- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 22
- 1/48двое суток
- 25
- 1/72трое суток
- 27
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وسگيتك ماي من عيني وبنيت بروحي الك منزل شعجب بأول محطه خوف عني بلا عذر تنزل..؟
بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلِّ شيء… في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك. كنتُ أجمع كلَّ ما يمتُّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءٌ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم… أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها.
видео или голосовое, без подписи
أين حل بنا الزمن؟ في حين لم يبقَ بيننا عدا ذكريات هاربة وشوارع خالية ورسائل باردة وقصائد مُوقدة... ولكنها باقية في مركب مُحطم، كتبتُ، كتبتُ ولكن لا شيء بقي لا شيء سوى ضلوعي الدامية كتبتُ ولكن الكلِمات صائمة عن الكلام لا شيء بقي عدا ظلي وظلكِ لا مهرب من فؤاد ضاق عليه المكان... في حين الرحابة تُنير شظايا النسيان فأنا أشربُ خمر الحروف والقصائد تتلون بلون الطيوف، وأترنحُ كما لو كنتُ سكير عبر طريقي الطويل وزنزانتي تفيض من شدّة الحنين! فتعالي... فالشوق عاتٍ كما تعلمين أنازعُه كمن ينازع الغريق غرقه في بحرٍ عميق، تعالي، فحُبكِ يروي عطشي كأنه ارتوى من بئر ماء بعد ظمأ شديد تعالي، وردي إليّ الكِتابة من جديد.
ستظهرين في كلِّ مكان؛ في أحلامي التي لا تنتهي، وفي خيالاتي التي أخشى الاستيقاظ منها، وبين سطور كتاباتي التي لم أعد أعرف إن كنتُ أكتبها أم تكتبينها أنتِ سيظنُّ الجميع أنني أكتب قصصًا، ولا يعلمون أنني أدوّن محاولاتي الفاشلة لنسيانكِ. كلُّ شخصيةٍ ستشبهكِ قليلًا، وكلُّ نهايةٍ ستفتقدكِ، وكلُّ سطرٍ سيحمل اسمكِ حتى وإن لم أكتبه ستبقين الشيءَ الوحيد الذي لم أستطع دفنه في الماضي؛ لأنكِ كلما حاولتُ أن أنساكِ، ولدتِ من جديد… في حلمٍ آخر، وفي خيالٍ آخر، وفي صفحةٍ أخرى من حياتي لا تنتهي
видео или голосовое, без подписи
وبك اصبحنا والقلوب تسألك عوناً و ترجوك لطفا فيسر لنا كل خير يا الله 🤍.
السعاده صوتك ثم حديثك ثم انت 🤎.
مالَ قلبي عَن هواكَ نزعتهُ و شريتَ قلباََ في هواكَ يذوبُ آياتُ حُبّكَ في فؤاديَ أحكمت مَن قالَ إنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟!
الخميس ٦ اغسطس اما بعد: كبرنا وعرفنا أن ليس كل من نحبه يحبنا وليس كل من يبتسم لنا يحب لنا الخير !!
إن لم يكن لنا لقاءٌ في يوليو، فليكن في أغسطس، وإن مرت الأشهرُ كلها ولم تأتِ اللحظة التي أنتظرها، فليكن في أيّ وقتٍ تختاره الأقدار. تعال متى شئت، وفي اليوم الذي يطمئن له قلبك، فلستُ أطلب منك موعدًا محددًا بقدر ما أنتظر منك أن تفي بوعدٍ عالقًا في قلبي أطول مما ينبغي. قد يتأخر اللقاء، وقد يطول الطريق بيننا، لكنني ما زلتُ أترك له مكانًا في أيامي، وأنتظر تلك الساعة التي أجلس فيها أمامك وأشعر أن كل هذا الانتظار كان يستحق أن يُحتمل. فلا بأس إن تأخرت، سأعاتبك قليلًا على طول الغياب، ثم أترك لك من الحنين ما يكفي لأن يأتي بك إليّ. تعال حين تستطيع، حين تسمح لك الأيام، حين تجد الوقت الذي يليق بنا، فأنا، رغم كل ما مر، ما زلتُ أنتظر لقاءً يليق بكل هذا الحب الذي حملته لك طوال هذه السنوات.
💔
видео или голосовое, без подписи
في يوم من الأيام ستفكر فيه للمرة الأخيره ثم تنساه إلى الأبد
видео или голосовое, без подписи
أقاتلُ لأجلِ بقاءِ أشياءٍ لم تكن لي يومًا، وأتشبثُ بأحلامٍ كانت تتساقط من بين يديّ في كل مرة دافعتُ عن أماكنَ لم تحتوِني، وعن أشخاصٍ لم يروا فيَّ سوى عابرٍ سيمضي انتظرتُ طويلًا ظننتُ أن الصبر سيكافئني يومًا وأن الفرح سيطرق بابي ولو لمرةٍ واحدة، لكنني كلما اقتربتُ من الضوء وجدتُ نفسي أغرق أكثر في العتمة حاربتُ كثيرًا حتى استنزفتُ روحي، وأهلكتُ قلبي، وفي النهاية أدركتُ أنني كنتُ أخوضُ حربًا لا منتصر فيها وأقاتلُ لأجلِ "اللاشيء" غدوتُ غريبًا عن الأماكن، وعن الناس، وحتى عن نفسي، لم يعد البيتُ يشبهني، ولم تعد الأحلامُ تعرف طريقي، تبعثرتُ كرمادٍ حملته الرياح، وبقيتُ وحدي أحدّقُ في هذا الفراغ الكبير منتظرًا يدًا تمتدُّ إليّ أو معجزةً تعيدُ إليَّ ما فقدتُه منّي.
هذا الصباح القديم مر بي مرة أخرى يعرفني جيدًا ويرفض نسياني يُذكِّرني بأني بالنقطة ذاتها الجميع يذهبون لأشغالهم بينما أنا كنت أنشغل بذلك الصباح ألقي بلومي عليه لأنه لم يمنحني فرصة مثلما فعل لهم لم أشعر بدفئه ولم أشعر بالسعادة التي تعتليني منذ عدة سنين لذلك قررت أن أعاكس هذا الصباح أن أنام حينما يأتي وأستفيق عندما يغادر لعله يشعر بما جعلني أقاسيه قررت أن أتجاهله وأن لا ألقي له بالاً كما كنت بالماضي أبكي لعجزي ولوقوفي على عتبة بابي دون أن أغادر مكاني أو حتى تستريح ركابي