Alive - عَائـشة 🦋
Статистикаلن أغفر يوماً لمن نفث الهواء في وجه آخر شمعةٍ في روحي، ومن منتصف ذلك الرَّماد سأخرج.. كنجمَة!، كعنقَاء!، كفراشَةٍ تطير حتَّى بلا أجنحة!.. 🦋✨ 22/2/2020
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"امنحني طُمأنينة الأشجار وهي تخسرُ ألوانها في الليل." - آمين.
إِنّي تَرَكتُ الناسَ حينَ وَجَدتُهُ تَركَ التَيَمُّمِ في وُجودِ الماءِ - صفي الدين الحِلّي ♥️
مرقت فترة كنت نسيتك.. شو اللي ردّك على دربي؟ 🎀
هناك مفهوم رائع يجمع بين علم النّفس والفلسفة ويسمّىٰ "مفهوم التّدفّق" (Flow State) أو ما يُعرف بالعامّيّة بـ "الاندماج التّام". ،و يقصد به تلك الحالة الذّهنيّة الّتي يكون فيها الإنسان مستغرقاً بالكامل في نشاط يحبّه ، لدرجة أنّه يفقد الإحساس بالوقت وبالعالم المحيط به، ويشعر بسعادة ورضا داخلي عميق أثناء القيام به. نستطيع قول أن بعض أفكار الفلاسفة تتقاطع معه وتذكّر به .. فلسفياً (ديكارت وأفلاطون): عندما تكون في حالة "التّدفّق"، يبدو وكأن الرّوح أو العقل قد تحرّرا مؤقّتاً من قيود الجسد المادّيّة ... وانتقلا إلىٰ عالم من الأفكار والنّغمات . نفسّياً: علم النفس يفّسر هذا بأن التّركيز الشّديد يضع العقل في حالة "استغراق تام"، حيث يغلق الدّماغ مؤقتاً استقبال المشتّتات الخارجيّة من البيئة المحيطة (المكان) ويقلّ إدراكه لمرور الوقت (الزّمان)، ليركّز كل طاقته في المساحة الإبداعيّة الّتي نصنعها. - 💜
هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن. لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل. أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص. أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له. حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا: بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف. وامنحني، في رحابة قدرتك، حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون. وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق. - فاطمة رحيم 💜
من العلاقات الغريبة، والتي دائماً ما أفكر فيها؛ علاقة الرسامة المكسيكية فريدا كالو بزوجها دييجو ريفيرا وزواجها به مرتين.. ذلك الزواج الذي وصفه الأهل والأصدقاء بـ"زواج ملكة الفراشات من أمير الضفادع"، فقد كان الرجل بديناً جداً، يكبرها بعشرين عاماً، إضافة إلى أنه كان صاحب الأضواء وساحبها، بصفته رساماً مخضرماً وعظيماً وناشطاً سياسياً. والأكثر جدلاً من كل هذا هو شهرة الرجل بكونه زير نساء. وهذا ما حدث بالفعل، فبعد الزواج بفترة قصيرة، توالت خيانات ريفيرا لفريدا، خيانات كثيرة شملت علاقات بفتيات وفنانات وبعضهن صديقات لفريدا نفسها، إلا أن ما قسم ظهر زواجهما، اكتشاف علاقة ربطته بأختها الصغرى كريستينا، مما دفع بذلك الزواج للطلاق. ثم الرجوع، فقد كانت رغبة فريدا في الاحتفاظ بدييجو قوية وعارمة، إلى درجة دعتها تغض الطرف عن كل هفواته. فريدا التي قالت: "مررت في حياتي بحادثين فادحين شديدي الخطورة، أولهما حادث الحافلة، وثانيهما زوجي دييجو، الذي أعتقد أنه الحدث الأكثر فداحة بين الحدثين"، رجعت إلى ريفيرا من جديد. (صحيح: خيانات ريفيرا المتكررة جعلت فريدا تبادله نفس الأفعال، فنشأت بينها وبين العديدين علاقات عاطفية أشهرهم علاقتها بالمنشق الروسي ليون تروتسكي الذي هرب من روسيا وأقام في بيتهم لبعض الوقت. وهذا لا يعني أبداً أنها لم تكن تحبه، لكنها كانت ردة فعل طبيعية، أو ما يشبه الانتقام) توفيت فريدا بعد ذلك، في أثناء نومها، بسبب انسداد في الرئة أدى لاختناقها، وآخر ما كتبت في ورقة تركتها، كان: "أتطلع إلى أن تكون النهاية مريحة ولا أتمنى أن أعود أبداً". . أخيراً ثمة رسالة كتبتها فريدا لريفيرا، قبل عملية بتر قدمها، تلخص حالة فريدا النفسية، تمردها الهائل، جزء عظيم من روحها، ما أريد قوله وقيمة ريفيرا في داخلها: تبدأ الرسالة بمناداته "عزيزي دييغو"، وشرح الظرف العام حيث يتعجلون إدخالها غرفة العلميات، لكنها تريد إنهاء الرسالة أولاً، لأنها لا تريد أن تترك شيئاً غير مكتمل، كما قالت. وتتهم الأطباء بالتخطيط لإيذاء كبريائها بالبتر، وهي لا تبالي، إذ "أصبحت بالفعل تلك المرأة المشوهة بعد فقدك، ولكنني ما زلت على قيد الحياة. لا أخشى الألم وأنت تعلم ذلك جيداً، فالألم كما تعلم مقترن بي دائماً، وعلى الرغم من اعترافي بأنني عانيت كثيراً عندما خنتني، في كل مرة فعلت فيها ذلك، وليس فقط عندما خنتني مع أختي". ثم بعد ذلك، شبه عتاب أو غضب: "لم أستطع أن أفهم ما كنت تبحث عنه لدى الأخريات، وما الشيء الذي كن قادرات على إعطائك إياه ولم أستطع أنا. دعنا لا نخدع أنفسنا يا عزيزي دييغو، فلقد أعطيتك كل ما يمكن أن يقدمه إنسان، وكلانا يعرف ذلك جيداً. كيف بحق الجحيم تمكنت من إغواء هذا العدد من النساء وأنت قبيح ابن عاهرة؟". (رغم أنها كانت تعرف كل هذا قبل الزواج) . أخيراً شرحت حالها، وأنها لا تستطيع الذهاب إلى الحمام. وأعفته من الحزن والمواساة: "لا أنوي جعلك تشعر بالشفقة، أنت أو أي شخص آخر. ولا أريدك أن تشعر بالذنب. ولكنني أكتب لأخبرك بأنني سأطلق سراحك، وأنني سأبترك أيضاً مثل قدمي. كن سعيداً ولا تبحث عني مرة أخرى، لا أريدك أن تسمع أي أخبار عني، ولا أريد أن أسمع عنك أي شيء. إذا كان هناك أي شيء سأستمتع به قبل موتي، فهو عدم رؤية وجهك اللعين المقيت وهو يتجول داخل حديقتي"، ولا أعرف كيف استطاعت أن تختم رسالتها بعد كل هذا بـ: "الآن فقط يمكنني أن أقوم بالبتر في سلام، وداعاً من شخص مجنون يحبك بشدة". - علي العجيل 🌺
"ضِع في شغفك ولا تهتدِ هُنا الهداية انعدامٌ والتّيه خلاص." - أُنسي الحاج 💕
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"الأشياء العادية ليست عاديّة حقاً، نحن فقط نمرّ بجانبها بسرعة؛ ولو أبطأنا قليلاً لاكتشفنا أنّ الضوء على الجدار يكفي ليجعل اليوم كله أحنّ." - 🌺
من أنتَ؟ 💕
لم يكن الأمر عاديًا كما تظنين كنتُ من فرط الحُب أحاول جاهدًا الثبات أمام عينيكِ، كنتُ أتآكل من الداخل كلما تضحكين. - 💜
يبدو إنك ما زلت مخلص لهالمكان = انا ما بيطلع بإيدي إلا كون مخلص.. "أنا عموما شخص أليف" بتعرف شو يعني أليف؟ أليف بالضبط! في بيت للمتنبي كل ما تذكرتو بحس بمنطقة التشابه بيني وبينه طبعا انا مين بالنسبة للمتنبي بيقول ببيت الشعر : خلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا انا هيك .. يعني الأشياء اللي بألِفها، الناس اللي بتآلف انا وياهن صعب عليي كتير إني فارقهن ولا بحال من الأحوال مسلسل/ قبل الغروب ❤️
"لماذا لا نُسجِّلُ ضمنَ إنجازاتِنا أنَّنا غادرنا أماكنَ أحبَبناها دونَ ضجيج، وتأقلمْنا مع بداياتٍ لم نخترْها، وأنَّنا فهمنا أشياءَ لم تُقَلْ لنا، وأخفَيْنا تعبَنا حتى لا نُقلِقَ مَن نُحبّ، وتحمَّلْنا ما كان أكبرَ من أعمارِنا بصمتٍ… وأنَّنا وقفْنا وحدَنا في أوَّلِ يومٍ لنا، وتظاهرْنا بالقوَّة بينما كنَّا نرتجف، وأنَّنا سِرْنا في طُرُقٍ لم نرغبْها… لكنَّنا أكملْنا، وصبرْنا على الغياب، وتعلَّمْنا كيف نُسامحُ دونَ أن نُشفَى تمامًا… ربما ليست هذه تفاصيلَ عابرة، ربما… هذه هي نحن." لقائلها
تسألُني؛ ما لونكِ المفضّل؟، السؤال الذي يعيدني إلى نقطة البداية، التي تشعر بها أنه عليك أن تعيد كتابة نفسك مجدداً لشخصٍ جديد، حُبٍّ جديد، اعتدت أن أرمي البنفسجيّ لأنه لوني المفضل حقاً، ولكني ترددت، استعدتُ أنفاسي لبرهة وخرجت اللفظة رقيقةً من شفتيّ ككلمة أحبّك؛ أحبّ اللون الذّهبي، لون الشّمس، والنّار، ووعينيّ قطتي، وفراشات الرّبيع، ولون.. ولون تلك الشعيرات القليلة التي تزيّن ذقنك، متميزةً عن باقيها الأسود، لتكون لمسة الشّمس على موجة البحر، والقلادة المزخرفة على رقبتي، ونور الشمعة في عتمة الليل، والدليل الأوّل على أني أحبّ اللون الذهبي جداً، وأنّه وحده ما أفكر به طوال يومي. - عائشة الحسن ✨
لا أريد أن أعيش هُنا، حيث تخنقني حساسيّة الربيع ولا أن أعود إلى شهر فبراير، عندما كانت الثلوج تجمّد قلبي والليل الطويل يفترسُني لا أريد العودة إلى الستينات عندما ارتدت النّساء فساتين ولا الذهاب إلى المستقبل لمحاربة الشرّ التكنولوجيّ أريد أن أبقى في الرابع من آب، تحديداً لحظة تذوّقي طعم الحبّ للمرة الأولى، يوم عرفتُ أن شُعلة الحبّ تثلج القلب وتشفيه من حرّ الصيف. - عائشة الحسن 💕
لا تقل لي: أحبُّ شعركِ أهدِني فرشاة شعر! لا تقُل لي: أخاف على جسدكِ الصغير من البرد. حِك لي وشاحاً. لا تقل لي: أنا هنا عانقني. لا تقل لي: أحبُّك لا، قُل لي أحبك ما زلتُ أحبُّ هذه الكلمة. - كولان يوسف 💕