّ هالأرض مَنفى ، ورمش أهدابك بلادِي .
نهاية يوم متعب !
فوضى فِكرية