كنوز الايات القرانية📚📚متشابهات وتدبر نحو والصرف ( جميع علوم القران)
Статистикаكنز وهدية لحفاظ القران الكريم اللهم تقبل منا واجعله خالصا لوجك الكريم
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 107
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
- ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [ الفرقان: 1] #تدبر_آية : _ ما أعظمَ بركاتِه سبحانه وتعالى، وما أوسعها وأكملَها وأكثرها ! _ وما أسعدَ مَن يتدبَّر كتابه بها، وأقربه منها ! _ إذا أردتَّ أن تعرفَ عظمة القرآن الكريم وبركته وقدْره وجلاله فاعرِف عظمةَ قائله ومُنزله وحافظه سبحانه وتعالى. _ القرآن العزيز يفرِّق بين الحقِّ والباطل، والهدى والضلال، ومناهج البشر وعهودهم، فما أهدى مَن اتَّبع هذا الكتابَ العظيم، في هذا التميُّز القويم! .
без подписи
без подписи
- ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [ الفرقان: 1] تبارك الذي . . : تعالى و تمجّد . أو تكاثر خيره . . نزل الفرقان : القرآن الفاصل بين الحقّ و الباطل #تفسير_السعدي : _ هذا بيان لعظمته الكاملة وتفرده [بالوحدانية] من كل وجه وكثرة خيراته وإحسانه فقال: { تَبَارَكَ ْ}- أي: تعاظم وكملت أوصافه وكثرت خيراته الذي من أعظم خيراته ونعمه أن نزل هذا القرآن الفارق بين الحلال والحرام والهدى والضلال وأهل السعادة من أهل الشقاوة، { عَلَى عَبْدِهِ ْ} محمد صلى الله عليه وسلم الذي كمل مراتب العبودية وفاق جميع المرسلين، { لِيَكُونَ ْ} ذلك الإنزال للفرقان على عبده { لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ْ} ينذرهم بأس الله ونقمه ويبين لهم مواقع رضا الله من سخطه، حتى إن من قبل نذارته وعمل بها كان من الناجين في الدنيا والآخرة الذين حصلت لهم السعادة الأبدية والملك السرمدي، فهل فوق هذه النعمة وهذا الفضل والإحسان شيء؟ فتبارك الذي هذا من بعض إحسانه وبركاته. -
без подписи
без подписи
- 🌼موضوعات السورة: 🌱سورة الفرقان مكية وهي تعنى بشئون العقيدة وتعالج شبهات المشركين حول الرسالة المحمدية وحول القرآن العظيم. ❄ومحور السورة يدور حول آيات صدق القرآن وصحة الرسالة المحمدية وحول عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء وفيها بعض القصص للعظة والإعتبار. ⭐ابتدأت السورة الكريمة بالثناء على اللّه تعالى الذي نزل الفرقان على عبده محمد والذي له ملك السموات والأرض والذي خلق كل شيء فقدره تقديرا 💥ثم انتقلت للحديث عن القرآن الذي تفنن المشركون بالطعن فيه والتكذيب بآياته فتارة زعموا أنه أساطير الأولين وأخرى زعموا أنه من إختلاق محمد أعانه عليه بعض أهل الكتاب وثالثة زعموا أنه سحر مبين فرد الله تعالى عليهم هذه المزاعم الكاذبة والأوهام الباطلة وأقام الأدلة والبراهين على أنه تنزيل رب العالمين. ⭐ثم تحدثت عن موضوع الرسالة التى طالما خاض فيها المشركون المعاندون واقترحوا أن يكون الرسول ملكا لا بشرا وأن تكون الرسالة على فرض تسليم الرسول من البشر خاصة بذوي الجاه والثراء فتكون لإنسان غني عظيم لا لفقير يتيم وقد رد الله تعالى شبهتهم بالبرهان القاطع والحجة الدامغة التي تقصم ظهر الباطل. 💥ثم قارنت بين مصيرهم السيئ وبين ما أعده اللّه تعالى للمؤمنين من جنات. ⭐وبعد أن يصور القرآن حسراتهم يوم الحشر وعجزهم عن التناصر يعود فيحكى جانبا من تطاولهم وعنادهم ويرد عليهم بما يكبتهم وبما يزيد المؤمنين ثباتا على ثباتهم حيث طلبوا نزول الملائكة أو رؤية الله تعالى حتى يؤمنوا. 💥ثم ذكرت الآيات فريقا من المشركين عرفوا الحق وأقروا به ثم انتكسوا إلى جحيم الضلال. ⭐وفى ثنايا السورة الكريمة جاء ذكر بعض الأنبياء إجمالا وجاء الحديث عن أقوامهم المكذبين وما حل بهم من النكال والدمار نتيجة لطغيانهم وتكذيبهم لرسل الله كقوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الرس وقوم لوط وغيرهم من الكافرين الجاحدين. 💥ثم تعود السورة مرة أخرى إلى الحديث عن تطاول هؤلاء الجاحدين على رسولهم وتعقب على ذلك بتسليته عما أصابه منهم . ⭐كما تحدثت السورة عن دلائل قدرة الله ووحدانيته وعن عجائب صنعه وآثار خلقه في هذا الكون البديع الذي هو من آثار قدرة الله وشاهد من شواهد العظمة والجلال 🌱فتسوق لنا مظاهر قدرته في مد الظل وفي تعاقب الليل والنهار وفي الرياح التي يرسلها سبحانه لتكون بشارة لنزول المطر وفي وجود برزخ بين البحرين وفي خلق البشر من الماء 💥ثم يعقب على ذلك بالتعجب من حال الكافرين الذين يعبدون من دونه سبحانه ما لا ينفعهم ولا يضرهم. ⭐وختمت السورة ببيان صفات عباد الرحمن وما أكرمهم الله به من الأخلاق الحميدة التي استحقوا بها الأجر العظيم في جنات النعيم 🌱ومن صفاتهم التواضع والعفو عن الجاهل وكثرة العبادة للّه تعالى والتضرع إليه بأن يصرف عنهم عذاب جهنم وسلوكهم المسلك الوسط في إنفاقهم وإخلاصهم الطاعة للّه تعالى وحده واجتنابهم للرذائل التي نهى اللّه عز وجل عنها. .
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
. #تناسب خواتيم النور مع فواتح الفرقان *** _ في آخر سورة النور قال (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64)) وفي أوائل الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2)) ألا إن لله ما في السموات والأرض الذي له ملك السموات والأرض يعني له ملكهما وما فيهما. _ في أواخر النور قال (لله ما في السموات والأرض) له ما فيهما وفي الفرقان (له ملك السموات والأرض) له ملكهما فقد تملك شيئاً لكن لا تملك ما فيه فقد تملك داراً ويستأجرها منك أحد فأنت تملك الدار لكنك لا تملك ما فيها وليس بالضرورة أن تملك داراً وتملك ما فيها كونه يملك السموات والأرض ليس بالضرورة أنه يملك ما فيهما ولذلك أكد القرآن أنه له ملك السموات والأرض وله ما فيهما ولا يكتفي بإطلاق الملك فقط بأنه يملك السموات والأرض حتى في حياتنا نملك الظرف ولا نملك المظروف ونملك المظروف ولا نملك الظرف، إذن هو ذكر أمرين: ذكر له ملك السموات والأرض وذكر لله ما في السموات والأرض الأمران مختلفان فله ملكهما وله ما فيهما. _ في آخر النور قال (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)) هذا إنذار وفي أول الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)). وفي آخر النور قال (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64)) وفي أول الفرقان (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2)) الذي يخلق كل شيء ويقدره هو بكل شيء عليم، والله بكل شيء عليم خلق كل شيء فقدره تقديراً. .
без подписи
. #تناسب فاتحة الفرقان مع خواتيمها*** ـ قال الله سبحانه في أول السورة : { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2)} وقال تعالى في أواخرها : { تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا (61)} فذكر الذي له ملك السماوات والأرض في البدء ، وذكر في الأواخر أنه جعل فيها سراجا وقمراً منيرا فهو مالكها وهو الذي جعل فيها سراجا وقمرا منيرا . 2 ـ ثم انتقل في بداية السورة إلى ذكر الكافرين والمشركين فقال عزّ وجل : { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (3) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)} ..... { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا (8) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9)} . وذكر في أواخرها عباد الرحمن ابتداءا من قوله جلّ في علاه : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)} إلى أواخر السورة أي من الآية 63 إلى الآية 76 ، وذلك بمقابل من ذكرهم في البدء الذين اتخذوا من دونه آلهة ، فهؤلاء عباد الرحمن وأُولئك اتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يُخلقون . 3 ـ ختم السورة بقوله سبحانه : { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)} ، وكأنها استكمال لما بدأ به السورة وهو قوله عزّ من قائل : { ... لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)} . فهو رسول الله للعالمين ولا يعبأ بهم ربه لولا دعاؤهم فقد كذبوا فسوف يكون العذاب لزاما . وذلك من مقتضيات الإنذار ونتائجه . ثم أُنظر إلى مناسبة قوله تعالى في البدء : { ... عَلَى عَبْدِهِ ... (1)} وقوله في الخاتمة : { ... قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي ...(77)} . فالعبد له رب فهو (صلى الله عليه وسلم) عَبْدُه واللهُ رَبُه . .
без подписи
без подписи
-- (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) [ المؤمنون ٣٧ ] * الفرق بين الآية وآية سورة الأنعام (وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)) : مرة يذكر (نموت ونحيا) ومرة لا يذكر، هذا إيجاز وتفصيل يوجز في مكان ويفصّل في مكان. في الأنعام: -----------------؛ - الكلام في الآخرة (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢۷) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨) وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)) ينقل عنهم ما كانوا يقولون في الدنيا، يتكلم بإيجاز عن ما ذكروه فيما قدموه. - القائلون أهل مكة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم . في المؤمنون: ------------------؛ - فيها تفصيل في الدنيا وكلام طويل عن الآخرة والتكذيب فيها (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ (٣٥) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣۷) المؤمنون) هذا كله كلام في التفصيل عن الآخرة واستهزاء بالرسول والتكذيب. - القائلون قوم عاد. * لماذا قدم الموت على الحياة؟ ما قال نحيا ونموت مع أنهم لا يؤمنون بالآخرة، الواو لا تفيد التعقيب ولا الترتيب. أي يموت بعض ويحيا بعض، يموت من يموت ويحيا من يحيا، لكن هناك مسألة، ذكر بعد هلاك قوم نوح بعد أن ماتوا جاء هؤلاء، يموتون وياتي بعدهم من يحيا. --
без подписи
без подписи