- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عزيزتي لؤلؤ، لا أعرف لماذا أكتب لكِ الآن، وقد انكشفتُ أمامكِ، وعرّتني أفعالي الشنيعة.. وجعلتني أمامكِ أصغر، كأني لا شيء. تعبث في روحي الذكريات، وتسرق من مقلتيّ الأمل، كأنها لصٌّ متمرس.. لقد هشّمني رحيلكِ، واتّبع مع قلبي سياسة الأرض المحروقة، يا آخر كتائب…
عزيزتي لؤلؤ، لا أعرف لماذا أكتب لكِ الآن، وقد انكشفتُ أمامكِ، وعرّتني أفعالي الشنيعة.. وجعلتني أمامكِ أصغر، كأني لا شيء. تعبث في روحي الذكريات، وتسرق من مقلتيّ الأمل، كأنها لصٌّ متمرس.. لقد هشّمني رحيلكِ، واتّبع مع قلبي سياسة الأرض المحروقة، يا آخر كتائب المغول.. ماذا فعلتِ بأرضي؟ لقد سقطت آخر كلماتكِ على رأسي، مثلما سقطت سهام الفرس فوق رؤوس المجاهدين المسلمين، سقطت مثل رصاص وصواريخ الاحتلال على غزة.. وابلَ سجيل، وتركتني ألتحف الليل ندماً وتفكيراً. لماذا تركتُكِ؟ وكيف كنتُ أعمى عنكِ؟ ربما لم أحبكِ لشيءٍ، لكنني أحببتكِ لأنني لا أستطيع إبعاد عينيّ عنكِ.. وربما كان رأسي حَلّةً فارغة، لا يرى إلا المتعة. هكذا أضعتُكِ.. بالتسلية مع عاهرات الطرقات، اللواتي لم أدفع لهن فلساً واحداً مقابل عهرهن.. عهرٌ مجاني، وندمٌ لآخر الحياة. عزيزتي، أكتبُ إليكِ محاولاً القضاء على ما تبقى من عاطفتي، مستحضراً كل أنواع الألم؛ لأن كثرة الألم تولد الاعتياد والخدر، ويؤرق المشاعر حتى ترقد بين السطور بإهمال. في الختام، أقول لكِ ما لا أستطيع البوح به مرة أخرى: إني أحبكِ بقلوب الأمهات، وبصبر الآباء وقسوتهم.. أحبكِ بطريقة الأخت الوحيدة، وطريقة المغتربين عن الوطن. _احمد_حمايل
جسدُك الآن مرتجٌّ بالكوابيس. لستَ الشخصَ نفسَه أبدا. ذاك الذي يعشقُ، ويخاطرُ. لستَ الشخصَ نفسَه، حتى لو تبدّدَ كلُّ شيء تقريبا مثلُ حلم مزعج وستبدأُ من جديد. ربّما غدا ستبدأ من جديد. وسيكونُ التعرُّقُ، والبردُ، والتحري المتبدل، مثلُ حلم. لا تنثني أبدا. الآن أنت ترتعشُ، لكن ربما غدا كلُّ شيءٍ سيبدأُ من جديد
يعني انت عايزني أسيب قيلا فالمكان اللي بحبه وزوجة بتحبني وولاد متفوقين وعربية ووظيفة ف مجال انا متفوق فيه وصحاب بيحبوني وأخد دواء الشيزوفرينيا ؟
جسدُك الآن مرتجٌّ بالكوابيس. لستَ الشخصَ نفسَه أبدا. ذاك الذي يعشقُ، ويخاطرُ. لستَ الشخصَ نفسَه، حتى لو تبدّدَ كلُّ شيء تقريبا مثلُ حلم مزعج وستبدأُ من جديد. ربّما غدا ستبدأ من جديد. وسيكونُ التعرُّقُ، والبردُ، والتحري المتبدل، مثلُ حلم. لا تنثني أبدا. الآن أنت ترتعشُ، لكن ربما غدا كلُّ شيءٍ سيبدأُ من جديد
لا تلتفت أنت لست بحاجة إلى يد تصفق ولا إلى يد تصفع أو تصافح أنت بحاجة إلى يد تلوح.
في الموت حيث لا أربطة ولا قمصان تتعرف على الناس بأجسادهم في الموت وحده... يتحرر العري من الحياء عندما يضع الأطباء المستهم الأخيرة على قلبك يقولون خذوه أصبح صالحا للعري فيأخذونك الى العراء.
"لا شيء يستحق ان تمد يديك لانقاذه، اترك الاشياء تاخذ نصيبها من الإرتطام".
يَتأمَلُ أبواب الجَنة، سَارِقُ المَفاتِيح.
يا ولدي القويّ، الَّذي يحتمل أي مشقَّةٍ بصمت. أم تشيخوف عندما تبدأ بعض رسائلها إليه بكلمة:
كان يكفي أن تمسحي شفتيَّ بطرف سبابتكِ لكي لا يعذبني النطق.
ربّ هَبْني مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا حلالًا طيِّبًا واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي، وسِّع على رَوحي، وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة، وارزقني الجَنَّة، ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عَملٍ.. سُبحَانك أنتَ المُنعم الوَاسِع!
إلى متى والموتُ ينهشُ لحمَ صدورِنا؟ إلى متى ونحنُ نصدُّ الرصاصَ برؤوسِنا؟ إلى متى واليُتمُ يخيمُ في ربوعِنا؟ طفلةٌ في الصباحِ تبكي أباها وزوجةٌ في المساءِ تُرْمَلُ ما كلُّ هذا الوجعِ يا وطني؟ وأينَ منكِ المفرُّ؟ صورٌ للفقدِ في كلِّ بيتٍ وأمٌّ تبكي وأبٌ يتحسّرُ... رحم الله الشهداء الأكرم منا جميعاً. _ احمد
وَقَفَتْ وَشِيكَ الغُرُوبِ، بِيَدِهَا مِنَ الوَرْدِ عُنْقُودُ.. تُرَاقِصُ الرِّيحَ وَمَوْجَ الزُّهُورِ، وَتَقُولُ: أَيَا حَبِيبِي اقْتَرِبْ.. دَعِ الفُضُولَ يَقْتُلْنَا، وَدَعْنَا فِي الحُبِّ نَذُوبُ.. أَسْبَلَتْ عَيْنَيْهَا.. وَإِذَا بِالرَّمْشِ سَيْفٌ لا غِمْدَ لَهُ يَذْبَحُ قَلْبِي المَتْبُولَ... كَالطَّيْرِ المَذْبُوحِ مَشَيْتُ نَحْوَهَا أَتَمَايَلُ يَمْنَةً وَيُسْرَى وَعُنُقِي مِنْ دَمِي مَبْلُولٌ وَأَمْسَكَتْ بِي رَاقَصْتُهَا وَرَاقَصَتْنِي وَرَاقَصْنَا الرِّيحَ هِيَ مِثْلُ النَّسِيمِ وَأَنَا زَمْهَرِيرُ الرِّيحِ وَلَمَّا أَقْبَلْتُ عَلَيْهَا بِزَمْهَرِيرِي قَالَتْ سَلامًا أَيُّهَا الرَّيْحُ دَعْ عَنْكَ غَضَبَكَ هُنَا وَأَلِنْ قَلْبَكَ وَاسْتَكِنْ لِي وَاقْطِفْ مِنْ هَذِهِ الوَرْدَاتِ أَرَقَّ وَرْدَةٍ وَاهْدِهَا لِي. _ احمد حمايل
без подписи
أقولُ: دعيني فإني ناعسٌ متعبُ أنامُ وحولي الأشواقُ غفوتَنا ترقبُ دعيني يا أنعمَ الورداتِ وأزهرهنَّ خجلاً أنامُ فوق الشوكِ أو تحت ظِلّكِ أُتْرَفُ دعيني واتركي اللومَ جانباً أتلومينَ مَن شِعرُهُ لأجلكِ يُكتَبُ؟ ولا تفتحي المقابرَ في صدري ولا تتركي بابي للريحِ يُشرَعُ أنا يا عصفورةَ الأغصانِ كتفي مخلوعٌ وقلبي مُشَلَّعُ دعيني أتوارى بالأيامِ وبالبردِ ألْتَحِفُ وأنامُ مِلْءَ جفوني وأنهمرُ بين أصابعكِ كأنني مطرٌ يصبُّ في نهرٍ مُعَمَّقِ دعيني يا عصفورتي أنامُ تحتَ جناحيكِ وظلليني لآخذَ من هوائكِ شهيقاً وأسرحُ واتركيني أنا وحلمي في عينيكِ نُحلِّقُ. _ احمد حمايل
без подписи
قُبْلَةٌ وَاحِدَةٌ لَا تَكْفِي! قُلْتُ: فَمَا أَسْخَنَ لَيْلَكِ! كُنْتُ فِي حِجْرِكِ أَغْلِي. وَعُرُوقِي تَنْبُتُ بِالزَّهْرِ مِنْ مَاءِ شِفَاهِكِ العَذْبِ، قُلْتُ وَكَرَّرْتُ: قُبْلَةٌ وَاحِدَةٌ لَا تَكْفِي، جُودِي بِأَكْثَرَ إِنِّي فِيكِ مُبْتَلِي. وَتَاهَتْ فِيكِ العَيْنَانِ وَنَامَتْ فَوْقَ الجَسَدِ الخَمْرِيّ، وَكَانَتْ... جَدَاوِلُ شَعْرِكِ مُرَتَّبَةً يَنْهَمِرُ مِنْهَا مَاءُ حَيَاتِي، وَصَدْرُكِ الغَجَرِيُّ مُنْسَدِلٌ يُغَطِّي سَوَادَ أَوْقَاتِي... وَوَجَدْتُ فِيكِ نَفْسِي مِنْ بَعْدِ التِّيهِ وَالنَّغَصِ، وَجُدْتِ لِي بِالأَمَانِ. كُنْتُ أَمْشِي وَاحِداً وَحِيداً نَحْوَ الغِرْبَانِ، حَتَّى اصْطَدَمْتُ بِجَنَاحَيْكِ يَا فَرَاشَةَ قَلْبِي... صَارَ لِلدُّنْيَا أَلْوَانْ. صِرْتُ... آتِيكِ دَائِماً، لَيْسَ لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ سِوَى عُنْوَانِكِ، بَلْ لِأَنَّكِ أَنْتِ... مِنْكِ وَفِيكِ الأَمَانُ. _احمد حمايل
في عُنقكِ: أغمدتُ ثلاث كرزاتٍ، وسرقتُ من فمكِ: وردةً. رياض الصالح الحُسين
قد تُحققِ أحلامك يوما ما .. لكن الدراجة الهوائية مُمتعة في عمر الخامسة وليس الأربعين