tgindex
⚔️قصص دهاة العرب والعجم⚔️

⚔️قصص دهاة العرب والعجم⚔️

Статистика
@barass2Книгиарабский

تاريخنا الماضي لن يزول والعاقبة للمتقين. barass2

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
119
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
3 748
+1 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
184
40 постов
Вовлечённость
4,9%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 119
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
126
1/48двое суток
144
1/72трое суток
155

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • اهلا وسهلا بكم في قناتي تيليجرام قصص دواهي العرب والعجم https://t.me/barass2

  • لن يطيبَ لي العيْشَ فاقبضني إليكَ يقول مالك بن دينار رحمه الله : دخلتُ البصرة يوماً فوجدتُ النّاس قد اجتمعوا فى المسجد الكبير يدعون الله من صلاة الظهر إلى صلاة العشاء لم يغادروا المسجد فقلتُ لهم : مابالكم؟ فقالوا : أمسكت السماء ماءها وجفّت الأنهار ، ونحن ندعوا الله ان يسقينا، فدخلتُ معهم ، وهم يُصلّون ويدعونَ ولا تمطر السماء قطره ، فخرجوا ولم يُستَجب لهم ، وقد ذهبَ كلٌ منهم إلى داره. فقعدتُ في المسجد ولا دار لي . فدخل فتى أسود نحيل الساقين ، خفيف الملابس ، فصلى ركعتين ثم رفعَ طرفه إلى السماء وقال : إلهي وسيدى ومولاي إلى كم تَرُدُّ عبادك فيما لا يَنقُصُك ، أنفدَ ما عندك أم نفدت خزائن رحمتك ؟ سيدي أقسمتُ عليكَ بحبك لي إلا سقيتنا غيثَك الساعة. فما أن وضع يديه إلا وقد أظلمت السماء ، وجاءت السحب من كل مكان فامطرت كأفواه القِرب ! يقول مالك : فعجبتُ من الفتى ، فخرجَ من المسجد فتبعته فظل يسير بين الأزقة والدروب حتى دخل داراً ، فما وجدت شيئاً أعلّم به الدار إلا من طين الأرض فأخذت منها وجعلت على الباب علامة. فلما طلعت الشمس تتبعت الطرق حتى وصلت إلى العلامة فإذا هو بيت نخّاس يبيع العبيد ، فقلتُ ياهذا إني أريد أن أشترى من عندك عبداً.. فأرانى الطويل والقصير والوجيه.. فقلت: لا لا أما عندك غير هؤلاء؟ فقال النخاس: ماعندى غير هؤلاء للبيع ! ولكن عندي عبد أسود ، نائم في حجرة خَرِبَة خلف الدار ، لا يصلُح للخدمة ، ولا يُنتَفَع منه بشيء ! فقلتُ : أرني إياه. فلما أحضره ورأيته عَرفته ، فإذا هو ذاك الفتى الذى كان يصلى بالمسجد البارحة. فقلتُ للنخاس: أشتريه. فأجابني النخّاس : لعلك تقول غشّني الرجل.. هذا لا ينفع فى شيء ! فقلت: أشتريه.. فزهّد فى ثمنه وأعطانى إياه، وسرتُ به. فرفع العبد رأسه إلي وقال: ياسيدى لِمَ اشتريتني؟ إن كنت تريد القوة فهناك مَن هو أقوى منى.. وإن كنت تريد الوجاهة فهناك من هو أبهى منى.. وإن كنت تريد الصنعة فهناك من هو أَحرف مني فلِمَ اشتريتني؟ قلتُ : يا هذا، بالأمس كان الناس فى المسجد وظلت البصرة كلها تدعو الله من الظهر إلى بعد العشاء ولم يستجب لهم.. وما إن دخلت أنت ورفعت يديك إلى السماء ودعوت الله واشترطت على الله حتى استجاب الله لك وحقق لك ما تريد! فقال العبد: لعله غيرى؟ وما يدريك أنتَ لعله رجل آخر؟ فقلت: بل هو أنت. فقال العبد أعرفتني؟ فقلتُ : نعم. فقال : أتيقنتني؟ فقلتُ نعم. يقول مالك: فوالله ما التفتَ إليّ بعدها، وظلَّ ساكتاً ، فلما وصلنا إلى أقرب مسجد قال الفتى : أتأذن لي بالدخول عليه. فدخلَ المسجد ، وقام فصلّى ركعتين ثم قال : إلهي أُذيعَ السر بيني وبينك ، فلن يطيب لي بذا عيش فاقبضني إليكَ . ثم سجدَ طويلاً ، فحرّكه مالك ، فإذا هو قد مات. سبحان الله ! أي سر سره ، وإلى أي درجة بلغ في الإخلاص ؟! اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا ، اللهم اجعلنا من عبادك الأتقياء الأنقياء الأخفياء . حلية الأولياء / أبو نعيم الأصبهاني (١٧٣/١٠) من كنوز الإسلام( ٤٣)https://t.me/barass2 https://t.me/barass2

  • كان الأصمعي يمشي قريبًا من خيام بعض الأعراب، وكان معروفًا أن الأعراب وسكّان البادية من أفصح العرب؛ لأن لغتهم كانت سليمة، ولم تخالطها العُجمة أو اللحن. وبينما كان الأصمعي يسير، رأى فتاةً صغيرةً في نحو العاشرة من عمرها، تحمل قِربةً ثقيلةً مملوءةً بالماء. وكانت القِربة تميل من ثقلها، حتى أخذ الماء ينسكب منها، فصاحت الفتاة قائلةً: «يا عمِّ، أدرِكْ فاها، غلبني فوها، لا قِبَلَ لي بفيها». وكانت تقصد أن تُخبره بأن فم القِربة قد غلبها، وأنها لم تعد قادرةً على السيطرة عليها، فطلبت منه أن يمسك فمها حتى لا ينسكب الماء. وقد أعجب الأصمعي بفصاحة هذه الفتاة الصغيرة، ودقة تعبيرها، فقال لها متعجبًا من بلاغتها: «ما أفصحكِ يا فتاة!» فأجابته الفتاة بكلامٍ يدل على شدة تأثرها بالقرآن الكريم، وقالت: «يا عم، وهل ترك القرآن لنا فصاحة؟!» ثم ذكرت له آيةً من القرآن الكريم، وقالت إن فيها خبرين، وأمرين، ونهيين، وبشارتين، وهي قول الله تعالى في سورة القصص، الآية السابعة: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. وبيّنت الفتاة للأصمعي وجوه ما في الآية من المعاني، فقالت: - الخبر الأول: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ﴾. - الأمر الأول: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾. - الخبر الثاني: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾. - الأمر الثاني: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾. - النهي الأول: ﴿وَلَا تَخَافِي﴾. - النهي الثاني: ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾. - البشارة الأولى: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾. - البشارة الثانية: ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. فقد جمعت هذه الآية الكريمة في كلمات قليلةٍ معانيَ عظيمةً من الأخبار والأوامر والنواهي والبشارات، في سياقٍ بليغٍ يصف ما أوحاه الله تعالى إلى أم موسى عليه السلام، ويُظهر عظيم رحمته وتدبيره وحفظه لنبيه موسى عليه السلام منذ طفولته. وأما قول الفتاة: «وهل ترك القرآن لنا فصاحة؟!» فهو تعبير عن إعجابها ببلاغة القرآن الكريم، وإشارة إلى أن أعلى مراتب الفصاحة والبيان قد تجلّت في كلام الله تعالى.

  • 11 авг.1361из marfa_mohajir

    - منالُ العلى بالمُرهفاتِ القواضِبِ.

  • #هذا_الحبيب « ١٩ » السيرة النبوية العطرة (( حليمة السعدية ، الجزء الرابع )) __________ __________ تقول حليمة :_ وصلنا إلى ديار بني سعد ، فلم يبقى بيت في ديار بني سعد ، إلا فاح منه ريح العود كانت أرضنا عجفا [[ أي أصابها الجفاف من قلة الماء ، ناشفة ، لا يوجد ربيع في الارض ]] وكانت الأغنام ، تسرح وترجع هزيلة ، و لم يدخل في بطنها شيء من طعام وليس في ضرعها اللبن . ___________ تقول حليمة :_ فلما قدمنا بمحمد ، أصبحت أغنامي تعود وقد شبعت ، وقد امتلأ ضرعها باللبن كنا نرى الخضرة في أفواهها ، وليس في أرضنا نبته [[ ترجع الأغنام ، وما يزال موجود أثر الاعشاب في فمها ، والارض قاحلة ليس فيها عرق أخضر ]] فيصرخ أصحاب الأغنام بالرعاة [[ الرعاة الذين يعملون عندهم ]] _ويحكم !!!! إسرحوا بالأغنام حيث تسرح أغنام حليمة ألا ترون أغنامهم !!! ترجع وقد شبعت والخضرة ، في أفواههم ألا تعلمون أين تسرح أغنام حليمة ؟؟!! فيقول الرعاة :_ والله إنا لنسرح معاً ، وترجع أغنامها معنا ولكن نرى أغنام حليمة ، لا ترفع رؤوسها عن الأرض ، وهي تأكل وتمضغ ، وليس في الأرض نبتة واحدة خضراء [[ أغنام حليمة ، تأكل من الارض ، الارض عبارة عن رمل وحجارة ، لا يوجد عشب ليُأكل ، والرعاة مستغربين ]] وذلك ببركته {{ صلى الله عليه وسلم }} ________ تقول حليمة :_ فكنا نحلب أغنامنا ، ولا نهمل أهلنا [[ عام جفاف ، بني سعد ليس عندهم حليب ، كانت حليمة ، ترسل لهم بالحليب الذي عندها ]] تقول :_ ففاض الخير كله ، على ديار بني سعد {{ ببركته صلى الله عليه وسلم }} __________ هنا الناس ، أصبحوا يتفألوا ، بهذا الصبي اليتيم فأصبحوا ، إذا مرض أحدهم أو أصابته عِلة تقول حليمة :_ يأتي إلينا يقول :_ أين محمد ؟؟ فيأخذ بيده الصغيرة ، ثم يضعها على المريض ، فيبرأ في حينه [[ على الفور ، يتعافى ]] وكذلك إذا أصاب بعيرهم أو شاة شيء من المرض يحملوا محمد ، يضعوه على ظهرها فتبراء بإذن الله _________ تقول حليمة :_ وأخذ محمد {{ صلى الله عليه وسلم }} يشب شباب ليس كشباب الصبي يشب في يوم ما يشب غيره في شهر[[ كان يكبر بسرعة صلى الله عليه وسلم ]] حتى إذا بلغ عمره عام ، وكأنه عامين فلما رأينا هذا الخير والبركة منه ، وقد أصبح عمره سنتين رغبت أنه يبقى عندي بعد السنتين [[ لأن مدة الرضاعة سنتين ]] وكنت قد وعدت ، أمه آمنة ، أن نرجعه لها بعد عامين ، فعزمت أن أرجعه لأمه وانا عندي نية في داخلي أن أرجع محمد معي ، بعدما أستأذن أمه __________ التي تروي الحديث {{ حليمة السعدية ، رضي الله عنها }} أسلمت وقد أدركت نزول الوحي ، وهي صحابية ، ولها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أطال الله في عمرها حتى أنها ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ودفنت بالبقيع في المدينة المنورة ، بجانب عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولأن حليمة صحابية يؤخذ بحديثها ، وكانوا الصحابة الكرام ينادونها {{ أم النبي }} ________ تقول رجعنا به إلى مكة فلما رأته أمه آمنة وجدّه عبد المطلب وكأنه غلام جفر [[والجفر الذي يبلغ من العمر أربع سنين ، عمره سنتين ، ولكن اعتقدوا عمره اربع سنين ]] تقول سرّو بحسن التربية ونموه السريع صلى الله عليه وسلم ___ K #الأنوار_المحمدية ___ ____صلى الله عليه وسلم _____ يتبع بأذن الله …

  • 11 авг.1311из barass2

    الغيرة عند النساء - يحكي القاضي العمراني أن رجلاً تزوج امرأتين إحداهما كانت من قرية (حمده) تابعة لقبيلة ( بكيل) والأخرى كانت من قرية (خدره) تابعة لقبيلة (حاشد) وكانت كل واحدة تغار من الأخرى . فقالت المرأة التي من (خدره) : أنت تحب زوجتك الأخرى أكثر مني؟ فقال الرجل: كيف؟ قالت: تذكرها دائماً في صلاتك ! قال: في أي موضع ؟ قالت: عندما ترفع من الركوع تقول دائماً سمع الله لمن(حمده) فلماذا لا تقول سمع الله لمن (خدره) ؟! . - قصص وحكايات من اليمن يحكيها القاضي محمد بن إسماعيل العمراني. - لـ محمد عبد الرحمن غنيم.

  • 11 авг.1241из barass2

    قالت العرب: "اتَّقوا عشق العفيف، وضربة الجبان، ومنطق السَّاكوت" وكم من ساكوت استثير فنطق فأوجع! رأى أحد الوجهاء رجلا نحيلًا صامتًا منزويًا فقال له أمام الناس: هل شعرت بالتخمة قط؟ فقال: "أما من صحنك وصحن أبيك فلا" فأصيب الوجيه بحمى ألزمته الفراش من قوة وقع هذا الجواب عليه.😂

  • لله در نساء السلف كتبت ابنتا عاصم بن علي إلى أبيهما : " يا أبانا إنه بلغنا أن المعتصم أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط على أن يقول القرآن مخلوق ، فاتقِ الله ، ولا تجبه إن سألك ، فوالله لأن يأتينا نعيك أحبُّ إلينا من أن يأتينا أنك قلتَ القرآن مخلوق " . تهذيب الكمال (٥١٤/١٣)

  • قدر العلم عند السلف قال حبيب العابد : دخلت البصرة ، فإذا أسواقها مُغلقة ! فقلتُ : أعندكم عيد لا اعرفه ؟ قالوا : لا ولكن الحسن البصري في المسجد يعظ الناس. المواعظ والمجالس ( ١٨١ )

  • لما جيء بسبايا بني طيئ إلى المدينة المنورة وأُدخِل السبي على النبي ﷺ دخلت مع السبايا سفانة بنت حاتم الطائي ، وكانت امرأة ذات هيبة وجمال وقد أبهرت كل مَن رآها ، فتقدَّمت إلى النبي ﷺ وقالت : يا محمد .. هلكَ الوالد ، وغابَ الوافد ، فلا تشمت بي أعداء العرب ، أنا ابنة سيد قومي ، كان يُطعِم الجائع ، ويكسو العاري ، ويفك العاني ، وما جاءه محتاج إلا أعطاه حاجته مكرمًا. فسألها النبي ﷺ : ومَن والدكِ ؟ ومَن وافدك ؟ قالت : حاتم الطائي ، وأخي عدي الذي فرّ إلى الشام. وهنا ظهر نور النبوّة : فقال ﷺ : يا سفانة هذه صفات المؤمنين ، ثم التفت إلى أصحابه وقال ﷺ : أطلقوها كرامةً لأبيها الذي أحبّ مكارم الأخلاق. جمهرة خُطب العرب (١٧٠/١)

  • دخل الحارث بن كلدة طبيب العرب على كسرى أنوشروان ، فسأله كسرى : ما أصل الطب ؟ قال : ضبطُ الشفتين والرفق باليدين. قال : فما الداء الدوّي ؟ قال : إدخال الطعام على الطعام هو الذي أفنى البريّة وقتل السباع في البريّة. قال : فما تقول في شرب الدواء ؟ قال : اجتنب الدواء ما لزمتك الصحة. بلوغ الأرب (٣٢٨/٣)

  • #هذا_الحبيب « ١٨ » السيرة النبوية العطرة (( حليمة السعدية ، الجزء الثالث )) __________ __________ فلما رأى احبار اليهود المتواجدين في سوق عكاظ ، قافلة بني سعد من بعيد وهي مُقبلة ، علِموا أنها تحمل ، رسول آخر الزمن وخاتم الأنبياء والمرسلين {{ صلى الله عليه وسلم}} فكيف عرف أحبار اليهود ؟؟ يوجد في كتبهم ، صفات نبي آخر الزمان من صفاته عندهم أنه {{ مظلل بالغمام ، صلى الله عليه وسلم }} ________ بني سعد قادمون نحوهم ، ومعهم حليمة تحمل رسول الله ، أحبار اليهود جالسين في سوق عكاظ فلما نظر الأحبار للقافلة ، تأتي من بعيد ، كان فوقها غمامة ، والسماء كُلها ، لا يوجد فيها غيمة ، إلا هذه الغيمة !! كانت إذا وقف الركب توقفت الغيمة فوقهم ، وإذا مشوا تمشي معهم !!! فنظر الأحبار الى بعضهم البعض ، مندهشين فقال أحدهم :_ وربِ موسى إن هذه القافلة تحمل أحمد !!! فأتفقوا على أن يعرضوا أنفسهم على القافلة ، على أنهم عرافين [[ تمثيلية يقومون بها على القافلة ، أنهم عرافين مايعرف عندنا اليوم فتاحين ، يقرأو الكف ، ويتنبأ بالمستقبل ويقرأ الفنجان ، فمن خلال هذه التمثيلية ، يستطيعون أن يعرفوا من خلالها ، على أحمد وله علاماته عندهم ]] فعرضوا أنفسهم ، على القافلة وكانوا أكثر من حبر فتهافت الناس عليهم ، حليمة السعدية ، أحبت مثل باقي النساء معها ، أن ترى ما هو سر هذا المولد الذي تحمله ، فقد أحست هي وزوجها ، ببركته صلى الله عليه وسلم وكان عندهم جهل في هذه الأمور . ________ فقالت حليمة لأحدهم :_ أُريد أن أُريك ، هذا المولود فقال لها الحبر :_ أين ولدك ؟؟ فعرضت عليهم النبي {{ صلى الله عليه وسلم }} فلما نظروا إليه ، وأخذوا يتفحصون صِفاته ، أرتسمت في وجوههم الدهشة ، وأخذوا ينظرون لبعضهم البعض ثم ينظرون الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لها :_ ماهذه الحمرة في عينيه ؟!! {{ وكان في بياض عيونهِ صلى الله عليه وسلم ، حمرة لا تفارقه ، وهي نوع من أنواع الجمال ، عروق رقيقة حمراء في بياض عيونه }} فقالت حليمة :_ لا أدري هي في عينيه من ساعة ولادته !! فقالوا لها :_ أيتيمٌ هو ؟؟ هنا حليمة أحست بسؤالهم ودهشتهم ، بشيء غريب ، خوُّفها منهم فقالت حليمة :_ لا ، ليس يتيم ، وهذا أبوه ، وأشارت الى ابي كبشة فقال واحد من الأحبار اليهود للآخر :_ أتراه هو ؟؟ فأجابه الآخر :_ إي وربِ موسى وعيسى هو !!! قال تعالى {{ الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم }} ثم صرخ في الركب [[ أي بقبيلة بني سعد ، قوم حليمة ]] أيها الناس أقتلوا هذا الصبي ، فإنه إن بلغ مبلغ الرجال ليسفهن أحلامكم ،وليبدلنّ دينكم ، وليكفرنّ من مضى من آبائكم ، ويلٌّ للعرب ويلٌ للعرب .. فصرخت حليمة في وجهه وقالت :_ ويلٌ لك أنت ، أطلب لنفسك من يقتلك ، أما نحن فلا نقتل ولدنا !!!!! فقال الآخر :_ ألم تقل لك أنه ليس يتيم فقال له :_ نعم ، لوكان يتيماً ، لقتلته الآن فلما سمعت حليمة قولهم ، ضمته لصدرِها وهربت فيه بين الناس وأختفت عنهم ، وهي خائفة أن يكتشفوا أنه يتيم وتأكدت حليمة ، أن هذا الصبي تدور حوله أمور غير عادية . ________ تقول حليمة وصلنا إلى ديار بني سعد فما بقي بيت من ديار بني سعد إلا فاح منه ريح العود ، وكنا نلاحظ هذا الشيء كل يوم ، حتى كل ديار بني سعد لاحظت هذا الشيء ... _____ #الأنوار_المحمدية ______ __صلى الله عليه وسلم _____ من واجبك نشر سيرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك يتبع بأذن الله …

  • 9 авг.20531из omarFM1

    . . قال معاوية بن أبي سفيان يوما لأهل الشام وكان عنده عقيل بن أبي طالب فأراد أن يمازحه : هل قرأتم قول الله تعالی : ( تبت يدا أبي لهب وتب )؟! فقالوا : قرأنا فأشار بيده إلى عقيل وقال أبو لهب عم هذا الرجل! فقال عقيل : هل قرأتم قول الله تعالی : ( وامرأته حمالة الحطب)؟! فقالوا : قرأنا فأشار بيده إلى معاوية وقال : حمالة الحطب عمة هذا الرجل! 😅 كانوا قوماً ظُرفاء ♥

  • 9 авг.1813из A_aomr

    أمير المؤمنين ‏عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع قارئ يقرأ والطور فلما وصل إلى قوله تعالى : "إن عذاب ربك لواقع ما له من دافعٍ". سقط ثم حُمل إلى منزله فمرض شهرًا من ذلك . تأمل .. گان عمر بن الخطاب إذا قيل له "إتَّقِ الله" ؛ بَكى و هو عُمر ، و هو مُبشّر بالجنّة . ويح قلبي و قلبك ! أين نحن ؟ " اللهم ردنا إليك مردا جميلا "💜 @A_aomr

  • ‏في جوف الليل تُقضَى الحوائج قال موسى بن عيسى الموصلي : ركبني دَيْن فأتيت بشراً فقلتُ : قد ركبني دَيْن قال: عليكَ بجوف الليل، ومضيت إلى أحمد بن حنبل فقلتُ : ركبني دين، قال : عليك بالسَحَر التوكل للقاضي أبي يعلى ( ٦٤)

  • قيل لأبي بكر المسكي : وكان شابًا وسيمًا حسنُ الأخلاق إنا نَشُمُّ رائحة المسك مع الدوام، فما سببه؟ فقال المسكي : واللّٰه لي سنين عديدة لم أمس المسك، ولكن سبب ذلك أن امرأة حسناء احتالت علي حتى أدخلتني دارها، وأغلقت دوني الأبواب، وراودتني عن نفسي، وهددتني إذا رفضت ستتهمني بالسرقة أو محاولة الاغتصاب ! فتحيرت في أمري، وضاقت بي الحيل ! فقلت لها : هل لي أن أتطهر وأغتسل حتى أكون لائقًا بك؟ فأمرت بجارية لها تمضي بي إلى الحمام! ولما دخلت الحمام أخذت العذرة (الغائطُ)، ودهنتُ بها جميع جسدي، ثم خرجت إليها وأنا على تلك الحالة ! فما إن رأتني المرأة حتى دُهشت وتقزَّزت وأصابتها حالة من القَرَفِ والهَلَعِ ثُم أمَرَتْ بإخراجي من دارها بسرعة ! فمضيت إلى بيتي واغتسلت ونمت، فلما كانت تلك الليلة سمعت في المنام قائلًا يقول لي: فعلت ما لم يفعله أحد غيرك؛ لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة ! فأصبحت والمسك يفوح مني، واستمرت تلك الرائحة لا تنقطع عني أبدا..“ المواعظ والمجالس/ لابن الجوزي

  • 8 авг.2314из yyyrrre

    " لا تسأل العاطل: متى تعمل؟ ولا تسأل المغترب: متى تعود؟ ولا تسأل العزباء: متى تتزوجين؟! لاتسأل الشخص المنتظِر عما ينتظره، لأنه لو كان بيده غير الانتظار لفعل !! اتركهم، فالأرزاق بيد الله لا بيدك "

  • #هذا_الحبيب « ١٧ » السيرة النبوية العطرة (( حليمة السعدية ، الجزء الثاني )) __________ __________ اخذت حليمة النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجعت الى رحلها تقول وكنت قد أتيت الى مكة على أتانِ [[ أي انثى الحمار ]] كانت هزيلة ضعيفة ، وكان معنا ناقة ، والله لقد جف ضرعها . فكانت تركب على هذه الحمارة وهم ذاهبون لمكة تقول حليمة :_ فكانوا يسبوقني ، وأتاني [[ انثى الحمار ]] التي ، أركبها لا تستطيع أن تلحق بهم !! فيقولون :_ يا حليمة ، يا حليمة قد أعييتي الركب [[ أي اسرعي قليلاً ، فقد تأخرنا ، جميعاً ، تعبنا منك ، بسبب سيرك البطيء ]] تقول حليمة :_ فلما أخذت محمد ، ورجعت به الى راحلتي ، عرضت عليه ثديي ، وما كان في صدري مايشبع إبني [[ عبدالله اخو النبي في الرضاعة ، كان لا يرتوي من حليب أمه حليمة ]] فلا ننام الليل من بكاءه فلما وضعت محمداً ، في حجري ، وعرضت عليه ، ثديي الأيمن ، فأهتز صدري وأنفجر فيه اللبن . فشرب حتى إرتوى {{صلى الله عليه وسلم }} ففرحت فأعطيته ، ثديي الآخر فلم يأخذه [[ وكأن الله عزوجل ، ألهمه أن له شريك في هذا اللبن ، فأخذ واحد وترك الآخر لأخوه عبدالله ، لإنه صلى الله عليه وسلم جاء بالعدل ، فإن لم يعدل محمد رسول الله ، فمن يعدل ؟؟ ]] تقول حليمة :_ فلم يأخذ الثاني طوال سنتين قالت :_ فوضعت ابني على الثاني ، فرضع وشبع . ________ ثم قام زوجي ابو كبشة ، الى الناقة [[ الناقة التي معهم ضرعها قد نشف ، ليس فيها حليب ]] فقام إليها وإذا ضرعها قد إمتلأ باللبن فقال أبا كبشة لحليمة :_ وهو يضحك من الفرح ، يا حليمة ألم أقل لك أن هذا الصبي بركة ؟؟ فحلبها وشربنا ونمنا بخير ليلة ________ في الصباح ، تجهز القوم للسفر ، ليعودوا لديارهم ، ديار بني سعد [[ المسافة من مكة ، لديار بني سعد ، حوالي 150 كم ، منطقة جبلية ومرتفعة عن سطح البحر ، جوها لطيف ]] تقول حليمة :_ ركبت أتانِ [[ الحمارة ]] كانت لما تركب حليمة هذه الحمارة من كثر ماهي نحيفة ، تضرب أقدامها بعضها ببعض ، حتى جرحت تقول :_ فلما ركبت وحملت محمداً معي ، وإذا بها أنطلقت وكأنها تسابق الركب وصاحباتي يقولون :_ يا حليمة ، يا حليمة ، أتعبتينا في طريقنا الى مكة ، ونحن ننتظرك لتلحقي بنا والآن أتعبتينا ونحن نلحق بك أليست هذه أتانك [[ الحماره ]] التي أتيتي بها من ديارنا ؟؟ فترد عليهم حليمة :_ بلى هي يقولون لها :_ قولي لنا ، ماشأنها مالذي حل بها [[ أي ماقصتها ]] تقول :_ لا أدري فيقولون لها :_ فعلاً إن أمرها لعجيب [[ كانت ضعيفة جدا مالذي جعلها بهذه القوة ]] {{ ذلك ببركة نبيكم وحبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم }} ________ حتى أقتربوا من سوق عكاظ [[ كانت قبائل العرب ، تجتمع في هذا السوق للتجارة ، وتعرض بضاعتها ، وتبدأ كل قبيلة تلقي الشعر والقصائد بمدح قبائلهم ويتافخروا ، فيعكظ كل واحد على الآخر بالشعر ، أي يتفاخر ، لذلك كان هذا سبب تسميته سوق عكاظ ]] طبعاً كل منطقة تجارية ، من الذي يتواجد فيها دائماً ؟؟ {{ اليهود طبعاً ، فاليهود إذا بحثت عنهم ،تجدهم عند المال ، هم أهل المادة ، سياستهم مسك العصب الرئيسي للأقتصاد}} لما نظر أحبار اليهود ، لقافلة بني سعد قادمة من بعيد ، عرفوا أنها هذه القافلة تحمل رسول الله !!! كيف عرفوا ؟؟؟ ______ #الأنوار_المحمدية ______ ___صلى الله عليه وسلم ____ من واجبك نشر سيرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك يتبع بأذن الله …

  • على خُطى الرَّسول ﷺ ١١٨ إنَّ الرّفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه     كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم هيِّناً، ليِّناً، سَمْحاً، قريباً من الناس، وعندما سُئلتْ عائشة عن خُلقِه، قالتْ: كان خُلقُه القرآن! وقال مرةً لأصحابه محدِّثاً إيِّاهم عن أهمية الرِّفق، ولين الجانب: إنَّ الرِّفقَ لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا يُنزعُ من شيءٍ إلا شانه! على أنَّ الرِّفقَ له مواضع، والحزمُ له مواضع، ووضع الرِّفق في موقف الحزم حمق، تماماً كوضع الحزمِ في موقف الرِّفق! عندما أراد أبو بكر الصديق أن يوصيَ بالخلافة لعمر بن الخطاب من بعده، اعترضَ بعضُ الصحابة على هذا القرار، وصارحوا أبا بكر في السبب فقالوا: إنَّ عمر كان يشتدُّ علينا وأنتَ الخليفة وهو الوزير، فكيف يصنعُ وقد صار الخليفة؟! فقال لهم أبو بكر قوله السياسي المحنك العالم بالنفوس: إنَّ عُمرَ كان يشتدُّ لما يرى من رفقي، فكان يُقوّمَ رفقي بشدته، وإنه إذا صار الأمرُ إليه ليكونَنَّ على غير ما عهدتموه! وصدقتْ فراسة أبي بكر، فإنَّ عمر بن الخطاب كان حازماً دون أن يفقد رقَّته، وكان رقيقاً دون أن يفقد حزمه، وهنا كان سر عظمته! يقول زياد بن أبيه: ما غلبني معاوية في شيءٍ إلا مرةٍ واحدة، استعملتُ رجلاً فكسرَ متاعي، فخشيَ أن أعاقبه، ففرَّ مني إلى معاوية فكتبتُ إليه: إنَّ في هذا أدب سوء لمن استعملته! يريدُ أن يقول لمعاوية أنك بحمايتك هذا الذي أخلَّ بواجبه وفرَّ إليكَ تشجيعاً له! فكتبَ معاوية إليَّ: إنه لا ينبغي أن نسوس الناس سياسة واحدة، أن نلينَ جميعاً فيمرحُ الناس في المعصية، ولا نشتدُّ جميعاً فنحملُ الناس على المهالك، ولكن تكون أنتَ للشِّدة والفظاظة، وأكون أنا للين والألفة! درس عظيم ليس في سياسة الدولة فقط، وإنما في سياسة البيوت أيضاً! فإذا اشتدَّ الأبوان أوشكا أن يكسرا الأولاد، ويصبح البيت كثكنة عسكرية! وإذا لانا معاً أوشكا أن يُضيعا الأولاد، ولا بد من بعض الحزم لضمان التربية! لهذا عليهما أن يتناوبا في الحزم واللين، فإذا اشتدَّ الأبُ في موقف كانت الأم صدراً حنوناً، تسمع لهم، وتخبرهم بهدوء بخطئهم، وتسعى لإصلاح الأمر، وتدبر اعتذار الأولاد من الأب وعودة المياه إلى مجاريها! وإذا اشتدَّت الأم في موقف وجبَ على الأب أن يلين، لأننا نريدُ تربية الأولاد لا كسرهم، وتقويمهم لا هزمهم! أدهم شرقاوي

  • يُحكى أنه كان رجلٌ من أهل البادية معروفاً بحسن تدريبه وترويضه للإبل، وكان يملك ناقة هادئة ومطيعة جداً، بلغ من شدة أمانتها وطاعتها أنه إذا أناخها ونزل عنها لا يعقلها، بل يتركها ترعى قريباً منه، ومتى ما ناداها باسمها عادت إليه فوراً. وفي يوم من الأيام، بعد أن هطلت الأمطار وسالت الشعبان وامتلأت الغدران، كان الرجل مسافراً على ظهر ناقته. وفي آخر النهار، مرّ بغدير فيه ماء، فقرر أن ينزل ويغتسل فيه من عناء الطريق وتعبها. خلع ملابسه ووضعها على ظهر الناقة، ودخل الماء. راحت الناقة ترعى قريباً من الغدير، وعندما انتهى وخرج، كان شعره طويلاً وانتفش وتغيّرت هيئته تماماً. فلما نادى ناقته باسمها، سمعت الناقة الصوت وعرفته، لكنها عندما نظرت إلى هيئته وشعره المنفوش أنكرت منظره وخافت منه! بدأت تبتعد عنه كلما اقترب منها، وهو يمشي خلفها يحاول إقناعها ومطاردتها بلا ملابس، حتى غربت الشمس وضاعت الناقة منه في الشعاب وبين الجبال. حلّ الليل وأقبل البرد القارس، وأصبح الرجل في موقف عصيب؛ بلا ثياب ولا مأوى ولا ناقة. أخذ يتخفى بين الحجارة والشجر ليتقي ريح البرد، حتى أبصر من بعيد ناراً يوقدها بدويّ. تسلل الرجل العاري والبرد ينهك جسده حتى دنا من ضوء النار. صاحب النار لما رآه يخرج عليه من ظلمة الليل بهذه الهيئة وشعره المنفوش، فزع واستعاذ بالله وأخذ يقرأ القرآن ظاناً أنه جنّي أو مارد! لكن المسكين لم يبالِ بالفزع، بل اقترب فوراً وجلس عند النار يتدفأ. لما هدأ صاحب النار ورأى حالته والبرد الذي يتملك جسده، استعاذ بالله وأحضر له ملابس يستر بها نفسه، ثم قدم له القهوة والزاد حتى استعاد عافيته. فسأله: "ما قصتك وما الذي وصل بك إلى هذه الحال؟!" فحكى له القصة وكيف أن ناقته خافت من تغيُّر هيئته وشكله بعد السباحة وهربت بملابسه. قال له الرجل: "أبشر بالخير، غداً نعود ونجدها إن شاء الله". وفي الصباح، ركبا معاً وعادا إلى مكان الغدير، وبالفعل وجدا الناقة ترعى قريباً من الغدير لم تبتعد كثيراً، لأنها هادئة وأليفة بطبعها. فشكره الرجل وركب ناقته وأكمل رحلته بسلام. #قصص بدوي من المدلاه