حِـبر ـ Ink 🔹
Статистикаكاتب 🔹 صلاةٌ تحت جُنحِ الليلِ ثُمَّ تتبعُها الكِتابة. • باقر الأسدي @BaqerAssdi1997
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَشورةُ العُقلاءِ تَفتحُ آفاقًا للعَقلِ فيتيسّرُ القَرار. باقر الأسدي
اِكتسابُ النّفسِ في حَركَتِها الوجوديّةِ؛ خَلقٌ مُستمرٌّ للذاتِ في الوجودِ مَعلولٌ بالمُكتَسَبِ، فالذّاتُ تُشكّلُها العُوارِض في وجودِها الفِعلي، فهي واقعةٌ بَينَ حتميّة التّشكُّلِ وإرادةِ التخيُّرِ الّتي يُقرُّها العَقلُ في الأفعالِ. وإن أُبطلَ دورُ العَقلِ في تخيُّر المُكتَسَب فَقَدَتِ النّفسُ هذه الإرادة، فتكون أفعالُ الإنسان معلولاتٍ بعللٍ قهرية ينتجُ عنها أفعالٌ قهرية تَنتفَي مَعها القِيمة الإنسانيّة. باقر الأسدي
نَهجُ الحسين يُتَّبع بتوطينِ النَّفسِ على ما خطَّه في كربلاء من مبادئ، ويجب أن تُشكِّل تلك المبادئُ الدافعَ لحركة النفس باتجاه الحق، وكلُّ حقٍّ لا يُنال إلا بالتضحية، والتضحية تبدأ بالأنا والرغبات، وكلِّ عائقٍ دنيوي يحول دون بلوغ الحق. وهذه هي حركة الإصلاح، إصلاحُ الذات الذي يؤهِّل الفرد للإصلاح الأوسع في المجتمع. ومن أهم مصاديق إصلاح النفس إصلاحُ الفكر، الذي تتشكَّل على أساسه الأفعال والسلوك. ومن هذا المنطلق، يجب استثمار شعارات الحسين (عليه السلام) استثمارًا عمليًا، لتبقى حيَّةً في نفوسنا، وألا نختزل القضية الحسينية في مظاهر الحزن وحدها، فالبكاء واللطم إذا لم يُحرِّكا في النفس شوقًا إلى الإصلاح والتغيير اللذين أرادهما الحسين (عليه السلام) بتضحيته الخالدة، فقدا وظيفتهما في إحياء جوهر النهضة. نعم، إنَّ البكاء ونحوه من مصاديق الحزن، يعدُ تعبيرًا إنسانيًّا طبيعيًا عن الأسى الذي تُثيره تراجيديا كربلاء، غير أن قيمته الحقيقية لا تكتمل إلا إذا كان باعثًا على مراجعة النفس، ودافعًا إلى الإصلاح، وإلا غدا أثرُه محصورًا في الانفعال العاطفي دون أن يبلغ الغاية التي توخَّاها الحسين (عليه السلام). باقر الأسدي
وا حَسْرَةً مِثْلَ الحُسَيْنِ بكَرْبَلا يُسْقَى الرَّدى ظَمِأً بطعنةِ غادرِ مَنْ كَانَ يُرْوَى مِنْ رِضَابِ مُحَمَّدٍ شَقَّ الظَّمَا شَفَتَيْهِ شَقَّ البَاتِرِ نَثروا الدِماءَ على الرّمال كأنّما نَثروا عَلى الرّملِ كِتابَ القاهِرِ نَحَروا الرَّضيعَ وَأَضْرَموا نَارَ اللَّظى في قَلبِهِ يا بِئسَ صُنعٍ جائرِ باقر الأسدي
لا أميلُ إلى العدمية أو العبثية، وإن رفضتُ المَعاني الجَاهِزةِ كمصاديق فإنه لا يتعدّى إلى رفض المفهوم، إذ تتوقُ نفسي إلى المَعنى، لكن اعتقادي يكونُ بهدمِ الجَاهِزِ والبَحثِ عَن نادرٍ يستحقُّ الإيمان. باقر الأسدي
لا حكمةَ دونَ تعقّل، كل حكمةٍ تعقّل، بيد أن ليس كل تعقّل حكمة، والنسبةُ بينهما هي العمومُ والخصوصُ المطلق. فالحكيمُ عاقلٌ أولاً، ثم إن رفعةَ التعقّل ينتج الحكمةَ ثانيًا، وهي ملكةُ إصابة الحقِّ التي يترتب عليها وضع الأمور في أحسنِ مواضعها. أما مراتب التعقّل فتتعدّد، ولا تنحصر بالحكمة، إذ قد يدخل فيها مجرّدُ إدراكِ المعلومِ على اختلافِ مراتبه وتعلقاته. باقر الأسدي
قيمةُ الحياةِ تتجاوز أبعادَها الماديّةَ إلى المعاني والقيمِ الإنسانيّةِ التي تُغذّي النفسَ وتُسهم في تَكامُلها. ولأجل هذا التكامُل تُراعى الغرائزُ وما يتّصلُ بها من حاجات البدن بوصفها وسائلَ لا ترقى إلى مستوى الغاية؛ فإذا عوملت هذه الوسائلُ معاملةَ الغاياتِ أحسّت النفسُ خواءً يحولُ دون تكاملها، فلا تتحقّقُ الذات. باقر الأسدي
قَيْسٌ يَعُودُ فَلَا تُبَارِحُ خِدْرَهَا لَيْلَى وَلَيْلُ الشِّعْرِ وَالنَّظَرَاتِ قَيْسٌ هَدَاهُ الحُبُّ مَوْطِنَ خِلِّهِ لَوْلَا المَشَاعِرُ ضَلَّتِ الخُطُوَاتِ قَيْسٌ أَنَا تَاهَتْ خُطَاهُ بِلَيْلَةٍ ضَيَّعْتِ فِيهَا الوَعْدَ وَالعَادَاتِ الكَأْسُ لَا تَهْوَى المَدَامَةَ إِنَّمَا تَهْوَى الكُؤُوسُ مَوَاضِعَ القُبُلَاتِ رَشَفَتْ شِفَاهُ العِشْقِ كَأْسًا مِنْ نَوَىً حَتَّى ذَوَتْ مُبْيَضَّةَ البَسَمَاتِ أَتَعُودُ قَاتِلَةُ الفُؤَادِ لِتَبْتَغِي سُكْنَى بِقَلْبٍ صَيَّرَتْهُ رُفَاتِ قَدْ يَحْمِلُ الرَّيْحَانُ بَعْضَ سِمَاتِكِ هَلْ يَقْتُلُ الرَّيْحَانُ يَا مَوْلَاتِي؟ باقر الأسدي
نَضَتْ عَنْهَا ثِيَابًا فِي العَرَاءِ وَأَسْبَلَتِ الظَّلَامَ عَلَى الضِّيَاءِ فَأَشْغَلَتِ الفُؤَادَ بِبَعْضِ وَجْدٍ وَشَوْقٍ لَا يَمِيلُ إِلَى رِيَاءِ أُحَاذِرُ نَظْرَةً فَتَفِرُّ عَيْنِي كَأَنَّ مُرَادَهَا غَضَبُ السَّمَاءِ يُمَازِجُ مَشْرِقَ الجَسَدِ غُرُوبٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تُشْرِقُ فِي المَسَاءِ عَلَى مَضَضٍ أَغُضُّ الطَّرْفَ حَتَّى لَعَلَّ الشَّوْقَ يَمْضِي فِي فَنَاءِ هَوِيتُ إِذَا هَوَتْ نَفْسِي بَغَاءً وَأَمْسَى مَيِّتًا فِيَّ حَيَاءُ غَضَضْتُ الطَّرْفَ يَثْنِينِي إِبَاءٌ وَيَثْنِي خَافِقِي ذَاتُ الإِبَاءِ باقر الأسدي
без подписи
الحقيقةُ الحتميّة، تُستلزِمُ تعقُّلًا في نظرةِ الإنسانِ فيكونُ اشتغالهُ في الحَياةِ مبنيًّا على أساسِ هذهِ النّظرة، لا أن يَحجُبَ الحَقيقةَ بخلَقِ الأوهامِ فتكونُ نظرتهُ مبنيّةً على وهَمٍ لا يَستقيمُ معَ مستوى الوَعي الإنسانِي، والموتُ هو الحقيقةُ الحتميّة، الباعِثةُ على عيشِ حياةٍ حقيقيّة. باقر الأسدي
تتوشّحُ سماءُ اللهِ بالحزنِ والسَّواد، فقد قُتلَ خيرُ العباد، الوصيُّ التقي، والنجمُ الثاقب، أسدُ الله الغالب عليُّ بنُ أبي طالب (عليه السلام). تهدَّمت لفقدهِ الأركان، وعَظُمت لغيابه الأحزان، فسلامٌ عليه يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًّا. باقر الأسدي
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" المائدة، آية 51.
أُتمُّ اليوم تسعةً وعشرين عامًا، اسألُ الله أن أكون مِمّن امتثلَ لأمرهِ "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" في سالف السّنين والأيام. 1997/2/24
تتجسّدُ الوحدةُ الحقيقيّةُ بتحقُّقِ الغُربة، وتتحقّقُ الغُربةُ بفقدانِ لغةِ التواصل النفسي أو الفكري؛ فلا يكفي الانتماءُ الاجتماعي أو الأُسري في دفعِ التغرُّبِ والشعورِ بالوحدة ما لم تتحقّق هذه اللغة. باقر الأسدي
الحسدُ هو إعلانُ الإنسانِ بصراحةٍ عن دونيّتِه. نابليون بونابرت
لا مراءَ أنَّ المُفكِّر والفيلسوف السياسي الكبير ميكافيلي يُعدُّ من جهابذةِ السياسة ومشيِّدي أُسسها، حيثُ قدَّم قراءةً واقعيّةً خالصةً للسُّلطة وكيفيّة إدارة الدّولة وشؤونها في كتابه "الأمير". ولم تَمضِ هذه الجُرأة دون أن تُخلِّف وراءها جدلًا لا يزالُ قائمًا قيامَ فِكره السياسي وامتداده، ومرجعُ الجدلِ عدمُ مراعاةِ ميكافيلي القيمَ الأخلاقيّةَ والتعاليمَ الدينيّةَ الّتي ترفضُ مبدأ "الغاية تُبرِّر الوسيلة"، مع أنَّ طرحَ الفيلسوف يتلاءم مع ما هو كائنٌ لا مع ما يجب أن يكون؛ أي هو محاكاةٌ للواقع السياسي السلطوي وتشييدُ قواعدَ متمخِّضةٍ من رحم هذا الواقع، وهو ما يحتِّم عليه، بوصفهِ مفكِّرًا سياسيًّا، أن يتقيَّد بهذه النُّظم إذا ما أراد لفكره أن يأخذ مجراه في الأوساط السياسيّة والاجتماعيّة. وإذا ما أردنا تبدُّلًا للواقعِ الفاسدِ، يتحتَّمُ علينا بناءُ أُسسٍ جديدةٍ تُبنى عليها جميعُ الأنظمةِ السياسيّةِ والاجتماعيّةِ والاقتصاديّةِ تختلف في جوهرها عمّا هو كائنٌ. وهي رغبةٌ أقرب إلى المثاليّة منها إلى الواقع المنظور. يرى ميكافيلي أن على الأمير ـ الحاكم ـ أن يتحلّى بصفاتِ الثعلبِ كما يتحلّى بصفاتِ الأسد، إذ إنَّ الواقعَ الذي يتطلَّب القوّةَ والمباشرةَ يتطلَّبُ في الوقتِ ذاته المكرَ والتخفّي، فيُرهبُ الذئابَ ـ الخصومَ والأعداءَ ـ ويتّقي المكائدَ والحفائرَ، وبذلك يضمنُ الدوامَ للسُّلطة. هذا الكتاب يُعدُّ خارطةً رصينةً للتعامل مع الحكم والحاكم والأخطارِ المُحدِقةِ بالسُّلطة، الداخليّةِ منها والخارجيّة، فهو لم يترك عُقدةً تصاحب الحكم إلّا ووضع لها مخرجًا، بخبراتٍ تراكمت من اكتسابهِ المستمر في عزلته إبان نفيه إلى قرية سانتاندريا بركوسينا، وبعد عزله من منصبه ـ أمين جمهوريّة فلورنسا ـ. في النهاية قدّم ميكافيلي قراءةً واقعيّةً تستحقُّ النّظرَ لتدعيم الفهم السياسي، إنّ لم يكن ترسيخًا للواقعِ المظلم فهي اتّقاءٌ لشرور السياسية. باقر الأسدي قراءة ومراجعة لكتاب "الأمير" لميكافيلي
без подписи
حينَ تتكاثفُ النّفسُ وتتجلّى في الكلمات، يُمسي النّصُ نابضًا بالحياةِ.. ينطقُ مِن مُراد النّفسِ بذاتِ الدفء، فيشعرُ القارئ بقوّة المشاعِر وكثافتها.. ومن النصوص الّتي تجلّى بها هذا المعنى ما وصلني اليوم من روحٍ تميّزت برقّة المعنى ودقّة اللفظ.. وكان قولها: هو رجلٌ إذا أقبل، لم يُحدِث ضجيجًا، بل يُحدث أثرًا؛ كأنّه الغيثُ حين ينزل لا يُجادل الأرض في عطشها، ولا يسألها عمّا أخطأت فيه قبل الجدب، بل يُلقي رحمته حيث تنفتح القلوب. شجاعٌ، وشجاعته كالسحاب الثقيل، لا تراه هائجًا في السماء، لكنّك تعرف أنّه إذا أمطر غسَل الغبار عن الوجوه والطرق، وثبّت التربة التي كادت تنجرف، فالشجاعة عنده إصلاحٌ قبل أن تكون مواجهة. كريمٌ، والكرم فيه سجيّةُ الغيم، يعطي لأنّ العطاء قانونُ بقائه، ويفيض لأنّ الامتلاء إن لم يُنفق تحوّل إلى اختناق، فلا يعرف البخل كما لا تعرف السماء كيف تُمسك المطر. مثقّفُ العقل، ذكيُّ الروح، فهمه كالماء إذا دخل الأرض عرف طريقه إلى الجذور، لا يقف عند السطح، ولا يُغرِق، بل يُحيي بقدر الحاجة، حتى تنبت الفكرة سليمة وتكبر بلا تشوّه. لينٌ يُصلح الشقوق الدقيقة التي لا تراها القوّة الصاخبة. وفيه من الصفات الجميلة واللذيذة ما يشبه نسيم ما بعد المطر. راحةٌ بلا ادّعاء، وخِفّةٌ بلا فراغ، حتى إنّ القرب منه يشبه الجلوس على أرضٍ شربت كفايتها من الماء فاطمأنّت.. هو الغيثُ إذا مرّ بالعقول أنبت فيها الفهم، وإذا مرّ بالقلوب غسلها من تعبها، لا يترك خلفه طينًا يُثقِل الخطو، بل خضرةً تُغري بالحياة. ذلك رجلٌ لا يُغيّر العالم دفعةً واحدة، لكنّه حيث يحلّ تُصبح الحياة ممكنة.
أتعلمينَ أيَّ حُزْنٍ يبعثُ المَطَر؟ وَكَيْفَ تَنْشج المزاريبُ إذا انْهَمَر؟ وكيفَ يَشْعُرُ الوَحِيدُ فِيهِ بِالضّيَاعِ؟ بِلا انْتِهَاءٍ كَالدَّمِ الْمُرَاقِ، كَالْجِياع كَالْحُبِّ، كَالأطْفَالِ، كَالْمَوْتَى هُوَ الْمَطَر! السياب