tgindex
افلاطونية القلم

افلاطونية القلم

Статистика
@azwhibh_8Книгиарабский

‏الفلسفة هي ظل المعرفة والمعرفة هي ظل العلم والعلم هو الحقيقة والمنقذ. قناة خاصة با كتبي 👇🏻 https://t.me/AflatoniaAlQalam

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
38
−1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
32
24 постов
Вовлечённость
84,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • محنة الانتماء حين يُسأل المرء عن كنه العائلة، تأتي الإجابة الجماعية عفويةً مطمئنة: "الأمان"، غير أن المتأمل في باطن النفس، والمرقب لمواقف الجد، يلمس فجوةً صارخة بين ما يلهج به اللسان من تقديس نظري، وبين ما يستبطنه الوجدان من هروب عملي عند أول محك، هذا التناقض المعرفي يضعنا أمام ظاهرة مقلقة تتجلى في منصات التواصل اليوم؛ حيث يتقمص البعض دور الضحية المطلقة، متنصلاً وجدانياً من عائلته ومطالباً بالعوض عن حرمانٍ يُتوهم أنه أُلحق عمداً، وهنا تكمن الإشكالية الحقيقية؛ فالأزمة ليست في طبيعة العائلة، بل في خللٍ بـ "البناء المفاهيمي" لمعنى الانتماء لدى الإنسان المعاصر، نحن لا نتعامل مع ملائكة مقدسين، بل مع بشر تخضع أفئدتهم لبيئاتهم ومخاوفهم، إن الاعتقاد بأن الأب أو الأم قد "يتعمدان" الأذى استنتاج يفتقر للفهم العميق للطبيعة البشرية؛ فما يترجمه الأبناء قسوةً أو حرمانًا هو نتاجٌ حتمي لـ اختلاف العصر وتبدل الأزمنة، حيث يتوسل الأهل أساليب وأدواتٍ قديمة لم تعد تناسب سياقنا المعاصر، وهذا التفاوت برمته يندرج تحت طائلة "القصور البشري" لا "القصد الشرير"، إن العائلة في حقيقتها الوجودية هي "الوعاء الأوحد" القادر على استيعاب غضبك وضعفك بلا شروط، وحين يضجر المرء من هذا الكيان باحثاً عن "أمان بديل" في الخارج، فإنه يقع في وهم خطير؛ فالعالم الخارجي عالم نفعي مبني على المقايضات، بينما تظل العائلة الرابطة الوحيدة القائمة على الانتماء والمصير المشترك لا التعاقد، لذا فإن السعي لخلع هذا الملاذ والبحث عن أمان مطلق خارجه، أشبه بالبحث عن اليابسة في قلب المحيط، ومن تمام النضج والإيمان أن نتصالح مع النقص البشري لعائلاتنا، مُدركين أنه ليس مبرراً للهجر أو التشهير الوجداني، بل دعوة لفهم أعمق، وللصبر على من كانوا يوماً ما، وسيبقون دائماً، خط الدفاع الأول والأخير عن وجودنا. ک/رباب الذيابي.

  • مَن هَيّأ نفسه لصيد النُّجوم لا يرضى بالشُّهُب ولو ألقت بنفسها بين يديه

  • أزمة التعليم الهش: حين تفقد الشهادات جوهرها الأخلاقي إن أخطر ما تواجهه الأمة في مسيرة نهضتها هو تفشي "التعليم الهش"؛ ذلك النظام الذي يقتصر على منح الأوراق والألقاب، بينما يفرّغ العقول من محتواها والنفوس من منظومتها الأخلاقية، وحين يُبنى صرح التعليم على ركائز واهية من التحايل، والنفاق الأكاديمي، فإنه لا يخرج لنا كفاءات حقيقية، بل ينتج نماذج بشرية فارغة مهنياً وأخلاقياً، مهما تعالت مراتبها العلمية وتضخمت شهاداتها، إننا اليوم نرى العجب العجاب؛ فقد تجد حاملاً لدرجة الدكتوراه، تضيق به المدارك وتسطح عنده المعارف، فإذا أُسندت إليه مهمة تربية الأجيال أو توجيه العقول، أفرز لنا غثاءً من المعلومات غير الدقيقة، والمفاهيم المشوهة، والأدهى من ذلك أن الأمر لا يتوقف عند حدود الهشاشة العلمية، بل يتعداه إلى الانهيار الأخلاقي التام؛ فتسمع منه من الألفاظ والعبارات ما تنأى عنه المروءة ويتبرأ منه حسن الخلق، والحقيقة أن هذا الصنف يعاني من مفارقة عجيبة؛ فهو يعتز بنفسه، ويُسرف في التنظير حول الحقوق والالتزامات والأخلاق، بينما تجد سلوكه الواقعي نقيضاً تاماً لما يدعيه، إنه يطالب بما لا يطبق، ويعلم الناس الفضيلة وهو أبعد ما يكون عنها، محولاً العلم من رسالة سامية لإصلاح الإنسان إلى أداة للاستعراض والتفاخر الأجوف، وعلى الطرف النقيض تماماً، يتجلى لنا النموذج الأسمى في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن حاملاً لشهادات أكاديمية بمعايير عصرنا، ولم يجلس على مقاعد الجامعات، لكنه استمدّ علمه من مشكاة الوحي، وقرأ كتاب الله عز وجل بقلبه وبصيرته، فحاز من العلم الحكيم وحسن الخلق ما عجزت عنه الفلسفات الوضعية، لقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم أمةً عظيمة، وفتح القلوب قبل البلاد، بأخلاقه الحسنة وصدقه وقويمه خصاله. لقد كان خلقه القرآن، فأسلم على يديه اليهود تأثراً بصدقه، وانقادت له العقول الذكية لبصريته وحكمته، إنه البرهان القاطع على أن العبرة ليست بالأوراق المعلقة على الجدران، بل بالعمق المعرفي والسمو الأخلاقي الذي يستوطن الوجدان وينعكس على السلوك، ومما يؤسف له حقاً، أن القيم التي جاء الإسلام ليهدمها ويكرس الجهود لاستئصالها لا زالت تجد لها موطئ قدم ومنطقاً يبررها لدى قطاع ممن ينتسبون إلى الإسلام،، فهم يتمسكون بقشور المناهج الفاسدة والمنطق الأعوج، متجاهلين أن الإسلام جعل العلم قرين التقوى، والأخلاق أساساً لبقاء الأمم، فكما قال الشاعر: "وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" إن إصلاح التعليم لا يُقاس بزيادة رقم المعدل أو تضخيم الألقاب، بل بإصلاح الإنسان من داخله؛ ليكون العلم نافعاً، والخلق قويماً، والقول مصاحباً للفعل، وحين نخلو إلى أنفسنا ونتأمل حالنا، سنكتشف أننا بحاجة ماسة إلى ثورة أخلاقية ومعرفية تعيد الاعتبار للجوهر على حساب القشور، وللصدق في طلب العلم على حساب مظاهر الخداع والزيف. ک/رباب الذيابي.

  • إننا نعيش في زمنٍ أصبحت فيه "العدالة" المادة الأكثر استهلاكاً في الخطاب الإنساني، لكنها في الوقت ذاته، السلعة الأكثر ندرة في سوق الممارسة؛ فحين طرحت سؤال عن ماهو العدل، وجدت في الناس انقساماً كاشفاً بين صمتٍ يعكس حيرةً أمام بونٍ شاسع بين التنظير والواقع، وبين إجاباتٍ تائهة في دهاليز التعريفات الأكاديمية التي تُدرّس في كليات القانون ومعاهد العلوم السياسية، أو حتى في أروقة القانون الدولي الذي جعل من العدالة شعاراً براقاً على واجهات المؤسسات، بينما هي في العمق لا تعدو كونها "أصناماً لفظية" تُعبد في النصوص وتُذبح في الوقائع، مما يؤكد أن الفجوة التي تلمسها بين الكلمات التي تُصاغ على الأفواه وبين الأفعال التي تترجم على الأرض ليست محض صدفة تاريخية، بل هي أزمة وعي وقيم؛ إذ تحول العدل من قيمة عليا إلى "أداة مصلحية" تُستخدم لشرعنة القوة وتجميل وجه الظالم، فأصبح القانون في كثير من الأحيان قناعاً، وأصبحت المؤسسات منصات لإعادة إنتاج منطق القوي الذي يكتب ليحمي نفسه والضعيف الذي يمتثل ليُسحق، ولذلك فإن الحيرة التي تصيبك هي عين البصيرة، لأن من لا يشعر بالحيرة في هذا الزمن تجاه "العدالة" هو شخص لم يدرك بعد حجم الاغتراب بين القيمة والواقع، فالمشكلة اليوم ليست في قصور التعريفات أو غياب الفلسفات، بل في "أزمة الإرادة" لدى الإنسان الذي يملك القرار، فالعدل ليس معادلة قانونية جامدة، بل هو موقف أخلاقي شجاع يتطلب مغالبة النفس، وما لم يتحول من نصوص حبيسة الكتب إلى فعل إنساني مجرد، فسيظل مجرد هذيان لغوي لا يغير في واقعنا شيئاً. ک/رباب الذيابي.

  • تُعدُّ الآية الكريمة ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ دستوراً أنطولوجياً متكاملاً لا يقتصر على كونه توجيهاً أخلاقياً، بل هو فلسفة وجودية تُعرّف الإنسان المسلم عبر طريقة حضوره في العالم؛ فالمشي "هوناً" ليس دلالة ضعف، بل هو تجلٍ للاكتفاء الوجودي والوقار المنبعث من استحضار عظمة الخالق، وهو ما يغني المرء عن الاستعراض الاجتماعي أو طلب استحقاقه من نظرة الآخرين، كما أنَّ استراتيجية "القول السلمي" في مواجهة الجاهلين ليست ضعفاً في الرد، بل هي "تعالٍ واعي" يمثل أقصى درجات الحصانة الأخلاقية والذكاء العاطفي الذي يحمي المسلم من الانزلاق إلى حلبات الصراع الغوغائي؛ ومن هنا تتجلى المفارقة المؤلمة في واقعنا الثقافي، حيث باتت النخب العربية تعاني من فقر في الذاكرة الحضارية يدفعهُم للاغتراب المعرفي، فيذهبون لاستيراد قوانين "التربية الاجتماعية" و"إتيكيت التعامل" من أروقة الفكر الغربي، متجاهلين أنَّ هذه القيم في جوهرها مقتبسة ومجردة من روحها العقدية التي منحها لنا النص القرآني منذ قرون، فصار المسلم يبحث عن هويته السلوكية في كتبٍ تُعلمه كيف يكون بشراً، بينما الأصل في التربية الإسلامية أنها انعكاس لعمق الصلة بالله، لا مجرد قوانين سلوك، مما يجعل العودة إلى الآية اليوم ضرورة فكرية لاسترداد المركزية الأخلاقية التي تمنح الإنسان المسلم استقلاليته وتجعله يمشي في الأرض واثقاً، لا مبهوراً، ولا مستلباً لنمطٍ معرفيٍّ غريبٍ عن سياقه الوجودي. ک/رباب الذيابي.

  • اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🩵🦋.

  • ثُم يَأتي شَخص يَرى كُل جروحك وَرغم أنه لَم يتسبّب في أياً مَنها لكنهُ يَحاول بكُل حُب أن يَضمد تلك الجروح

  • 27 июн.322из M144RM

    ثُم يَأتي شَخص يَرى كُل جروحك وَرغم أنه لَم يتسبّب في أياً مَنها لكنهُ يَحاول بكُل حُب أن يَضمد تلك الجروح

  • -‌ مَا فَائِدَةُ المَرْتَبَةِ الأُولَى فِي الجَامِعَةِ, وَأَنْتَ تَجْهَلُ مَعْنَى آيَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ !.

  • -‌ مَا فَائِدَةُ المَرْتَبَةِ الأُولَى فِي الجَامِعَةِ, وَأَنْتَ تَجْهَلُ مَعْنَى آيَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ !.

  • ياااارب🩵🦋

  • تَهَافُت الفُضُول ​إنَّ العبث الحقيقي الذي يواجه الإنسان السائر نحو غاياته، ليس العقبات الموضوعية التي تعترض طريقه، بل هو "الضجيج الهامشي" الذي يمارسه مَن أُصيبوا بالعقم الوجودي. إنَّ أولئك الذين يتفرغون لتشريح أدق تفاصيل حياتك، وتفسير سلوكك وَفْق رغباتهم المأزومة، لا يمارسون نَقداً بل يمارسون "استشفاءً نفَسياً"؛ إنهم يحاولون سحبك إلى قاعِهم الدافئ لئلا يشعروا بعار التخلّف وحدهم، ​ هؤلاء الفضوليون في حقيقتهم "ثقوب سوداء"؛ أجرامٌ ميتة عاجزة عن إشعاع أي ضوء من ذواتها، فلا تملك من وظيفة في هذا الكون إلا محاولة ابتلاع الطاقة الحية المحيطة بها، وجذب الأجرام الشامخة إلى جوف ظلمتها الموحشة، ​إنَّ المرء الذي تكاد تفيض ندوبه الداخلية خيباتٍ وانكسارات، عوضاً عن أن ينشغل برتق روحه المتمزقه وترميم تصدعاته، يهرب إلى الأمام عبر تحويل الآخرين إلى مادةِ "تسليةٍ فكرية"، وفي ميزان الوعي الصارم، فإنَّ مجرد الالتفات إلى هؤلاء الفضوليين أو التورط في تبرير تصرفاتك أمامهم هو خطيئةٌ بحق عقلك، فالنجم لا ينزل من علياء فلكه ليناقش العابرين في عتمة الليل حول مشروعية بريقه، ​"لو كُلُّ كَلْبٍ عَوَى أَلْقَمْتَهُ حَجَراً ... لَصَارَ الصَّخْرُ مِثْقَالاً بِدِينَارِ". ​إلى أولئك المغترين بفراغهم، العابثين بنوايا عباد الله: ​اتقوا الله العظيم، جبار السماوات والأرض، الذي يَعلم سرَّكم وجهركم، ويَعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، إنكم تجترئون على مَقامِ الربوبية حين تنصبون أنفسكم قضاةً على النوايا والمقاصد، وتقتحمون الحِمى الذي استأثر الله بعلمه، اعلموا علم اليقين أنَّ الكلمة الخبيثة، والظن السيء، والتفسير المريض لتصرفات الناس، أوزارٌ تُكتب في صحائفكم بمداد من نار، ​كيف تنامون مِلء جفونكم وندوب أرواحكم تفيض قيحاً من الغفلة؟ إنَّ الله سبحانه يُمهل ولا يُهمل، وإنَّ غداً لناظره قريب؛ حيث تقفون فرادى، بلا جاهٍ ولا أعوان، لتُساق إليكم مظالم العباد الذين انتهكتم خصوصياتهم بفضولكم المذموم، وحينها، لن تجدوا في أوقاتكم الضائعة حسنةً واحدة تدفعون بها عن وجوهكم لفح جهنم، فانشغلوا بإصلاح عيوبكم وتطهير سرائركم، قبل أن يأخذكم الأخذ الوبيل، وحينها لا عاصم لكم من أمر الله. ک/رباب الذيابي.

  • اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌷

  • لأجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائرِ الله فريضة عيدُكم مُبارك، وكل عامٍ وأنتم بخير🤎"

  • لا بَأْسَ، يومُ عرفةَ آتٍ أُذكِّرُ نفسي وأُذكِّرُكم، بأنَّ الصحابةَ -رضوانُ اللهِ عليهم- كانوا يُجهِّزون دعواتِهم استعدادًا لليومِ العظيمِ هذا، وكان عندهم ثقةٌ ويقينٌ بأنَّ "يومَ عرفةَ" في العامِ الذي يليه، كلُّ دعواتِهم ستكونُ مُستجابةً . .

  • التسبيحه في الأشهر الحرم خيرٌ من ألف تسبيحه في غيرها..فلا تغفلوا! سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته. الحَمدُللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته. لا إِله إِلا اللَّه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته. اللَّهُ أَكبَر , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته. استَغفِر اللَّه العَظِيم وأَتوبُ إِليه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.

  • فتسقط مروءته وتفقد حياؤها.

  • وإلا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط

  • الراسب في الجامعة ليس من رسب في النتائج الورقية، بل من رسب في المحافظة على دينه، وتربية أهله، وعدم إدراكه لمراقبة الله له. فهذه هي الخسارة الحقيقية، وهذا هو الرسوب الحقيقي، أما الدرجات فتعوّض، لكن دينك، وتربيتك، وأخلاقك، وسمعتك، فلن تُعوَّض، والله.

  • أحبّتي في الله، إنّ الأغاني بابٌ تتسرّب منه الغفلة إلى القلوب؛ فالإنسان خُلق ضعيفًا، تميل به نفسه حيث تُحرّكها الكلمات وتستدرجه الألحان، حتى يجد نفسه من ذنبٍ إلى ذنب، ومن غفلةٍ إلى غفلة، فيثقل قلبه ويقسو. أتدرون ما معنى قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم﴾؟ هو أن يُغطّى القلب حتى يبهت إحساسه، فلا يعود يتأثّر بطاعة، ولا يجد لذّة في عبادة؛ يصلّي ويصوم، وربما يذكر الله، ولكن دون حضورٍ أو خشوع، لأن قلبه قد أُثقل بما علق به من الذنوب والمعاصي. لذلك، أوصي نفسي وإيّاكم بترك سماع الأغاني، أو على الأقل التقليل منها، حتى يصفو القلب ويأنس بالطاعة، ويعتاد ما يقرّبه إلى الله. وأكثروا من تلاوة القرآن؛ فوالله، لو اجتمعت موسيقى الدنيا كلّها، ما بلغت ما يبلغه كلام الله من سكينةٍ وطمأنينة، وما يسكبه في النفس من راحةٍ وهدوء. نسأل الله أن يهدينا وإيّاكم إلى ما يحبّ ويرضى، وأن يُطهّر قلوبنا من الذنوب والمعاصي، ويجعلنا من أهل القلوب الحيّة. ک/رباب الذيابي