tgindex
كل يوم معلومه هندسية مفيدة

كل يوم معلومه هندسية مفيدة

Статистика

معلومات مفيدة تخص المهندس المدني

Последний пост
10 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Познавательное
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 399
−3 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 004
20 постов
Вовлечённость
22,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 10 июл.491из civilengineer_y

    без подписи

  • 10 июл.493из civilengineer_y

    معلومة مهمة فى تنفيذ الصحى لابد ان يكون اتجاه طبه التسليك فى نفس اتجاه مرور مياه الصرف وليس العكس ....لان وجود طبه التسليك عكس اتجاه المياه يمثل ضغط دائم علي طبه التسليك مما يؤدى الى اتلافها مع الوقت وايضا يسبب مشاكل لعامل الصيانه لان خروج مياه الصرف ستكون فى اتجاه العامل........ ويراعى ايضا ان يكون توصيل خط الصرف المثبت فى المبنى بالخط الارضي عن طريق جلبه توصيل بجوان للسماح بحركه المواسير داخل الجلبه اذا حدث هبوط طفيف بالمبنى وعدم استعمال هذه الجلبه والتوصيل المباشر عن طريق الجلبه اللصق يؤدى الى كسر عند منطقه التوصيل لو حدث هبوط ولو طفيف للمبنى @civilengineer_y

  • 27 апр.1 07414

    без подписи

  • 27 апр.1 03912

    без подписи

  • 27 апр.1 00211

    без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 27 апр.1 01113

    без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 19 апр.1 0851

    هل لاحظت أن بعض السدود ليست مستقيمة بل منحنية بشكل واضح؟ هذا التصميم ليس عشوائيًا أبدًا، بل هو عبقري جدًا من ناحية هندسية، لأن السد المنحني، والذي يُعرف بالسد القوسي، يستغل قوة الماء بدل أن يقاومها فقط، فعندما يضغط الماء على السد، لا تتحمل الجدران القوة بشكل مباشر، بل يتم توزيع هذا الضغط على الجوانب الصخرية المحيطة بالسد، أي أن القوة تنتقل إلى الجبال أو الصخور على الطرفين، وهذا يجعل السد أكثر قوة وثباتًا باستخدام كمية أقل من الخرسانة مقارنة بالسدود المستقيمة، كما أن الشكل المنحني يقلل من احتمالية التشقق أو الانهيار لأن الضغط لا يتركز في نقطة واحدة، بل ينتشر على كامل الهيكل، لذلك يتم بناء هذا النوع من السدود غالبًا في الوديان الضيقة ذات الجوانب الصخرية القوية، حيث يمكن استغلال الطبيعة لدعم السد.

  • 12 апр.1 0854

    هذه الصورة تعرض الأنواع الرئيسية للسدود بطريقة مبسطة لكنها مهمة جداً لفهم كيف تتحكم البشرية في المياه، أول نوع هو سد الجاذبية الذي يعتمد بالكامل على وزنه الضخم لمقاومة ضغط الماء، حيث تكون كتلته الكبيرة هي العامل الأساسي في الثبات، يليه سد الدعّامات الذي يستخدم هياكل داعمة خلف الجدار لتقليل كمية الخرسانة مع الحفاظ على القوة، ثم نرى السد القوسي الذي يتميز بانحنائه نحو الداخل ليستغل ضغط الماء ويوزعه على الجوانب الصخرية، ما يجعله فعالاً في الوديان الضيقة، وأخيراً السدود الترابية ذات النواة المقواة التي تُبنى من التربة والصخور مع وجود طبقة داخلية تمنع تسرب المياه، وكل نوع من هذه السدود يتم اختياره حسب طبيعة الموقع، قوة التربة، وكمية المياه.

  • 9 апр.1 0221

    روعة بناء جسر فوق نهر

  • 4 янв.1 7403

    без подписи

  • 4 янв.1 6743

    من البحر إلى ناطحات السحاب.. .. خرسانة أقوى 17 مرة من العادية طور فريق بحثي في جامعة برينستون الأمريكية تركيبة جديدة من الخرسانة تجمع بين القوة والمرونة بشكل غير مسبوق، مستلهمين في ذلك من بنية أصداف الرخويات البحرية. وأكد الباحثون أن هذه الخرسانة الجديدة يمكن أن تكون أقوى 17 مرة وأكثر مرونة 19 مرة مقارنة بالخرسانة التقليدية، وهو ما قد يغيّر مستقبل البناء حول العالم، وفقا لوسائل إعلام أمريكية. الأسمنت هو مادة البناء الأكثر استخداما على مستوى العالم، إذ يُنتَج أكثر من 4 مليارات طن سنويا لتلبية احتياجات الصناعات المختلفة، لكن إنتاج الخرسانة يُسهم أيضا بشكل كبير في التلوث البيئي، إذ تُقدّر نسبة الانبعاثات الكربونية الناتجة عنه بين 4 و8 في المئة من إجمالي الانبعاثات العالمية، وهنا يكمن الدافع وراء البحث عن بدائل أو طرق لتعزيز خصائص الخرسانة لتقليل كمياتها دون المساس بالقوة والمتانة. وقد استلهم الباحثون في برينستون فكرتهم من الرخويات البحرية، التي تتميز بطبقة داخلية تُعرف باسم "الصدف اللؤلؤي" أو "أم اللؤلؤ"، وتُستخدم تقليديا في صناعة المجوهرات، هذه الطبقة تحتوي على سداسيات صلبة من معدن الأراغونيت مرتبطة بمادة بوليمرية لينة، ما يمنحها قدرة استثنائية على امتصاص الصدمات ومنع التشقق. وأوضح شاشانك غوبتا، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، أن "التفاعل بين المكونات الصلبة واللينة في الصدف اللؤلؤي أساسي للخصائص الميكانيكية المميزة له، وإذا استطعنا نقل هذه الآلية إلى الخرسانة، فسنحصل على مادة أكثر متانة وأمانا". لاختبار فكرتهم، صنع الباحثون ثلاث عوارض مكوّنة من طبقات متناوبة من الأسمنت والبوليمر، في عارضتين، أُضيفت أخاديد سداسية لمحاكاة البنية الجزيئية للصدف اللؤلؤي، وبعد الاختبارات، تبين أن جميع العوارض التي تحتوي على البوليمر كانت أكثر صلابة ومرونة من العارضة التقليدية، فيما أظهرت العارضة التي جمعت بين الأخاديد والبوليمر أكبر زيادة في المتانة دون أي فقد في القوة. وأشار رضا مويني، أحد المشاركين في الدراسة، إلى أن النهج الذي اتبعه الفريق لا يقتصر على تقليد الطبيعة، بل على فهم المبادئ الكامنة وراءها واستخدامها في هندسة مواد بشرية أكثر قوة. وأضاف: «نحن نُهندس عمدا عيوبا في المواد الهشة لزيادة متانتها، وهي طريقة مستوحاة من آلية عمل الصدف اللؤلؤي على مستوى النانو». ويؤكد الفريق أن النتائج الأولية مستندة إلى تجارب مختبرية، وأنه يلزم إجراء المزيد من الدراسات قبل تطبيق هذه التقنية في مشاريع البناء الواقعية، مع ذلك، يرى الباحثون أن الخرسانة الجديدة قد تفتح آفاقا واسعة لاستخدام مواد بناء أكثر أمانا وقوة ومرونة، مع تقليل التأثير البيئي لإنتاج الإسمنت التقليدي