tgindex
رجُل يُحاوِل. 𓂆'

رجُل يُحاوِل. 𓂆'

Статистика
@hanyashraf_22арабский

فتي مسلم يُحاول، يرجوا رحمة ربه وعفوه💙. محتوي دعوي ، واكتب مايدور في خاطري وكل ما اعيشه:). https://t.me/im_muslm_23 البداية: 2/9/2023

Последний пост
26 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
52
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
229
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
59
40 постов
Вовлечённость
25,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 52
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
46
1/48двое суток
52
1/72трое суток
56

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • العصر باذن الله

  • أبشر..

  • 26 июл.69из SarahaMl_Bot

    ادع لي لو هتصلي القيام والفجر ربنا يرزقني بمجموع عالي بكرا نتيجه الثانويه الازهريه

  • https://twet.link/hanyazazy وكالعادة معكم المايك قبل الاستعداد ليوم العوده.. دي إن شاء الله،أخر عوده.

  • اللهم بارك ، الله يحفظكم ،وينفع بكم..

  • 26 июл.592из SarahaMl_Bot

    без подписи

  • متنسونيش من صالح دعائكم💗. https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdm00-urWNTH0zS-KlJkNHXxncUc2w_bPV89QXakcP9Xe0wfA/viewform?usp=publish-editor

  • اهو واحد لغوى صاحى .

  • متنسونيش من صالح دعائكم💗. https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdm00-urWNTH0zS-KlJkNHXxncUc2w_bPV89QXakcP9Xe0wfA/viewform?usp=publish-editor

  • إختبار بلا مراجعه مفاجئ.. وأختبار جميل وقوي ،جزي الله خيراً من قام بعمله..الله ينفع به ويستعمله

  • إختبار بلا مراجعه مفاجئ.. وأختبار جميل وقوي ،جزي الله خيراً من قام بعمله..الله ينفع به ويستعمله

  • https://t.me/khaledAlrached

  • https://t.me/telawat_234

  • رسالة لك:....))

  • "حين يرحل الرجال... لا تموت القضايا" في كل مرةٍ يرتقي فيها رجلٌ من أهل الثبات، يظن أعداء الحق أنهم قد اقتلعوا جذور الدعوة، وأطفؤوا نورًا كان يضيء الطريق، وأن الأمة ستنكسر بفقده، وستتراجع بخسارته. لكنها سنةٌ لم تتغير منذ بعثة الأنبياء إلى يومنا هذا: يموت الرجال،…

  • 25 июл.511из azazy246

    "حين يرحل الرجال... لا تموت القضايا" في كل مرةٍ يرتقي فيها رجلٌ من أهل الثبات، يظن أعداء الحق أنهم قد اقتلعوا جذور الدعوة، وأطفؤوا نورًا كان يضيء الطريق، وأن الأمة ستنكسر بفقده، وستتراجع بخسارته. لكنها سنةٌ لم تتغير منذ بعثة الأنبياء إلى يومنا هذا: يموت الرجال، وتبقى المبادئ، ويرتقي الشهداء، وتستمر الراية مرفوعة. لقد كان الشيخ فاروق رمضان مثالًا لرجلٍ عاش ثابتًا على ما يعتقده، لا يساوم على مبادئه، ولا يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا. وما أعظم أن يختم الله لعبدٍ وهو ثابتٌ على ما عاش له. نسأل الله أن يتقبله، وأن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يجعل خاتمته رفعةً له عنده. لكن الواجب على الأمة اليوم ألا تقف عند حدود الحزن، وألا يتحول البكاء إلى عجز، ولا المحبة إلى مجرد كلماتٍ تُقال ثم تُنسى. فالأمة التي أنجبت أمثال هؤلاء الرجال ليست أمةً عقيمًا، بل هي أمةٌ ولود، كلما ارتقى فيها رجلٌ هيأ الله رجالًا آخرين يحملون الرسالة من بعده. هذه هي سنة الله في خلقه؛ فما مات الأنبياء فانطفأت الدعوة، ولا استشهد الصحابة فتوقفت الفتوحات، ولا غاب العلماء فسكت الحق. لقد مات رسول الله ﷺ، وهو خير البشر، فوقف أبو بكر رضي الله عنه يخاطب الأمة بكلماتٍ خلدها التاريخ: «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.» فعادت الأمة إلى رشدها، ومضت تحمل الرسالة إلى مشارق الأرض ومغاربها. وهكذا هو طريق الدعوات؛ قد يسقط حامل اللواء، ولكن اللواء لا يسقط، بل تمتد إليه أيدٍ جديدة، وقلوبٌ جديدة، وأرواحٌ جديدة، تحمله حتى يأذن الله بالنصر أو الشهادة. إن الأعداء يراهنون دائمًا على قتل الرجال، بينما يغفلون عن أن الفكرة إذا سكنت القلوب لا تموت بموت أصحابها، بل كثيرًا ما يوقظ استشهاد الصادقين في الأمة من الهمم ما لا توقظه عشرات الخطب والمحاضرات. فدماء الصالحين ليست نهاية الطريق، وإنما قد تكون بداية صحوةٍ جديدة، وإحياءً لعزائم كانت خامدة. وليس المطلوب من الأمة أن تكتفي بترديد أسماء الراحلين، وإنما أن تسأل نفسها بصدق: ماذا تعلمنا منهم؟ وهل سنحمل شيئًا من رسالتهم؟ وهل سيكون رحيلهم دافعًا لإصلاح أنفسنا، وتعلم ديننا، والثبات على الحق، والدعوة إلى الله بالحكمة والبصيرة؟ إن الرجال الصادقين يرحلون بأجسادهم، لكن آثارهم تبقى، وكلماتهم تبقى، ومواقفهم تبقى، وسيرتهم تبقى تُربي أجيالًا لم تلتقِ بهم قط. وهذه هي الحياة الحقيقية؛ أن يترك الإنسان أثرًا يمتد بعد موته، فيكون من الذين قال الله فيهم: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. فلنبكِهم دعاءً، لا يأسًا. ولنتذكرهم اقتداءً، لا مجرد ذكرى. ولنعلم أن الله سبحانه هو الذي يحفظ هذا الدين، وليس الأشخاص مهما علت منزلتهم، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. رحم الله الشيخ فاروق رمضان رحمةً واسعة، وغفر له، وتقبله في الصالحين، وأعلى درجته في عليين، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وربط على قلوب أهله ومحبيه. ونسأل الله أن يرزق هذه الأمة رجالًا ونساءً يصدقون ما عاهدوا الله عليه، وأن يبارك في أهل الثبات، وأن يحفظ المخلصين، وأن يجعلنا وإياكم من العاملين لدينه، الثابتين على الحق حتى نلقاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. ٧/٢٥✍ . مُسْلِم| غفر الله له.

  • 24 июл.451из GedoLibrary_bot

    без подписи

  • 24 июл.46из GedoLibrary_bot

    без подписи

  • 24 июл.38из GedoLibrary_bot

    без подписи

  • 24 июл.42из GedoLibrary_bot

    без подписи