- 𝐑𝐀𝐢𝐍 -
Статистика- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 221
- 1/48двое суток
- 253
- 1/72трое суток
- 273
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما كنتِ إلا وجهَ زيفٍ لامعٍ يُخفي وراءَ بريقِهِ الأوصابا بعتِ الهوى بثمنٍ حقيرٍ فانطوى عهدُ الوفاءِ، وصرتِ لا تُخشَى عتابا إنَّ الكرامَ إذا أحبّوا أخلصوا أمّا الرخيصُ فيستطيبُ خرابا قد كنتُ أرفعُ من مقامِ خصومةٍ لكنَّ صمتَ الحرِّ أبلغُ جوابا فاذهبي فما عادَ الفؤادُ مُقيَّدًا بمَنِ اتَّخذتْ من الودادِ متاعا سيُورِثُكِ الزمانُ ما قدَّمتِهِ ويُذيقُ قلبَكِ من صنيعِكِ عذابا
وَإنْ غِبتَ عَن عَيْنِي، فَطَيفُكِ لَمْ يَزَلْ يُؤَرِّقُ وَجْدِي كُلَّمَا هَجَعَ المَلَا سَقَانِي زَمَانُ البَيْنِ كَأْسَاً مُرِيرَةً فَمَا انْثَنَى قَلْبِي، وَلَا خَفَّ مَا اعتَلَى أُحِبُّكِ حَتَّى لَوْ تَوَارَتْ خُطَاكِ فِي مَهَامِهِ دَهْرٍ، وَاسْتَبَدَّ بِنَا البِلَى فَبَعْضُ الهَوَى دَاءٌ يُقِيمُ بصَدْرِهِ وَإِنْ وَارَتِ الأجْدَاثُ أَرْبَابَهُ ثَرَى
без подписи
без подписи
هوّن عليَّ فلستُ أقوى أدمُعَك إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك يا عاجزاً يرجو معونة عاجز أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك.
وَلكن رأيتُكِ قَد خُنتِ مَودتي فعلمتُ أن دواءكِ الهجرانُ
без подписи
ما لي أحدق في المرآة أسأله بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
الخسارة ليست أن تخسرَ شخصاً بل أن تخسرَ نفسك وأن تمضي في دروبٍ لا تُشبهك إرضاءً لغيرك ثم تقفُ بعد ذلك أمام المرآة فتبحثُ عن ملامحك القديمة فلا تجدها وتدركُ أن أثقلَ الفقدِ ليس فقدَ الناس بل فقدُ الإنسانِ لنفسه.
без подписи
без подписи
أَمَلٍ يُنَادِي وَوَدَاعِ يَخْنُقُ الرَّوح
без подписи
فَالْيَوْمَ أَبْكِي عَلَى مَا فَاتَنِي أَسَفًا وَهَلْ يُفِيدُ بُكَائِي حِينَ أَبْكِيهِ وَاحَسْرَتَاهُ لِعُمْرٍ ضَاعَ أَكْثَرُهُ وَالْوَيْلُ إِنْ كَانَ بَاقِيهِ كَمَاضِيهِ
تعبتْ خُطايَ، وطالَ بيَ السَّفرُ فيا موتُ هَبْني للعدَمِ سئمتُ انتظارَ صباحٍ جديدٍ كأنّي أُطاردُ وهْمَ الحُلُمِ أُناجي الطريقَ ولا من مُجيبٍ ويخذلني الصمتُ في كلِّ همِّ فإن كان في الموتِ بعضُ سكونٍ فخُذني إليهِ وخفّفْ ألمي
وأركضُ نحوَ الهاويةِ وكأنني أبحثُ عن حضنِها كطفلٍ تاهَ في ليلٍ طويلٍ فاختارَ عتمتَها سكنًا لها أمدُّ يدي فلا ألقى سوى صمتٍ يمدُّ إليَّ وجعَه وكأنني في كلِّ خطوةٍ أضيعُ أكثرَ ولا أجدُ مَنْقَذًا لها أقولُ: لعلَّ في السقوطِ راحةً فيهمسُ قلبي: بل مزيدٌ من الشَّجَا فأعودُ من حافةِ الحلمِ منكسرًا وأحملُ نفسي رغم كلِّ الذي جرى
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل وقد أغْتَدي والليلُ يَبكي تأسُّفاً على نفْسِهِ والنَّجْمُ في الغرْبِ مائل
دَعِي الإِحرَامَ فِي الأَوجَاعِ دِينًا وَسِيرِي عَلَيَّ بِقُبلَةِ الَّتِي تُحيِينَا أَيَا بَدرًا لَمْ أَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى حَظًّا أَنِّي مَعَ جَمَالِهَا مِنَ الْعَاشِقِينَا
عيناكِ هل تدرينَ ما عيناكِ ؟ كونانِ لكن دونما أفلاكِ هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما ؟ واذا بكيتِ تُعيدني كفاكِ
لو كانَ لي قَلْبانِ لَعِشْتُ بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعَذَّبُ لكنْ لي قلبٌ تملَّكَهُ الهوى لا العيشُ يَحْلو لهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ