tgindex
كتاباتي✍️🖇)

كتاباتي✍️🖇)

Статистика
@azazy246арабский

اكتب كل مايدور بخاطري✍️:) هاني العزازي.

Последний пост
25 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
23
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
90
18 постов
Вовлечённость
391,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 25 июл.8из hanyashraf_22

    https://t.me/khaledAlrached

  • https://t.me/telawat_234

  • "حين يرحل الرجال... لا تموت القضايا" في كل مرةٍ يرتقي فيها رجلٌ من أهل الثبات، يظن أعداء الحق أنهم قد اقتلعوا جذور الدعوة، وأطفؤوا نورًا كان يضيء الطريق، وأن الأمة ستنكسر بفقده، وستتراجع بخسارته. لكنها سنةٌ لم تتغير منذ بعثة الأنبياء إلى يومنا هذا: يموت الرجال،…

  • "حين يرحل الرجال... لا تموت القضايا" في كل مرةٍ يرتقي فيها رجلٌ من أهل الثبات، يظن أعداء الحق أنهم قد اقتلعوا جذور الدعوة، وأطفؤوا نورًا كان يضيء الطريق، وأن الأمة ستنكسر بفقده، وستتراجع بخسارته. لكنها سنةٌ لم تتغير منذ بعثة الأنبياء إلى يومنا هذا: يموت الرجال، وتبقى المبادئ، ويرتقي الشهداء، وتستمر الراية مرفوعة. لقد كان الشيخ فاروق رمضان مثالًا لرجلٍ عاش ثابتًا على ما يعتقده، لا يساوم على مبادئه، ولا يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا. وما أعظم أن يختم الله لعبدٍ وهو ثابتٌ على ما عاش له. نسأل الله أن يتقبله، وأن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يجعل خاتمته رفعةً له عنده. لكن الواجب على الأمة اليوم ألا تقف عند حدود الحزن، وألا يتحول البكاء إلى عجز، ولا المحبة إلى مجرد كلماتٍ تُقال ثم تُنسى. فالأمة التي أنجبت أمثال هؤلاء الرجال ليست أمةً عقيمًا، بل هي أمةٌ ولود، كلما ارتقى فيها رجلٌ هيأ الله رجالًا آخرين يحملون الرسالة من بعده. هذه هي سنة الله في خلقه؛ فما مات الأنبياء فانطفأت الدعوة، ولا استشهد الصحابة فتوقفت الفتوحات، ولا غاب العلماء فسكت الحق. لقد مات رسول الله ﷺ، وهو خير البشر، فوقف أبو بكر رضي الله عنه يخاطب الأمة بكلماتٍ خلدها التاريخ: «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.» فعادت الأمة إلى رشدها، ومضت تحمل الرسالة إلى مشارق الأرض ومغاربها. وهكذا هو طريق الدعوات؛ قد يسقط حامل اللواء، ولكن اللواء لا يسقط، بل تمتد إليه أيدٍ جديدة، وقلوبٌ جديدة، وأرواحٌ جديدة، تحمله حتى يأذن الله بالنصر أو الشهادة. إن الأعداء يراهنون دائمًا على قتل الرجال، بينما يغفلون عن أن الفكرة إذا سكنت القلوب لا تموت بموت أصحابها، بل كثيرًا ما يوقظ استشهاد الصادقين في الأمة من الهمم ما لا توقظه عشرات الخطب والمحاضرات. فدماء الصالحين ليست نهاية الطريق، وإنما قد تكون بداية صحوةٍ جديدة، وإحياءً لعزائم كانت خامدة. وليس المطلوب من الأمة أن تكتفي بترديد أسماء الراحلين، وإنما أن تسأل نفسها بصدق: ماذا تعلمنا منهم؟ وهل سنحمل شيئًا من رسالتهم؟ وهل سيكون رحيلهم دافعًا لإصلاح أنفسنا، وتعلم ديننا، والثبات على الحق، والدعوة إلى الله بالحكمة والبصيرة؟ إن الرجال الصادقين يرحلون بأجسادهم، لكن آثارهم تبقى، وكلماتهم تبقى، ومواقفهم تبقى، وسيرتهم تبقى تُربي أجيالًا لم تلتقِ بهم قط. وهذه هي الحياة الحقيقية؛ أن يترك الإنسان أثرًا يمتد بعد موته، فيكون من الذين قال الله فيهم: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. فلنبكِهم دعاءً، لا يأسًا. ولنتذكرهم اقتداءً، لا مجرد ذكرى. ولنعلم أن الله سبحانه هو الذي يحفظ هذا الدين، وليس الأشخاص مهما علت منزلتهم، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. رحم الله الشيخ فاروق رمضان رحمةً واسعة، وغفر له، وتقبله في الصالحين، وأعلى درجته في عليين، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وربط على قلوب أهله ومحبيه. ونسأل الله أن يرزق هذه الأمة رجالًا ونساءً يصدقون ما عاهدوا الله عليه، وأن يبارك في أهل الثبات، وأن يحفظ المخلصين، وأن يجعلنا وإياكم من العاملين لدينه، الثابتين على الحق حتى نلقاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. ٧/٢٥✍ . مُسْلِم| غفر الله له.

  • كتاباتي✍️🖇) pinned «ف حد منكم كاتب مقالات يفرجناhttps://t.me/SarahaMl_Bot?start=dKHMcdjgEN»

  • «وكأن الوقت في بُعدك توقّف ولا يمر.» منذ غبت، لم تعد الأيام تُقاس بالشروق والغروب، بل تُقاس بقدر الفراغ الذي تركه غيابك. تمضي الساعات في أعين الناس، لكنها عندي تقف، وكأن عقارب الزمن أبت أن تتحرك حتى تعود. عجيبٌ كيف يستطيع شخص واحد أن يُغيّر إيقاع الحياة كلها. فغيابه يجعل الأماكن أقل حياة، والضحكات أقل صدقًا، والقلب أكثر صمتًا. ولعل أصعب ما في الاشتياق، أنه لا يؤلم مرةً واحدة، بل يتجدد مع كل ذكرى، وكل موقف، وكل لحظة كنت أتمنى أن تكون فيها حاضرًا. وكأن الوقت في بُعدك توقّف... وما زال قلبي ينتظر أن يعود الزمن إلى السير من جديد. .مُسْلِم✍️

  • ف حد منكم كاتب مقالات يفرجناhttps://t.me/SarahaMl_Bot?start=dKHMcdjgEN

  • ليس أجمل ما في هذه الصورة اتساع السماء، ولا هيبة الجبال، ولا اخضرار الأرض... بل ذلك المعنى الهادئ الذي تخبرنا به دون أن تنطق. أن تجد إنسانًا يسير معك في الطريق نفسه، يشاركك الوجهة قبل الخطوات، ويرفع بصره إلى الأفق ذاته، فذلك من أعظم نِعَم الله. فليست كل الصحبة تُطمئن القلب، وإنما الصحبة التي تُعينك على الثبات، وتذكرك بالله إذا غفلت، وتمسك بيدك إذا تعثرت. وما أجمل أن يكون الطريق إلى الله مليئًا بالسكينة، وأن يكون إلى جوارك من يُهوِّن وعثاءه، حتى يصبح الوصول أجمل من الرحلة نفسها. اللهم ارزقنا صحبةً صالحةً تقودنا إليك، ولا تجعل بيننا وبينك إلا طريقًا ينتهي برضاك وجنتك. .مُسْلِم

  • الصبر والرضا بالقدر ما من إنسانٍ يسير في هذه الحياة إلا ويعترض طريقه ما لم يكن يتمنى؛ فقدٌ، أو ابتلاء، أو تأخر أمنية، أو بابٌ أُغلق في وجهه. وهنا يظهر الفرق بين من ينظر إلى الأحداث بعين الدنيا، ومن ينظر إليها بعين الإيمان. الصبر ليس أن تتوقف الدموع، ولا أن يغيب الألم، وإنما أن يبقى القلب متعلقًا بالله رغم كل ما يعتريه. أن تمضي في طريقك، وأنت تعلم أن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك، وأن ما قدَّره سبحانه لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. أما الرضا، فهو منزلة أعلى؛ أن يطمئن القلب لحكمة الله، حتى وإن لم يفهمها الآن. أن تؤمن أن وراء كل تأخيرٍ خيرًا، ووراء كل كسرٍ جبرًا، ووراء كل ضيقٍ فرجًا، وأن الله لا يكتب لعبده إلا ما فيه صلاحه، ولو خفي ذلك عليه حينًا من الزمن. فإذا اشتدت عليك الأيام، فلا تُلقِ سلاح الدعاء، ولا تترك باب الرجاء، وقل لنفسك دائمًا: إن الذي دبَّر أمري بالأمس، لن يخذلني اليوم، ولن يضيعني غدًا. اللهم ارزقنا صبرًا جميلًا لا شكوى معه إلا إليك، وارزقنا الرضا بقضائك وقدرك، وافتح لنا من أبواب رحمتك وفرجك ما تقرُّ به أعيننا، واجعل قلوبنا مطمئنةً بك، راضيةً عنك، ثابتةً على طاعتك حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا. آمين. .مُسْلِم| غفر الله له.

  • " المناجاة... حين يتحدث القلب إلى الله" هناك لحظات يعجز فيها اللسان عن وصف ما يختلج في القلب، فلا يجد الإنسان ملجأً أرحب من مناجاة الله. ليست المناجاة كلمات محفوظة تُقال، بل هي حديث صادق يخرج من أعماق الروح، يحمل الخوف والرجاء، والضعف والأمل، والدمعة والابتسامة. كلما أثقلتني الحياة، أدركت أن أقرب الطرق إلى السكينة ليست كثرة الشكوى للناس، وإنما أن أجلس وحدي، وأرفع قلبي إلى الله قبل أن أرفع يدي. أخبره بما أعلم أنه يعلمه، لا لأنه يجهله، بل لأن المناجاة تُطهِّر القلب، وتُخفف الحمل، وتُشعرني أنني لست وحدي في مواجهة الحياة. في المناجاة أتعلم الصدق مع نفسي، فلا حاجة للتجمّل أو إخفاء العيوب. أقف بين يدي الله كما أنا؛ بضعفي، وتقصيري، وأحلامي، وأخطائي، ويقيني برحمته. هناك فقط أشعر أن باب الأمل لا يُغلق، وأن كل انكسار يمكن أن يكون بداية جديدة إذا صاحبه صدق التوجه إلى الله. وما أجمل أن تتحول المناجاة إلى عادة يومية؛ دقائق قليلة في هدوء الليل أو بعد الصلاة، أشكر فيها ربي على نعمه، وأستغفره عن زلاتي، وأسأله الثبات والهداية، وأودع عنده همومي وأمنياتي. فليس أجمل من قلب امتلأ يقينًا بأن الله يسمع الهمس، ويرى الدموع، ويجيب الدعاء في الوقت الذي يختاره بحكمته ورحمته. إن المناجاة ليست مجرد دعاء، بل هي حياة للقلب، وطمأنينة للنفس، وجسرٌ متين يصل العبد بربه. وكلما صدقت المناجاة، ازداد القلب نورًا، وأصبح الإنسان أقوى على مواجهة الأيام، لأنه يعلم أن له ربًا لا يخذله، ولا ينساه، ولا يرد من قصده مخلصًا. ٢٠٢٦/٧/٣. "الجمعه" . مُسْلِم✍️

  • ماذا قدمت للأمة؟ وبماذا ساندت إخوانك المستضعفين؟ هناك سؤال ينبغي أن يقف أمامه كل واحد منا بين الحين والآخر: ماذا قدمت للأمة؟ وبماذا ساندت إخواني المستضعفين؟ ليس المقصود بهذا السؤال أن يحمل الإنسان ما لا يطيق، ولا أن يظن أن أثره لا قيمة له، وإنما أن يراجع نفسه بصدق: هل كنت مجرد متابع للأحداث، أم كنت جزءًا من الحل ولو بالقليل؟ إن الأمة لا تُبنى بالأمنيات، ولا تنهض بكثرة الكلام، وإنما تنهض برجال ونساء أدركوا أن لكل واحد منهم دورًا، مهما بدا صغيرًا. فرب دعوة صادقة في جوف الليل كانت سببًا في تفريج كربة، ورب كلمة حق أيقظت قلبًا غافلًا، ورب صدقة يسيرة خففت عن محتاج، ورب علم نافع انتفع به الناس فامتد أثره سنوات طويلة. إخواننا المستضعفون في بقاع كثيرة لا يحتاجون فقط إلى دموعنا، بل يحتاجون إلى أن يشعروا أن لهم أمة لا تنساهم. يحتاجون إلى الدعاء، وإلى الدعم بما نستطيع، وإلى نشر الحقيقة، وإلى تربية أبنائنا على نصرة الحق والعدل، وإلى أن نكون قدوة في أخلاقنا وأعمالنا، لأن صلاح الأفراد هو أول طريق صلاح الأمة. ومن المؤلم أن ننشغل بتفاصيل حياتنا اليومية حتى تصبح قضايا أمتنا مجرد أخبار عابرة تمر أمام أعيننا ثم ننساها. بينما هناك من يعيش كل يوم تحت الخوف أو الفقر أو الظلم أو النزوح، ينتظر كلمة مواساة، أو دعوة، أو يدًا تمتد إليه بالعون. ولعل أخطر ما يصيب الإنسان هو أن يعتاد المشاهد المؤلمة حتى يفقد إحساسه بها. فالقلب الحي يتألم، لكنه لا يكتفي بالألم، بل يحوله إلى عمل. يسأل نفسه: ماذا أستطيع أن أفعل اليوم؟ ولو كان شيئًا يسيرًا. قد لا نملك تغيير العالم، لكننا نملك أن نغير ما حولنا. نملك أن نساعد محتاجًا، وأن نعلم جاهلًا، وأن نصلح بين متخاصمين، وأن نتصدق، وأن ندعو، وأن ننشر الخير بدل اليأس، وأن نكون لبنة صالحة في بناء هذه الأمة.فلنسأل أنفسنا بصدق: هل دعوت لإخواني بظهر الغيب؟ هل بذلت من مالي أو وقتي أو علمي شيئًا ينفعهم؟ هل سعيت لنشر الوعي والحق دون كذب أو تهويل؟ هل أصلحت نفسي وأهلي، وأنا أعلم أن نهضة الأمة تبدأ بإصلاح الفرد؟ إن الأمة لا تنتظر الأبطال الخارقين، وإنما تنتظر الصادقين الذين يعملون بما يستطيعون، ويخلصون النية لله، ولا يحتقرون أي عمل خير مهما بدا صغيرًا. وفي النهاية، سيأتي يوم يقف فيه كل إنسان بين يدي الله، ولن يكون السؤال: ماذا كنت تتمنى أن تفعل؟ بل سيكون السؤال عن عملك، وصدق نيتك، وما قدمته حين استطعت. فابدأ اليوم، ولا تستصغر أي خير. فإن الأعمال العظيمة تبدأ بخطوة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. .٢٠٢٤/٦/١٠ ."ق مدونة مسلم" مُسْلِم✍

  • شير للقناه والمنشورات عشان نكبرها https://t.me/azazy246

  • واقع الأمة المحزن تعيش أمتنا اليوم واقعًا مؤلمًا يعتصر له القلب؛ فقد تفرقت الصفوف، وضعفت الروابط، وأصبح الخلاف يطغى على روح الأخوة التي أمر الله بها. نرى أوطانًا أنهكتها الحروب، وشعوبًا تعاني الفقر والظلم، وأطفالًا حُرموا الأمن والتعليم، بينما يقف كثيرون عاجزين أمام هذا المشهد المؤلم. وليس الحزن في كثرة الأزمات وحدها، بل في ابتعاد كثير من الناس عن القيم التي كانت سببًا في عز هذه الأمة؛ من الصدق، والعدل، والعلم، والعمل، والتراحم. فقد كانت الأمة يومًا منارةً للعلم والحضارة، تقود العالم بأخلاقها قبل قوتها، أما اليوم فقد أصبحت في كثير من الأحيان تستهلك أكثر مما تنتج، وتختلف أكثر مما تتحد. ومع ذلك، فإن الأمل لا يموت. فالأمة التي أنجبت العلماء والمصلحين والقادة قادرة، بإذن الله، على النهوض من جديد إذا تمسكت بدينها، وأخلصت في عملها، وربت أبناءها على الإيمان والعلم والأخلاق، وجعلت وحدتها فوق خلافاتها. إن مستقبل الأمة لا يُبنى باليأس، بل بالإصلاح، ولا يتحقق بالأمنيات، بل بالعمل الصادق والإرادة القوية. وما دام في الأمة رجال ونساء يحملون همَّها، ويسعون لنهضتها، فإن فجرًا جديدًا سيشرق بإذن الله، وستعود للأمة مكانتها التي تستحقها بين الأمم. مُسْلِم✍

  • https://twet.link/hanyazazy اسالوا اواقترحوا حاجه مفيده اعملها

  • ليس الشأن أن تبدأ السير إلى الله بحماس، وإنما الشأن أن تثبت إذا فترت النفس، وأن تستمر إذا كثرت الفتن، وأن تُجاهد قلبك كل يوم حتى تلقى الله وأنت على الحق. فالمجاهدة طريق الثبات، والثبات أعظم الكرامات." مْسْلِم ✍️

  • أقسى ما في الذنب أنه يُخدِّر القلب، حتى يظن صاحبه أنه بخير. ثم تأتي لحظة يزيح الله فيها غشاوة الغفلة، فتستيقظ الروح فجأة. عندها لا تكون اللذة في تذكر المعصية، بل في أن الله لم يتركك غارقًا فيها. إنها انتفاضة القلب بعد سباته، ودمعة الندم التي تعيد إليه الحياة، وشعور خفي يقول: "ما دام في قلبي ألمٌ من الذنب، فما زال فيه حياة". وقد أشار عبد الله بن مسعود إلى الفرق بين حال المؤمن وغيره بقوله: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا." فحياة القلب تظهر في إحساسه بالذنب وسرعة رجوعه إلى الله. نسأل الله أن يرزقنا وإياك يقظةً لا يعقبها غفلة، وتوبةً لا يتبعها انتكاس. . مُسْلِم✍️

  • يا رب، أتيتك بقلبٍ أثقلته الأيام، وأرهقته الهموم، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت. يا الله، إن في صدري ضيقًا لا يعلمه إلا أنت، ووحشةً لا يؤنسها إلا قربك، وأفكارًا تتزاحم حتى أتعبت روحي وأضعفت قوتي. يا رب، أشكو إليك ضعف نفسي، وقلة حيلتي، وثقل ما أحمله من هموم وضغوط…

  • يا رب، أتيتك بقلبٍ أثقلته الأيام، وأرهقته الهموم، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت. يا الله، إن في صدري ضيقًا لا يعلمه إلا أنت، ووحشةً لا يؤنسها إلا قربك، وأفكارًا تتزاحم حتى أتعبت روحي وأضعفت قوتي. يا رب، أشكو إليك ضعف نفسي، وقلة حيلتي، وثقل ما أحمله من هموم وضغوط لا أجد لها مخرجًا إلا عند بابك. أنت تعلم ما أخفي وما أعلن، وتعلم ما يؤلمني قبل أن أنطق به، وما يكسرني قبل أن أُظهره للناس. اللهم إني أرجوك أن تملأ قلبي سكينةً وطمأنينة، وأن تنزع منه الخوف والحزن والقلق. اللهم اجبر كسري، وأزل وحشتي، وأنر دربي، وافتح لي من أبواب رحمتك وفرجك ما يعجز عقلي عن تصوره. يا رب، إن تأخر الفرج فثبّتني، وإن اشتد البلاء فقوّني، وإن ضاقت بي الأرض فوسّع لي من رحمتك ما يطمئن قلبي. اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، واجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل حزن سعادةً وسرورًا. اللهم ارزقني قلبًا راضيًا، ونفسًا مطمئنة، وروحًا معلقة بك وحدك، واجعلني أرى جميل تدبيرك فيما أجهله، وأحمدك على ما كان وما سيكون. إنك يا الله أرحم بي من نفسي، وألطف بي من كل خلقك، فكن معي، ولا تتركني، وأكرمني بفرجٍ قريبٍ يشرح صدري ويجبر خاطري، إنك على كل شيء قدير. آمين. . مُسْلِم✍️

  • без подписи

  • ‏"كأنِّي حِينَ جِئتُكِ مِثلَ طِفلٍ بِوَصفِكِ لَيسَ يَعرِفُ ما يَقولُ!"