لجان المقاومة في فلسطين
Статистикаالقناة الرسمية للجان المقاومة في فلسطين
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 813
- 1/48двое суток
- 931
- 1/72трое суток
- 1 004
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى بمجلس السلام "نيكولاي ملادينوف" المسؤولية الكاملة عن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات وانتهاكات متكررة للاتفاقات. نطالب السيد "ملادينوف" بالخروج من حالة الصمت، وتحميل العدو الصهيوني ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو، بشكل واضح وصريح، المسؤولية الكاملة عن تقويض الاتفاقات وإفشال جهود التهدئة، وعدم الاكتفاء بمواقف عامة لا ترقى إلى مستوى خطورة ما يجري على الأرض. إن الواجب المباشر للوسطاء والجهات الضامنة لا يقتصر على رصد الخروقات فحسب، وإنما يتمثل في لجم الكيان الصهيوني وإلزامه بوقف انتهاكاته وتنفيذ ما تم التوافق عليه، وتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا. ندعو المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الضامنة إلى تحرك فوري وجاد لوقف العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم وانتهاكاتهم، وعدم السماح باستمرار تحويل الاتفاقات إلى غطاء لمزيد من العدوان وسفك الدماء. لجان المقاومة في فلسطين الخميس: 13 آب/ أغسطس 2026م، 30 صفر 1448 هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: نثمّن عالياً تصريحات السيد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بشأن ضرورة إنهاء الحروب في المنطقة بأسرها، بما في ذلك الحرب على لبنان وقطاع غزة وهذا يؤكد على الموقف الراسخ للقيادة الإيرانية في مساندة الشعوب المضطهدة والمظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني . إن وقف هذه الحرب والعدوان والاجرام الصهيوني في غزة ولبنان يمثل مصلحة عليا لشعوب المنطقة ومستقبلها وأمنها واستقرارها، فيما لا يخدم استمرارها سوى مخططات العدو الصهيوني الساعية إلى تفكيك المنطقة، وزعزعة استقرار دولها، واستنزاف مقدرات شعوبها، وإغراقها في دوامة من الصراعات والحروب. ندعو جميع الشعوب والقوى الحرة والاتحادات الطلابية والنقابية في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والعمل الجاد والفاعل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير العرقي والحصار والتجويع الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على رفع الحصار ووقف استهداف المدنيين وتأمين مقومات الحياة الكريمة لشعبنا. نؤكد أن استمرار الصمت الدولي والعجز عن وقف هذه الجرائم يشكلان غطاءً سياسياً لاستمرار العدوان، ويستوجبان تحركًا دولياً عاجلاً لوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة. لجان المقاومة في فلسطين الخميس: 13 آب/ أغسطس 2026م، 30 صفر 1448 هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة قصرة والقرى والبلدات المحيطة بها إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب العائلات التي تتعرض للحصار والاعتداءات المتواصلة من المستوطنين، وتعزيز الحضور الميداني في محيط البلدة، بما يعزز صمود أهلنا ويحميهم من اعتداءات قطعان وعصابات المستوطنين المدعومين من الجيش الصهيوني ووزراء حكومة المتطرفين في الكيان الفاشي. الجرائم البشعة والعدوان على أهلنا في قصرة هي محاولة جديدة لفرض التهجير بالقوة، وترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة أرضهم وبيوتهم، في إطار مخططات الاحتلال ومستوطنيه الرامية إلى تفريغ الأرض من أصحابها وفرض وقائع جديدة عليها. نثمن صمود وثبات وشجاعة أهالي قصرة، ونشيد بصمود أبناء شعبنا في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية الذين يواجهون اعتداءات قطعان وعصابات المستوطنين بشكل يومي، ونؤكد ضرورة تعزيز دور لجان الحماية والتكافل الشعبي، بما يسهم في حماية اهلنا في القرى والتي تواجه العدوان وتعزيز قدرتهم على الصمود والبقاء في أرضهم. شعبنا الفلسطيني الذي ثبت و صمد في وجه العدو الصهيوني وكل أشكال العدوان لن يسمح للمستوطنين بفرض معادلة التهجير والترهيب، وستبقى أرضنا لأهلها، وسيبقى الصمود عنواناً لمواجهة كل مشاريع الاقتلاع والتهجير. لجان المقاومة في فلسطين الأربعاء: 12 آب/ أغسطس 2026م، 29 صفر 1448 هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: ندين بأشد العبارات اعتراف كولومبيا بسيادة الكيان الصهيوني الغاصب على الجولان السوري المحتل، ونعتبره موقفاً مرفوضاً ومداناً، وانحيازاً سافراً للكيان الصهيوني المجرم على حساب الحقوق العربية والقانون الدولي. إن هذه المواقف تمثل خروجاً واضحاً عن الموقف الدولي الراسخ الذي يؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة، ولا يمكن لأي اعتراف أو قرار أن يغيّر حقيقة انتمائه العربي والسيادة السورية عليه. إن هذا الموقف يمثل مكافأة جديدة للكيان الصهيوني على جرائمه المتواصلة، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والعدوان والجرائم المرتكبة بحق المدنيين في جنوب لبنان، بدلًا من محاسبته وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية. نؤكد أن الجولان أرض سورية عربية إسلامية محتلة، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن، وأن محاولات فرض الأمر الواقع وشرعنة الاحتلال لن تمنح المحتل الصهيوني أي حق في الأرض، ولن تسقط حقوق الشعب السوري في أرضه. ندعو الدول والحكومات والقوى الحرة في العالم إلى رفض هذه المواقف المنحازة للكيان الصهيوني المجرم، والتمسك بالقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الإحتلال والإستيطان وضم الأراضي بالقوة، والعمل على إنهاء الاحتلال ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لجان المقاومة في فلسطين الثلاثاء: 11 آب/ أغسطس 2026م، 28 صفر 1448 هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: مشهد الوداع المهيب من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ظهر اليوم، لكوكبةٍ من الشهداء الأبرار من أبناء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، الذين ارتقوا في واحدةٍ من أبشع المجازر الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين العزّل خلال شهر نوفمبر من عام 2023، بعدما ظلّت جثامينهم الطاهرة محتجزةً تحت ركام المنازل المدمرة حتى نهاية شهر يوليو2026، شكل شاهداً حياً على فظاعة الحرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا وبرهاناً دامغاً على جرائم الحرب والقتل الجماعي التي استهدفت عائلات فلسطينية بأكمها في مشهد يلخص حجم الإجرام الصهيوني غير المسبوق. إن بقاء الجثامين تحت الأنقاض كل هذه المدة، ومنع انتشالها عمدًا، يضاف إلى السجل الأسود للعدو الصهيوني وداعميه الملطخ بدماء الأطفال والنساء والشيوخ، ويؤكد مجددًا أن هذا الكيان المجرم لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية، في ظل صمتٍ دولي مخزٍ، وعجزٍ فاضح للمؤسسات الدولية التي فشلت في وقف المجازر أو محاسبة مرتكبيها، الأمر الذي وفر غطاءً سياسيًا وأخلاقيًا لاستمرار حرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني. وإننا، إذ نزفّ إلى العلا شهداء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وجميع شهداء شعبنا الأبرار، فإننا نؤكد أن دماءهم الزكية لن تذهب هدرًا، وأن إرهاب العدو الصعيوني ومجازره وعدوانه لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو انتزاعه من أرضه، بل سيزيده تمسكًا بحقوقه وثوابته، وإصرارًا على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى دحر الكيان الغاصب وانتزاع الحرية والعودة بإذن الله. نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وإلى جميع العائلات الفلسطينية الصابرة المحتسبة، ونحيّي صبرهم وثباتهم، ونؤكد أن تضحيات شعبنا العظيم ستظل منارةً للأجيال، وأن جرائم العدو الصهيوني، مهما بلغت وحشيتها، لن تمنحه أمنًا أو شرعية، بل ستزيده عزلةً وانكشافًا أمام العالم، وسيبقى شعبنا ثابتًا على عهده، متمسكًا بحقوقه، حتى زوال كيان الإبادة والتطهير العرقي عن كامل أرضنا. لجان المقاومة في فلسطين. الثلاثاء: 04 آب/ أغسطس 2026م، 21 صفر 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: الجرائم الوحشية الصهيونية المتصاعدة على قطاع غزة، وما شهده خلال الساعات الأخيرة من غاراتٍ همجية وإبادة عائلات فلسطينية بأكملها تكشف إصرار حكومة نتنياهو الفاشية على المضي في حربها المدمرة ضد أبناء شعبنا، ويؤكد استخفافها المطلق بكل الجهود والمساعي الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وسعيها المتعمد إلى تقويض أي فرصة يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان وإنهاء معاناة شعبنا. لقد أصبح جلياً أن حكومة العدو الصهيوني الإرهابية لا تؤمن إلا بمنطق القوة والقتل والتدمير، وأنها تمضي في نهجها العدواني دون اكتراث بالقانون الدولي أو المواثيق الإنسانية أو القرارات الدولية، متنصلةً من التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، وماضيةً في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، في محاولة يائسة لفرض وقائع جديدة بالنار والدم، وإفشال كل الجهود الإقليمية والدولية والوساطات الساعية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، بما يعكس حقيقتها ككيانٍ قائم على العدوان والإرهاب والتنكر لكل الالتزامات والتعهدات. هذه الجرائم المتواصلة لن تكسر إرادة شعبنا أو تنال من صموده وثباته، بل ستزيده تمسكًا بحقوقه المشروعة وإصراراً على مواجهة العدوان بكل أشكاله، حتى زوال الكيان الغاصب ونيل شعبنا حريته وكرامته. ندعو الدول الضامنة والأخوة الوسطاء، والأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان، ووضع حدٍ لسياسة القتل والتدمير والتهجير، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته، والعمل الجاد على حماية المدنيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعبنا. لجان المقاومة في فلسطين الأحد: 02 آب/ أغسطس 2026م، 19 صفر 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير الدكتور إسماعيل هنية "أبو العبد": تستذكر لجان المقاومة في فلسطين، بكل اعتزاز وإجلال، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير الدكتور إسماعيل هنية "أبو العبد"، الذي فقدت فلسطين برحيله قامةً وطنيةً صلبة، كان عنواناً للوحدة والثبات، ورمزًا للمقاومة والإخلاص للقضية الفلسطينية. مثّل الشهيد القائد الدكتور إسماعيل هنية نموذجاً وطنياً جامعاً بحضوره المسؤول والمبادر في مختلف المحطات، وبمواقفه التي تجاوزت حدود الانتماء التنظيمي، ليغدو صوتاً وحدوياً صادقاً يعلو فوق الخلافات، وينحاز دائمًا إلى المصلحة الوطنية العليا، بعيدًا عن الاصطفافات الضيقة والحسابات الفئوية. ظل الشهيد القائد الكبير "أبو العبد" ثابتًا على مبادئه حتى اللحظة الأخيرة، منخرطاً في ميدان المواجهة إلى جانب أبناء شعبه، مدركاً لحجم التحديات، ومؤمناً بأن الوحدة الوطنية والمقاومة هما الطريق الأقصر نحو الحرية والتحرير. لقد جاء استشهاد القائد الكبير أبو العبد هنية في مرحلة دقيقة يخوض فيها شعبنا الفلسطيني مواجهة مفتوحة في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، وشكّل رحيله خسارةً كبيرةً لشخصيةٍ قياديةٍ وطنيةٍ جامعة كانت حاضرةً في مختلف الميادين والمحطات المفصلية. نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عائلة الشهيد، التي قدّمت أروع نماذج الصمود والتضحية، وارتقى من بين أفرادها عشرات الشهداء خلال العدوان على قطاع غزة، ومن بينهم عدد من أبناء وأحفاد القائد الشهيد إسماعيل هنية. الوفاء لمسيرة الشهيد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير إسماعيل هنية يقتضي مواصلة السير على نهجه، من خلال تعزيز أواصر الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة، ومواصلة النضال بجميع أشكاله حتى إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية. نجدد العهد للشهيد القائد إسماعيل هنية، ولجميع شهداء شعبنا الفلسطيني، بأن نبقى أوفياء لدمائهم الزكية، وماضين على درب التحرير والعودة، حتى نيل شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية المشروعة. لجان المقاومة في فلسطين. الجمعة: 31 تموز/ يوليو 2026م، 17 صفر 1448هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: نبارك العملية البطولية التي وقعت قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية والتي تأتي في سياق حالة الغضب والرد على الجرائم الصهيونية الوحشية المستمرة على قطاع غزة وهجمات الجيش الصهيوني ومليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية واقتحاماتهم ومخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى. العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير العدوان دون عقاب، وأن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد ما دام الاحتلال فوق أرضنا ومقدساتنا. ننعى الشهداء الأبرار الذين قتلهم وأعدمهم جيش العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه في قرية تل ونؤكد ان دمائهم الزكية ستشعل نار الثورة والمقاومة وستزيد لهيبها وجذوتها . نؤكد أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين بحق أبناء شعبنا لن تنال من عزيمة شعبنا وإرادته، ولن تكسر صموده أو تثنيه عن التمسك بحقوقه، بل ستزيده إصرارًا وثباتًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواصلة النضال المشروع حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة. نشيد بثوار شعبنا الفلسطيني والأيادي الطاهرة التي لا تزال تضرب العدو في كل مكان وتثأر لدماء شعبنا وتضحياته، وتتصدى بكل قوة وعنفوان للاقتحامات اليومية وهجمات مليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية ومحاولاتهم المستميتة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك وتهويده. ندعو جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والرد على جرائم العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه بعمليات موجعة تربك حساباته وتفشل مخططاته. لجان المقاومة في فلسطين الجمعة: 24 تموز/ يوليو 2026م، 10 صفر 1448هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: تتقدم لجان المقاومة في فلسطين بأحرّ التهاني القلبية، وأصدق التبريكات، إلى جموع الطلبة الناجحين والمتفوقين بمناسبة نجاحهم وتفوقهم في امتحانات الثانوية العامة، سائلين الله تعالى أن يجعل هذا النجاح فاتحة خير وتميز في مسيرتهم العلمية والعملية. إن هذا الإنجاز يأتي ثمرةً للجد والاجتهاد والصبر، ويكتسب قيمةً مضاعفة في ظل ما يمر به شعبنا الفلسطيني من ظروف استثنائية وتحديات جسام، مما يؤكد إرادة أبناء شعبنا في التمسك بالعلم وبناء المستقبل رغم كل الصعاب والتحديات. نتوجه بالتحية والتقدير إلى أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات وكل من أسهم في دعم الطلبة ومساندتهم حتى حققوا هذا النجاح المستحق. ندعو كافة المؤسسات و الجامعات الفلسطينية إلى إيلاء اهتمامٍ خاص لأبناء وبنات الشهداء والجرحى والأسرى، ومراعاة ظروفهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال تقديم التسهيلات الأكاديمية والمالية التي تعينهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، وفاءً لتضحياتهم وتقديرًا لصمودهم، بما يكفل لهم حقهم في التعليم وبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم. ندعو كافة الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من الأعباء المترتبة على الطلبة وذويهم، بما يشمل التسهيل في الرسوم الجامعية، وتقديم التسهيلات اللازمة التي تضمن استمرار مسيرتهم التعليمية، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه مستقبل أبنائنا وحقهم في التعليم. نسأل الله عز وجل أن يوفق أبناءنا وبناتنا في مسيرتهم الجامعية والمهنية، وأن يجعلهم ذخراً لفلسطين وشعبها، وأن يسهموا بعلمهم وجهدهم في خدمة وطنهم وقضيتهم. ألف مبارك للناجحين والمتفوقين، ونسأل الله دوام التوفيق والسداد للجميع. لجان المقاومة في فلسطين الجمعة: 24 تموز/ يوليو 2026م، 10 صفر 1448هجرية
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية: يواصل الكيان الصهيوني ارتكاب المجازر والجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، في سياق حرب مدمرة تشهدها غزة، ومن بين ذلك استهداف عائلة المصري، والذي أسفر عن إرتقاء أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، إضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، في تصعيد يعكس استمرار الجرائم الوحشية رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. إن ما يجري بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك ما تعرضت له عائلتا المصري ونسمان، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، ويؤكد الحاجة إلى حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي الإنساني، والعمل الجاد لوقف الإبادة الصهيونية وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لوقف إطلاق النار. إن استمرار إرتقاء الشهداء من المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم، ويستدعي بذل جهود أكثر فاعلية لضمان وقف الجرائم الوحشية، وحماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة. ندعو أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة. فصائل المقاومة الفلسطينية. الثلاثاء : 21 تموز/ يوليو 2026م الموافق: 06 صفر 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: نتقدم بخالص التهنئة والتبريك إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس بمناسبة انتخاب الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية أبو أسامة رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفًا للقائد الشهيد يحيى السنوار. لقد أثبتت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها حركة راسخة في بنيتها المؤسسية، قادرة على تجاوز التحديات والظروف الاستثنائية، وتجديد قيادتها وفق أطرها التنظيمية، بما يؤكد حيوية مؤسساتها واستمرار أدائها في مختلف المراحل. نسأل الله تعالى أن يوفق القائد الدكتور خليل الحية ويسدد خطاه، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وأمتنا، وأن يحفظ المقاومة ويثبت رجالها، ويرحم الشهداء، ويفرج كرب الأسرى، ويمنّ على شعبنا بالنصر والتمكين. لجان المقاومة في فلسطين. الاثنين : 20 تموز/ يوليو 2026م، الموافق: 05 صفر 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: ننعى الشهيدين عودة فراختة وأحمد أبو مخو من قرية دير جرير واللذين إرتقيا برصاص الجيش الصهيوني وعصابات المستوطنين خلال اقتحام القرية والاعتداء الإجرامي على بيوت وممتلكات وأراضي المواطنين الآمنين . العدوان الصهيوني الذي ينفذه المستوطنون الصهاينة تحت حماية الجيش الصهيوني وبقرار من وزراء حكومة المتطرفين في الكيان الفاشي على قرى ومخيمات ومدن الضفة يأتي ضمن مخطط ممنهج ومدروس لتهجير أهلنا في الضفة من أرضهم. العدوان الصهيوني الاثم على قرية دير جرير يحتم على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة بالتوحد والانتفاض وتشكيل لجان حماية شعبية للدفاع عن قراهم ومخيماتهم ومدنهم . ندعو أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة إلى القيام بواجبهم ومسؤولياتهم بالدفاع عن ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة. دماء الشهداء الأبرار لن تذهب سدى وستظل منارة ووقود للمواجهة المفتوحة و ندعو كافة احرارنا وشبابنا الثائر الأصيل بالضفة المحتلة والقدس الى إشعال ثورة غضب في وجه الإجرام الصهيوني بحق أهلنا هناك. لجان المقاومة في فلسطين. الاثنين : 20 تموز/ يوليو 2026م، الموافق: 05 صفر 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: العدو الصهيوني يواصل إرتكاب جرائم التطهير العرقي والإبادة دون أي رادع وعلى مرأى ومسمع من العالم وبغطاء سياسي وعسكري وإعلامي من قوى دولية تتحمل المسؤولية الكاملة عن إستمرار هذه الجريمة كأفظع جرائم عرفتها البشرية في العصر الحديث. القصف الصهيوني والعدوان الذي استهدف جنازة الشهيد طاهر عبد الواحد في مخيم النصيرات يشكل حلقة جديدة من حلقات الإبادة الصهيونية المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. إستمرار المجازر وحرب الإبادة يشكل عاراً على الإنسانية جمعاء وفضيحة أخلاقية وسياسية ستبقى وصمة سوداء على جبين النظام الدولي ومؤسساته التي فشلت في حماية القانون الدولي والإنساني وأسهم صمتها وتواطؤها في إستمرار هذه الجريمة بحق شعبنا. إن ما يقدمه ما يسمى مجلس السلام ومبعوثه ميلادينوف وتصوير أن مايجري مجرد خروقات وجزء من مسار التهدئة يمثل تزييفاً متعمداً للحقيقة ويشكل غطاءاً سياسياً وإعلامياً لاستمرار جرائم الإبادة الجماعية التي لم تتوقف منذ أكثر من 1000 يوم. لجان المقاومة في فلسطين. الجمعة : 17 تموز/ يوليو 2026م، الموافق: 03 صفر 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: يواصل العدو الصهيوني المجرم إرتكاب المجازر والجرائم التي تندى لها جبين الإنسانية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والتي كان اخرها المجزرة البشعة بحق الأخوة في جهاز الشرطة المدنية التي تسعى لخدمة ابناء شعبنا وفرض اجواء الأمن والاستقرار في ظل الإبادة الصهيونية المتواصلة. الجريمة والمجزرة الصهيونية بحق الأخوة في الشرطة الفلسطينية في مخيم جباليا تؤكد ان هذا العدو الصهيوني وقادته من الفاشيين ومجرمي الحرب هم مجموعة من القتلة المتعطشين لسفك دماء الأبرياء تنفيذاً لمعتقداتهم التلمودية القائمة على القتل والإبادة والتطهير العرقي. جريمة قتل أفراد وعناصر الشرطة الفلسطينية في مخيم جباليا هدفها إشاعة حالة الفلتان الأمني وتقويض الإستقرار والأمن المجتمعي لتمهيد الطريق للعملاء والمرتزقة والخونة من تنفيذ مخططاتهم التي تخدم العدو الصهيوني . ندعو كل الأحرار والمتضامنين مع شعبنا الفلسطيني في كل مكان من اعلاء صوت التضامن والإسناد لشعبنا في غزة الذي يذبح ويقتل أمام مرأى ومسمع كل العالم ومؤسساته وبدعم وتواطؤ أمريكي وغربي. لجان المقاومة في فلسطين. الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2026 م، 29 محرم 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير محمد الضيف "أبوخالد" قائد هيئة أركان المقاومة الفلسطينية والقائد العام لكتائب القسام: لقد مثل القائد الإسلامي والجهادي الكبير أبوخالد الضيف نموذجاً فذاً ومثالاً يحتذى به للقائد المجاهد الصلب حيث كان أحد أهم أعمدة مشروع المقاومة ومحورها في فلسطين والمنطقة ووقف سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني. كان القائد الكبير أبوخالد الضيف على مدار أربعة عقود مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني وأمتنا وقضى جل حياته زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً مرابطاَ وترك خلفه إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة فكان بحق سهماً في قلب كيان العدو الصهيوني لم ينكسر أبداً. نشيد بالسيرة العطرة للقائد محمد الضيف ودوره الكبير والمميز في مواجهة العدو الصهيوني، حيث أنّه أفنى عمره في مُقارعته، وأذاقه طعم الهزيمة، ولا سيما في معركة طوفان الأقصى، والتي كان أبرز مهندسيها وقادتها وظل حتى آخر لحظة في حياته مدافعا عن كرامة شعبه ووطنه ومقدساته فكان سيفا للقدس وسيبقى رمزاً للأحرار والثوار الذين سيكملون طريق المقاومة. نؤكد ان القائد الإسلامي الكبير محمد الضيف (أبو خالد) شكّل على مدار عقود كابوساً للعدو الصهيوني ورمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، واستطاع بعقله المدبر وحنكته العسكرية أن يُلحق بالعدو ضربات موجعة جعلته يُطارد اسمه قبل جسده، حتى تحول إلى كابوس دائم للمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية وكان مدرسة و عنواناً للتخطيط الدقيق والعمل المقاوم النوعي كما حدث في معركة طوفان الاقصى المباركة، ونجح في تحويل المقاومة إلى قوة منظمة ومدربة أرهقت وهزمت العدو الصهيوني وأفشلت حساباته وكسرت هيبته. رحم الله الشهيد القائد الإسلامي والجهادي الكبير أبوخالد الضيف وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ونؤكد ان دماء القائد العام ابوخالد الضيف وتضحياته ستظل وقوداً لمعركتنا المستمرة مع هذا العدو وهادية لشعبنا في مواصلة طريقهم بكل صمود وثبات ويقين حتى النصر والتمكين. فصائل المقاومة الفلسطينية. الاثنين 13 تموز/يوليو 2026 م الموافق: 28محرم 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم بيان نعي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبأسمى آيات الحزن والأسى وبأصدق وخالص مشاعر المواساة تنعى قيادة لجان المقاومة في فلسطين/ سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي إنتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026م بعد حياة عامرة بالمواقف القومية والإسلامية والإنسانية قدم خلالها لوطنه ولأمته الكثير من العطاءات والمواقف النبيلة المشرفة ستبقى خالدة في ذاكرة أبناء الأمة عمومًا وشعبنا الفلسطيني خاصة. لقد كان لسمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله مواقف عربية وإنسانية أصيلة في دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث كان مدافعاً عن حقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية في كل المحافل والميادين . لقد جسد الأمير الراحل أسمى معاني التضامن والأخوة والرجولة مع شعبنا الفلسطيني في غزة وذلك من خلال زيارته لقطاع غزة ودعمه اللامحدود في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة من خلال إطلاق العشرات من المشاريع التنموية والانسانية والطبية والعمرانية في قطاع غزة والتي كانت في مقدمتها بناء مدينة حمد الإسكانية ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بالاضافة الى العشرات من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي ساهمت في التخفيف من معاناة شعبنا في ظل الحروب والعدوان والحصار الصهيوني . إننا في لجان المقاومة في فلسطين ونحن نودع إنساناً وقائداً عربياً مخلصاً كرس نفسه في خدمة قضايا الأمة العادلة لنتقدم من حضرة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق وشعوب الامة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة بوفاة سمو الشيخ الأمير حمد بن خليفة آل ثاني ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته ويلهم كل محبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وانا اليه راجعون . لجان المقاومة في فلسطين الأحد 12 تموز/يوليو 2026 م، 27 محرم 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم. تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في وداع القائد الإسلامي الكبير قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية "السيد علي الخامئني". نؤكد أن سماحة السيد القائد الشهيد علي الخامئني عاش كما يحب مجاهداً ثائراً ورئيساً عادلاً ومرشداً حكيماً وإرتقى شهيداً شجاعاً عاشقاً للحق صادقاً مع شعبه وأمته باذلاً دمه ونفسه وأهله لم يهادن ولم يتنازل كانت القضية عنده قضية عقيدة ومبادئ لا يمكن المساومة عليها . لقد أرادت قوى الطغيان والإستكبار الصهيوأمريكية والغربية قتل الثورة الإسلامية الإيرانية بقتله فأضحى دمه وقوداً أشعل روح الثورة وجدد شرعيتها وأكد إلتصاق الشعب الإيراني العظيم بقيادته وأصبح تشييع السيد القائد الشهيد علي الخامئني إستفتاءاً وصرخة مدوية في وجه الظالمين. لقد تحولت ساحات التشييع ومراسم الوداع إلى ملحمة وفاء وعنوان عزة تثبت أن دماء العظماء تبقى نبضاً للحياة وأن شهادة القادة لا توقف المسيرة بل تورثها عزماً أشد وثباتا أرسخ وإيماناً أعمق وتبقى منبع الحياة وعنوان نهضة الأمم. سيظل القائد الكبير سماحة السيد القائد الشهيد علي الخامئني عنوانا للعزة والكرامة والثورة والمقاومة وسيظل إرثه محفوراً في وجدان المؤمنين و الأحرار تستلهم منه الأجيال معاني الصمود والتضحية وإظهار العزة الإيمانية وقوة الأمة في مواجهة الإستضعاف والتبعية والهيمنة والغطرسة الصهيونية والأمريكية. لقد كان الشهيد القائد السيد علي الخامئني يعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأولى للعالم الإسلامي ولم تقتصر هذه المكانة على الدعم المعنوي بل ترجمت إلى دعم عسكري ولوجستي ومالي وعلمي وإجتماعي مباشر ومستمر لفصائل المقاومة الفلسطينية بمختلف توجهاتها مما أدى إلى صمود جبهة غزة وتحقيق محطات فارقة وصولاً الى معركة طوفان الأقصى فكان سيداً لمحور المقاومة في زمن الانكسارات وفي لحظات تخلى الجميع عن مقاومة فلسطين . سلامٌ على روح سماحة القائد السيد الشهيد وعلى أرواح كل الشهداء الذين انتصروا لفلسطين وشعبها وقضيتها وأقصاها وظلوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم صوتاً يصدح بالحق ليوحد الصفوف ويفشل مشاريع الفرقة والتمزيق ويكسر إرادة اعداء الأمة وسفاكي الدماء . لجان المقاومة في فلسطين. الجمعة 10 تموز/يوليو 2026 م، 25 محرم 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم "مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا". بيان نعي صادر عن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين: بمزيد من الفخر والإعتزاز وبأسمى آيات الثبات والصمود والصبر وبقلوب مملوءة بالإيمان بقضاء الله وقدره وبكل إصرار على مواصلة درب الجهاد والمقاومة والمواجهة حتى النصر والتمكين تنعي ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين فارساً من فرسانها / الشهيد القائد المجاهد/ وحيد برهم خليل أبو سالم (أبومجاهد) 39 عاماً قائد ملف العمل الخاص في ألوية الناصر صلاح الدين. والذي إرتقى شهيداً على طريق القدس وفلسطين إثر عملية إغتيال صهيونية جبانة وغادرة نفذتها طائرات العدو الصهيوني في مدينة خانيونس بعد ظهر اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026م . لقد مثل قائدنا الكبير وحيد أبو سالم نموذجاً للقائد والمجاهد الملتزم المقاوم الذي لا يساوم أبداً والذي يتقدم صفوف المواجهة دوماً ،حاضراً في كل ميادين العمل الجهادي والعسكري المقاوم جنباً إلى جنب مع إخوانه المجاهدين في كافة الفصائل الفلسطينية. لقد سطر القائد الكبير وحيد أبوسالم بدمه أروع ملاحم الصمود وأسمى معاني التضحية والفداء وكان مدافعاً شرساً عن شعبنا الفلسطيني وقد تم تكليفه بملف العمل الخاص خلفا للشهيد القائد الكبير أحمد سرحان وتميز القائد وحيد ابوسالم بالشجاعة والقدرة على إتخاذ القرار وكان قدوة في الإلتزام والمسؤولية والروح الجهادية التضحوية ساعياً دائماً لتعزيز التعاون بين مختلف الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة وكانت بندقيته حاضرة في كل ميادين القتال والإشتباك المباشر مع العدو الصهيوني في معركة طوفان الأقصى وكان من أبرز المخططين والمنفذين لعملية كمين العلم البطولية التي نفذتها ألوية الناصر صلاح الدين عام 2018م. على الرغم من الألم الكبير بفقدان القائد وحيد أبوسالم وكافة أبطالنا الذين لم يستكينوا يوماً فإننا نؤكد ان إغتيال القائد وحيد ابوسالم لن يزيدنا إلا إصرارًا وثباتاً على نهج الشهداء بالجهاد والنقاومة حتى آخر قطرة من دمنا . تعاهد ألوية الناصر صلاح الدين الشهيد القائد وحيد أبوسالم وكل الشهداء الأبطال على إمتداد ساحات القتال والمواجهة والجهاد بأن نبقى أوفياء لهم ولنهجهم حتى دحر الصهاينة عن ارضنا ومقدساتنا . ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين. الثلاثاء : 07 تموز/ يوليو 2026م الموافق: 22 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم تهنئة صادرة عن قيادة لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين للإخوة في حركة الأحرار الفلسطينية وذراعها العسكري كتائب الأنصار بمناسبة الذكرى السنوية ال 19 لانطلاقة حركتهم المباركة. تتقدم قيادة لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ممثلة بأمينها العام الأخ القائد " أ.أيمن الششنية" ابو ياسر " بأحر التهاني والتبريكات العطرة للإخوة في قيادة حركة الأحرار الفلسطينية وذراعها العسكري كتائب الأنصار بمناسبة الذكرى السنوية ال 19 لانطلاقة حركتهم المباركة. نعبر عن بالغ تقديرنا للإخوة في حركة الأحرار الفلسطينية وإلى جميع قياداتها وكوادرها ومناضليها ومجاهديها ومقاتليها وأنصارها لمسيرتها النضالية ولدورها الوطني الراسخ ضمن المشروع التحرري للشعب الفلسطيني. لقد شكلت حركة الأحرار الفلسطينية على مدار عمرها المبارك محطة بارزة في ترسيخ نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لا بديل عنه كما كان لها الدور البارز في رفض مشاريع التسوية التي لم تلبِ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. تعتز لجان المقاومة في فلسطين بعلاقاتها الأخوية والوطنية مع حركة الأحرار الفلسطينية ونؤكد على أهمية تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني وتكامل الأدوار بين مختلف قوى المقاومة خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لمحاولات تصفية مستمرة مما يستدعي أعلى درجات الوحدة والتماسك والصمود والثبات على المبادئ . نتوجه بالتحية والإكبار الى أرواح الشهداء كافة وفي مقدمتهم الأخ القائد الوطني والجهادي الكبير الشهيد/ خالد ابو هلال" أبوادهم" مؤسس حركة الأحرار الفلسطينية والقائد المجاهد ياسر خلف"أبوخالد" الناطق الإعلامي باسم الحركة و كافة الشهداء والجرحى والأسرى من أبناء حركة الأحرار الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة . نعبر عن أملنا أن تحمل هذه الذكرى العطرة للإخوة في حركة الأحرار الفلسطينية ولشعبنا مزيداً من الثبات والتوفيق وان تتكلل جهود شعبنا وقواه المجاهدة بالنصر والتمكين. لجان المقاومة في فلسطين الثلاثاء: 07 تموز/ يوليو 2026م، 22 محرم 1448 هجرية.
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية: نرحب بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها والذي يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ونقل مسؤولية إدارة قطاع غزة الى اللجنة الوطنية لادارة غزة . هذه الخطوة الوطنية تشكل إستجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الصهيوني من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهمامها ودوروها ومسؤولياتها الوطنية. نوجه التحية والتقدير إلى الأخوة في لجنة الطوارئ الحكومية الذين أدوا دورهم وواجبهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة رغم البطش والقتل والإستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي . نتوجه بالتحية والعرفان إلى جميع الموظفين الذين أدوا واجبهم بكل إخلاص وتفان وتضحية وكانوا هدفاً للمجرمين الصهاينة ، ونؤكد أنهم موظفو دولة قدموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأن حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتحفظ، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به. نتوجه إلى كافة الأجهزة الحكومية في غزة المدنية والأمنية و نثمن عالياً دورهم وندعوهم جميعاً إلى مواصلة أدائهم وتكليفهم الوطني والإنساني، كلٌ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهلنا وأبناء شعبنا في قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية لحين تسلم اللجنة الإدارية مهامها. فصائل المقاومة الفلسطينية. الإثنين: 06 تموز/ يوليو 2026م الموافق: 21 محرم 1448 هـ