tgindex
B E L I E V E R |🇵🇸

B E L I E V E R |🇵🇸

Статистика
@belieerарабский

- في بعضِ الغياب حضور أكبر . ⁶⁴²³

Последний пост
7 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
357
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
78
20 постов
Вовлечённость
21,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
52
1/48двое суток
59
1/72трое суток
64

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • اشتقنا لقميصكَ يا يُوسُف دعك من الإياب والأيّام خَؤون يكفينا قميصُك

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • بس أقنعونا ….. ثلاثين سنة ونحن نسمع نفس الجملة : ما في خيارات !!! ثلاثين سنة ونفس الأسطوانة ونفس التبريرات ونفس الانتظار . طيب سؤال بسيط : إذا كان هذا الخيار الوحيد ، فمن أعطاكم الحق أن تحكموا علينا أن ندفع ثمنه إلى الأبد ؟ أي عقل يقبل أن يبقى الإنسان رهينة لخيار أثبت فشله ، ثم يُطلب منه أن يشكر من أبقاه في نفس المكان ؟ نحن لا نطلب المستحيل ، ولا نعيش في كوكب آخر !! نحن نرى الواقع ،، نعرف التعقيدات ،، ونعرف حجم المؤامرات والضغوط ؛ لكن هناك فرق بين من يقرأ الواقع ومن يتخذه شماعة يعلّق عليها عجزه !!! المشكلة ليست فقط في الظروف ،، المشكلة في هندسة ثقافة العجز ! في اقناع الناس انه لا شيء يمكن تغييره ، وانه السؤال جريمة والنقد خيانة و الصمت حكمة . هذي اسمها مهزلة … من يعيش الأزمة يُطلب منه أن يدافع عن أسبابها !؟؟ ومن يدفع الفاتورة يُطلب منه أن يصفق لمن يكتبها !؟؟ والأغرب من هيك انه بعض المنتمين للمؤسسات والتنظيمات ينسون سؤال بسيط : هل انتماءك لمؤسستك سيطعمك خبز عندما تجوع ؟ هل شعار تنظيمك سيحمي أولادك عندما تضيق بهم الحياة ؟ هل رتبتك أو موقعك سيمنع عنك ظلم يطرق بابك ؟ إذا كان الجواب لا ! فلماذا يتحول بعضنا إلى حراس للواقع بدل أن يكونوا شركاء في تغييره ؟ المشكلة أننا صنعنا شيئ أخطر من الأزمة نفسها : وهو قداسة الأشخاص . أصبح الخطأ يُبرر لأن صاحبه “ رمز ” وأصبح الفشل يُجمّل لأن وراءه “ تاريخ ” وأصبح المواطن المتألم متهم لأنه تجرأ وسأل ! حتى المقارنة مع غزة أصبحت أحياناً وسيلة لإسكات الناس . احنا بنعرف وجع غزة ونحمل ألمها ولا يمكن لمأساة أن تلغي مأساة ، لكن لا تجعلوا دماء شعبنا هناك غطاء يمنع الناس هنا من الكلام … فالفلسطيني ليس مطلوب منه أن يختار بين وجعين ، بل أن يرفض أن يصبح الوجع قدر دائم !! تذكروا هذه الحقيقة : ليس كل ما اعتدناه صحيح ، وليس كل ما طال عمره يستحق البقاء . وأحياناً أكبر خدمة بتقدمها لأي مشروع فاشل هي أن تقنع الناس أن الفشل هو الخيار الوحيد .

  • видео или голосовое, без подписи

  • أخِي صانِعُ المَجدِ ها قَد رَبحتَ..

  • 25 июл.582из yousefdomoky

    ل ما يشغل بالي، في المشاهدة العشرين للمشهد، فيمَ كان يفكر فاروق حينها؟ كيف يستطيع المرء أن يحسم قراراته، ويتم حساباته، في جزء من الثانية؟ والمعادلة واضحة، رجل محاصر بين قطيع من الخنانيص وضباط مدججين بالسلاح، إن سكت يكاد يسلم وإن استبسل انتهى كل شيء، وأولها حياته. .. لكن القرار كأنما "مؤتمَت" مسبقًا، تلك وقفة عز، وميتة عز، ومضي إلى الله على عجل، في موقف شرف، يحب المؤمن المجاهد أن يبعث عليه وليس بشيء أعلى وأجلّ! استنقذ الشيخ فاروق عدنان رمضان البندقية من المستوطن الإسرائيلي، وقتل وأصاب، حتى أرسل جنديا وضابطا إسرائيليين إلى جهنم في جزء من الثانية! .. والشيخ؟ الليث الهمام القسورة، الغضنفر الحسام المهند، استشهد في اللحظة ذاتها، ومعه ثلاثة من إخوته وأبناء عمومته، ودار رمضان مفتوحة اليوم على مصراعيها، تستقبل المهنئين والمعزين في آن واحد؛ عزاء فلسطين فيهم، وتهنئة فلسطين بهم. .. الضفة تتكلم، نابلس تقول كلمتها، وجنين تتحدث من خلف ألف عصابة وكمامة وجنزير على عينيها وفمها، الضفة تغلي كأزيز مرجل، والنار من تحت الرماد أحمى من النار من فوق الحطب، والبواسل يضمون إلى الله، كالشيخ فاروق، عمريّين بين حق وباطل!

  • ويلٌ لأمّة بدّلت غزلانها بقرودها.

  • كم خُضنَا فِي الدَّربِ صِعاباً وصَبرنا مِن أجلِ الله نَنصُرُ حقّاً، نَحفظُ وطَناً لا نَخشَى شَيئاً فِي الله

  • видео или голосовое, без подписи

  • 14 июл.732из lAlMosahfl

    ‏﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾

  • قبرٌ مهجور، لكن دُفنت تحت رمال القبرِ سماء.

  • видео или голосовое, без подписи

  • منذ مطلع التسعينات، كان محمّد دياب المصري حاملًا دمه على كفّه، هذا بشكلٍ مباشر، على تماسٍ مع الموت والمطاردة، وجهٌ شديد السّمرة يحكي نكبة فلسطين ومرارة عيش الفلسطيني. على الطّريق، سقط أصحابه، وإحدى عينيه، وجسدٌ باتت كالخريطة، خريطة بلاده التي أحبّ وكذا حرمه وعددٌ من أبنائه، وبيوتٌ كان فيها ضيفًا يغادر مع وشاح الليل غنّته أمهات فلسطين، والشرفاء في العالم، ومراثي الشهداء، ورصاص المقاتلين والشعراء على حدٍّ سواء. يُعتبر عند البعض بأنه سبب نكبة، وعند البعض سبب نهضة، لعقدين من الزّمن حمل الكتائب من البدائية الى الاحترافية، كان أملًا لكل قيادة المحور. في عزّ احتدام الطائفية، عام ٢٠١٥، ثقب الضيف الجدار مهنئًا السيّد بشهادة جهاد، ابن حبيبه وحبيب فلسطين، الذي خبره جيدًا، ليقول لكل أولئك الذين تصلّي بنادقهم على غير قبلة، قبلتكم هنا! سلام الله عليك في ذكراك الثّانية، ماردًا حفر في العقول والقلوب مجدًا تليد.

  • وامحمداه، واعلياه، واحمزتاه، واجعفراه، صلى عليكم مليك السّماء، هذا سليلكم قتيل العدا، قد خفتت أنفاسه، ورشح للموت جبينه، مسجّى بين الجموع، تحرق عيونها الدموع، وحوله أسرته الشهيدة، قتله أشقى الخلائق، وعاونته الألسن قبل البنادق، ليت السماء أطبقت على الأرض، هوّن ما نزل بنا إنه بعين الله

  • حاشا لمثلك أن يموت بداء فوق الفراش كميتة الجبناء ما جئت إلا كي تعيش مخلداً في الأنبياء وحضرة الشهداء عُمراً حسيني الملاحم عشتهُ لا ينقضي إلا ببذل دماء عانق حفيدك يا عليّ وهكذا فليلتقِ العُظماء بالعُظماء معاذ الجُنيد

  • "وجدنا خيرَ عَيشِنا بالصّبرِ." •عُمر بن الخطاب رضيّ الله عنهُ

  • قال علي زين العابدين بن الحسين -رضي الله عنهما-: "فقد الأحبة غربة." وكان -رضي الله عنه- كثير البكاء حتى سُئل عن ذلك فقال: لا تلوموني، فإن يعقوب فقد سبطاً من ولده، فبكى حتى ابيضّت عيناه، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلًا من أهل بيتي يُقتلون في غداة واحدة (كربلاء)، أفترون حزنهم يذهب من قلبي؟!

  • التاريخ لا يكرر نفسه ، بل ينسخ بروتوكولاته !! ما يُسوَّق اليوم في لبنان يبدو أقرب إلى استنساخ النموذج الفلسطيني : سلطة تتولى إدارة الداخل ونزع أوراق القوة ، وضمان الهدوء على حدود إسرائيل . في الضفة سُمي ذلك “ تنسيق أمني ” ، وفي لبنان يُقدم تحت عناوين حصر السلاح و بسط سيادة الدولة . تختلف المصطلحات ، لكن العقيدة الجيوسياسية واحدة : ١- احتكار إسرائيل للقوة . ٢- تفويض الآخرين بإدارة آثار هذا الاحتكار . المفارقة الساخرة أن إسرائيل لا تطلب من خصومها الاعتراف بها فحسب ، بل تطلب منهم أيضاً أن يتولوا حراسة التفوق الإسرائيلي بأنفسهم . في عالم السياسة لا تُصادر البنادق فقط ، بل تُصادر أيضاً أوراق التفاوض . ومن يتخلى عن آخر ورقة ردع لديه ، لا يوقّع اتفاق ، بل يوقّع على تعديل ميزان القوى لمصلحة خصمه .! قالت العرب : لا رأي لمن لا يُطاع !! والسياسة تضيف : ولا هيبة لمن لا يملك أسباب القوة .

  • видео или голосовое, без подписи

B E L I E V E R |🇵🇸 — tgindex