🇵🇸 "فَإِنِّي قَرِيبٌۖ"
Статистикаهذه القناوات صدقه جاريه للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم اجعل لهم بكل حرف يُقرا حسنه واجعله في موازين حسناتهم "وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ" https://t.me/do3a2mostagab https://t.me/du3a2_mostagab
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
ولأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلا ترهق نفسك بالتنقيب عما خفي عنك، فما غاب عن بصيرتك، تكفل سبحانه بكشفه في أوانه، بطريقة لن تدركها بحدودية عقلك. واعلم أنه ما يتعب روحك ليس ما تجهله، بل محاولاتك الدائمة لمعرفة ما لم يأذن الله لك بمعرفته بعد، فكم من حقيقة أخفاها الله عنك رحمةً بك، فلو عرفتها قبل أوانها لربما كان وجعها أقوى من نفعها، وربما لم تكن تملك الوعي والنضج الكافي لفهمها، وتحمل ثقلها. لذا اجعل كل تركيزك على نفسك وضميرك، لا على ما يخفيه الآخرون، واترك كيدهم للعادل الذي سيرده في نحورهم، حسبك ويقينك أنه يرى في اللحظة نفسها صفاء قلبك، وخبث نواياهم.. وكفى به حسيبًا. فمن صلحت سريرته، أصلح الله له علانيته، ومن فسدت سريرته، فضحه الله في علانيته.
هذه ليلةٌ ونيسة.. إن دموعك التي ذرفتها إذ أسرتك الهموم وأذلتك الذنوب، وتقطعت بك السبل إلى أحلامك؛ فوجدت نفسك أسير خوف وهم، وقتيل ذنب ويأس .. علاجها كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فإنها كفاية الهموم، وإقالة العثرات والموبقات من الذنوب، وحصول البركات، وتحقيق الأمنيات .. أتظن أنك إن رفعت رأسك للسماء سائلاً رب الإحسان بحبك النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيح عنك الصخرة التي سدت باب الأمل.. هل تزاح فقط؟ تزاح وينبت على طرفي طريقك الريحان حتى تصل للأمان اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال: يا رسول الله! فأجعل صلاتي كلها لك؟ قال: "إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك"
فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد
هناك ما لا يُجابه إلا بالصبر؛ لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه.. فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت. أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى، أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت، والأيام دُوَل، والزمان يدور! أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء؛ وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك. وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة، وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى. ومن يتصبَّر يصبِّره الله.🤍 - سمر إسماعيل.
ما من سؤال قلقٍ يستجيب له الإنسان إلا ومن ورائه لصُّ الشيطان يتربص يريد سرقة العمر والقلب بالاستغراق في الفكر، والقياس على ما مر به الإنسان من تجارب ومواقف وأشخاص! فلو استجاب كل إنسان لكل ما مر به أذى وشكًّا وانغمس في ترابية المخلوقين وأخلاقهم؛ لأصبحنا كلنا مرضى! والعاقل من عوَّل على ربه، وجدد بأنوار اليقين ما أعتم في قلبه، وأدام الاستغاثة بالله، واستكثر من ذكره تعالى، وعلم أن الأمر كله بيد من لا أرحم منه ولا أكرم منه، وهذا باب الاطمئنان والأمان: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.🤍 وجدان العلي.
لا يُلقي اللهُ أمنيةً في قلبِك عبثًا! لا يجعلُك تتمنى شيئًا لتظلَّ الحسرةُ في قلبِك، بل ليمنحَك إياها ولو بعدَ حينٍ إنَّ اللهَ يُعطيك ما دامَ قلبُك لم يملَّ الطلبَ، وإنَّ كرمَ اللهِ أوسعُ من خيالِك، وأكبرُ من حاجتِك وأرحبُ من أمانيكَ.
"ومَن سَلَّمَ أمرَهُ لله أَغناه."
#سكن_ليلك_بالقرآن.🌷
كيف أصبر على البلاء ؟ ج/ تصبر على البلاء باستحضار أمور: . أنه ليس في دينك، وإنما في أمور الدنيا. وإذا سلم الدين، فلا يضر النقص في الأمور المادية. . أنه كان يمكن أن يكون أكبر وأخطر، ولكن الله سلمك وعافاك، فحصر البلاء في ما هو عليه. . أن الله تعالى إن ابتلاك اليوم، فلطالما أنعم عليك من قبل. وتداول النعم والابتلاءات هو الذي يجعل للحياة معنى. . لولا وجع الابتلاء، لما شعرت بلذة الرخاء. . إذا صبرت نلت الأجر عند الله. وإن لم تصبر، سلوت كما تسلو البهائم، ولم تنل لقاء ذلك ثوابا! الشيخ البشير عصام المراكشي
"أحسنوا استقبال الأقدار، ولا تسخطوا على ما كتبَ الله لكم. واشكروه على ما أتاكم، فإنكم إن صبرتم أُجرتم وقضاء الله نافذ .. وإن جزعتم كفرتم وقضاء الله نافذ! ربك لطيف بعباده يرزق من يشاء بما يشاء، وكم من أناس نالت منهم الأقدار على غير مرادهم، فوجدوا أنفسهم في مكان أنفع وأنسب مما تمنّوا. عين العبد قاصرة ورعاية الله واسعة!"
" إذا رأيتَ بابَ الدعاءِ قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛ وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاءِ ، مهما بلغ مطلبُك، وعظُمَت حاجاتك . فإن كان فردوس الجنة ، وسقفُه عرشُ الرحمن، يُنال بالدعاءِ؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة ؟! عبدالعزيز الشثري
من أصعب العبادات التسليم العقلي لأقدار الله وقت الابتلاءات ! -د. أحمد عبد المنعم.
أليس الله بكاف عبده؟ يا هذا… ما ظنك بقلبٍ نزلت عليه كفاية الله؟! أي همٍّ يبقى فيه بعد ذلك؟ وأي خوفٍ يستقر بين جوانحه، وقد علم أن له ربًا إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون؟ إنها منزلة لا تُنال بقوة الأسباب، ولا بكثرة الحيل، وإنما يهبها الله تبارك وتعالى لعبدٍ عرفه حق المعرفة، فألقى إليه مقاليد أمره، وأسلم له قلبه، ورضي بتدبيره، وانطرح بين يديه افتقارًا ومسكنةً وذلًا، عالمًا أن الخلق جميعهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، فكيف يملكونه لغيرهم؟ حينئذٍ تتغير نظرة العبد إلى الدنيا؛ فلا يرى كثرة الأعداء، ولا قلة الناصر، ولا شدة البلاء، بل يرى ربًا عظيمًا بيده ملكوت كل شيء، يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ويقول للشيء: كن فيكون. إن الكفاية ليست أن تتبدل الأحوال كلها في لحظة، ولا أن تختفي أسباب الابتلاء في طريقك، وإنما الكفاية أن ينزل الله جل جلاله على قلبك من اليقين والسكينة ما يجعل البلاء هباء منثورًا، ولو كان عظيمًا، وأن يفيض عليه من الرضا ما يذهب مرارة الألم، ولو بقي أثره في الجسد. كم من مهمومٍ لم تتغير ظروفه، ولكن الله أصلح قلبه، فصار يحمل من الطمأنينة ما لو وُزِّع على أهل الأرض لكفاهم. وكم من مبتلى بقي بلاؤه، غير أن الله تكفل بثقله، فصار البلاء بابًا للقرب منه، لا بابًا للشقاء والبعد. إذا كفاك الله جل جلاله، أدركت أنك تسير بقدره بفعله لا بحولك وقوتك، فلا يملك أحد من العالمين ضرك إلا بما كتب عليك، ولا الدنيا كلها قادرة على أن تنتزع من قلبك السكينة؛ لأنها ليست من عطايا الخلق، وإنما هي هبة من هبات الرحمن جل جلاله يقذفها في قلب من شاء من عباده. ولهذا كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أثبت الناس قلوبًا عند نزول الشدائد؛ لأنهم عرفوا ربهم، وعرفوا أن الكفاية منه وحده، لا من قوةٍ، ولا من مالٍ، ولا من جاهٍ، ولا من كثرة أصحاب. تأمل قول الخليل إبراهيم عليه السلام وهو يُلقى في النار، فلم يتعلق بسبب، ولم يلتفت إلى مخلوق، وإنما امتلأ قلبه بربه، فجعل الله النار بردًا وسلامًا. وتأمل نبينا صلى الله عليه وسلم يوم أحاطت به الأخطار، فقال لصاحبه: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾، فكانت المعية أعظم من كل أسباب النجاة. فإذا ضاقت بك الأرض، وأغلقت في وجهك الأبواب، وتقطعت بك الأسباب، فلا تبحث أولًا عمن يحمل عنك همك، ولكن ابحث عن باب السماء؛ فإن من وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟ قف بين يديه منكسرًا، وأكثر من دعائه، وأحسن الظن به، وقل بقلب حاضر قبل لسانك: حسبي الله ونعم الوكيل. فما قالها عبد صادقًا مستيقنًا بكفاية ربه إلا فتح الله له من أبواب رحمته ما لم يكن يخطر له على بال. واعلم أن أعظم الكفاية ليست أن يعطيك الله كل ما تريد، وإنما أن يملأ قلبك به حتى لا تحتاج مع قربه إلى أحد، وأن يجعلك غنيًا به عن الخلق، قويًا به عند الضعف، مطمئنًا به عند الفزع، راضيًا به عند البلاء. فإذا نزلت هذه الكفاية على القلب، سقطت الهموم كما يتساقط الورق اليابس عن الشجر إذا هزته الريح، وعلم العبد حينها معنى قول الله تعالى: ﴿أليس الله بكاف عبده﴾!
قال ابن القيم -رحمه الله-: "وقبيحٌ بالعبد أن يتعرَّضَ لِسُؤَالِ العبيد؛ وهو يَجِدُ عندَ مولاه سبحانه كُلَّ مَا يُريده!". اللهم يا مجيب! أجب دعاءنا، وارحم ضعفنا، وأجرنا ووالدينا من النار.
كلمة قالها موسى في أضيق حاله، ففُتح له كل باب: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} ما سأل شيئًا بعينه، بل ألقى فقره بين يدي الغني، فأُغني. لا تيأس، وأنزِل حاجتك بربّ لا تنفد خزائنه. فيصل العلي