الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / الإعلام المركزي
Статистикаالقناة الرسمية للإعلام المركزي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 88
- 1/48двое суток
- 100
- 1/72трое суток
- 108
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى فاصل الشهيد المقاتل/ إسلام فتحي أبو غبن
без подписи
без подписи
وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة ماجدة المصري يلتقي القنصل العام البريطاني استقبل وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة، القنصل العام البريطاني السيدة (هيلين وينترتون)، حيث رحبت بها الرفيقة ماجدة وبمبادرتها للقاء الجبهة الديمقراطية، وقد شارك في اللقاء كل من الرفيق محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة والرفيق رباح جبر مسؤول الإعلام المركزي للجبهة في إقليم الضفة. وأعربت السيدة هيلين عن سعادتها بهذا اللقاء والرغبة في معرفة رأي الجبهة الديمقراطية في العديد من القضايا المتعلقة بالموقف السياسي للجبهة والوضع الفلسطيني الداخلي وموقف الجبهة من انتخابات المجلس التشريعي. وفي بداية حديثها رحبت ماجدة المصري بالتطورات الأخيرة في الموقف البريطاني بعد تقلد حكومة حزب العمال مقاليد الحكم في بريطانيا، وذلك على الرغم من موقفها التاريخي ووعد بلفور الذي أطلقته حينها حكومة بريطانيا، كاعترافها بدولة فلسطين إلى جانب أستراليا وكندا في العام 2025، ودعوتها لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات والبدء بإعادة الإعمار، وكذلك موقفها من الوحدة الجغرافية والسياسية للأراضي الفلسطينية المحتلة، أراضي دولة فلسطين المنشودة وعاصمتها القدس. وأضافت الرفيقة ماجدة: نحن في الجبهة الديمقراطية نعتبر أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مواجهة مع المشروع الصهيوني الإستعماري الذي يشن حرب إبادة تستهدف الوجود الفلسطيني، وخاصة بعد السابع من أكتوبر رغم أن ملامح هذا المشروع كانت بادية قبل ذلك، من خلال إقرار الكنيست لقانون يهودية الدولة واعتبار الإستيطان واجب قومي لليهود، وأن خطة الضم التي يجري تطبيقها الآن للأرض الفلسطينية، هي ترجمة لخطة ترامب المسماة (صفقة القرن) التي أطلقها في ولايته الأولى، وأن الهجمة الإستيطانية وإجرام المستوطنين هو أداة بيد حكومة نتنياهو الفاشية التي تسعى لحسم الصراع مع شعبنا عبر الضم. وقالت ماجدة المصري: إن حجم الضغط الممارس على إسرائيل ما زال ضعيفاً وبحدود التعبير اللفظي على الرغم من أهميته، وما لم يتم مساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها، فلن توقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وستواصل التنكر لحق شعبنا في الإنعتاق من الإحتلال، وأن على دول العالم وأوروبا بشكل عام وبريطانيا على الأخص مواصلة الضغوط الفعلية واتخاذ إجراءات بحق إسرائيل التي تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبشأن الوضع الداخلي الفلسطيني، أكدت ماجدة المصري أن أولويتنا في الجبهة الديمقراطية ومعنا فصائل وأحزاب أخرى، تتمثل بضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام ومعالجة هموم شعبنا الإقتصادية والإجتماعية وتعزيز صموده على أرضه وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على حمل المشروع الوطني، وقدمنا في الجبهة عدة مبادرات بهذا الشأن، كما نعتبر الإنتخابات التي سيشارك فيها الكل الفلسطيني مدخلاً لذلك، ونعتبر استعادة الوحدة الوطنية مدخلاً لاستعادة وحدة الولاية الفلسطينية على الأراضي المحتلة من خلال المجلس التشريعي الذي سيشارك به الكل الفلسطيني كأحد مخرجات الإنتخابات، ومن خلال حكومة وحدة وطنية. كما قدم وفد الجبهة العديد من المداخلات التي تناولت موقف بريطانيا من المستوطنات وضرورة تفعيل مقاطعة منتجاتها، وضرورة التوقف عن تسليح دولة الإحتلال والتوقف عن التضييق على التحركات والمنظمات الداعمة لفلسطين (كفلسطين آكشن)، وعلى أهمية التمييز بين تعريف ومفهوم اللاسامية وبين انتقاد إسرائيل، وعل أهمية مراجعة اتفاقيات التجارة مع إسرائيل، وعلى ضرورة الضغط على دولة الإحتلال من أجل وقف العدوان على قطاع غزة وتمكينه من المشاركة في الإنتخابات، وكذلك من أجل توفير البيئة الأمنية والميدانية في الضفة الفلسطينية ومن أجل أوسع مشاركة في الإنتخابات. من جهتها، أبدت القنصل السيدة هيلين إعجابها بمتابعة الجبهة الديمقراطية لتطورات الموقف البريطاني ومتابعة تفاصيله خاصة بعد تولي حزب العمال لمقاليد الحكم، واعتبرت ذلك اهتماماً من الجبهة وما توليه من أهمية لموقف بريطانيا، ووعدت بنقل الصورة وموقف الجبهة للخارجية البريطاني، كما أكدت أن موقف بريطانيا الحالي غير كاف ووعدت ببذل المزيد لمواصلة الضغط على إسرائيل، رغم الجدل الحاصل في أروقة الحكم البريطاني حول ذلك. كما أشارت إلى الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا بحق بعض المستوطنين والمنظمات الداعمة للإستيطان، ونوهت إلى زياراتها المتكررة للقرى والبلدات في الضفة الغربية لمعاينة آثار الهجمات التي يشنها المستوطنون برعاية جيش الإحتلال. 13/8/2026
без подписи
без подписи
وفد قيادي من «الديمقراطية» يقدم واجب العزاء برحيل السفير دياب اللوح قدّم وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة وأمين إقليم قطاع غزة، واجب العزاء لعائلة القائد الوطني والسفير الفلسطيني لدى جمهورية مصر العربية، الراحل دياب اللوح، وذلك في مدينة غزة. وضم الوفد عدداً من أعضاء اللجنة المركزية والقيادة المركزية للجبهة، إلى جانب مسؤولي المنظمات الحزبية والجماهيرية، حيث عبّروا عن خالص تعازيهم ومواساتهم لعائلة الفقيد، مستذكرين مسيرته الوطنية والنضالية ودوره في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. وخلال الزيارة، سلّم وفد الجبهة عائلة اللوح برقية تعزية من الأمين العام للجبهة الديمقراطية، الرفيق فهد سليمان، أعرب فيها عن بالغ الحزن والأسى لرحيل السفير دياب اللوح، مؤكداً أن فلسطين فقدت برحيله مناضلاً وطنياً وقائداً دبلوماسياً كرّس جانباً مهماً من حياته في خدمة شعبه وقضيته الوطنية. وأكد وفد الجبهة أن رحيل السفير دياب اللوح يشكل خسارة وطنية، مشدداً على أن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان أبناء الشعب الفلسطيني، وأن إرثه الوطني ومسيرته في خدمة القضية الفلسطينية سيظلان موضع تقدير واعتزاز. وشدد الوفد على الوفاء لمسيرة الراحل وتضحياته، وعلى مواصلة النضال الوطني الفلسطيني دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المكتب الصحفي – قطاع غزة 12/8/2026
المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات-«ملف» إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوطني(1) فهد سليمان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ■ مقدمة 1– الخلل البنيوي في منطلقات أوسلو 2- الفرص الضائعة ومقاربة «تجاوز التجاوز» 3- في النظام السياسي القائم ومشروع «الضم والترحيل» 4- أوسلو: هندسة التراجع وتفكيك المشروع الوطني 5- دوافع القيادة الرسمية الفلسطينية 6- محاولات فاشلة لاستعادة مسار المفاوضات 7- الحصاد السلبي والإذعان الرسمي 8- ركائز الإستراتيجية البديلة 9- تداعيات أوسلو على النظام السياسي آب (أغسطس) 2026
وشدد على أن غزة يجب ألا تكون خارج القرار الفلسطيني، ولا ينبغي أن تُدار من خلال ترتيبات أمنية إسرائيلية، مؤكدًا أن أي تسوية لا تعالج القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ستبقى مؤقتة وقابلة للانفجار. وختم زغبر بالقول إن غزة «تحتاج إلى سلام حقيقي، لا إلى هدنة مؤقتة، وإلى حل سياسي، لا إلى إدارة جديدة للصراع». الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المكتب الصحفي – قطاع غزة 10/8/2026
قيادي في «الديمقراطية» لـ«سبوتنيك»: نتنياهو يناور.. هدنة أسبوعين لا تحل أزمة غزة والمطلوب إنهاء الحرب قال الكاتب الصحفي وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسام زغبر، إن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتطلب ضغطًا أميركيًا حقيقيًا على إسرائيل، مؤكدًا أن المشكلة لم تعد في صياغة الاتفاق أو التوصل إلى تفاهمات، وإنما في مدى التزام حكومة نتنياهو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأوضح زغبر، في تصريحات لراديو «سبوتنيك» الروسي ووكالة الأنباء الروسية، أن أي ضغوط أميركية يجب ألا تقتصر على التوصل إلى هدنة مؤقتة، وإنما ينبغي أن تهدف إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار كاملًا والانتقال إلى المرحلة الثانية منه، محذرًا من أن استمرار المماطلة الإسرائيلية قد يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد. غزة بحاجة إلى وقف دائم للحرب وأكد زغبر أن غزة لا تحتاج إلى هدنة لمدة أسبوعين بقدر حاجتها إلى وقف دائم للحرب، معتبرًا أن الهدنة المؤقتة قد توفر متنفسًا إنسانيًا، لكنها لا تعالج جذور الأزمة، ولا تمنح سكان القطاع ضمانات بعدم عودة الحرب. وشدد زغبر على ضرورة تنفيذ الاتفاق بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والانسحاب الإسرائيلي، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات، والبدء بإعادة الإعمار، إلى جانب معالجة القضايا السياسية والأمنية العالقة ضمن صفقة متكاملة. هدنة الأسبوعين قد تعيد المفاوضات إلى «المربع الأول» وحذر من أن المقترح الأميركي، إذا اقتصر على هدنة مؤقتة من دون ضمانات واضحة للانتقال إلى المرحلة الثانية، قد يعيد المفاوضات إلى «المربع الأول»، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الهدن المؤقتة لم تؤدِّ إلى حل نهائي، وإنما منحت إسرائيل فرصة لإعادة ترتيب أوراقها. وقال زغبر إن القضية لا تتعلق بعدد أيام الهدنة، وإنما بما سيحدث في اليوم التالي لانتهائها، مضيفًا أن استئناف الحرب بعد أسبوعين يعني أن الأزمة لم تُحل، وإنما جرى تأجيلها. حسابات نتنياهو تعرقل الترتيبات الخاصة بغزة وفي ما يتعلق بموقف حكومة بنيامين نتنياهو من الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، رأى زغبر أن الحسابات السياسية الداخلية الإسرائيلية، إلى جانب الرؤية الأمنية والسياسية لمستقبل القطاع، تشكل عاملين أساسيين في الموقف الإسرائيلي. وقال إن حكومة نتنياهو، رغم موافقة الفصائل الفلسطينية على ترتيبات تتعلق بالسلاح، لا تزال تسعى إلى ضمانات أمنية وسياسية تمنحها هامشًا واسعًا للحركة والتدخل في غزة، معتبرًا أن أي اتفاق يجب أن يقوم على التزامات متبادلة، وليس على تقديم الفلسطينيين تنازلات متتالية مقابل التزامات إسرائيلية غير واضحة. إعادة إعمار شرق رفح تحمل دلالات سياسية وأمنية وحول الحديث عن موافقة نتنياهو على بدء أعمال إعادة الإعمار في شرق رفح، اعتبر زغبر أن الخطوة، في حال تأكدت، تحمل دلالة سياسية وأمنية تتجاوز الجانب العمراني، وقد تعكس محاولة لاختبار نموذج محدود لإعادة الإعمار ضمن ترتيبات تتيح لإسرائيل مراقبته أمنيًا. وحذر القيادي في الجبهة من أن حصر إعادة الإعمار في مناطق محددة قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي في قطاع غزة، مؤكدًا أن إعادة الإعمار يجب أن تشمل القطاع بأكمله، وألا تتحول إلى أداة لتكريس تقسيمه إلى مناطق مسموح بإعمارها وأخرى محظورة. شرق رفح.. اختبار لنموذج إعادة الإعمار؟ وأشار إلى أن اختيار شرق رفح تحديدًا يثير تساؤلات سياسية وجغرافية وأمنية، خصوصًا في ظل حساسية المنطقة في الحسابات الإسرائيلية، معتبرًا أن طريقة الإعمار، والجهة التي تديره، والمناطق التي يُسمح بإعادة بنائها، لا تقل أهمية عن قرار الإعمار نفسه. وقال إن إعادة الإعمار يجب ألا تُنظر إليها باعتبارها قضية إنسانية وعمرانية فقط، وإنما باعتبارها جزءًا من مستقبل قطاع غزة وترتيباته السياسية والأمنية والجغرافية. إعادة إعمار غزة تحتاج إلى خطة شاملة ورأى زغبر أن الخطوة يمكن أن تشكل مدخلًا لتفاهمات أوسع حول إعادة إعمار غزة إذا تبعتها إجراءات عملية، من بينها فتح المعابر، وإدخال مواد البناء، وتوسيع نطاق الإعمار، وإعادة بناء المساكن والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية. لكنه شدد على أن إعادة إعمار القطاع لا يمكن أن تكون مجزأة، داعيًا إلى خطة شاملة، وتمويل دولي، وآلية فلسطينية واضحة، وضمانات دولية تحول دون تعطيل إسرائيل لعملية الإعمار أو استهداف المنشآت التي يجري بناؤها. غزة لا تريد هدنة لإدارة المأساة وفي ختام حديثه، وجه زغبر رسالة إلى الوسطاء والمجتمع الدولي، مؤكدًا أن «غزة لا تريد هدنة مؤقتة لإدارة المأساة، بل تريد نهاية للحرب»، داعيًا إلى تنفيذ الاتفاق، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات، وانسحاب قوات الاحتلال، والبدء بإعادة الإعمار، وضمان مستقبل سياسي وأمني مستقر للقطاع.
المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف» الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية أ.د. سمير أبو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ■ مقدمة 1– الإقتصاد الفلسطيني قبل العدوان 2- الآثار الإقتصادية للعدوان على الإقتصاد الفلسطيني 3- إقتصاد قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي 4- إقتصاد الضفة الغربية في ظل العدوان الإسرائيلي 5- مقارنة تحليلية بين قطاع غزة والضفة الغربية 6- إستنتاجات وتوصيات ■ خاتمة آب (أغسطس) 2026
«الديمقراطية»: نتنياهو يكشف حقيقة موقفه من خطة مجلس السلام ليغرقها في بحر من المفاوضات الماراثونية والعقيمة ■ عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رفض نتنياهو وحكومة الفاشية الإسرائيلية خطة مجلس السلام للمرحلة الثانية من خطة ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، فقالت: إن ذلك يكشف حقيقة الموقف الإسرائيلي من خطة قطاع غزة وورقة العشرين بنداً التي وافق عليها أمام ترامب، في مناورة مكشوفة، كان الهدف منها شراء الوقت والرهان على الاستعصاءات للالتفاف عليها، لتعطيل أي قرار، أو أية خطة، تلزمه بوقف الحرب ضد شعبنا في القطاع، والالتزام بالشروع بالانسحاب في إطار خطة متكاملة، تهدف إلى إعادة إعمار القطاع، وقطع الطريق على مشاريع التهجير والضم، وزرع القطاع بالمستوطنات. وقالت الجبهة الديمقراطية: يحاول نتنياهو أن يفرض أسلوبه المعروف في تحويل قضايا الصراع إلى حالة تفاوضية ماراثونية وعقيمة، طويلة الأمد، بلا سقف زمني محدد، توفر الظروف لإسرائيل وتتيح لها فرض الوقائع الميدانية على الأرض، وتكرس رؤيتها بما يفرغ المفاوضات من فحواها، ويجردها من جدواها، ويجعل منها مجرد غطاء لسياسات إسرائيلية استعمارية على غرار ما جرى في مفاوضات اتفاق أوسلو واتفاق 19/1/2025، الذي قضى بوقف الحرب والانتقال إلى تبادل الأسرى، انقلب عليها نتنياهو في 2/3/2025. وأكدت الجبهة الديمقراطية أنه لم يعد خافياً أن نتنياهو لا يكتفي بتجيير قضية غزة وخطة مجلس السلام، مادة انتخابية في معركة إنقاذ عنقه من قيود القضاء الإسرائيلي، فيما لو خسر إمكانية العودة إلى رئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة، بل تهدف كذلك إلى تغليب مشروعه الاستعماري في القطاع، على كل مشاريع التسوية من أية جهة أتت، بما في ذلك الولايات المتحدة، وبحيث يبقى مشروع تهجير سكان القطاع تحت ضغط الحصار والجوع، وانعدام أسس الحياة الكريمة، وإفراغ القطاع من سكانه، وضم مربعاته بالتدريج عبر فرض الوقائع الاستيطانية والعسكرية، ولتصبح خطة إعادة الانتشار هي موضوع المفاوضات بدلاً من الخط الفاصل بين القطاع والمستوطنات. وختمت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو بهذه المفاوضات والالتفافات والتعقيدات، يعتقد أنه سيكرّس ما يراه الحل المناسب لدولة الاحتلال، الأمر الذي يقتضي من مجلس السلام والخبراء المعنيين بصياغة خطواته وخططه، والوسطاء والضامنين، اتخاذ موقف واضح وصارم وجاد من مناورات نتنياهو، وإلزامه بالعمل بما جاء في خطة الـ15 بنداً، قبل أن ينجح في إعادة رسم المشهد وفق الشروط الإسرائيلية وعلى حساب مصالح الشعب الفلسطيني، وصدقية مجلس السلام والقادة الموقعين على ميثاق شرم الشيخ■ الإعلام المركزي 10/8/2026
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى فاصل الشهيد المقاتل/ إبراهيم سامي حبوب
الأمين العام للجبهة الديمقراطية ينعى السفير دياب اللوح: فلسطين تفقد مناضلاً وطنياً وقائداً دبلوماسياً في مواجهة المشروع الصهيوني نعى الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فهد سليمان، السفير الفلسطيني لدى جمهورية مصر العربية دياب اللوح، الذي وافته المنية، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه وللشعب الفلسطيني. وقال سليمان في برقية تعزية، إن رحيل السفير دياب اللوح يمثل خسارة وطنية، مشيراً إلى أنه كان مناضلاً وصديقاً وقائداً وطنياً، وأحد أبناء شعبنا الذين كرسوا عمرهم في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية. وأضاف سليمان أن الفقيد دفع على درب النضال ضريبة الكفاح والصمود في الميدان، وخلف قضبان الزنازين، وفي الميدان الواسع للعمل الدبلوماسي، حيث شكل نموذجاً للمناضل والسفير الذي يرى في موقعه خندقاً متقدماً في المواجهة الوطنية الشاملة ضد المشروع الصهيوني، والدفاع عن أبناء شعبه في الوطن والشتات، وعن حقوقه الوطنية المشروعة. وتوجه الأمين العام للجبهة الديمقراطية بخالص العزاء إلى عائلة اللوح، مؤكداً أن ذكرى الراحل ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني، إلى جانب ذكرى كبار المناضلين والقادة الوطنيين. وختم سليمان برقية التعزية بالقول: «نرثيه اليوم، ونؤكد لكم أن ذكراه ستبقى حية في ذاكرة شعبنا، مع كبار المناضلين والقادة الوطنيين». الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين 9/8/2026
без подписи
المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف» في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في الـ 48 محمد السهلي مدير المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات - «ملف» أولاً- المشهد السياسي - الحزبي الصهيوني ثانياً- المشهد السياسي- الحزبي العربي ثالثاً- في الطريق إلى الكنيست الـ26 آب (أغسطس) 2026
سلسلة شهداء قوات الشهيد عمر القاسم في معركة #طوفان_الأقصى فاصل الشهيد المقاتل/ محمد عبد الهادي أبو لبدة
«الديمقراطية»: عدوان الإحتلال المتواصل على مخيم قلنديا لليوم الثاني ، محاولة لاستنساخ نموذج التطهير العرقي والتهجير في مخيمات شمال الضفة ، وإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في محيط مدينة القدس ■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته اليوم، العدوان المتواصل لليوم الثاني على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بحجة وذرائع أمنية واستئصال " بؤر المقاومة"، وبمشاركة عشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود وما رافقها من إعتقلات طالت العشرات من شباب المخيم وتدمير للمنازل وإطلاق النار على المواطنين، والإعتداء على الصحفيين ومنع مركبات الإسعاف من الوصول للمخيم وإسعاف الجرحى والمصابين. واعتبرت الجبهة أن ما يسميه جيش الإحتلال بالعملية العسكرية في المخيم، تأتي تنفيذا للتهديدات التي طالما أطلقها قادة حكومة الإحتلال الفاشية ضد باقي مخيمات الضفة المحتلة بعدما استهدف مخيمات طولكرم وجنين بالتدمير وإعادة هندستها والسعي لتحويلها إلى أحياء في مدن جنين وطولكرم ، وأن العدوان على مخيم قلنديا يأتي بهدف ضرب رمزيته كونه يقع على مشارف مدينة القدس المحتلة، ويعتبر حلقة الوصل بينها وبين الضفة الفلسطينية المحتلة، كما أنه يشكل أحد معاقل النضال الوطني ضد الإحتلال ومن أجل حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأضاف البيان: يأتي هذا العدوان والتصعيد الوحشي ضد مخيم قلنديا في ظل صمت دولي وعربي ، يشجع حكومة الإحتلال على مواصلة جرائمها بحق شعبنا التي تزداد شراسة كلما تم الإقتراب أكثر من موعد الإنتخابات الإسرائيلية، وكل ذلك بهدف إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة وخاصة في محيط مدينة القدس ، بهدف عزلها عن بقية انحاء الضفة من جهة ولخلق وقائع جديدة على الأرض تضع عقبات إضافية أمام إمكانية قيام دولة فلسطينية على أرض متواصلة جغرافيا ولإتمام مشروع الضم. وأكملت الجبهة الديمقراطية بالقول ،إن تزامن الهجوم البربري على مخيم قلنديا مع استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا"، وبعد منعها من العمل في القدس المحتلة، فإن الإحتلال يسعى لاستكمال ذلك بهدف تقويض وجودها ومراكزها وخدماتها في بقية مخيمات الضفة ، في سياق استهداف ومحو حق العودة وفقا للقرار الأممي 194 للعام 1948 الذي ترمز له المخيمات. وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن هذا العدوان والإجرام بحق شعبنا مهما تصاعد وتغوّل ، فلن ينشئ حقا للإحتلال في أرضنا الفلسطينية، خاصة وأن شعبنا الفلسطيني الذي صمد في وجه حرب الإبادة في غزة والتطهير العرقي والتهجير في الضفة وما زال، سوف يواصل تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية ويتمسك بحق العودة، وفي نفس الوقت طالبت الجبهة بتوحيد كافة الجهود الوطنية من قوى وأحزاب وحراكات ومؤسسات واتحادات شعبية، بالعمل على تأطير مقاومته الشعبية، التي سطّرت بنماذجها الأخيرة في قرى( تل ودير جرير وسنجل وبيت فوريك) ، عناوين لمرحلة نضالية مقبلة تتطلب استحقاقا وطنيا على درجة عالية من المسؤولية الوطنية. كما دعت المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته الأممية والحقوقية وقواه التحررية لمواصلة دعمه لشعبنا في نضاله ضد الإحتلال الإسرائيلي ومعاقبته على جرائمه ■ الإعلام المركزي- رام الله 6-8-2026
دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية- إقليم الضفة: العدوان على مخيم قلنديا يأتي في سياق استهداف حق العودة والوجود الفلسطيني ■ أدانت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية في إقليم الضفة الغربية ، العمليات العسكرية الإرهابية في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وما شملها من اعتقالات ومداهمة المنازل وما سبقها من أخذ قياسات لشوارع وأزقة المخيم، تحت ذريعة أمنية في استئصال بؤر مقاومة، هذا الادعاء الكاذب والمكشوف، هدفه محو هوية المخيم، كمحطة عبور نحو العودة وفق القرار الأممي ١٩٤ لعام ١٩٤٨ ، بعدما أنجزت سلطات الاحتلال إنهاء وجود الأونروا ومقراتها ومكاتبها ومؤسساتها الخدمية في القدس المحتلة، ومحاولات تقويض عملها ووجودها في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين. بل ويعيد إلى الذاكرة القريبة ، العمليات العسكرية التي بدأت مطلع عام ٢٠٢٥ ، في مخيمات شمال الضفة، (مخيم جنين ، مخيم طولكرم ومخيم نور شمس)، تحت الذريعة ذاتها، بما يؤكد أن هذه الإجراءات إنما تستهدف هوية المخيم، بما يمثله من محطة عبور نحو العودة، وصولاً إلى إنهاء حق العودة كحق شرعي للشعب الفلسطيني، كما يحمل في ثناياه خطة متدرجة بتهجير السكان وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية، فما بدأ بالمخيم يمتد إلى القرية ولن ينتهي بالمدينة بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته، تطبيقاً لخطط ومشاريع هذه الحكومة الفاشية والذي لن يتوقف برحيلها، إذ يجري هذا في إطار خطة الحسم التي قامت عليها هذه الحكومة، الذي تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني وجودياً وقانونياً واستكمال مشروع النكبة والمحو وفي جوهره حق العودة. وهنا ندعو شعبنا وقواه أولاً بأن يفطن إلى خطط مشروع دولة الاحتلال وأن ينهض من أجل حماية حقه في الأرض والوجود. كما ندعو أحرار العالم وحكوماتهم أن يقفوا مع القوانين والشرعيات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة وأمينها العام السيد غوتيريش، وكذلك المنظمان والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، ونعتبر أن هذا الصمت هو بمثابة التواطؤ مع خطط المشروع الصهيوني التي تنتهك كل ما هو شرعي وإنساني ■ دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية – إقليم الضفة 5 آب 2026
без подписи