- Последний пост
- 7 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 8
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كم تبدو هائلة تلك المسافة التي بين ما يشعر به المرء وبين ما يستطيع شرحه للآخرين. محمود درويش
الإنسان الذي تخلص من مخاوفه هو إنسان على حافةِ الهاوية. غوستاف يونغ
تعرفين، لم أعد أحلم كثيرًا. كأن الحياة، بعد كل ما مررت به من فقدانٍ وخساراتٍ وتعبٍ لا ينتهي، أخذت مني ترف الأمنيات الكبيرة، ولم تُبقِ في قلبي إلا أمنية واحدة: أن يكون لي فؤادٌ كأفئدة الطير؛ طيبًا، متسامحًا، خفيفًا، يحلّق فوق الأذى ولا يستقر فيه، ويعبر فوق الجراح من دون أن يتحول إلى صورةٍ منها. أخاف أن تنتصر قسوة الأيام، وأن تقتل الحروب والاختلافات الإنسان الذي ما زلت أحاول ترويضه في داخلي، لأن الكراهية ليست شعورًا عابرًا، بل صدأٌ يلتهم الروح بصمت، والحقد لا يقتل خصومه بقدر ما يفتك بصاحبه أولًا. كل ما أريده أن أحيا بهدوء، وأن أكتب مقالتي كما أؤمن بها، لا كما يريدها الضجيج. أريد أن أرتشف منبهاتي بطمأنينة، وأن أكون أمهرَ مشّاءٍ برفقة أفضل الأصدقاء، نقتسم الطرق كما نقتسم الأحاديث والصمت. أريد للدنيا أن تهدأ، وللناس أن يتصالحوا مع إنسانيتهم، وللأزهار أن تنمو بعيدًا عن رماد البنادق. أريد أن تنقشع سحابات الدخان عن سمائنا، وأن تستعيد الأرض لونها الحقيقي، لأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى معجزة، يكفيه أحيانًا قلبٌ نقي، وسماءٌ بلا حرب، وصباحٌ يكرر ولادته.
يكتب أيوب سعد: "كانت دينا وضاح تقترب من نهاية رحلة أكاديمية في كلية طب الأسنان، وتتهيأ لالتقاط صور توثّق لحظة انتظرتها سنوات من الدراسة والامتحانات. في ذلك اليوم، لم يكن في ذهنها سوى الاحتفال مع زملائها بإنجاز شخصي يمثل خاتمة مرحلة تعليمية طويلة، خلال حفل أقيم خارج الجامعة وبعيداً عن أي إطار رسمي. لكن تلك اللحظة لم تبقَ في حدودها الخاصة طويلاً، فخلال وقت قصير، تحولت صور التخرج إلى مادة متداولة على نطاق كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتجد الطالبة نفسها في قلب موجة من التعليقات والاتهامات وحملات التشهير التي انطلقت على خلفية ملابس(تنورة قصيرة) ارتدتها خلال الحفل". لقراءة المزيد: daraj.media/?p=153275/
يكتب أيوب سعد: "لقد وجد كثير من العراقيين في حديث الساهر قصّة تشبه قصصهم. قصّة إنسان دفع أثماناً باهظة من أجل تحقيق حلمه، ثم عاد ليتأمّل ما كسبه وما خسره. وجدوا فيه صورة الابن الذي يندم على تقصيره مع والديه، والأخ الذي يلاحقه فقد أحبّته، والمغترب الذي يحمل وطنه معه أينما ذهب، والإنسان الذي يبحث عن السلام الداخلي بعد سنوات طويلة من الركض". لقراءة المقال كاملًا: daraj.media/?p=153113/
أجلس أمامك، فيفتح وجهك كل الأبواب، ويأتي بالريح من الشمال إلى الجنوب، ويهب المرآة يوماً أفضل من اللاشيء. يقول وجهك الأشياء التي تعجز اللغة والقلوب عن الإفصاح عنها. وجهك يجيء إليّ في الرؤيا وفي اليقظة، يطاردني في الزحام والفراغ، يحملني من دنيا إلى دنيا، ويستكشف كل المجاهيل نيابةً عني، فيصلني معناها واسمها وحاضرها وماضيها.
الله، لو مطر وأنتِ(كما تقول الأغنية أو القصيدة) لك هيئة وروح كل الأشياء الجميلة. تحمل روحك خفة فراشة وأمنية طائر في سماء صافية بلا حروب أو عواصف. لك الأشياء كلها، ولي الحيرة في تفسيرها. تركضين تحت المطر فتبدو السماء أكثر غزارة، وتتفتح الأزهار من أجلك في المساء لتنتظرك النهار كله. لك الأشياء كلها، ولي الحيرة في جمالك.
خذيني من يدي، ليس كمن يهرب من العالم، بل كمن يحاول أن يجد للحياة فجوة ضوء وسط غيوم المسيرات والصواريخ. لقد أثقلت الأيام أرواحنا، وصارت الطرق مظلمة، والسماء صارت قريبة جدًا، كما لو أن كل قصف باليستي يمكن أن يصل في أي لحظة. كل شيء حولنا يضيق، كأن المدن أصبحت قبورًا صغيرة، وقلوبنا تحفر في الأرض بحثًا عن هواء. يدكِ وحدها تبدو كنافذة صغيرة في هذا الظلام، نافذة يدخل منها الضوء دون استئذان، ويعيد ترتيب الفوضى في داخلي. حين ألمسها، أشعر أن الطريق لا يحتاج إلى خرائط، وأن الوصول لا يكون بالمشي بين الانفجارات، بل بالطمأنينة التي تنبت فجأة في القلب. لست أطلب منكِ معجزة، بل لحظة واحدة، نمسك فيها ببعضنا كما لو أننا نحمل بعضنا من تحت ركام الحياة. هذا العالم المزدحم بالمسيرات والتهديدات، يحتاج إلى همسة، ونحن يمكن أن نكون تلك الهمسة التي لا تُسمع، لكنها تُشعر. تعالي نزيل الغبار، لا عن الطرق، بل عن أرواحنا، نرفع الأنقاض التي تراكمت فوق قلوب أنهكها الخوف، ونفتح فيها نوافذ صغيرة للحياة. تعالي نعيد تعريف الخفّة، لا كغيابٍ للألم، بل كقدرة على حمله معًا دون أن يسحقنا. لقد ضاقت الحياة حتى حسبناها نهاية، لكنها ربما مجرد بداية متعبة. ومعكِ، أؤمن أن التعب والخوف يمكن أن يتحولا إلى معنى، وأن القلب "حين يجد يدًا تشبهه"يستطيع أن ينبض من جديد، رغم الموت والتوترات الاقليمية التي تقتلنا. خذيني من يدي، ولن نمشي بعيدًا.. فقط إلى حيث نكون نحن، بلا خوف، بلا ثقل، وبقلبٍ يتسع للحياة من جديد.