قصائد من الشعر العربي
Статистикаلأن اللغة العربية هي قلبنا الذي ينبض مجداً وعزاً اخترنا أن نكون بصحبتكم مع أرق وأعذب وأقوى القصائد من عيون الشعر العربي مرفقة بصور الخيول العربية الأصيلة
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتنّ لَيلَةً أَمامي وَخَلفي رَوضَةٌ وَغَديرُ بِمُنبَتَةِ الزَيتونِ مورثةُ العُلى يُغَنّي حَمامٌ أَو تَرِنُّ طُيورُ بِزاهِرِها السامي الذُرَى جادَهُ الحَيا تُشيرُ الثُرَيّا نَحوَنا وَنُشيرُ وَيلحُظُنا الزاهي وَسعدُ سعودِهِ غيورَينِ وَالصَبُّ المُحِبُّ غَيورُ تُراهُ عَسيراً أَو يَسيراً مَنالُهُ إِلّا كُلّ ما شاءَ الإِلَهُ يَسيرُ قَضى اللَهُ في حِمصَ الحِمامَ وَبُعثِرَت هُنالِكَ مِنّا لِلنُشور قُبورُ المعتمد بن عباد
يَا ابْنَةَ الحُسْنِ وَالجَمَالِ المُدَلَّلِ يَا ابْنَةَ الحُسْنِ وَالجَمَالِ المُدَلَّلِ، أَنْتِ أَحْلَى مِنَ الجَمَالِ وَأَجْمَلُ. وَكَأَنَّ الحَيَاةَ فِيكِ ابْتِسَامٌ، وَكَأَنَّ الخُلُودَ فِيكِ مُمَثَّلُ. كُلُّ حَرْفٍ مِنْ لَفْظِكِ الحُلْوِ فِرْدَوْسٌ،نَدِيٌّ وَسَلْسَبِيلٌ مُسَلْسَلُ. كُلَّمَا قُلْتِ رَفَّ مِنْ فَمِكِ الفَجْرُ، وَغَنَّى الرَّبِيعُ بِالعِطْرِ وَاخْضَلَّ. أَنْتِ فَجْرٌ مُعَطَّرٌ وَرَبِيعٌ، وَأَنَا البُلْبُلُ الكَئِيبُ المُبَلْبَلُ. أَنْتِ فِي كُلِّ نَابِضٍ مِنْ عُرُوقِي، وَتَرٌ عَاشِقٌ وَلَحْنٌ مُرَتَّلُ. كُلَّمَا اسْتَنْطَقْتُ مَعَانِيكِ شِعْرِي، أَرْعَدَ القَلْبُ بِالنَّشِيدِ وَجَلْجَلَ. وَانْتُزِفَتِ اللُّحُونُ مِنْ غَوْرِ أَغْوَارِي، كَأَنِّي أَذُوبُ مِنْ كُلِّ مَفْصِلٍ. وَأُغَنِّيكِ وَالصَّبَابَاتُ حَوْلِي، زُمَرٌ تَحْتَسِي قَصِيدِي وَتَنْهَلُ. وَأُنَاجِي هَوَاكِ فِي مَعْرِضِ الأَوْهَامِ، فِي شَاطِئِ الظَّلَامِ المُسَرْبَلِ. وَفُؤَادِي يَحِنُّ فِي صَدْرِي الدَّامِي، كَمَا حَنَّ فِي القُيُودِ المُكَبَّلُ. وَهَوَاكِ الغَضُوبُ نَارٌ بِلَا نَارٍ، وَقَلْبِي هُوَ اللَّهِيبُ المُذَلَّلُ. أَنْتِ دُنْيَا الجَمَالِ نَمْنَمَهَا السِّحْرُ، فَأَغْرَى بِهَا الجَمَالُ وَأَذْهَلُ. فِتْنَةٌ، أَيُّ فِتْنَةٍ هَزَّ قِيثَارِي، صَبَاهَا فَفَاضَ بِالسِّحْرِ وَانْهَلَّ. تَسْكَرُ الكَأْسُ حِينَ تُسْكِرُهَا الكَأْسُ، وَتَسْقِي الرَّحِيقَ أَحْلَى وَأَفْضَلُ. وَفُتُونٌ يَهُزُّ شِعْرِي،كَمَا هَزَّ النَّسِيمُ البَلِيلُ زَهْرًا مُبَلَّلًا. وَأُلَاقِيكِ فِي ضَمِيرِي،كَمَا لَاقَى الفَمُ المُسْتَهَامُ أَشْهَى مُقَبَّلٍ. فِي دَمِي مِنْ هَوَاكِ حُمَّى البَرَاكِينِ العَوَاتِي،وَأَلْفُ دُنْيَا تَتَزَلْزَلُ. وَبِقَلْبِي إِلَيْكِ أَلْفُ عِتَابٍ، وَحِوَارٌ، وَحِينَ أَلْقَاكِ أَخْجَلُ. أَنَا أَهْوَاكِ لِلْجَمَالِ، وَلِلْإِلْهَامِ، لِلْفَنِّ، لِلْحِوَارِ المُعَسَّلِ. وَالغَرَامُ الطَّهُورُ أَزْكَى مَعَانِي الحُبِّ، أَسْمَى مَا فِي الوُجُودِ وَأَنْبَلُ. فَانْفَحِينِي تَحِيَّةً، وَأَلْقِي نَغَمًا مِنْ جَوَانِحِ الحُبِّ مُرْسَلًا. عبدالله البردوني
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ قيس بن الملوح
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني إِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً فَهوَ حُكمي عَلى الزَمانِ وَديني ما لِشَيءٍ بَشاشَةَ بَعدَ شَيءٍ كَتَلاقٍ مُواشِكٍ بَعدَ بَينِ صافَحَت في وَداعِها فَأَرَتنا ذَهَباً مِن خِضابِها في لُجَينِ _البحتري
أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً وَجَدَّد نِعْمَةَ الحُسْنِ المَصُونِ وَأَبْقى دَوْلَة الأَعْطَافِ فِينَا وَإِنْ جَارَتْ على قَلْبِي الطَّعِينِ وَأَسْبغَ ظِلَّ ذَاكَ الشَّعْرِ مِنْهُ عَلَى قَدٍّ بِهِ هَيَفُ الغُصُونِ وَصانَ حِجابَ هَاتِيكَ الثَّنَايا وَإِنْ ثَنَتِ الفُؤَادَ إِلَى الشُّجونِ فَكَمْ في الحُبّ مِنْ تِلْكَ المعاني وَإِنْ جَعلتْ دُمُوعي كالمَعينِ حَملتُ تَسهُّدي وَالشّيْبُ هَذا عَلى رَأْسي وَذَاكَ على عُيُوني الشاب الظريف
عن مقتل الخميني وأيضا عن الشاعر المتشيع أو المتأيرن تميم البرغوثي يقول : الشاعر حذيفة العرجي حفظه الله سقط الوليّ الكِسرويُّ قتيلا وانفضَّ جَمْعٌ قد أقامَ طويلا وانحلَّ عِقدُ الفارسيَّةِ وانتهى زمنُ المجوسِ، وقُتِّلوا تقتيلا واستبشرَ الإسلامُ ليلةَ مُزّقوا وتحوَّلت تلكَ الديارُ طلولا فأقامَ شاعرُنا يُغنّي نصرنا وانهارَ شاعرُهُم أسىً وعويلا!
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي وَواصِلاً حَبلَ صَدّي وَسالِياً لَيسَ يَدري بِطولِ بَثّي وَوَجدي لَو كانَ عِندَكَ مِنّي مِثلُ الَّذي مِنكَ عِندي لَبِتَّ بَعدِيَ مِثلي وَبِتُّ مِثلَكَ بَعدي ابن زيدون
أُحِبُّ أجلْ أُحِبُّ كأن نبعاً سماويّاً تفجّر في دمائي لقد طاب الوجودُ بحالتيه شقائي فيك أجمل من هنائي وليلي فيك أحسن من نهاري وصبحي فيك أجمل من مسائي فمفترقان فيه إلى لقاء وملتقيان حتى في التنائي أميمةُ إن عمرَ الحبِّ حقاً لأعجب آية تحت السماءِ فما أدري لأيهما ثنائي ثوانيه السِّراع أم البطاءِ أهذا الحلم يمضي شبه لمحٍ أم الأبدُ المديدُ بلا انتهاءِ؟ أتفكيري هناك أم انتظاري لأروعِ هالةٍ حولَ البهاءِ وأزهى من تثنَّى في حُلِيٍّ وأبهج من تهادى في رداءِ وأسنى من تخطَّر في دلالٍ وأطهر من تعثرَ في حياءِ سيذكر ملتقانا النيلُ يوماً غداة تُعَدُّ أيامَ الصفاءِ وحيدٌُ غير أني في زحامٍ من الآمالِ تترى والرجاءِ إلى أن لاح عرشُ النورِ مني قريباً والهلالُ إلى اعتلاءِ فمؤتلقٌ على أفقٍ بعيدٍ ومنعكس على فضِّيِّ ماءِ كذلك أنت في فكري وروحي سناك مع الهلال على سواءِ وطيفٌ عبقر في خيالي وحيد الذات مختلف الرُّواءِ! ابراهيم ناجي
رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفَةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ أُحَارِبُ اليَأسَ وَالأَحْزَانَ تَتْبَعُنِي وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالفِكْرُ مَكْدُورُ رَجَوتُ عَفْوَكَ رَبِّي فِي مَتَاهَتِنَا فَالنُّورُ يَخْفُقُ وَالبَصَرُ مَحْسُورُ إِنِّي تَكِلْتُ إِلَيْكَ الأَمْرَ مُنْكَسِرًا فَارْحَمْ ضَعِيفًا عَلَى الأَسْرَارِ مَسْحُورُ أَمْسَتْ قُلُوبُنَا فِي العُسْرِ مُنْقَطِعَةً وَالأَمْلُ قَدْ خَفَتَتْ أَشْبَاحُهُ النُّورُ يَا رَبِّ رَحْمَتُكَ الكُبْرَى نَلُوذُ بِهَا إِذْ جَارَ فِي لَيْلِهِ المَكْرُوهُ وَالزُّورُ مَادَتْ بِنَا الأَرْضُ حَتَّى ضَاقَ مَنْهَجُنَا وَالدَّهْرُ أَوْصَدَ بَابَ الحُبِّ مَكْسُورُ إِنِّي لَجَأتُ إِلَيْكَ اليَوْمَ مُبْتَهِلًا وَالعَيْنُ تَبْكِي وَقَلْبِي صَارَ مَحْبُورُ أَدْعُوكَ رَبِّي فَفَكِّ القَيْدَ عَنْ أَمَلِي وَاجْعَلْ لِيَ الفَجْرَ مَفْتُوحًا وَمَنْظُورُ إِنَّ المُصَائِبَ بَاتَتْ فِي دِيَارِنَا تَطْغَى كَمَا يَطْغَى المَجْنُونُ مَغْرُورُ وَالعُمْرُ يَفْنَى وَوَقْتُ الخَيْرِ مَهْدُورٌ وَالدَّمْعُ فِي الجَفْنِ لِلأَحْزَانِ مَأسُورُ فَمُدَّ لِي يَدَكَ الوَضَّاءَ مُنْقِذَةً وَارْحَمْ عَبِيدَكَ إِذْ ضَاقَتْ بِنَا الدُّورُ ماهر حسني باكير دلاش
وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي وَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني سَأَمنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّى أَرى ماوِيِّ أَن لا يَشتَكيني وَكِلمَةِ حاسِدٍ مِن غَيرِ جُرمٍ سَمِعتُ وَقُلتُ مُرّي فَاِنقِذيني وَعابوها عَلَيَّ فَلَم تَعِبني وَلَم يَعرَق لَها يَوماً جَبيني وَذي وَجهَينِ يَلقاني طَليقاً وَلَيسَ إِذا تَغَيَّبَ يَأتَسيني نَظَرتُ بِعَينِهِ فَكَفَفتُ عَنهُ مُحافَظَةً عَلى حَسَبي وَديني فَلوميني إِذا لَم أَقرِ ضَيفاً وَأُكرِم مُكرِمي وَأُهِن مُهيني حاتم الطائي
دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ وَصَبٌّ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارٌ وَلا يَسلو وَلَو طالَ الرَحيلُ فَكَم أُبلى بِإِبعادٍ وَبَينٍ وَتَشجيني المَنازِلُ وَالطُلولُ وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجاني وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقي لَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍ وَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ وَها أَنا مَيِّتٌ إِن لَم يُعِنّي عَلى أَسرِ الهَوى الصَبرُ الجَميلُ عنترة بن شداد
قالوا أَلا تَصِفُ الكَريمَ لَنا فَقُلتُ عَلى البَديه إِنَّ الكَريمَ لَكَالرَبيعِ تُحِبُّهُ لِلحُسنِ فيه وَتَهَشُّ عِندَ لِقائِهِ وَيَغيبُ عَنكَ فَتَشتَهيه لا يَرتَضي أَبَداً لِصاحِبِهِ الَّذي لا يَرتَضيه وَإِذا اللَيالي ساعَفَتهُ لا يُدِلُّ وَلا يَتيه وَتَراهُ يَبسُمُ هازِئً في غَمرَةِ الخَطبِ الكَريه وَإِذا تَحَرَّقَ حاسِدوهُ بَكى وَرَقَّ لِحاسِديه كَالوَردِ يَنفَحُ بِالشَذى حَتّى أُنوفَ السارِقيه ايليا ابو ماضي
أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ وَإِذا الجِيادُ أَبا البَهِيِّ نَقَلنَنا عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّني مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ المتنبي وأنا اتفق مع المتنبي بكل الأبيات الا البيت الأخير
أصدقائي الأعزاء 🤍 افتتحتُ مؤخرًا قناةً على اليوتيوب، أقرأ فيها الشعر بصوتي كما أحبّه؛ بهدوءٍ وبساطة، ومن غير مؤثراتٍ ولا موسيقى… مجرد قصيدة، وصوت، وشعور صادق. حتى المقاطع المصوّرة في القناة هي من تصويري المتواضع، أحاول فيها أن أنقل إحساسًا قريبًا من الروح، بلا تكلّف ولا تصنّع 🌿 يسعدني جدًا انضمامكم ودعمكم هناك، وأتمنى أن تجدوا في القناة شيئًا يشبه ذائقتكم وهدوءكم. [رابط القناة:👇 ] https://youtube.com/@abdullah430-w7m?si=Z4R7BWx59vCtMKUD وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم بالأمان والطمأنينة والأيام الجميلة 🤍
"أشكو إليكَ وأنتَ خيرُ مُؤمَّلٍ داءَ الذنوب، وفي يديكَ دوائي إنّي مَدَدتُ يدي إليكَ تضرُّعًا حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي.." ابن زمرك الأندلسي 🤲🌻
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِراً وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ تَزُفُّ تَحايا اللَهِ وَالبَرَكاتِ إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُم لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُداةِ لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ رَسائِلُ رَحمانِيَّةُ النَفَحاتِ وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ بِكَعبَةِ قُصّادٍ وَرُكنِ عُفاةِ وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما أَفاضَ عَلَيكَ الأَجرَ وَالرَحَماتِ وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُناً مِنَ الكَوثَرِ المَعسولِ مُنفَجِراتِ وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلي وَشانيكَ نيراناً مِنَ الجَمَراتِ يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِعِ طُهرِهِ وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِن عَقَباتِ وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِحٍ وَرُبَّ ثَناءٍ مِن لِسانِ رُفاتِ لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُم لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصاتِ أَرى الناسَ أَصنافاً وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ إِلَيكَ اِنتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَلِفاتِ عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ يَدينُ لَها العاتي مِنَ الجَبَهاتِ مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّاءُ كَالسُها وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِندَ صَلاةِ وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صالِحٍ لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِساتِ وَيا رَبِّ هَل سَيّارَةٌ أَو مَطارَةٌ فَيَدنو بَعيدُ البيدِ وَالفَلَواتِ وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفساً وَلَم أَضِر وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتي وَلا غَلَبَتني شِقوَةٌ أَو سَعادَةٌ عَلى حِكمَةٍ آتَيتَني وَأَناةِ وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَينَ سَرائِري لَدى سُدَّةٍ خَيرِيَّةِ الرَغَباتِ وَلا بِتُّ إِلّا كَاِبنِ مَريَمَ مُشفِقاً عَلى حُسَّدي مُستَغفِراً لِعِداتي وَلا حُمِّلَت نَفسٌ هَوىً لِبِلادِها كَنَفسِيَ في فِعلي وَفي نَفَثاتي وَإِنّي وَلا مَنٌّ عَلَيكَ بِطاعَةٍ أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتي أُبلَغُ فيها وَهيَ عَدلٌ وَرَحمَةٌ وَيَترُكُها النُسّاكُ في الخَلَواتِ وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَاِمحُ بِناصِعٍ مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغتَرِر يَمُت كَقَتيلِ الغيدِ بِالبَسَماتِ وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّلٍ كَريمِ الحَواشي كابِرِ الخُطُواتِ يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيرَ أُمَّةٍ وَتَحتَ سَماءِ الوَحيِ وَالسُوَراتِ يُفيضُ عَلَيها اليُمنَ في غَدَواتِهِ وَيُضفي عَلَيها الأَمنَ في الرَوَحاتِ إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ لِمُظهِرِ دينِ اللَهِ فَوقَ تَنوفَةٍ وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَسَراتِ شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ بِأَيمانِهِم نورانِ ذِكرٌ وَسُنَّةٌ فَما بالُهُم في حالِكِ الظُلُماتِ وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِم وَفَخارِهِم فَما ضَرَّهُم لَو يَعمَلونَ لِآتي وَهَذا زَمانٌ أَرضُهُ وَسَماؤُهُ مَجالٌ لِمِقدامٍ كَبيرِ حَياةِ مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَئوا بَوارِجَ في الأَبراجِ مُمتَنِعاتِ فَقُل رَبِّ وَفِّق لِلعَظائِمِ أُمَّتي وَزَيِّن لَها الأَفعالَ وَالعَزَماتِ شوقي
رائعة أبو النوس الحسن بن الهانئ في التلبية 🕊️🕋 إلهنا ما أَعدَلَك مَليكَ كُلِّ مَن مَلَك لَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك ما خابَ عَبدٌ سَأَلَك أَنتَ لَهُ حَيثُ سَلَك لَولاكَ يا رَبُّ هَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك كُلُّ نَبِيٍّ وَمَلَك وَكُلُّ مَن أَهَلَّ لَك وَكُلُّ عَبدٍ سَأَلَك سَبَّحَ أَو لَبّى فَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك وَاللَيلَ لَمّا أَن حَلِك وَالسابِحاتِ في الفَلَك عَلى مَجاري المُنسَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك اِعمَل وَبادِر أَجَلَك وَاِختُم بِخَيرٍ عَمَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك
. . لأنَّ كلَّ الأماكنِ ضيقة، أسيرُ إلى وسعِ عينيْكِ. . ولأنَّ عينيْكِ جميلتيْن، حاولتُ أنْ أتعلّمَ لغةَ العُيون؛ لأُحبَّكِ بها . ولأنَّكِ كنتِ تطيرين كانت تمطرُ وردًا. . #عمار_ياسر .
أسائلُ خاطري عمّا سباني أحُسنُ الخلقِ أم حسنُ البيانِ؟ رأيتُ تنافسَ الحُسنَينِ فيها كأنّهما لميّةُ عاشقانِ إذا نطقتْ صبا عقلي إليها وإن بسَمتْ إليّ صبا جناني وما أدري أتَبسِمُ عن حنينٍ إليّ بقلبِها أم عن حنانِ وإنّ شبابَها راثَ لشيبي وما أوهى زماني من كياني أحمد شوقي 🤍
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ الحلاج